دراسات إسلامية

يعالج بإيضاح كثير واستشهاد بالآيات الكريمة والأحاديث والسيرة النبوية حقيقة التوكل على الله والأخذ بالأسباب من أجل الرزق وكيفية السعاية لطلبه مع الفوز برضا الله تعالى وانشغال العبد بالصلة به لتحقيق السعي لما كتب له من أرزاق في عالم الغيب.

يتناول حقيقة التوبة وأسبابها وكيفية قبولها من العبد وعلامات القبول وكيفية مجاهدة المرء نفسه من أجل التوبة وزمنها والالتجاء إلى الله تعالى بها مع فيض واسع من الإضاءات حولها وطرائق العبد إليها وسلوكه وحاله قبلها وبعدها.

يجمع باكورة أعمال المؤلف منذ عام 1949 وعلى امتداد أكثر من عقد من الزمان ويعالج موضوعات راجت في وقتها وانتشرت وكان لها حضورها الفاعل الهام وحققت الغاية المرجوة من نشرها، وبنشر تلك الباكورة مرة أخرى يغطي أعمال الدكتور البوطي التي نفدت وهي: أمام المرآة ومقال آخر وفي سبيل الله والحق والمذهب الاقتصادي بين الشيوعية والإسلام ودفاع عن الإسلام والتاريخ وحقائق عن نشأة القومية.

يتناول هذا الكتاب أزمة الإرادة والوجدان المسلم والبعد الغائب في مشروع إصلاح الأمة؛ إصلاح الثقافة والتربية في رؤية إسلامية معاصرة.
ويحاول فهم الأسباب التي تحول حتى اليوم دون نجاح مشروع الإصلاح الحضاري الإسلامي، وإحداث التغيير المطلوب في الأمة، وفهم غياب الجانب النفسي الوجداني في الخطاب التربوي للطفل، البعد الغائب في مشروع الإصلاح.

يعالج في حوارية مقاربة لمفاهيم الثقافة والحضارة والدين في الفكر الغربي بدراسات سوسيولوجية وأنثروبولوجية وفلسفية ويتناول الثقافة والحضارة من منظور إسلامي فيعرفهما ويبين الدلالات اللغوية والمصطلحية والمفاهيمية ويعرض البناء الحضاري الإسلامي ورؤية كليات الوجود الحضاري في الثقافة الإسلامية

يقدم هذا الكتاب مالك بن نبي مفكراً وعالم اجتماع توصل إلى فهم الحالة الاجتماعية والحضارية والإسلامية، فعرف مواطن ضعفها وسبل النهوض بها والخروج من القابلية للاستعمار، وبين منزلة مالك في تاريخ الفكر الإسلامي ويقارن تجربته بتجربة الأمير عبد القادر الجزائري، ويوضح أن نشاط العصر الإسلامي الأول لحمله روح التغيير حين نزول الوحي، ويتحدث عن مستقبل العالم الإسلامي ويقارن بين مالك ومحيي الدين بن عربي، ويقرر أن المسلمين لن يكونوا اليوم سوى عامل اتصال وتلاحم للعيش يتناغم مع العدالة والمساواة.

كتاب جامع في التعريف بالحضارة الإسلامية في جوانبها المختلفة.
قسم المؤلف كتابه هذا إلى بابين؛ عرَّف في الباب الأول بحضارة عرب الجاهلية عامة وعرب الحجاز خاصة
وجاء الباب الثاني لحضارة العرب المسلمين، ففصّل فيه البحث بثمانية عشر فصلاً؛ تناول في الفصول الأربعة الأولى أنظمة الحكم في الإسلام وتطورها، والخلافة الإسلامية ونشأتها وتاريخ الوزارة وأنواعها وألقاب الوزراء ثم إمرة السلاطين والملوك

كتاب يعرِّف الإسلام والحضارة الإسلامية عموماً؛ مركزاً على أهم المفاصل الأساسية فيهما بإيجاز، يتحدث عن تدوين القرآن والسنة وعن العقيدة والعبادات والثقافة الروحية والنظام السياسي؛ والقضاءِ والاقتصاد والمرأة والعلوم التي نهضت مع الحضارة الإسلامية وحياة المسلم اليومية.

أراد المؤلف من هذا الكتاب إظهار قيمة الحضارة الإسلامية والدفاع عنها تلقاء ما يروجه أعداؤها ضدها، فتحدث عن أسباب الهجوم على تاريخ الإسلام وجفاء الغربيين والحاقدين والهجوم على الشرق. ثم تحدث عن أثر الحضارة العربية في العالم. ثم تناول في بحثه جوانب تلك الحضارة في الإدارة والسياسة منذ مرحلة النبوة حتى العصر الحديث.

يقدم المؤلف في هذا الكتاب مالك بن نبي مفكراً وعالم اجتماع استطاع الوصول عميقاً إلى فهم الحالة الاجتماعية والحضارية الإسلامية الحالية، فعرّف ضعفها وسبل النهوض بها وكيفية الخروج من قابلية الاستعمار. ثم يوضح المؤلف منزلة مالك.

Pages

Subscribe to دراسات إسلامية