يتناول هذا الكتيب تفسير قوله تعالى: { ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض أتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين }، ويرجح بين التفاسير الكثيرة حول ذلك.
يتحدث هذا الكتاب عن السنن الإلهية والقوانين التي نظم الله تعالى بها الكون وما فيه ومن فيه. ويجيب فيه المؤلف عن كثير من أسئلة التائبين والمعترضين.. ويجيبهم على هذه السنن بأمثلة عديدة وبيان واضح.
علت الأصوات بين مناقشين في مسـائل إسلاميَّة، فقال أحدهم- وهو يفتي ويُنَظِّر-: في (غزوات ذات النِّطاقين) لم يطلق محمد الأَسرى، وتابع حديثه يبني على ( غزوة ذات النِّطاقين) ما يبني من أحكام واستنتاجات وإدانات، واستخلاص للنتائج التي أراد فرضها على الحاضرين.
تدخَّل المؤلف، وقال لصاحب (غزو ذات النِّطاقين): أَحكامك قيِّمة، لو بنيتَ أُسسها على حقائق علمية وتاريخية، ولكن كيف تستنتج وتدِين وأَنت تجهل ما ذات النِّطاقين؟ أَهي غزوة، أم أسماء بنت أبي بكر؟
ورد المؤلف على صاحب (غزوة ذات النِّطاقين)، وقال له: ألا تشعر بتبكيت الضَّمير وأنت تصدر أحكامك دون دراسة أو علم أو تمحيص وتمييز؟ وسأُصدر هذا الحوار بكتاب موسَّع، لأَنَّ ما قلَتهُ داء تفشَّى، وزيٌّ تزيَّت به عقول كثيرة تدَّعي الثَّقافة والعلم
كتاب يتحدث عن مشكلة الحسد بأسلوب منهجي علمي، فيحدد مفهومه وأقسامه وأحكامه اعتقاداً وتكليفاً، وكذلك يبحث في بواعثه وآثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية وفي علاجه والوقاية منه.
يبحث هذا الكتاب في الطرق التي يواجه بها الإسلام أعداؤه، وأساليب الحملة عليه لاحتوائه وتشويهه والهيمنة عليه بشتى الوسائل الممكنة سياسياً واجتماعياً وعلمياً، ويبحث في موضوع الدفاع عنه، ويبين المواقف الصحيحة من التكفير والإرهاب والعلمانية والاشتراكية والرأسمالية ليخلص إلى الحديث عن مستقبل الإسلام.
كلمتان حلتا اليوم في المجتمعات العربية والإسلامية،محل كلمتين سادتا حينا من الزمن ثم بادتا،وهما كلمتا الرجعية والتقدمية
تابع الدكتور البوطي الانتقادات الحادة التي يوجهها من ينعتون أنفسهم بالمتنورين لكثير من الظلاميين ،ونقب عما يكون في دخائلها من البراهين والأدلة العلمية،فلم يجد شيئا يستحق الذكر
ينتقد الدكتور البوطي في هذا الكتاب الجديد دعاوى الذين يدعون أنفسهم بالمتنورين ويفند أقاويلهم،ويبين خلفياتها الفكرية ومراميها البعيدة ويوضح أن من يدعون بالظلاميين قدموا للأمة ماتفخر به وكان لهم أساس راسخ في العلم والتاريخ والفكر،لكن شاءت الإرادة الاستعمارية أن ترفع من شأن البعض الذين ترى أنهم يخدمون أهدافها أغراضها وطمست ذكر آخرين.
ويستنكر الدكتور البوطي أن يقسم المجتمع الإنساني العاقل إلى فئتين الأولى محكوم لها بالاستنارة حكما ماضيا غير قابل للنظر والاستئناف وأخرى ظلامية أيضا حكما مبرما،وهذا نهج خارج على وحدة الأمة، منهمك في العمل على تفتيتها يستجر لذلك ضبابية الفكر لاعقلانية القرار وأصحاب هذه الأمنية يخاصمون العقل ويفرون من الحوار ، ويعادون كل صيحة لاتكون صدى لرغائبهم وأحلامهم .
هذه اضاءات تقدم منهجاً جديداً لحادثة الإسراء والمعراج، من خلال موقعها التاريخي للأحداث التي بدأت بغار حراء.
وهي تمكن القارئ من الإحاطة بالحدث العظيم وبكل أبعاده وإيحاءاته وإطاره الزمني، وعبر الأحداث التي سبقته وما تلاها. ويتحدث عن حال المشركين مع الرسول وكيف كان رد فعلهم على الحدث، ويورد الأحاديث النبوية عن الرحلة، وصلاة المصطفى مع الأنبياء وارتقائه إلى السماوات السبع حتى انتهائه إلى السدرة وكيف أقرت الصلاة، ويختمها برؤية النبي لربه.
اعتمد المؤلف في هذا الكتاب على ما كتبه الشيخ محمد الغزالي عن نفسه، هذا من جانب حياته، ومراحل تعلمه والوظائف التي أسندت له، أما بالنسبة إلى المنهج الذي ارتضاه في دعوته فقد استعان المؤلف بكتابات الشيخ التي تتعلق بالدعوة، بالإضافة إلى ما كتبه في الدراسات التي تناولت الجانب الدعوي والفكري، وخاصة دراسة يوسف القرضاوي عنه، مستنبطاً منها منهجه الوسطي الاعتدالي، وقد اعتمد المؤلف المنهج الاستردادي، والمنهج التاريخي، كما تطرق للمفاهيم الأساسية مثل الوسطية والاعتدال والمنهج الدعوي.
يتناول مفهوم الاتصال في الإسلام والمضامين الاتصالية للقرآن الكريم والأخبار في القرآن الكريم، والإسلام ومفهوم الاتصال الثقافي والإسلام وحرية التعبير الإعلامي.