يتحدث عن الحيوان هجرته حنينه إلى وطنه، تخفيه وتمويهه، حياته العجيبة، والضوء البارد، وادخار قوت الغد، ومدنه المنظمة ، ولغة تفاهمه، وصراعه من أجل البقاء، وعطفه وحنانه، وفي ريش الطائر حياة البشر، والحيوان المهندس والعجائب في الخلق، وحقائق عن عالم الحيوان، ليثبت أن كل ذلك لا يمكن أن يكون غريزة فحسب، بل تقدير إلهي متقن للكون .
يقدّم هذا الكتاب المختصر رؤية شاملة ومبَسّطة لكتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي، الذي يعدّ أحد أبرز المراجع في مجال الفقه الإسلامي. ويهدف الكتاب إلى تقريب المفاهيم الفقهية الأساسية للعائلات والأفراد المهتمين بفهم الشريعة بطريقة ميسرة، مع الحفاظ على العمق العلمي. يغطي الكتاب الأحكام الفقهية عبر المذاهب الإسلامية الأربعة الكبرى: الحنفي، الشافعي، الحنبلي، والمالكي، مما يجعله مرجعًا متكاملًا للمتعلمين والباحثين. يتميز الكتاب بعرض كل حالة فقهية وفقًا لرؤية المذاهب الأربعة، مما يتيح للقراء فهم تعددية الآراء الفقهية وأهمية هذه الاختلافات في تقديم مرونة عملية للمسلمين. كما يعرض الكتاب الأدلة الفقهية لكل مذهب، مسلطًا الضوء على أصولها من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، مما يثري فهم القارئ بالأسس التي ترتكز عليها الأحكام تأتي هذه الرؤية الشاملة لتلبي احتياجات الأسرة المسلمة والمعلمين والمربين على حد سواء، ليكون مرجعًا لا غنى عنه في كل بيت.
630,000 SYP
كتاب منهجية السير إلى الله تعالى هو محاولة للإجابة عن سؤال؛ هل نحن على الصِّراط المستقيم؟ ومِن أين نبتدئ المسير؟ وما غاية التَّديُّن؟ لماذا نبقـى عالِقيـن فـي الوعـود لله.. ثُـمَّ ننكثها على حين غفلة؟
ولماذا تتشابه علينا السُّبـُل ونظَـلُّ في ارتباكِ الحائرين؟ لماذا لا نمتلكُ لحظةَ الصَّواب للبَـدء؟ هل عجزنا عن استلالِ خَيطِ البداية؟وكيف نستلهم أسباب الثَّبات، وخطوات الوصول؟
وكيف نبـدأ هذا السَّـفر إلـى الآخـرة؛ قبلَ أنْ نكـونَ مِمَّن تاهت بـه الطُّـرُق!
لقد وُلد هذا الكتاب كمحاولة لكتابة مدوَّنة في السلوك.. وخطَّة طريق في السفر للآخرة.. وخُطى موسومة في رحلة السائر نحو الله تبارك وتعالى.
أملت فيه المؤلفة أن يكون دليلًا تربويًّا للأجيال.. وخريطة الطريق
60,000 SYP
ضابط الطيبات والخبائث ..كتاب جديد وملفت تتناول فيه الدكتورة ثناء الحافظ واحدة من أهم ضوابط الاقتصاد الإسلامي : الطيبات والخبائث، و علاقتهما بتقييد حرية التعامل مع الأشياء، في كل أركان النظرية الاقتصادية في: الاستهلاك، والإنتاج، والتبادل، والتوزيع.
وتبين تميز النظام الاقتصادي الإسلامي، بكون حرية التعامل فيه مقيدة بلزوم الانتفاع بما جبلت عليه النفوس من ميل إلى الطيبات، ولزوم البعد عن الانتفاع بما جبلت عليه النفوس، من نفور وإعراض عن الخبائث، في جميع المدركات والمنافع، في المطعومات والمشروبات والمسموعات والمرئيات، وغير ذلك.
بحث جديد ومعاصر مختص بموضوع غفل عنه كثير من المسلمين، في زماننا المعاصر، مع انتشار ظلمة الجهل والغفلة عن شرع الله، في المجتمعات الإسلامية، ومما زاد من انتشار الفواحش، والانحراف إلى الخبائث التي حرمها الله، والتي زادت من خروجهم عن إفرادهم لله بالعبودية، وشركهم بأهوائهم، في طاعتها دون طاعة الله.
ما حقيقة نظرية ارتباط العلوم الطبيعية بالإلحاد، التي ينادي بها د. ريتشارد دوكينز ( أستاذ الفهم العام للعلوم في جامعة أكسفورد) ؟ وما مدى ارتباطها بنظرية داروين؟
وهل هذه الرؤية الموسَّعة للنموذج الدارويني، تمثل امتداداً شرعياً مفيداً للنهج والأساليب، من المجال الحيوي إلى الثقافة البشرية عامة؟ أم أنها تمثل إساءة استخدام لعلم الأحياء، وادعاء غير مبرَّر بالهيمنة البيولوجية على التخصصات الأخرى؟
وهل العلم هو فقط ما يقوم على الملاحظة الحسية والتجربة؟ أم أن المعرفة البشرية هي مجال أوسع من ذلك؟
وبالتالي ما هي حدود العلاقة بين العلم والدين، هل هي علاقة هيمنة وخضوع أم تآزر وتكامل؟
هذا الكتاب يحاول الإجابة على كل هذه التساؤلات الإشكالية ليؤكد مجدداً حقيقة العلاقة بين العلم والدين
موضوع البحث عن السعادة الإنسانية كان دائماً موضع اهتمام أكثر المفكرين على مدار التاريخ البشري، الذين جعلوا شغلهم الدائم البحث عن مصادر هذه السعادة، واستمروا في تطوير نظرياتهم لمعرفة أسبابها، حتى توصلوا مؤخراً إلى أن الإنسان لا يمكن أن يصل للسعادة المنشودة في حياته ، إلا إذا أشبع حاجاته النفسية الجبلية، ومن ذلك إحساسه الجبلي بأنه أصبح لحياته معنى وغاية، وقد ثبت أن فقدان هذا الإحساس قد كان من أهم المؤثرات في وقوع أصحابه في بؤرة الشقاء النفسي.
وتلفت الكاتبة في كتابها الهام هذا ، إلى ما أثبتته الدراسات والبحوث النفسية المعاصرة ، أن موضوع ابتلاء النفس البشرية في الحياة، من أهم المواضيع التي تؤكد على تلاؤم الدين الإسلامي، وعقيدته، مع أهم الميول الفطرية التي جبل عليها الإنسان.
الإنسانُ، بسبب كلمةٍ واحدة يمكن أن يُصدِّق أن الحياة كلها جميلة، وبسبب لقاء ممتع مع شيخ يصحبه، قد ينسى كمَّ المشكلات العالق بها، وبسبب كلمة تشجيع واحدة قد تجعله يتحامل على نفسه حتى لو غلبه اليأس، وبسبب نصيحة صادِقة من الممكن أن تتغير حياته بأكملها. لا تفكِّر يا فتى أننا لا نحتاج إلى الناس، لا لا.. أحد أهم حاجاتِنا حاجتُنا إلى بعضنا، فكلنا يمرُّ بفتراتٍ صعبة وكلنا يُحب أن يؤخذَ بيدِه حينما يتعثر في لحظةٍ ما مِن الزمن.. كُلُّنا يا فتى
50,000 SYP
يجد الناظر في القرآن والسنة النبوية أنهما احتويا بتأصيليهما الأحكام الشرعية والإرشادات، وغيرهن من وسائل التشريع. وكلها تعمل على الحفاظ على مصلحة العقل، بل شمل القرآن بتأصيله كل شيء، ولكن لا يستطيع كل واحد أن يرى فيه كلَّ شيء؛ لأن صور الأشياء تبدو في درجات متفاوتة في القرآن الكريم. فأحياناً يكون التأصيل عن طريق العلامات، التصريح، الإشارة، الرمز، الإبهام، التنبيه. فيعبّر القرآن الكريم عن أغراضه ضمن أساليب بلاغته، وحسب الحاجة، وبمقتضى المقام والمناسبة.
فتأصيل مصلحة العقل لم تكن خاصة بأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- بل أيضاً جاء التأصيل في الأمم السابقة، هذه النقاط الهامة وغيرها يناقشها الكتاب محاولا تقديم إجابات لاغنى عنها لكل مهتم وباحث.
ما هو المسجد؟ وما هي عمارته؟ وكيف نُعَمّرُهُ – ونَعْمُرُهُ؟
هذا الكتاب بيان "مانيفيستو" مضمونه أن عمارة المسجد ليست تحدٍ للمعماري فحسب بل هي تحد للعمارة.
من خلال تأويله لفعل "السجود،" يطرح المؤلف فكرة محورية مفادها أن الكون كله مسجد لأنه "لله يسجد ما في السموات والأرض." وبذلك يتوجب على المعماري توسيع رؤيته المحدودة للمسجد "الأرضي" لتتسع للرؤية الكونية غير المحدودة له!
من حيث الشكل، واللون، نستطيع وصف الكتاب عموماً بأنه نص بصري نُضِّدت كلماته ورتبت جمله وفقراته على نحوٍ خاص ليعبر عن الفكرة والرسالة. والنص مرفق برسومات هندسية توضيحية ذات طابع رمزي تنبىء عن الخلفية المعمارية للكاتب. يشكل النص والرسومات والحواشي أيضاً، كلاً متكاملاً لا يمكن فصله.
أما من حيث المضمون، فالكتاب عصي على التصنيف حسب ما بين الدكتور سامر عكاش في تقديمه القيّم: "العمل بأفكاره وأطره غريب عن المألوف، بالمعنى الإيجابي لا السلبي، فلا هو شعري ولا هو نثري، ولا هو فلسفي ولا هو صوفي، ولا هو تنظيري ولا هو تأويلي، وإنما مزيج فريد يجمع كل هذه الصفات بأسلوب إبداعي جديد."
تبيّن نظرة سريعة إلى فهرس الكتاب أن المقدمة تُقرأ آخراً والخاتمة تُقرأ أولاً! لذلك، وبالنظر إلى بنية الكتاب الخاصة، نحن في دار الفكر للنشر نرى أنه يحتاج حقيقة إلى أكثر من قراءة لتنجلي معانيه وتصل للقارئ المتمعن رسالته المتسامية.