تضم هذه الكراسة نماذج من خطي الرقعة والنسخ للمبتدئين من أجل تحسين خطوطهم، لذا تناولت الحروف من الألف إلى الياء بأشكالها الواردة في الكتابة في أول الكلمة ووسطها وآخرها.
أوردت الكراسة الجمل في راس كل صحيفة، وتركت سطورها فارغة للتدريب على السطر المكتوب في الأعلى، والمطلوب من المتدرب أن يحاكيه، فيملأ السطور الفارغة.
وطلبت الكراسة في المقدمة أن يبدأ المتدرب بالسطر الفارغ الأخير فإذا أنهاه ارتفع إلى السطر الذي فوقه وهكذا كي يحجب خطه هو لا خطَّ الخطاط.

قليلة هي الدراسات في المناهج الكيفية للعلوم الاجتماعية ذلك أنَّ غياب هذه المناهج عن الدراسات الاجتماعية العربية هو أحد العوامل التي جعلها تتجمد وتتحول إلى كوابح فكرية وعلمية.
إن أزمة العلوم الاجتماعية العربية هي أزمة منهجية وفكرية وثقافية فالنظريات والمناهج هما أساس الثقافة، وهما الأدوات التي تتطور من خلالها الثقافة.
إن المنهج الكيفي بأطيافه المعرفية المختلفة هو منهج تجريبي وتاريخي، ومنهج علم الحياة والإنسان وقوامه دراسة الإنسان والواقع الاجتماعي بأبعاده المختلفة.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف أن بعرّف بالمنهج الكيفي وتاريخه وقيمته العلمية، وحدود البحث الكيفي المنهجي، وخصائص المنهج الكيفي، والمضامين المنهجية لكل من البحي الكمي والكيفي
ثم يتناول بالشرح الأسس النظرية للمنهج، وهي ( التفاعلية الرمزية، والظاهراتية، وعلم الحياة ، والمنهجية المعرفية )، إضافة لذلك فقد خصص بحثاً للأسس المنهجية والمعرفية، وتناول فيه الأدوات المعرفية للمنهج، وكيف تكوّن علم الاجتماع المرئي، وتحليل الصورة والفيلم وماهية المنهج الوثائقي، والمنهج التاريخي، وأسس علم اجتماع المعرفة واتجاهاته المعاصرة.
كما تطرق للمنهج الهرمينوطيقي ونشأته والمسائل الفلسفية واللاهوتية الخاصة به ضمن هذا الثراء المعرفي والمنهجي حاول المؤلف تغطية كافة الجوانب المتعلقة بالمنهج الكيفي في العلوم الاجتماعية.

أحد أجزاء سلسلة علماء دمشق وأعيانها خلال خمسة قرون، وقد توفر هذا الجزء على المتوفين من علمائها وأعيانها في الربع الأول من القرن الخامس عشر الهجري.
أورد مؤلف الكتاب أكثر من ثلاث مئة وعشرين ترجمة لعلماء هذه المدينة وأعلامها، تنوعت توجهاتهم ما بين علماء شريعة وفقهاء قانون، وما بين حكام وسياسيين وإداريين وشعراء وكتاب وفنانين ومتصوفة ومؤلفين وسوى ذلك، من أبناء دمشق، أو الناشئين بها، أو السالكين بها زمناً، أو اللاجئين إليها، أو المتوفين بها.
رتب المؤلف تراجم كتابه على السنوات، فأوردها بحسب الأقدم وفاة بادئاً بسنة 1401هـ، الموافقة لسنة 1979م حتى نهاية عام 1425هـ، الموافق لعام 2004م.
ذكر اسم المترجم المعروف به، ثم سنتي ولادته ووفاته بالتاريخين الهجري والميلادي، ثم ذكر اسمه كاملاً، ثم أورد نبذة عنه وخاصة مكان ولادته ونشأته ودراسته وعلومه التي حصَّلها ومن أخذ عنهم من العلماء، ثم ذكر وظائفه وأعماله الأساسية وشيئاً من أخلاقه إن أمكن، وما قيل فيه. ثم ختم بذكر المصادر والمراجع.
وأورد في آخر الكتاب كشافاً بأسماء الأعلام مرتباً على الحروف الهجائية لتسهيل الرجوع إلى من يراد الوقوف على ترجمته، كما أورد بعض وثائق تتعلق بأصحاب المعاجم.
تأتي أهمية الكتاب من كون كثير من التراجم فيه اعتمد على مصادر شفوية، جمعها المؤلف بجهده خلال سنوات عديدة باتصاله مع الأشخاص المطلعين.

كتاب بتوفر على دراسة الشعراء الذين عاشوا زمن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين.
قسم المؤلفان الكتاب بعد المقدمة القصيرة إلى بابين اثنين، خصصا الباب الأول للشعراء المخضرمين والإسلاميين. أما الباب الثاني فقد جاء كالمعجم. الكتاب من أوسع الكتب في بابته.

يتضمن هذا الكتاب أحكام الربا المحرم شرعاً، والفرق بين البيع والقرض، والتدرج في أحكام الربا، وأنواع الربا، والعلة في تحريم الأموال الربوية، وبيع العرايا، والأوراق النقدية، وبيع الحيوان بالحيوان، وبيع اللحم بالحيوان، وبيع اللحم باللحم، وبيع المزابنة، وبيع الدَّين، وبيع وشراء الحلي وكراء الحلي.
ويبحث في حكم الصرف وشروطه، ويناقش خطأ أحد الكتاب المعاصرين، ويتحدث عن مصارف الذمة والتحويل المصرفي.
ويتحدث عن القرض ومشرعيته وفضله، وأركانه وشروطه، والقروض المتبادلة، والزيادة في القرض، والاقتراض للغير وأخذ جعل منه، وكل قرض جر نفعاً فهو ربا، والسفتحة، واشتراط الأجل في القروض ، ووجوب رد الدين ولي الواجد، وتغير قيمة النقد.
ويعرض للرهن ومشروعيته وأركانه وشروط المرهون به، وانتهاء الرهن، وانتفاع المرتهن بالرهن، والرهن السائل.
ويبحث في شركات العنان والمقارضة والأبدان والوجوه والمضاربة والمزارعة ومشروعيتها وشرائطها.
ويتحدث عن الإجارة وتعريفها وأركانها وشروط المنفعة ، والأجرة، وإجارة الأرض، واستئجار المرضع، والمستأجر يؤجر، والأجير الخاص والمشترك، والاستئجار على القرب الشرعية.
ويعرض للجعالة وتعريفها وأركانها والفرق بينها وبين الأجرة وشروطها.
كما يبحث في بطاقة الائتمان الخاصة بشراء لسلع والحصول على المنافع.
كل ذلك بأسلوب عصري سهل واضح.

13,500 SYP

يتناول هذا الكتاب مقدمة في فيزياء البلازما، ويعتبر مدخلاً لهذا العلم الذي تدرس فية مئات الظواهر، والذي يعد مفتاح تكنولوجيا هذا العصر سواء في علوم طاقة الاندماج النووي أو بلازما الإلكترونيات أو بلازما الليزر وغيره.
ويوضح أن التقدم العلمي الهائل في أبحاث الحصول على الطاقة من خلال تفاعلات الاندماج النووي الحراري في البلازما يدفع إلى الاهتمام والمشاركة واللحاق بالركب العالمي في هذا المجال.
ويدل أن هناك الكثير من النطبيقات والاستخدامات الصناعية لها مثل الحصول على غاز الأوزون وبعض الصناعانت الطبية وفصل النظائر والطلاء وتنظيف الأسطحة المعدنية وتقانات الطباعة وأجهزة التحليل. وغير ذلك.
ولذلك يضع الكتاب مقدمة في البلازما، ويدرس حركة جسيم في مجال كهرومغناطيسي، ومعاملة البلازما كمانع مغناطيسي، والأمواج في البلاوما، وبعض تطبيقات البلازما، مع ملحقات بعلاقات أساسية تستخدم عند الدراسة النظرية للبلازما.

58,500 SYP

تتناول حكايا روضة البراعم سبع حكايا للأطفال.
تتحدث الأولى عن فوفو يحب المدرسة وأهميتها واختبار الذكاء فيها.
وتحكي الثانية عن القطة لولو وحبها الأشياء التي قامت بها لمساعدة أمها.
وتتكلم الثالثة على حقيبة زقزوق، وضرورة سماع كلام الكبار لأنهم يحبون الصغار ويتمنون الخير لهم.
وتروي الرابعة ما جرى في حفلة السلحفاة واحتفال الأصدقاء بسعادة وسرور ولبس الثياب التنكرية.
وتعرض الخامسة الفراشة ونحلة العسل، وكيف يقوم كل فرد بعمل مفيد يجعله سعيداً، وكيف تصنع النحلة العسل الشهي.
وتبحث السادسة في الدجاجة وكعكتها اللذيذة، وكيف تتحقق الأحلام بالعمل وبمساعدة الكبار.
وتتحدث السابعة عن سيارة الأصدقاء ومشاركتهم بالأشياء الجميلة والأوقات السعيدة وتبادل مشاعر الحب وإياهم.

يتناول هذا الكتاب علم طريق الآخرة، وما درج عليه السلف الصالح من فقه وحكمة وعلم وضياء ونور وهداية ورشد. يشتمل الكتاب على أربعة أرباع قواعد وأسرار الطهارة، وآداب العبادات، ثم المهلكات، ويختم بربع المنجيات.

يوضح المؤلف في هذا الكتاب معنى الثقافة، والعلاقة بين الثقافة والعلم والحضارة، وأثر ثورة المعلومات والاتصالات في الثقافة، فيبين الفرق بين الثقافة التقليدية والهامشة والثقافة الجماهيرية، وكيف يتم التخطيط الثقافي. كما وضح العلاقة التي تربط الثقافة بالتنمية مثل ثقافة العمل، وثقافة المواطنة، والثقافة المؤسساتية، وثقافة الحرية والديمقراطية.

يعد هذا الكتاب مرجعاً علمياً أساسياً للخط العربي، الفن العربي الإسلامي، أحد مقومات التراث العربي العظيم.
يعرض تاريخ الخط العربي منذ العصر الجاهلي والجهود الجبارة التي بذلها الأجداد حتى استقامت معالم الخط في الكتابة العربية الفنية.
يؤرخ لأعلام هذا الفن ويقف على عبقرياتهم ومواهبهم.
يستعرض أنواع الخط العربي، ويعرض رائع اللوحات الخطية التي تعد آية في هذا الفن الكتابي، ويبين كيف يمكن معرفة نفسية الإنسان من معالم خطه.
يبين طرق التدريس التربوية الحديثة في أصول تعليمه للصغار والكبار، ويلحق به نماذج تطبيقية. ويعتبر مرجعاً ضرورياً لطلاب المدارس والمعلمين والمبتدئين في تعلم الخط وهواته ومحترفيه.

Pages