ويناقش الكاتب موضوعات المعالجة الجينية والاستنساخ البشري الخلايا الجذعية؛ يصيغ إذاً نظرية جديدة ثانية، تفسر الفروق بين أفراد النوع الواحد عامة، وبين أفراد النوع البشري على وجه التخصيص.

من أهم كتب البلاغة والنقد الأدبي في عصور ازدهار الأدب، بما فيه من تجديد في المنهج والأسلوب.

هذه حوارية تتناول العلاقة القائمة بين السياسات العربية والأساطير المترسخة في أذهان الشعوب.
تحدث القسم الأول منها عن موقع العنف في الحركات السياسية المعاصرة التي تدين بوجودها إلى أشكال ميثولوجية مضمرة. وتحدث القسم الثاني في تجليات الأساطير على الوضع الحالي في العراق ، وصوَّر كيف أفصحت الأساطير عن نفسها بأشكال مختلفة من العنف، متلبسة بالحركات العلمانية أو الليبرالية أو الماركسية أو الإسلامية.

كتابٌ يبحث في الممارسة الفلسفية السياسية العربية الإسلامية، فيتناول قضايا متشابكة تمس التاريخ والإنسان والحقيقة، معتمداً في تحليله على معايير علمية معاصرة للبحث عن إمكانية وجود النزعة الإنسانية في الفلسفة العربية الإسلامية.
استقرأ الكتاب نصوص أهل السنة والشيعة والخوارج، وبحث النشأة الأولى لكل منها، وتحدث عن إشكالية الخلافة عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من الخلافة الراشدة حتى الحكم العثماني.
وتساءل لماذا استقر في عقول المسلمين أن الخلافة واحدةٌ، برغم الشواهد التاريخية التي تخالف ذلك، ولماذ أقرّوا بالخلافة لكل من تولى الحكم ولو كان ظالماً أو فاسقاً أو كافراً ؟ وهل يمكن أن نعد الحكم الأموي إثراءً لتجربة الخلافة، والحكم العباسي امتداداً له ؟ وبالتالي، هل نعدُّهما امتداداً لتجربة الخلافة التي بدأها النبي صلى الله عليه وسلم وطورها الخلفاء الراشدون من بعده بحكم تطور المجال الجغرافي واتساعه وازدياد المعارف وانفجار الصنائع ؟ هل نستطيع أن نجزم أن الخلافة ما فارقت المسلمين إلا مع سقوط الدولة العثمانية ؟
عالج الكتاب العلاقة بين التجربة التاريخية والمصطلحات ودلالاتها المتحولة، وربط ذلك بالروح السياسية من خلال مصطلحات ( الفتنة )) و (( الملك )) و (( الخلافة )) و (( السياسة )) وناقش طروحات المفكرين العرب القدامى والمعاصرين، وعالج مصطلحات الفكر من خلال الصيغ الفكرية التي نتجت مع النشأة وتمت معها، فأنتجت علماً خاصاً به، هو العلم المدني الذي نشأ من خلال نظريةٍ في الأخلاق، استكملت مقدماتها بنشأة نظرية في المجتمع والسعادة.

إن مطلب إصلاح التعليم الديني ليس دعوة جديدة، بل إنه ظهر مع مطالع القرن العشرين مصاحباً بحركة الإصلاح. يتناول الكتاب هذا الموضوع في قسمين لمؤلفين اثنين؛ الأول دَرَس المظاهر الأساسية للأزمة، فحاول تحديد المفاهيم التي بنيت عليها، وعالج القسم الثاني من الكتاب أزمة التعليم الديني في الجامعات الإسلامية، لأنه المفتاح للإصلاح الديني المجتمعي.

كتاب يتحدث عن روح الإسلام الذي لا يُكتفى فيه بالإيمان وحده: بل لا بد من انعكاس هذا الإيمان على أفعال المسلم، وتصرفاته، وأخلاقه.

كتاب شامل عن المرأة المسلمة المعاصرة وما يتعلق بها من أحكام ومشكلات وفتاوى طارئة للعصر ومساهمات.
جعل المؤلف كتابه في ثمانية فصول غير المقدمة والخاتمة؛ ففي الفصل الأول (( أوضاع المرأة ودورها الاجتماعي ))، ذكر فيه 14 نقطة حساسة في هذا الموضوع.
وفي الفصل الثاني (( أحكام المرأة المسلمة )) تعرّض لآحكام الحجاب والتبرج والضوابط الشرعية لعمل المرأة ومشكلة ميراثها والمعاشرة الزوجية.
وانتقل إلى (( مساهمات المرأة المسلمة )) في الفصل الثالث، فأشار إلى مساهمات المسلمات في الحضارة وقيامهن بأمور الدعوة ومهمتهن في الصحوة الإسلامية والتطورات المعاصرة. وتوقف في الفصل الرابع عند (( حقوق المرأة المسلمة ))، وفي الفصل الخامس عند موضوع (( المرأة والأسرة )) فذكر ما يتعلق بهذا الموضوع الحساس من حيث مسؤولية الأسرة وتكوينها وحقوق الأولاد والأحوال الشخصية وعمل المرأة. وتناول الفصل السادس (( الشبهات عن المرأة المسلمة )) فذكر فيه شبهات حول: إرثها، وشهادتها، ورئاسة الدولة، وحق الرجل في الطلاق وتعدد الزوجات. وفي الفصل السابع (( فتاوى شرعية للنساء )) ذكر ما يتعلق بالرضاع المحرم، وإلزام الزوج زوجته ترك العمل، ونفقة الزوجة الموظفة، وراتب الزوجة، واشتراط الزوج على زوجته عدم العمل، وإنفاق الزوجة من راتبها وإمامة المرأة وحق الانتخاب والترشيح، والإحداد على الزوج المتوفى. وأخيراً ختم الكتاب في الفصل الثامن، عن (( شخصيات نسائية )) فترجم لخديجة بنت خويلد، وفاطمة الزهراء، وأم سلمة، وأم عمارة، وزينب بنت جحش رضي الله عنهن، مثالاً يحتذى في مشاركاتهن الحياة بآرائهن السديدة وأعمالهن.

كتاب توفرت فيه المؤلفة على إبراز ما في سورة التوبة من مواقف حساسة لأحداث مهمة في عصر النبوة، تتالت بعد غزوة الخندق.
عملت المؤلفة في تفسيرها على تقسيم السورة إلى مجموعات، سمت كل مجموعة مقطعاً؛ فالمقطع الأول تناول الآيات [ 1-28 ] وعنوانه (( تنظيم العلاقات مع المشركين )) في إعلان البراءة منهم وإمهالهم وإجارتهم، وخطر موالاتهم. وفي المقطع الثاني الآيات [ 29-35 ] (( تنظيم العلاقات مع أهل الكتاب بما يناسب ذلك العصر )). وفي المقطع الثالث الآيات [ 36-41 ] (( أحكام زتوجيهات تتعلق بالقتال )) والأشهر الحرم والنسيء والجهاد والنصر. وفي المقطع الرابع الآيات [ 42-96 ] (( التمييز بين المؤمنين والمنافقين )) وفضح المنافقين، والمخلفون عن الجهاد. والمقطع الخامس الآيات [ 97-110 ] (( تصنيف المجتمع المسلم بعد غزوة تبوك )) والحديث عن طبيعة الأعراب ومجتمع المدينة. والمقطع السادس الآيات [ 111-119 ] (( البيعة الإسلامية مع الله )) حيث بيع المؤمن نفسه وماله لله، وصفات أصحاب البيعة والدعوة إلى الصدق، والنهي عن الاستغفار للمشركين. وأخيراً المقطع السابع الآيات [ 120-129 ] (( أهل المدينة وواجبهم )) تجاه الدعوة، وإعلان النفير، وتذكيرهم بنعمة وجود الرسول بينهم.
وختمت المؤلفة البحث بتعليقاتها العامة على السورة وبفصلٍ عن النسخ في القرآن الكريم.
الجديد في الكتاب الإشارات الجديدة التي ضمنتها المؤلفة كتابها بروح جديدة.

الكتاب في تناوله لهذه المناهج النقدية الغربية، بعرضها منهجاً على انفراد ويبين خصائص كل منهج، فيحلله ويقومه، ويبيّن ما له وما عليه في ضوء التصور الإسلامي عن الكون والإنسان والحياة والفن.

هذا كتاب في عدد من الفتاوى التي أفتى بها سلطان العلماء في مدة إقامته بمصر، لذا أطلق عليه هذا العنوان.
تحتوي هذه الفتاوى إحدى وعشرين مسألة؛ تضمّ كلّ مسألة عدداً من الأسئلة؛ أجاب عنها العز إجابة المفتي الإمام، وقد وصفها ابن السٌّبكي في ترجمة العز بن عبد السلام بأنَّنها : (( مجموع مشتمل على فنون من المسائل الفوائد )).
ومن مسائله: مسائل تعلَّقت بالقرآن، والإيمان، والطهارة، والصلاة، والصوم، والمساجد، والحج، والبيوع، والإجارة، والوكالة، والأطعمة، والرقائق، والتقليد في الفروع، والتقليد في مسائل الاعتقادات، والرؤيا، والرقى، والشبهات، والكسب، واللباس، والآداب، ومنع الحمل.

Pages