يعالج هذا الكتاب مشكلات الفصام الفكري والثقافي الذي أصاب الوطن العربي والآثار المادية المترتبة على ذلك في المجتمع الحديث، ومن أهمها انشطاره إلى معسكرين متناحرين، حداثي وسلفي.
تتحدث مؤلفة هذا الكتاب عن انتشار السخرية والاستهزاء في المجتمع وأسبابها وطرق الإقلاع عنها؛ كما تُبيِّنُ مجالاتها ووسائلها ودوافعها؛ وتختم بذكر عواقبها وكيف نواجه السخرية
يتضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الثالث لدار الفكر والذي أقيم في عددة مراكز ثقافية:
المجموعة الأولى وتتضمن: حفل الافتتاح، حوارات حول المرأة، دور الفن في المقاومة، تكريم الدكتور البوطي.
المجموعة الثالثة: المرأة وتحولات العولمة، المرأة الأنثى والمرأة الإنسان، المرأة بين الفكرين الفلسفي والديني، دور المرأة في الانتفاضة والمقاومة.
المجموعة الثالثة : الحركة النسوية ومفاهيم الجندر، البعد الثقافي للمسألة النسوية، المرأة والمشاركة السياسية.
متطلبات التشغيل: جهاز فيديو مع سماعات صوت أو جهاز كومبيوتر - ويندوز- كارت صوت - CD-Rom 16
تتوفر المجموعة الثانية والثالثة بنفس السعر.
350 SYP
يتناول هذا الكتاب بالدراسة، مدرسة الحج المتفردة، وارتحال الحج خارج الأسوار، وكون مكة المكرمة عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي، ولها كلمة لو تقولها يوم الحج الأكبر، وللحج مقاصد... لو نجتهد لتلبيتها، لكنا من الشعوب الناهضة في الدنيا والآخرة، ولدخلنا حلبة التقدم والحضارة الإنسانية من جديد بعد طول غياب.
فمكة أم القرى مؤتمر النهضة الإسلامية الأول، والحج هو المؤيمر السنوي العام للمسلمين.
ويتحدث عن الحج في القرآن الكريم، وكيفية حجة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، ويبحث في الحج في الفقه الإسلامي وفي الخطاب الإسلامي وفي الواقع الراهن، ويورد ( تابونج حاجي ) وهي التجربة الماليزية الرائدة التي يجب أن تحتذى، وأن يخضع الحاج لدورة تثقيفية تربوية مكثفة، تنطوي على معان سامية ودروس عظيمة لا يمكن تبليغها إلا بالرحلة إليها، رحلة العمر التي يجب أن تتغير حياة المرء بعدها.
ويقول الكتاب أشياء كثيرة ودقيقة في موضوع الحج الخطير، لا توجه للحجاج فحسب، بل للمسلمين والإنسانية جميعاً.
تابع الناشر في هذا الجزء الثاني من الكتاب إصدار مختارات من خطب الجمعة على نسق الجزء الأول.. ويضم 81 خطبة منبرية تابع فيها المؤلف تناول الموضوعات التي تهم المسلم في هذا العصر وتبحث في مسائل متداولة لا يكاد زمنها ينقضي.
ومن أهم ما تناولته هذه المجموعة من الخطب: الصلاة التي لا تصلح الأمة بغير إقامتها، وحقيقة العبودية لله عز وجل، وأشارت إلى أن الدين الحق سبيلنا الوحيد لإصلاح المجتمع الإنساني، وبحثت في التحديات بين صدق الصادقين وتذبذب المتذبذبين، وبينت أن في كل فتنة حكمة ماضية ورحمة كامنة، وأوضحت كيفية الخروج من كوارث الأمة، وما يفعل العدو لتفتيت الوحدة الإسلامية، ومعنى (( إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراَ )) وماهية المصيبة الكبرى التي ينبغي أن تشغل بال المسلمين وكيف نلتجئ إلى الله تعالى من أجل النصر، وكيف نتعامل مع مواسم المغفرة.. وفي الكتاب خطب تتعلق بمسائل هامة في رمضان.. وبعض الخطب عن الشام فسطاط المسلمين، وعن محبة الله وأثرها، والأسرة المسلمة، والتربية الإسلامية، وطلب العلم، والعبرة في الهجرة النبوية، والوعي الإسلامي، ووحدة الأمة، وعن الموت، وعن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن حسن الظن بالعباد، وعن اللغة العربية، وعن مصائب الأمة، والفتن، والعدل، وتفكك المسلمين، وعن حقوق المرأة، وعن حماية الشباب من سماسرة الرذيلة، ومقياس الإقبال على الله، والثقافة الإسلامية، وعن المرأة في قانون الأحوال الشخصية، وعن أن الإرهاب صناعة بريطانية تظهر بصورة إسلامية، وتكلمت عن الديمقراطية، وعن الإعراض عن الله. وأخيراً ختم بخطبة في الإيمان والعمل الصالح وحب الله عز وجل.
يتناول هذا الكتاب مجموعة من ست عشرة قصة قصيرة. ويعالج موضوعات اجتماعية مختلفة متفرقة مستمدة بشكل خاص من البيئة الدمشقية التي نشأ المؤلف في أحضانها وترعرع فيها. وتحمل العناوين التالية:
أبو محمد - زيارة عائلية - الكيس - عزيزة - البيت الكبير - البركان - المحفظة - العاضق المغرور - الصفعة - الرجل الثاني - درس الحال - الصرخة - صاحب المحل - هل فات الأوان ؟ جنازة أبي - بديعة .. مرتين.
ويستخدم تقانات منوعة في السرد القصصي، ويحاول أن يتوقف عند عدد من المشكلات الاجتماعية التي تلفت النظر، وتوجه القصص في اتجاه معين.
دعوة للابتسام ومحاولة نسيان بعض الهموم والالام ولو مؤقتا لمساعدة النفس على التجدد والعودة الى استئناف مشاغل الحياة بنشاط افضل وحيوية اكبر .. هذه الدعوة على شكل كتاب تقدمه دار الفكر لمحبي الضحك والطرائف في اطار تاريخي محترم يتناول عشر حكايات لطيفة تصور اجواء دمشق وما حولها من الطرف التي كانت متداولة على السنة الناس ويتناقلونها في سهراتهم والقصص الواردة في الكتاب نقلت عن شخصيات دمشقية خفيفة الظل عاشت في النصف الاول من القرن العشرين ،واهدى المؤلف ( سعيد كامل الكوسا ) كتابه للظريفين المشهورين بدمشق ( ابي درويش سويد ) و ( ابي سليمان الجيرودي ) اللذين نقلت عنهما غالبية القصص او حدثّا بها .
ندعوكم للاستمتاع مع محتويات ( اضحك مع ظرفاء دمشق ) الذي يقع في 108 صفحات.
لما كان النثر لغة العقل والمنطق، لا لغة العاطفة والخيال فقد وسَّع هذا الكتاب إطار البحث، فلم يقصره على ما يسمّيه المحدثون "النثر الفني" بل أدخل فيه النثر السياسي والإداري كالمعاهدات والرسائل، والنثر الديني كالمواعظ والحكم، والنثر القانوني كالمقاضاة والصكوك، فاتسعت مادة الكتاب وتعددت أغراضه فإذا هو ستة عشر باباً:
أولها دراسة اللغة العربية لرصد ما أبدعه الإسلام فيها، وما أحدثه من تطور في دلالات الألفاظ، وفي أساليب التعبير. وثانيها الحديث عن الكتابة العربية للوقوف على القلم العربي: أصوله وتطوره. وثالثها النظر في البيان المعجز الذي تفرد به القرآن الكريم. ورابعها تحليل الفصاحة النبوية في الحديث الشريف. وخامسها درس الخطابة بأنواعها السياسية والدينية والاجتماعية. وفي الباب السادس توفر الكتاب على دراسة الوصايا التي أصبحت كتابتها سنة متبعة. وفي السابع عني الكتاب بالمعاهدات والمواثيق بين الحاضرة والإقليم، أو بين الدولة الناشئة والدول التي تجاورها. وفي الثامن استعرض الرسائل ولا سيما الرسائل النبوية، وتلك التي تبادلها الخلفاء والأمراء.
وفي أربعة الأبواب التالية أبرز الكتاب الجانب الإرشادي التوجيهي، والجانب الاجتماعي الإنساني من النثر الإسلامي في حديثه عن الحكم والأمثال والمواعظ والتعزية والتأبين والعتاب. ثم ختم الأغراض الأدبية بموضوع فني خالص، وهو الوصف. ومن الفن انتقل إلى القانون، فتحدث في باب الأغراض غير الأدبية عن المقاضاة والوقف والحمى.
وقبل أن يتحدث في الباب الأخير عن خصائص النثر في عصر النبوة والخلافة الراشدة خص الباب الخامس عشر بالنقد الأدبي ليرصد ما أصاب النقد من سموّ أخلاقي ارتقى بالأدب من الجمال إلى الكمال.
يصور الكتاب في مسرحية شعرية مشاهد عزوة بدر المتمثلة في ضعف قوة الحق في المسلمين وشدة قوة الباطل في المشركين، وكيفية انتصار الحق على الباطل بتأييد لله ومعونته.
17,000 SYP
يتطرق الكتاب إلى الفروق بين الأفراد والجماعات في القدرات والاستعدادات الخاصة والقدرة على التعلم، والتطبيقات التربوية في مجالات التفوق والتخلف العقلي والتوجيه التربوي والمهني، وبناء الاختبارات والمقاييس النفسية مما لا غنى عنه للباحثين والطلاب والمرشدين النفسيين وأساتذة علم النفس.