يتناول الألبوم الثاني لصاحب الفن المسلم البريطاني سامي يوسف، بأناشيده الرائعة: أمتي، حسبي ربي، يا رسول الله، حاول ألا تبكي، محمد، قوموا بالدعاء، أغنية العيد، حسرة، مناجاة أمي، لن نخضع، والتي تتكرر على ألسنة أطفال المسلمين وفتيانهم من لندن إلى الدار البيضاء، ومن إستانبول إلى كوالا لمبور، إلى العالم الإسلامي كله.
ويتميز هذا الألبوم بأنه نوعي بألحانه وكلماته - مع كاسيت وقرص مضغوط بالكلمات والألحان - التي تجذب السامع إليها من اللحظات الأولى لسماعه، ويتحدث فيها عن قضايا الوحدة والروحانية، ونضال الأخوات المسلمات لارتداء الحجاب، والأخوة الإنسانية، والإرهاب، والإيمان، وحب الله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فيجعل السامع يستمتع بالألحان، ويكون له حظ من الشعور بالمعاني الرائعة والعمل بها، مما يجعل للكتاب كل مقومات النجاح العالمي بإذنه تعالى لتشكيل ثقافة إسلامية للمجتمع الإسلامي بأسره، لإظهار الوجه الحقيقي للإسلام كما يفهمه غالبية المسلمين والمتمثل بالسلام والتسامح.
رواية بطلها نبيل، شاب في الثلاثين، يلتقي فيها عدداً من الأشخاص دُعوا مثله من بلاد عربية مختلفة. فيصطدم بأفكارهم منذ الأيام الأولى، كما يصطدم بالأفكار الغربية التي تناقض فكره في الاختلاط وشرب الخمور وأكل اللحوم غير المذبوحة والعادات الأوربية، وبالمقابل تبهره المظاهر الحضارية الجميلة.
وسريعاً، ينقسم رفاق الرحلة قسمين اثنين، فريق ملتزم بالعادات الشرقية، وآخر ينخرط بسلوكيات أوربية، ويقوم بين الفريقين صدام خفي ما يلبث أن يظهر شبئاً فشيئاً حتى يضطرب له نبيل، فيسأل السؤال الذي يؤلمه: لماذ تأخر المسلمون وتقدم الغربيون ؟
ويجد نفسه في دوامة من التفكير الحائر الذي يكاد يزعزع إيمانه، ويوقعه في آلام نفسية وحيرة، وذلك حين رأى على نحو ما أنّ عمره الماضي قد ضاع هباء بسبب أخذه بأفكار بالية، وأنه تاه عن الطريق الصحيح.
ويجتمع في غمرة اضطرابه بفتاة ألمانية قد اقتنعت بالإسلام وهمَّت أن تتخذه دينها، ونفرت من العادات الأوربية والانحلال الخلقي، لكنها تفاجأ بتأخر المسلمين حين تتصل بهم، وترى التناقض بين النظرية والتطبيق لديهم.. فتقع مثله في الحيرة وخضم التساؤلات.
هذه الأفكار يعرضها بطل القصة من خلال حديثه عن مظاهر الحياة في ألمانية، والمقارنة بين الشرق والغرب.
ملحمة روائية بطلها محسن، شاب يحلم أحلاماً تختلف عن أحلام الناس..
يسافر من بلده إلى عمان للتدريس، فيلتقي أشخاصاً يصبحون أصدقاؤه، وهناك أيضاً يلتقي بالجدة التي كان يراها في أحلامه، لتبدأ معها الملحمة.
كانت تلك الجدة تنتظره منذ زمن لتقدم إليه وصية جده وتراثه.. تراثه المتمثل بالكتب التي شرع يقرؤها، يتعلم منها الحكمة، ويتعرف من خلالها على حياة جده، يتعرض محسن لأحداث مثيرة وشائقة في أثناء إقامته يعمان.. منها مقتل حمدان، ومشكلة العقارب وأذاها ومشكلة المهاجرين الذين يغامرون بالسفر خلسة لكسب لقمة العيش، وحكاية الشاب الذي قتلته زوجة أبيه ظلماً، فظل يتردد على المنطقة عينها عشرين سنة، وحادثة العجوز التي أحبت زوجها خالداً حباً جماً، فحملت في عمر متقدم لا تحمل فيه النساء عادةَ.
تصل الأحداث إلى الذروة حين تداهم محسناً عاصفة هوجاء، فتطيح بسيارته في منطقة مجهولة وهو بصحبة صديقه وابن صديقه..
يستيقظ الثلاثة على حلم واحد هو نزولهم عند عرب كانوا يحاربون البرتغال... وبعد إنقاذهم يقرر محسن العودة إلى تلك المنطقة، حيث يكتشف جثثاً كثيرة، وأشياء غامضة.
تبدأ خيوط الملحمة بالتلاشي حين يقرر محسن الدخول في نفق الزمن، ليصل إلى عام 2013، فيرى مالا يسر العين ولا يرضي النفس.
كتاب نقدي يحاول، وهو يجمع عدداً كبيراً من النصوص النقدية التراثية، أن يفند من خلالها رأي من يزعم انفصال الأدب عن الدين أو الأخلاق في النقد العربي القديم.
الكتاب بعد المقدمة الضافية ينقسم إلى خمسة فصول، تناول في الأول النصوص التي تتصل بملامح النقد الخلقي في الجاهلية، بالاستناد إلى مكانة الشاعر ودوره الأخلاقي، وما يتعلق بذلك النوع من النقد. في حين أورد في الفصل الثاني نصوص النقد الإسلامي في عصر صدر الإسلام، قرآناً، وحديثاً شريفاً وأقوال خلفاء. وخصص الفصل القالث لنصوص النقد الإسلامي بعد عصر الإسلام الصادرة عن غير المتخصصين من الخلفاء والولاة والفقهاء والعلماء المتذوقين والشعراء. والفصل الرابع للمرحلة نفسها مما صدر عن المتخصصين وقد رتب المؤلف نصوص هؤلاء الأخيرين في أربعة اتجاهات بحسب موضوعاتها. وختم الفصل الخامس وهو الأخير بنصوص النقد الإسلامي والخلقي لعصر ما بعد صدر الإسلام، وأوردها تحت عنوان نقد المتخصصين التطبيقي، ورتب هذه النصوص في ثلاثة عناوين حسب موضوعاتها.
وختم الكتاب بفهرس لأصحاب النصوص وثبت بالمصادر والمراجع.
يضم الكتاب قصصاً يربطها موضوع واحد يصلح عنوانه أن يكون عنواناً لكل قصة فيه؛ ( فأبو بلطة ) بائع الأشياء القديمة يتوهم الثروة التي تخطئه، فلا يقدر على الوصول إليها، والطبيب في ( العملية )يَيئس من حياة مريضه، فينجو، وتحطئ توقعاته. وبطل ( بائع الحظ ) تكاد تقتله أوهام التشاؤم. وفي ( البطارية ) يُجهد الأستاذ نفسه في التدريس للحصول على أموال أكثر. و( بائع الكلام ) يوهم من حوله بتصرفاته الغريبة. وصاحب ( البندقية ) لا ينجو من الجنود إلا بعد أوهام شتى. والشيخ يحار ( في بيت المومسات ) اللواتي ظننه آتياً للخطيئة. والجد تدهمه ( هموم العيد ) لضيق ذات يده فيفرجها الله. ويخشى ( أبو رياح المُتَوَّك ) على كرامته أن تهان، فيتصرف تصرفات مضحكة. و ( الأستاذ ) يزعجه إحالته على لتقاعد، فيسعى إلى حلّ. ويكاد الرجل في ( الخيط الأخير ) يجد زوجة مناسبة فتفر منه، ويظن المزاوج في ( الخوخات الثلاث ) أنه وجد حلاً لمشكلته فتتردى أموره. ويطمع الجابي بالخطاط فيقول له ( اكتب لي واواً ) ليحصل على بعض المال. والمرأة في المطار تتهم رجلاً بـ ( الوقاحة ) وهو بريءٌ منها. والمدرس لا يدري أن ( الصفعة ) قد أنزلها بابن شخصية مهمة. ويقتتل رجلان كأنهما
( الكبشان ) من أجل امرأة.
وأخيراً فإن ( الصعود إلى الأسفل ) يدمر العروسين.
مسرحيةٌ شعريةٌ تتناول مجريات معركة القادسية وتصور عظمة أبطالها، وخصوصاً سعد بن أبي وقاص والمغيرة بن شعبة وربعي بن عامر.
يتنقل المؤلف في المشاهد الثلاثة والعشرين التي تتألف منها المسرحية بين المدينة المنورة، حيث مشاورات عمر بن الخطاب مع الصحابة، وبلاد فارس، حيث حوار القائد الفارسي رستم مع رجاله، ثم مواقع المعركة، حيث القتال، ويصور في بعضها اخلاق المسلمين وتفانيهم من أجل الدعوة وغاياتهم من الحرب. كما يصور بالمقابل جناح الفرس وتظرتهم باستعلاءٍ إلى المسلمين، ونظرتهم إلى الحرب.
كما يتحدث عن المفاوضات التي جرت بين الطرفين قبل الحرب، ثم عن النتائج التي وصل إليها القتال.
19,500 SYP
حوارية تبحث في مدى تغلغل مفاهيم الحداثة ومرتكزاتها في الأدب.المحاور الأول فتناول عدداً من العناوين الهامة في ((مرجعية الأدب الحداثي)) أشار فيها إلى تأثيل الحداثة، وآفاق الحداثة الأوربية، وآبائها في المشرق العربي، وجاء المحاور الثاني ليقدم بحثه تحت عنوان ((الأصول الفكرية لخطاب الحداثة في الشعر العربي))، تحدث عن مفهوم الحداثة، ودلالة المصطلح اللغوي لها، ومصادرها، واختلاف التوجهات الفكرية للحداثيين.
رواية تتحدث عن أثر الزمن في حياة الإنسان وكيف ينبغي استعماله لسعادته.
بطلتها بنت صغيرة فقيرة ذكية جداً، تدعى مومو تهرب من ملجأ الأطفال إلى أطلال مسرح، فيشفق عليها ناس بسطاء، يرتبون لها غرفة مهجورة هناك لتسكنها، وصاروا يترددون عليها مع الأطفال والكبار، وكانت تحل لهم مشكلاتهم بذكائها ويستمتعون كلهم بأزمان بهيجة.
في هذه الأثناء يظهر رجال من نوع خاص يسمون الرجال الرماديين، يدخنون دوماً بلا انقطاع، وتصدر عنهم نسمات باردة، وقدا استطاعوا أن يقنعوا الناس بضرورة توفير الوقت عن طريق بذل الجهد في الأعمال المستمرة، والعزوف عن الأعمال المبهجة لأنها برأيهم غير مفيدة، وتضيع أعمارهم هباء. واقتنع الناس فتغيرت حياة المدينة، واغتنى الفقراء بسبب العمل المكثف، لكنهم فقدوا السعادة والأوقات الممتعة وهم لا يدرون لماذا !
واستطاعت مومو أن تستحر أحد الرجال الرماديين للاعتراف بالحقيقة بأنهم هم الذين فعلوا بالناس ذلك، لأنهم بهذا الفعل يستطيعون سرقة الزمان الفائض عن الناس ليعيشوا هم. وبغير الزمان المسروق لا يستطيعون الحياة.
وعندما قرر الرجال الرماديون التخلص من مومو - لأنها تنبه الناس إليهم فلا يمنحونهم وقتاً يحيون به - جاءت إليها سلحفاة خاصة قادتها إلى الأستاذ أورا الذي كان في مكان غير معروف، رأت فيه عجائب تتصل بالوقت، وشاهدت عنده ساعات مختلفة عجيبة. وكان هو المكلف بتوزيع الزمان على الناس، وهو الذي يحتجزه عن الرجال الرماديين الذين لجؤوا إلى حيلة سرقته من الناس.
وتعاون أورا ومومو للقضاء على الرجال الرماديين، فأوقف أورا الزمن عن المدينة، فتوقفت عنها الحياة تماماً، ما عدا مومو التي طاردت اللصوص حتى تلاشوا كلهم، وعادت البهجة للدنيا والسعادة بعد أن عاد الزمن الصحيح.