رواية فازت بجائزة دار الفكر السنوية للرواية عن عام 2006. تتحدث عن بطلات يتنافسن فيما بينهن من أجل أن تكون كل منهن متميزة في الحياة على غيرها، فماذا حدث معهن خلال سنة؟ وما المفاجآت التي تعرضن لها؟
تابع الناشر في هذا الجزء الثاني من الكتاب إصدار مختارات من خطب الجمعة على نسق الجزء الأول.. ويضم 81 خطبة منبرية تابع فيها المؤلف تناول الموضوعات التي تهم المسلم في هذا العصر وتبحث في مسائل متداولة لا يكاد زمنها ينقضي.
ومن أهم ما تناولته هذه المجموعة من الخطب: الصلاة التي لا تصلح الأمة بغير إقامتها، وحقيقة العبودية لله عز وجل، وأشارت إلى أن الدين الحق سبيلنا الوحيد لإصلاح المجتمع الإنساني، وبحثت في التحديات بين صدق الصادقين وتذبذب المتذبذبين، وبينت أن في كل فتنة حكمة ماضية ورحمة كامنة، وأوضحت كيفية الخروج من كوارث الأمة، وما يفعل العدو لتفتيت الوحدة الإسلامية، ومعنى (( إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراَ )) وماهية المصيبة الكبرى التي ينبغي أن تشغل بال المسلمين وكيف نلتجئ إلى الله تعالى من أجل النصر، وكيف نتعامل مع مواسم المغفرة.. وفي الكتاب خطب تتعلق بمسائل هامة في رمضان.. وبعض الخطب عن الشام فسطاط المسلمين، وعن محبة الله وأثرها، والأسرة المسلمة، والتربية الإسلامية، وطلب العلم، والعبرة في الهجرة النبوية، والوعي الإسلامي، ووحدة الأمة، وعن الموت، وعن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن حسن الظن بالعباد، وعن اللغة العربية، وعن مصائب الأمة، والفتن، والعدل، وتفكك المسلمين، وعن حقوق المرأة، وعن حماية الشباب من سماسرة الرذيلة، ومقياس الإقبال على الله، والثقافة الإسلامية، وعن المرأة في قانون الأحوال الشخصية، وعن أن الإرهاب صناعة بريطانية تظهر بصورة إسلامية، وتكلمت عن الديمقراطية، وعن الإعراض عن الله. وأخيراً ختم بخطبة في الإيمان والعمل الصالح وحب الله عز وجل.
يتناول هذا الكتاب مجموعة من ست عشرة قصة قصيرة. ويعالج موضوعات اجتماعية مختلفة متفرقة مستمدة بشكل خاص من البيئة الدمشقية التي نشأ المؤلف في أحضانها وترعرع فيها. وتحمل العناوين التالية:
أبو محمد - زيارة عائلية - الكيس - عزيزة - البيت الكبير - البركان - المحفظة - العاضق المغرور - الصفعة - الرجل الثاني - درس الحال - الصرخة - صاحب المحل - هل فات الأوان ؟ جنازة أبي - بديعة .. مرتين.
ويستخدم تقانات منوعة في السرد القصصي، ويحاول أن يتوقف عند عدد من المشكلات الاجتماعية التي تلفت النظر، وتوجه القصص في اتجاه معين.
دعوة للابتسام ومحاولة نسيان بعض الهموم والالام ولو مؤقتا لمساعدة النفس على التجدد والعودة الى استئناف مشاغل الحياة بنشاط افضل وحيوية اكبر .. هذه الدعوة على شكل كتاب تقدمه دار الفكر لمحبي الضحك والطرائف في اطار تاريخي محترم يتناول عشر حكايات لطيفة تصور اجواء دمشق وما حولها من الطرف التي كانت متداولة على السنة الناس ويتناقلونها في سهراتهم والقصص الواردة في الكتاب نقلت عن شخصيات دمشقية خفيفة الظل عاشت في النصف الاول من القرن العشرين ،واهدى المؤلف ( سعيد كامل الكوسا ) كتابه للظريفين المشهورين بدمشق ( ابي درويش سويد ) و ( ابي سليمان الجيرودي ) اللذين نقلت عنهما غالبية القصص او حدثّا بها .
ندعوكم للاستمتاع مع محتويات ( اضحك مع ظرفاء دمشق ) الذي يقع في 108 صفحات.
لما كان النثر لغة العقل والمنطق، لا لغة العاطفة والخيال فقد وسَّع هذا الكتاب إطار البحث، فلم يقصره على ما يسمّيه المحدثون "النثر الفني" بل أدخل فيه النثر السياسي والإداري كالمعاهدات والرسائل، والنثر الديني كالمواعظ والحكم، والنثر القانوني كالمقاضاة والصكوك، فاتسعت مادة الكتاب وتعددت أغراضه فإذا هو ستة عشر باباً:
أولها دراسة اللغة العربية لرصد ما أبدعه الإسلام فيها، وما أحدثه من تطور في دلالات الألفاظ، وفي أساليب التعبير. وثانيها الحديث عن الكتابة العربية للوقوف على القلم العربي: أصوله وتطوره. وثالثها النظر في البيان المعجز الذي تفرد به القرآن الكريم. ورابعها تحليل الفصاحة النبوية في الحديث الشريف. وخامسها درس الخطابة بأنواعها السياسية والدينية والاجتماعية. وفي الباب السادس توفر الكتاب على دراسة الوصايا التي أصبحت كتابتها سنة متبعة. وفي السابع عني الكتاب بالمعاهدات والمواثيق بين الحاضرة والإقليم، أو بين الدولة الناشئة والدول التي تجاورها. وفي الثامن استعرض الرسائل ولا سيما الرسائل النبوية، وتلك التي تبادلها الخلفاء والأمراء.
وفي أربعة الأبواب التالية أبرز الكتاب الجانب الإرشادي التوجيهي، والجانب الاجتماعي الإنساني من النثر الإسلامي في حديثه عن الحكم والأمثال والمواعظ والتعزية والتأبين والعتاب. ثم ختم الأغراض الأدبية بموضوع فني خالص، وهو الوصف. ومن الفن انتقل إلى القانون، فتحدث في باب الأغراض غير الأدبية عن المقاضاة والوقف والحمى.
وقبل أن يتحدث في الباب الأخير عن خصائص النثر في عصر النبوة والخلافة الراشدة خص الباب الخامس عشر بالنقد الأدبي ليرصد ما أصاب النقد من سموّ أخلاقي ارتقى بالأدب من الجمال إلى الكمال.
يصور الكتاب في مسرحية شعرية مشاهد عزوة بدر المتمثلة في ضعف قوة الحق في المسلمين وشدة قوة الباطل في المشركين، وكيفية انتصار الحق على الباطل بتأييد لله ومعونته.
17,000 SYP
يتناول هذا الكتاب قصصاً، تتنوع فيه الشخوص، ولا تنبع من فراغ، وأبطالها مجهولون، ولكنهم يشبهوننا إلى حد بعيد، قد يسكنون معنا، ويقاسموننا خبز الحياة.
يسلط الكتاب الضوء على قضايا الناس، أو يتركهم في زاويته ويراقبهم منها، ويسمح باكتشافهم من جديد.
يتوغل داخل أرواح البشر، والشجر، والحجر، وينقل المشاعر للتبصر جانباً من حقائق مخيفة، كثيراً ما تكون غائبة في الحياة.
يطرق أبواب الفقراء والمعذبين، ويصافح معاناة الكادحين، ويربت على أكتاف نساء حزانى، ويترك لهم طاقة من زهر من مداد الكلمات لتشرق في حياتهم بهجة وأملاً. وليكشف عن أسرار الحرف داخلها. ويندمج مع خطرات النفس، فتولد بصمة تنطبع بصمت وتترك أثراُ.
17,000 SYP
الكتاب في تناوله لهذه المناهج النقدية الغربية، بعرضها منهجاً على انفراد ويبين خصائص كل منهج، فيحلله ويقومه، ويبيّن ما له وما عليه في ضوء التصور الإسلامي عن الكون والإنسان والحياة والفن.
كتاب في تاريخ المسرح العالمي والعربي، ووقفات مع أهم الأعمال المسرحية الشهيرة.
قسم المؤلف كتابه إلى عناوين بارزة، صدّرها بمقدمات تحدث فيها عن أهمية المسرح، والدراما وعن العولمة في المسرح، وعن عمل الدراماتورج على نص كلاسيكي.
وتحت عنوان (( محاضرات في التجريب )) توقف عند التجريب في المسرح العربي، والتيارات التجريبية فيه، وملامح المشهد التجريبي، والتحديات التي تواجه المسرح اليوم.
وفي موضوع عنوانه (( ممارسون محترفون )) تناول أعمال كلَّ من ستانسلافسكي ولورانس أوليفييه، وجو تشيكن، وأودين، وعير ذلك.
وتحت عنوان (( من أعمدة التأليف المسرحي )) درس شكسبير، وأيسن، ويوجين أونيل، وتنيسي وليامز، وآرثر ميلر، وفرانك فيديكند، وبرشت، وبيكيت، وهارولد بينتر.
وعند بحث (( مبدعون من المسرح العربي )) درس المسرح الغنائي، والمسرح السوري الحديث، ومسرح توفيق الحكيم، ومسارح وليد إخلاصي، وسعد الله ونوس، وألفريد فرج، وممدوح عدوان.
وختم ببحث عنوانه (( عروض عالمية وعربية )) نقد فيه عدداً من العروض المسرحية العالمية والعربية.
هذا الكتاب لتعليم الأطفال والناشئة أسلوب الكتابة الصحيح، والتعبير عن أنفسهم، في عدد من مجالات المعرفة والإبداع.
قسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول؛ جاء الفصل الأول بعنوان الكتابة والتعبير؛ وفيه كلامه عن التعبير والإنشاء وعناصر التعبير، والكتابة والقراءة، والكتابة في المدارس، والكاتب والقرّاء، والخوف من الكتابة، وإدارة الوقت، والتفكير وحسن الاستماع. وختمه بتوجيهات للمبتدئين من الكتّاب. وخصص الفصل الثاني لأجناس الكتابة وأنواعها؛ وما في ذلك من التعبير عن المشاعر، والكتابة الإنشائية - الوصفية؛ والكتابة التصويرية- التحليلية، والكتابة العلمية، وكتابة الملخصات، وكتابة القصة والرواية، وكتابة السير الذاتية، والكتابة في الاختبار.
وتوقف الفصل الثالث عند تنظيم الكتابة، فبحث في الشكليات المتعلقة بالتخطيط للكتابة قبل البدء بها مع الاهتمام بأهدافها، واختيار الأسلوب المناسب والصياغة، ومراعاة الإملاء وعلامات التنقيط، وطريقة الاقتباس، والهوامش، وكيفية كتابة المقدمة والخاتمة، ثم المراجعة والطباعة، وأردف بالفصل نصوصاً تطبيقية. وختم بالفصل الرابع عن تعليم فن الكتابة؛ فأورد عدداً من الموضوعات، عن المعلم، وتعليم فن الكتابة، فأورد عدداً من الموضوعات، عن المعلم، وتعليم فن الكتابة، والتوجيه الكتابي، والتقويم الفني، والكتب المصورة والتعبير، وتعليم الكتابة الوصفية، وتعليم الكتابة الوصفية، وتعليم كتابة القصة، وكتابة الموضوعات الاجتماعية، وتعليم الكتابة الواقعية، واستخدام النشبيه في الكتابة، واستخدام طرق التعليم الحديثة. وأخيراً أفرد قائمة بموضوعات مختارة للكتابة.