في خطوة تهدف إلى إحياء التراث اللغوي العربي، يعاد إصدار “متن الآجرومية”، الكتاب الكلاسيكي في النحو العربي، بجودة طباعية متميزة وتفسير موسع. يُعتبر هذا العمل الرائد للعالم المغربي ابن آجروم من القرن السابع الهجري، مرجعًا أساسيًا لدارسي اللغة، حيث يقدم شرحًا مبسطًا لقواعد النحو. الإصدار الجديد يأتي مع شروحات حديثة تسهل استيعاب القواعد للنشء الجديد، مما يعزز فهمهم للغة العربية بأسلوب شيق وميسر
59,000 SYP
أبو هلال العسكري والنحو ... ما فتِئَ الأُسْتاذُ البَحّاثَةُ النَّحْوِيُّ المُدقِّقُ الدّكتور سَعِيد الزُّبيديُّ يُطالِعُنا بِسَلاسِلَ وَضّاءَةٍ من دِراساتِهِ المنهَجِيَّةِ المُسْتَبْصِرَةِ الرَّوِيَّةِ في مَسائلِ النَّحوِ العَربيِّ وقضاياه وأَبوابه ومَباحثه وأَعْلامه، ينقلُ قُرّاءَهُ في رِحْلَةٍ ماتِعةٍ إِلى خَبيءِ التُّراثِ اللُّغويِّ العَربيّ، كاشِفاً الغِطاءَ عن دَقائقِ الحَقائقِ التي قد تُخالِفُ ما هو شائِعٌ لدى كثيرٍ من الدّارسِينَ الذين ما انْفَكُّوا يَتَلَقَّفُونَ- مع الأَسَفِ- كَثيراً من المنقُولاتِ الدّارِجَةِ من غير فَضْلِ تَمْحِيصٍ ونَظَرٍ وتَدْقيق.
وفي هذه الدِّراسَةِ الجَدِيدَةِ الجادَّة، يَتَوفَّرُ الأُسْتاذُ الزُّبيديُّ بعَزيمَةٍ على تَبيُّنِ حَقِيقةِ اشْتِغالِ الأَدِيبِ المُؤلِّفِ المشْهُورِ أَبي هِلالٍ العَسْكَرِيِّ بِعِلمِ النَّحو، عَلى وَفْقِ ما أَشاعَهُ كُتّابُ تَراجِمِ النُّحاة، كالقِفْطِيِّ وغيره، ممَّن تَوسَّعُوا في إِضافَةِ كَثيرٍ من أَهلِ العَربيَّةِ وآدابِها إِلى دَوائِرِ النُّحاة؛ تَزيُّداً وتَكَثُّراً. وخَلُصَتْ مُباحَثَةُ الزُّبيديِّ القائِمَةُ على اسْتِقراءِ تُراثِ العَسْكَرِيِّ المنشُورِ واسْتِكْناهِهِ الدَّقيقِ إِلى أَن الرَّجُلَ لم يكن نَحْويّاً بِحال، ولم تكن له آراءٌ أَو اجْتِهاداتٌ قائمةٌ برأْسِها في هذه البابَةِ من العِلْم، ولم يكن مُتأشِّباً- مِنْ ثَمَّ- لأَيٍّ من سَدَنَةِ المَدْرسَتَينِ العَرِيقَتَين: البَصْرِيَّةِ والكُوفِيَّة، وأَنَّ ما عَرَضَ له من مَسائِلَ وتَعالِيقَ نَحْويَّةٍ غيرِ مُعَمَّقَة، لا يَعْدُو أَن يكونَ مُجْتَلَباً لأَغْراضِ دِراسَةِ النَّصِّ لا غَير.
كتاب هام لاغنى للمختصين والباحثين عنه .
68,500 SYP
يستجلي حقيقة ظاهرة الترداف في القرآن الكريم، ويكشف عن خبايا، بعض لألفاظها بدراسة تجمع بين النظرية والتطبيق، يرسي قواعد منهج التحليل والدراسة التطبيقية.
يعود الأستاذ الدكتور أحمد قدور في كتابه اللغوي الشيق هذا إلى دراسة المعطيات الاجتماعية التي تؤثّر في تكوّن اللغة وتطوّرها، وتوجّه منهجها. متناولاً أشكال اللغة الفصحى واللهجات، وعلاقة اللغة بطبقات المجتمع والبيئة والحالات الثقافية والعقلية. كما يدرس أثر الدين والثقافة والسياسة في اللغة. مستنداً إلى مقولات علم اللّغة الاجتماعي ( أو اللسانيات الاجتماعية).
ليؤكد مجدداً أنّ علومنا اللّغويّة ينبغي أن تبقى، وأن تُرفد بالجديد. فلا إحلال لعلم مكان علم، ولا نسخ لقديم بجديد يُدّعى صوابه مُطلقاً. ولذلك بدت تلك المسائل المدروسة في هذا الكتاب متصلة بلغتنا، قريبة من واقعنا، مشابهة لعلومنا.
يُعد هذا الكتاب من أهم الكتب والمراجع التي تناولت علم " أصول النحو"، ويكفي أن مؤلفه هو بحرُ العربية " أبو الفضل، جلال الدين السيوطي" ، الذي اشار في مقدمته إلى أنه في كتابه هذا استمد الكثير من كتاب " الخصائص" لـ ابن جني" ، وكتاب " الكمال ابن الأنباري" . والكتاب ، كما يصفه السيوطي نفسه" غريب الوضع، عجيب الصنع ، لطيف المعنى، طريف المبنى، لم تسمح قريحة بمثاله ، ولم ينسج ناسج على منواله، في علم " أصول النحو" الذي هو بالنسبة إلى النحو كأصول الفقه بالنسبة إلى الفقه". كتاب هام لاغنى لكل مهتم وباحث في فقه اللغة وأصول النحو من العودة إليه
يؤصل هذا الكتاب مصطلح (نحوُ النص) وتجلياته، في وجوه تناوله، إن كانت تكمن في ما أنجزه العرب: صوتاً وصرفاً، ومعجماً وتركيباً، من خلال ملابسات القول وموجهاته، موظفاً مناهج اللغويين في (معاني القرآن) و(إعجازه)، و(شروح الشعر) يتخذها منطلقات التحليل، وترابط الجمل والأساليب، ويعد هذا الكتاب فرداً في منهجه، وأدوات بحثه. و يهم كل مهتم بالدراسات فيما يتعلق بتجديد النحو ومحاولة البحث عن منهج جديد ودراسة جديدة له. المكتبة العربية بحاجة ماسة لهذا البحث الهام ، ينضم بها إلى جهود من سبقه في النظر إلى موضوع (نحوُ النص).
0 SYP
اللغة العربية لغة الضاد.. لغة العرب.. لغة القرآن الكريم، هي لغتنا التي نتكلم بها ونفخر بها، لغة يحفظها القرآن والإسلام وحضارة العرب والإسلام، لغة انتشرت حول العالم ويدرسها الملايين، لغة استمرت زاهية لألفي سنة، لم يكن لاستمراريتها مثيل في التاريخ.
ولكنا لم نستفد، بل لم نستخدم وسائل لغتنا في التطور عبر الاشتقاقات، ولا استخدمنا أصولها في الاختصارات المدلولية، وبقينا نلوم اللغة ولا نلوم أنفسنا.
في دراسته الهامة هنا للغة العربية يعود الباحث د. أحمد سبانو لمعرفة أصل العرب وأصل لغتهم, ثم درس موقعها بين لغات العالم.
يتناول الكتاب ظاهرةَ «الاحتجاج بالحديث النبوي والاستشهاد به»، فالحديثُ النبوي كما أنه المصدر الثاني للتشريع واللغة بلا منازع، والنبي (ص) أفصحُ العرب قولاً، وأبينُهم كلاماً، وأعلاهم بلاغة.
وقد بذلَ المؤلف جُهْداً كبيراً في هذه القضِيَّةٍ التي شغلَتِ الباحِثينَ، وكثُرَ فيها الضَّجيجُ واشْتَهَرَ فيها القِيلُ والقالُ. ولم يخرج عن إطار البحث النحوي الجاد، الذي فيه أُوَفِّي الموضوعَ حقَّه من البحث والتنقيب.
وخَلَصْنَا من دراسته هذه إلى أنه من المسلّمات الأولية أنَّ الخطأ واللحن لم يقُلْه النبيُّ (ص) ولا أصحابُه ولا التابعون.