هذا الكتاب عصارة محاضرات ألقاها المؤلف على طلبته في إعجاز القرآن البلاغي، أورد فيه المؤلف النماذج التطبيقية والأمثلة من أجل أن يتدبر القارئ كتاب الله، متسائلاً عن كل لفظة، وكل تركيب لما ورد على هذا الشكل، وأفاد المؤلفين من جهود السابقين وأضاف إليه من اجتهاده وعالج في الكتاب الإعجاز والتحدي والمعارضة ووجوه الإعجاز القرآني عامة , وأبرز الخصائص العامة للأسلوب القرآني، وبين بلاغة اللفظ القرآني المفرد، ثم درس بلاغة النظم القرآني وجمالية الفاصلة القرآنية وحروفها، وبلاغة التصوير القرآني والأمثال في القرآن والقصة القرآنية.
يبحث في اشتقاق أسماء الله تعالى المستقاة من القرآن الكريم بالاستشهاد بالكثير من الشواهد الشعرية وأمثال العرب وأقوالهم وحكمهم ويكثر من الاستطراد والتطرق إلى مسائل النحو والصرف فيه.
3,500 SYP
كتاب في فقه اللغة والاشتقاق، يقدم آراء جديدة في طريقة وضع المصطلحات وفق منهجية لغوية عربية صحيحة، ينقسم إلى ثلاثة فصول؛ فصل عن الترجمة ومدلولاتها ومصادرها، وفصل عن التوليد في وضع المصطلح، وفصل في الاقتراض بنوعيه، التعريب اللفظي والدخيل
يتناول هذا الكتاب معرفة الأقلام الثلاثة الكوفي والمغربي والهندي، والأقلام السبعة المشهورة، وأقلام الحكماء السبعة المشهورين، والأقلام التي ظهرت بعدها، وأقلام الكواكب السبعة، وأقلام البروج الاثني عشر وأقلام الملوك والهرامسة، وأقلام طائفة من قوم النبط والكلدانين والصائبة كانت تستعمل قبل الطوفان، ويبين رسم كل خط وشكله لكل أمة ويتحدث عنه.
كتاب في قواعد اللغة العربية، نحوها وصرفها، وبلاغتها وعروضها، وإملائها، وضع لطلاب المدارس الثانوية ولمن أراد مراجعة معلوماته في موضوع الكتاب.
انقسم الكتاب إلى أقسام أساسية، استوعب في القسم الأول منه جميع بحوث النحو والصرف مندرجاً من أقساك الكلمة حتى إعراب الجمل وأنواعها، وهذا القسم هو القسم الأكبر منه.
ثم توقف عند البلاغة تحت عنوان إلمامة بلاغية، فأورد المهم من بحوث علم البلاغة مع نماذج وافية.
وتوقف عند الضروري من قواعد الإملاء المعروفة وألحق بها قسم علامات الترقيم. وخصص صفحات من الكتاب لعثرات اللسان وتصحيح الأخطاء الشائعة.
وختم الكتاب بأبيات مُعربة جاءت تطبيقاً عملياً لكل ما ورد فيما سبق من قاعدات في النحو والصرف.
الكتاب أنموذجٌ واضحٌ في تبسيط العربية وإتاحتها لمن يعاني من ضعف معلومات فيها...
كتاب جمع ما أمكن من الأمثال العامية في دمشق، ورتبها على حروف المعجم من الألف إلى الياء، بالاعتماد على أطرافها في الورود.
بدأ الكتاب بمقدمةٍ، أورد بعدها الأمثال بالترتيب المذكور، يكتبها باللفظ الفصيح القريب من العامِّية، ليكون المثل مقارباً في كتابته من لفظه على لهجة أهل الشام، دون أن يغيِّر الحروف التي يلفظها الدمشقيون بطريقتهم في تغيير القاف إلى الهمزة، وفي عدم العناية بالحروف اللثوية.
والطريقة التي اعتمدها المؤلف في كتابه أنه يورد المثل، ثم يعقب عليه بالشرح المقتضب الضروري، فيذكر معناه ويزيل غوامضه، ويلقي الضوء عليه حتى يجليه تماماً، ثم ينتقل إلى غيره… وهكذا حتى يستوفي ما لديه من الأمثال.
الكتاب بمجمل ما فيه من الأمثال يعطي فكرةً واسعةً عن طريقة تفكير العوام في دمشق ويوضِّح علائقهم الاجتماعية والنفسية لزمنٍ مضى وقد تغيرت هذه العلائق اليوم، وتطورت إلى فكرٍ جديدٍ جداً .. إنه صورةٌ ماضويةٌ تختلف كل الاختلاف في الوقت الراهن، إلا ببعض وشائج في القيم ما زالت حاضرةً.
كتاب في تعليم اللغة العربية للأعاجم من كبار السن، اعتمد فيه المؤلف بالدرجة الأولى على المحادثة في تقديم المعلومة ثم على النص. وغطى هذا الجزء من الكتاب على صفحاته موضوعات الحياة اليومية التي تهمُّ من يتعلم لغة جديدة أن يبتدئ بها، وتفيده في الاستعمال الضروري.
اشتمل هذا الجزء المزين بالصور الضرورية على عشرين درساً، وهي "الحروف العربية " وما يتعلق من مشكلات النطق والتنوين والرسم، السؤال عن الأشياء، الجسم، العالم والوطن العربي، اللقاء والتعارف، السكن، المدينة، الهوايات، السوق، المطعم، الفندق، الملابس، الاتصالات والمواصلات، الطبيب والطبابة، الكتب والصحف والمجلات.
لامس المؤلف إلى جانب ذلك القواعد النحوية الضرورية مبسطة من خلال النصوص واسئلة. مع إيراد تمارين حيوية مختلفة ومتنوعة مثل ملء الفراغات وتوصيل الخطوط بين الكلمات المتجانسة، وسرد القصص، وترتيب صور، وتمييز جمل صحيحة من أخرى مغلوطة، وتركيب جمل، وسوى ذلك مما يفيد المتعلم غير العربي.