كتاب في فقه اللغة والاشتقاق، يقدم آراء جديدة في طريقة وضع المصطلحات وفق منهجية لغوية عربية صحيحة، ينقسم إلى ثلاثة فصول؛ فصل عن الترجمة ومدلولاتها ومصادرها، وفصل عن التوليد في وضع المصطلح، وفصل في الاقتراض بنوعيه، التعريب اللفظي والدخيل
يتناول هذا الكتاب معرفة الأقلام الثلاثة الكوفي والمغربي والهندي، والأقلام السبعة المشهورة، وأقلام الحكماء السبعة المشهورين، والأقلام التي ظهرت بعدها، وأقلام الكواكب السبعة، وأقلام البروج الاثني عشر وأقلام الملوك والهرامسة، وأقلام طائفة من قوم النبط والكلدانين والصائبة كانت تستعمل قبل الطوفان، ويبين رسم كل خط وشكله لكل أمة ويتحدث عنه.
كتاب في قواعد اللغة العربية، نحوها وصرفها، وبلاغتها وعروضها، وإملائها، وضع لطلاب المدارس الثانوية ولمن أراد مراجعة معلوماته في موضوع الكتاب.
انقسم الكتاب إلى أقسام أساسية، استوعب في القسم الأول منه جميع بحوث النحو والصرف مندرجاً من أقساك الكلمة حتى إعراب الجمل وأنواعها، وهذا القسم هو القسم الأكبر منه.
ثم توقف عند البلاغة تحت عنوان إلمامة بلاغية، فأورد المهم من بحوث علم البلاغة مع نماذج وافية.
وتوقف عند الضروري من قواعد الإملاء المعروفة وألحق بها قسم علامات الترقيم. وخصص صفحات من الكتاب لعثرات اللسان وتصحيح الأخطاء الشائعة.
وختم الكتاب بأبيات مُعربة جاءت تطبيقاً عملياً لكل ما ورد فيما سبق من قاعدات في النحو والصرف.
الكتاب أنموذجٌ واضحٌ في تبسيط العربية وإتاحتها لمن يعاني من ضعف معلومات فيها...
كتاب جمع ما أمكن من الأمثال العامية في دمشق، ورتبها على حروف المعجم من الألف إلى الياء، بالاعتماد على أطرافها في الورود.
بدأ الكتاب بمقدمةٍ، أورد بعدها الأمثال بالترتيب المذكور، يكتبها باللفظ الفصيح القريب من العامِّية، ليكون المثل مقارباً في كتابته من لفظه على لهجة أهل الشام، دون أن يغيِّر الحروف التي يلفظها الدمشقيون بطريقتهم في تغيير القاف إلى الهمزة، وفي عدم العناية بالحروف اللثوية.
والطريقة التي اعتمدها المؤلف في كتابه أنه يورد المثل، ثم يعقب عليه بالشرح المقتضب الضروري، فيذكر معناه ويزيل غوامضه، ويلقي الضوء عليه حتى يجليه تماماً، ثم ينتقل إلى غيره… وهكذا حتى يستوفي ما لديه من الأمثال.
الكتاب بمجمل ما فيه من الأمثال يعطي فكرةً واسعةً عن طريقة تفكير العوام في دمشق ويوضِّح علائقهم الاجتماعية والنفسية لزمنٍ مضى وقد تغيرت هذه العلائق اليوم، وتطورت إلى فكرٍ جديدٍ جداً .. إنه صورةٌ ماضويةٌ تختلف كل الاختلاف في الوقت الراهن، إلا ببعض وشائج في القيم ما زالت حاضرةً.
كتاب في تعليم اللغة العربية للأعاجم من كبار السن، اعتمد فيه المؤلف بالدرجة الأولى على المحادثة في تقديم المعلومة ثم على النص. وغطى هذا الجزء من الكتاب على صفحاته موضوعات الحياة اليومية التي تهمُّ من يتعلم لغة جديدة أن يبتدئ بها، وتفيده في الاستعمال الضروري.
اشتمل هذا الجزء المزين بالصور الضرورية على عشرين درساً، وهي "الحروف العربية " وما يتعلق من مشكلات النطق والتنوين والرسم، السؤال عن الأشياء، الجسم، العالم والوطن العربي، اللقاء والتعارف، السكن، المدينة، الهوايات، السوق، المطعم، الفندق، الملابس، الاتصالات والمواصلات، الطبيب والطبابة، الكتب والصحف والمجلات.
لامس المؤلف إلى جانب ذلك القواعد النحوية الضرورية مبسطة من خلال النصوص واسئلة. مع إيراد تمارين حيوية مختلفة ومتنوعة مثل ملء الفراغات وتوصيل الخطوط بين الكلمات المتجانسة، وسرد القصص، وترتيب صور، وتمييز جمل صحيحة من أخرى مغلوطة، وتركيب جمل، وسوى ذلك مما يفيد المتعلم غير العربي.
198,000 SYP
يحاول هذا الكتاب بتواضع أن يضع بين يدي متعلمي اللغة الإنكليزية مرجعاً معتمداً للألفاظ والعبارات العامية الدارجة في اللهجة الأمريكية.
مع الانتشار غير المسبوق والحثيث لآلة الإعلام الأمريكي بما تمثله من برامج وأفلام ومسلسلات يجد العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص نفسه يتعامل يومياً مع اللهجة الأمريكية مما دفعنا إلى إيجاد مثل هذه النوعية من المراجع لتكون عوناً كل متعلم وراغب في إتقان تلك اللهجة وفهمها. ومما زاد من شعبيتها وانتشارها الدور السياسي الذي تلعبه أميركا على الساحة العالمية حالياً والساحة العربية بشكل خاص مما أدى إلى زيادة الاهتمام بتلك اللهجة.
ولا يخفى على أي طالب لعلم اللغة الإنكليزية بأن اللغة الأكاديمية تختلف اختلافاً كلياً عن لغة الشارع المتداولة بحيث تحتاج الأخيرة إلى وقت لا بأس به للتأقلم معها ولتعلم عباراتها وألفاظها وعلى هذا الأساس نحاول في هذا الكتاب تقديم لغة الشارع الدارجة الأمريكية لاختصار الوقت على كل متعلم وليجد بين يديه مرجعاً يعينه على التأقلم مع تلك الهجة. يقدم الكتاب طائفة واسعة من العبارات مبوبة بشكل سلس يمكن المستخدم من الوصول إلى ما يريده بسهولة. بالإضافة إلى تبويبها تبويباً هجائياً أيضاً لخدمة المتعلم.
نتمنى لهذه المحاولة المتواضعة أن تؤتي ثمارها لتكون مرجعاً معتمداً لكل من يريد تعلم واستخدام وإتقان اللهجة الأمريكية.
يتناول هذا الكتاب المحادثة اليومية بثلاث لغات هي: العربية والإنكليزية والإندونيسية.
ويبين وظائف اللغة وأن من أهمها أنها وسيلة للتواصل بين الناطقين بها، والتعبير من خلالها عن رغبتهم بالتعامل فيما بينهم.
ويتضمن هذا الكتاب أمثلة مختلفة عن المحادثة اليومية باللغات الثلاث، العربية والإنكليزية والإندونيسية، ليساهم في مساعدة الراغبين في التخاطب بتلك اللغات، ويزودهم بأهم العبارات التي تستخدم في مناحي الحياة المختلفة، سواء كانوا طلاباً أم مسافرين أو عمالاً في الخارج، أو غيرهم.
ويقسن الكتاب إلى قسمين:
يتناول الأول المحادثة اليومية حول أغلب النشاطات اليومية التي يقوم بها أغلب الناس، في التعارف والترحيب، وفي السفر والمطار، وفي الطائرة، وفي الفندث وفي المطعم، وفي التسوق، والتنقل والتنزه، وفي الاتصالات، وفي المصرف، وفي الصحة، وفي الأعمال اليومية والطلبات، وفي الوقت والطقس.
ويتناول القسم الثاني مفردات وأفعالاً تساعد القارئ على التوسع في مجال المحادثة، ولا سيما التي ينطق بها في السفر والمطار، وفي الفندق، وفي الاتصالات والمصرف، وفي الملابس وقطع التبديل والزينة، وفي المأكولات والمشروبات، والخضار، والفواكه والتوابل، والمفروشات والمطبخ، وأجزاء الجسم، والصحة، والأيام، والشهور والفصول، والوقت والطقس، والأقارب والألوان والعدد.
ويبين طريقة كتابة اللغة الإندونيسية، وكيفية نطقها بالعربية ومعناها.