يرصد هذا الكتاب الألفاظ العامية الفصيحة، والألفاظ ذات الأصل الفصيح ، وإن غيّرتها أحوال مختلفة في المكان والزمان، ويقف عند شيء من توليد أهل الشام الألفاظ على منهج العرب في لغتهم، وعند ارتجالهم بعض المفردات لأسباب مختلفة وبأساليب متعددة ، وينبه إلى عدد من الأساليب التي يتبعونها في استخراج الكلمة التي يحتاجون إليها عن طريق الاشتقاق الموافق للفصيح، وغيره من الأساليب.
ويهدف الكتاب إلى إقامة الجسور بين اللغة العربية الفصحى وبين التراث العامي والشعبي، وإلى توكيد الفصاحة والتقريب بين العامي والفصيح، والكشف عن العامي وإعادته إلى الفصيح كلما كان ذلك ممكنا ، وإن كانت القرابة بعيدة في عين الناظر أو أذن السامع .
ولا يعدّ الكتاب تسجيلا للعامية ولا مرجعا فيها ، ولكنه يرسم الألفاظ العامية حين إيرادها بأقرب أشكالها إلى الفصحى، ويرتبها بالترتيب المعجمي الهجائي.
ويعني ما ورد في عنوان الكتاب ( من كلام اهل الشام )، ألفاظ وعبادات دمشق والغوطتين والمج والجبال المعروفة بجبال لبنان الشرقية ، مع انفتاح على الشام الكبير وإصغاء إليه ، وهي تشترك في الملامح العامة ودلالات المفردات والعبادات ، مع اختلاف جزئي خاص بكل بلد.
ويرجو الكتاب من القارئ أن يجد فيه مادة تصل بينه وبين تراث الأمة الشعبي والفصيح، ونافذة ينفتح له منها جانب من جوانب الشاميات، التي هي صدى حضارة عظيمة لأمة عظيمة.
يتسم الكتاب بأنه مختصر في اللغة وما يحتاج إليه من غريب الكلام، أودع كثيراً من الأسماء والصفات ، وجنب حوشي الألفاظ واللغات، وأعري من الشواهد ليسهل حفظه.
يسرد أسماء الأشياء وصفاتها على النحو المتبع في معجمات المعاني، ويأتي بالألفاظ التي تتناول الطبيعة الجامدة والحية وجسم الإنسان وحياته.
ويورد أبواباً في صفات الرجال والنساء المحمودة والمذمومة وحلي النساء، وفي خلق الإنسان والإبل والخيل، أعمارها وألوانها وسيرها، وفي الحرب : أسمائها وأسلحتها، وفي السباع والوحوش والطير والهوام، وفي القفار والأرضين والأبنية ، وفي الرياح والمياه والنبات، وفي الأطعمة والأشربة واللباس والطيب والآلات .
ويتسم بالاختصار وشدة الارتباط بحياة الناس وبيئتهم، ويضع بين أيديهم خلاصة متحيزة من الألفاظ المتداولة تغنيهم عن المعجمات المطولة، فلا يستغني عنه محبو اللغة والساعون لاتقانها وحفظها.
وشرح المحقق ألفاظه شرحاً لغوياً وعلق عليها بشروحات وتعليقات معجمية هامة، وقام المراجع بضبط نصه ومعارضة شرحه والتجرمة بشارحه ، وجاء محرره بترجمة مؤلفه، وزود شرحه بشاهد لكل لفظ في متنه مسلوكاً في آية أو حديث أو شعر يحتج به ، فإن لم يجد أتى بشاهد فيه أقرب الألفاظ إليه اشتقاقاً ودلالة، فاكتمل الكتاب بجهود علماء مشهود لهم، واكتسى حلة جيدة بالنشر.
يتناول تحديات عصر الحوسبة، ويدعو المواكبته من أجل مستقبل الأبناء ، ويبحث في اقتحام لغة الضاد لعصر الحوسبة، ويعرض شؤون وشجون البرمجيات العربية وواقع العرب مع الشبكة العالمية، ويبرز بعض المواقف والمناسبات والقطوف المتفرقة.
يتناول الدلالة المحورية: تعريفها ودلالاتها في الفكر اللغوي العربي السابق لابن فارس والمعاصر له، وفي الاشتقاق الصغير عند ابن جني، وتعريفها وأنواع المعنى الأخرى ، والمنهج العام لعرضها في المقاييس والمصطلحات المعبرة عنها فيه، ومصادر تعيين ابن فارس لها في معجمه وما استبعده من الاستعمالات عند استنباطها، وصياغته لها بين الأحادية والتعدد، وموقفه مما بدا غريباً عن تعيناته ، وتوظيفه لها، والجذور التي ليس لها دلالة محورية، وأصداء عمل ابن فارس في المعاجم اللاحقة، والحاجة إلى معجم اشتقاقي جديد.
محاولة جادة لعرض الأسلوب بوصفه ظاهرة ومشكلة، رغبة في التوصل إلى أسس وقواسم مشتركة قد يستعان بها في قابل الأعمال، وفي وضع نظرية شاملة تجمع تلك الأسس في إطار واحد.
2,500 SYP
موسوعة قرآنية ميسرة تضم: القرآن الكريم، التفسير الوجيز، أسباب النزول ، أحكام التجويد، معجم المعاني، معجم الكلمات ، لمحات من علوم القرآن.
تدرك دار الفكر أن لتلاوة القرآن الكريم حقها الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [البقرة 2/121] وأن المسلمين مالم يؤدوا حق تلاوة القرآن فستدركهم شكوى الرسول صلى الله عليه وسلم يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً [الفرقان 25/30].
وبهذا الإدراك، جهدت دار الفكر في أن تقدم لقارئ القرآن ما يعينه على أداء حق التلاوة من التدبر والتفكر والتدارس والعمل، بإحلال حلاله وتحريم حرامه، فقدمت له نص القرآن الكريم بخط فني جميل ميزت فيه ألفاظ الجلالة باللون الأحمر، وأسماء الله الحسنى باللون الأخضر، كي يخرج من تلاوته بذخيرة من أسماء الله الحسنى التي أمر الله تعالى أن يدعى بها.
فإن استغلق عليه فهم لفظ أو آية، نقل بصره إلى تفسيرها الوجيز (تأليف الدكتور وهبة الزحيلي) المثبت بجانبها على الصفحة ذاتها، فيقف على ما يريد منها دون عناءٍ، وسيلفت نظره ضمن هذا التفسير عبارات طبعت بلون أحمر للدلالة على أسباب النـزول، فإن كان للآية سبب نزول عرفه بنظرة خاطفة، من دون أن يكلف نفسه مشقة تقليب عشرات الصفحات للتنقيب عنه في الطبعات الأخرى التي لا تزوده بأي فهرسة أو دليل يكشف له عن موضع وجوده.
فإن عنَّت له – في أثناء قراءته- آية مشابهة أو متممة أو مغنية للمعنى يعرف بعض كلماتها، أو أراد التعرف على عدد الآيات التي وردت فيه كلمة ما في القرآن الكريم، انتقل فوراً إلى معجم كلمات القرآن الذي سيدله فوراً على مواطن وجود الكلمة فيه.
أما إذا تواردت الخواطر عليه، وتدفقت المعاني في ذهنه، فأراد أن يتابع موضوعاً خارج حدود ألفاظه ويتتبع فروعه وأبعاده عمد إلى معجم معاني القرآن ليفتق له موضوعه وينثره بين يديه، مفرعاً على عدة مستويات، تشكل خطة كاملة لبحث واسع، يمكن أن يجعله موضوعاً لخطبة أو محاضرة أو بحث أو كتاب.
ففي موضوع الأمم مثلاً يجد الباحث تعريفات ، نحو: آجالها،وأخبارها واختلافها، واستخلافها، وأحوالها، وإقامة الحجة عليها وترفها، وتكذيبها ورسلها، وسلامها، وظلمها، وعاقبتها، وعذابها، وعملها، وهدايتها، وهلاكها، ووحدتها.
وفي موضوع الحوار يجد عناوين مثل: أسلوبه،شكله (سري وعلني )، ضرورته ، قطعه، قواعده (الأدب، وإظهار الحق، والبعد عن التناقض، والبعد عن المكابرة، والتجرد، والصدق ، وطلب الدليل، والعلم)، حوار الإنسان مع الكائنات الأخرى، الحوار الدعوي بين الأنبياء و(أقوامهم، ومع أهل الكتاب)، وبين الله و(إبليس، والأنبياء،والإنسان، والملائكة)، وتحاور أهل النار.
كل ذلك في ترتيب ألفبائي، وتقصٍّ غير مسبوق.
وللقارئ من أحكام التجويد ولمحات علوم القرآن، ما يلبي حاجته السريعة وتساؤلاته، التي ستدفعه إلى الاستزادة العلمية من مراجعها الواسعة المعتمدة.
وأخيراً فإنّ هذه الموسوعة الصغيرة الحجم الجمة الفائدة تأتي بديلاً ضرورياً يغني القارئ المتدبر عن المصاحف المقت
يقدم مادة مفيدة لمتابعة الجهود في تقريب العامي من الفصيح، وإزالة الأسباب التي تبقي العامي على حاله، ويحيي عدداً من المفردات الفصيحة الدارجة عند العامة، مع دراسة للتطور الدلالي.
مجمعة بحوث مهداة إلى الدكتور مازن المبارك من أصدقائه وزملائه وتلامذته، تكريماً له ووفاءً لما قدمه للعربية وأبنائها من علم وخلق رفيع.
4,500 SYP
يعالج مشكلات المصطلح اللساني ويقف على نشأة المصطلح الصوتي وحدوده لدى الخليل، ويرصد المعارف اللغوية الحديثة ويسعى لاستثمار الدرس الدلالي الحديث في انتهاج منحى جديد لدرس الدلالة الشعرية ورصد تراث لحن العامة ومسيرة التعريب في العصر الراهن لمواجهة الغزو الثقافي الأجنبي.