العالم الرباني الشيخ إبراهيم الغلاييني
سيرة شاملة تهدف إلى إلقاء الضوء على حياة وجهود هذا العالم الجليل كنموذج رائد لـ"ورثة الأنبياء". فقد أمضى الشيخ الغلاييني حياته معلماً ومربياً، جامِعاً في شخصيته بين النزعة الصوفية (تزكية النفس) والاهتمام بقضايا الأمة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر). ويسعى الكتاب، الذي استلهم من رواد الإصلاح في القرن العشرين، إلى بث روح الأمل واستنهاض همم الأجيال نحو البذل والنهوض بالأمة.


إضافة تعليق