نقدم لأطفالنا الأعزاء في هذا الكراس مسابقات تربوية هادفة، لتعزيز قيمهم الدينية والوطنية، وترسيخ مبادئ العمل الصالح في قلوبهم.
كتاب رائع وقيم ووسيلة لتعليم أطفالنا حب الدين والوطن وتربيتهم على القيم التي تسمو بهم في الدنيا والآخرة.

12,500 SYP

من المعلوم أن الوجود العثماني في اليمن كان في فترتين مختلفتين، كانت الأولى من عام 1539م / 945هـ كان ذلك في إطار الاجتياح العثماني للوطن العربي بعد معركة مرج دابق سنة 1517م / 923هـ، وفتح السلطان سليم الأول لسورية ومصر، وبذلك كانت نهاية حكم المماليك، لتبلغ الإمبراطورية العثمانية بعد ذلك أوج مجدها في ظل حكم السلطان سليمان القانوني 927هـ - ..... 1520م .....

وكانت الفترة الثانية (الأخيرة) من عام 1289هـ / 1872م حتى اتفاق دعان عام 1329هـ / 1911م. حديثاً.

وفي كتابه القيم هذا ، يعود المؤرخ المعروف أ.د. حسين العمري ليسجل تاريخ (النصف الأول من القرن الحادي عشر للهجرة، العقود الأربعة من القرن السابع عشر للميلاد، وهما الفترة الأولى من مرحلة النضال ضد العثمانيين ومن ثم قيام (الدولة القاسمية) التي أسسها القاسم بن محمد (ت: 1029هـ / 1644م) فابنه المؤيد وأخوه المتوكل إسماعيل (1054-1087هـ / 1614-1166م)، مروراً بـ الحسين بن القاسم، مؤلف كتاب (الغاية) الذي قام بدور قيادي مشهور، وتتابع حكم الأبناء والأحفاد بين قوة وضعف مع آخرين حتى عودة الأتراك في النصف الثاني من القرن الثالث عشر هجري/ التاسع عشر الميلادي.

52,500 SYP

يشتمل هذا الكتاب على حكايات وفوائد نافعة من وجوه متعددة، حُكيت عن العلماء بذكر محاسنهم وآدابهم وأخلاقهم ومواعظهم، وما أثر عنهم من الطُرف والأقوال الصالحة والفضائل المتعددة التي يحسن تأمّلُها والـتأسي بها. جمعها مؤلفها خلال أيام طويلة عن العلماء الذين تمكنوا في معرفته ورسخت أقدامهم في الآداب لتكون ذخراً لطلاب العلم ومنهاجاً للشبان وتثبيتاً لهم.

إنه كتاب يحمل النفع والمتعة والأدب معاً

105,000 SYP

يتحدث عن عوامل النصر والهزيمة عبر تاريخنا الإسلامي فيتذكر مقومات النصر وأسباب الهزيمة مستشهداً بأحداث تاريخية مشهورة تاريخية منذ عهد النبي (ص) حتى عصرنا الحاضر

كتاب يدور حول فكرة أن الطريق الصحيح إلى الإسلام الحقيقي منهجاً وسلوكاً لا يكون إلا من أهله في موقفهم من ذواتهم.. ويتحدث عن كيفية تعرف المسلمين لذواتهم وكيف يتصالحون معها خالعين عن كاهلهم الإحساس بالدونية أو الفوقية للوقوف على حقيقة أنفسهم ثم التعامل معها على هذا الأساس.

إن هذا الكتاب دعوة إلى إعادة قراءة تاريخنا واستلهام نماذجه الناجحة، ودعوة إلى فقه سنن التغيير وكيف أن ظاهرة صلاح الدين ليست ظاهرة بطولة فردية خارقة ولكنها خاتمة ونهاية ونتيجه مقدرة لعوامل التجديد ولجهود الأمة المجتهدة، وهي ثمرة مائة عام من محاولات التجديد والإصلاح. وبذلك فهي نموذج قابل للتكرار في كل العصور.

125,000 SYP

تأتي أهمية نشر هذا الكتاب اليوم من أهمية الأفكار والمشكلات المطروحة فيه، ومدى الحاجة إليها في هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها الأمة. ففي حياتنا الفكرية والثقافية نقاط كثيرة تظلّ مضطربة بين دوافع المدّ والجزر، بل تظل مبددة تائهة خلف كلمات وعبارات هي إلى الرمزية أقرب منها إلى الكلام المبين. ولو كانت هذه النقاط هامشية في حياتنا الفكرية، إذن لهان الخطب، ولأجزنا لأنفسنا أن نجعل من موضوعاتها قصائد رمزية يفهمها كل سامع حسب ما يريد، وينال الشاعر بذلك رضا الجميع. ولكنها نقاط تتضمن أهم، بل أخطر قضايانا المصيرية، ومن ثم فهي لا تحتمل إلا البيان الجازم والنصوص المحكمة القاطعة.

يتناول الحب في القرآن ويتحدث عن محبة الله للإنسان ومحبة الإنسان لله ومحبة الإنسان للإنسان ودور الحب في حياة الإنسان الثنائي التركيب ودور الحب في أعمال الدعوة والتعريف بالإسلام مع عرض آثار يحققها الحب في مسلك الدعوة إلى الله.

يحاول المؤلف في هذا الكتاب تبسيط فكر مالك بن نبي وتقديمه للقراء تبسيطاً بسير فيه أغوار المعاني الكامنة وراءه، ذلك الفكر الذي وصف مشكلاتنا الثقافية والاجتماعية والسياسية، وحاول من خلاله معالجتها وإيجاد الحلول العملية. حاول المؤلف أن يستخرج من كتب مالك بن نبي مشروعه النهضوي وحمَّله معاني عميقة، فدرس معنى تغيير السلوك الحضاري للمجتمع من أجل مناعته، وتحدث عن طريق تخلُّصه من ( القابلية للاستعمار ) وهي العبارة التي أسيء فهمها. عالج المؤلف القابلية للاستعمار ودرسه دراسة نقدية تحليلية، كما عالج النقاط الأساسية المكوّنة للحضارة وشروط النهضة عند مالك، والدورة الحضارية، وعناصرها الثلاثة، وأثر الدين، والمعادلة البيولوجية والاجتماعية للفرد، والحقوق والواجبات، والمنطق العملي، والتوجيه الثقافي، والتوازن بين الأشخاص والأفكار والأشياء، ومفهوم مالك للسياسة، والطغيان المطلق للأفكار الأيديولوجية، وتأثيرها في المجتمع، وأثر وثنية الأفكار، والأفكار الصادقة الفعاّالة والمختزلة ، والقاتلة والمميتة للمجتمع، والمعيقة لنهضته. وتحدث المؤلف عن منزلة مالك بن نبي في الفكر الإسلامي المعاصر، وتعامله مع تيار الإصلاح والتحديث في الواقع الإسلامي بعد الاستعمار. ثم أجرى مقارنة بين مالك والمفكر العلماني ياسين الحافظ، وذكر كيف نظر كل منهما لمجموعة القضايا. أهمها قضيتا الاستعمار والنهضة

هذا الكتاب أحد الكتب التي تتحدث عن شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وصفاته على وجه الاستقصاء، وتمييزه على الأنبياء والتكريم الذي نزل بحقه. وهو شاملٌ في شمائل المصطفى وما يتصل بها..

Pages