ينطوي هذا الكتاب على مقالات ومحاضرات وأطروحات متنوعة - جمعت من اجل الباحثين والقراء الأجانب المهتمين بالتاريخ السياسي والثقافي لليمن - تتعامل مع تاريخ اليمن الحديث والمعاصر الذي يمتد بين القرنين الثامن عشر والعشرين، وتكشف نص فتوى للعالم المقبلي بشأن الوضع الشرعي للباطنية والإسماعيلية من بين سكان حمدان ، التي لم يسبق لها أن نشرت ، ووثيقة تتضمن مراسلات الإمام يحيى حميد الدين مع قبائل شرقي وجنوبي اليمن من أجل تحرير عدن من القوات البريطانية.
وهو يبين ما ورد ، أولاً ، في الوثيقة الوطنية والقوى المعارضة للإمام يحيى، وثانياً ، الوثيقة القومية لعام 1982، التي تمثلت بدايتها وظروفها بثورة عام 1962 في الشمال والاستقلال في الجنوب عام 1967، على حين كان يمر اليمن بفترات قاسية من النضال ، وعدم الاستقرار ، وظهور التطرف، والآراء المختلفة لليمن الإسلامي، واليسار اللينيني الماركسي.
ثم يقدم نبذة تاريخية ، فيذكر بعلاقات اليمن مع أوربة ومملكة هولندة، ويتحدث بإيجاز عن حياة آخر إمام ، محمد البدر ، الذي كان آخر من حكم اليمن من الأئمة.
وفي الختاب ، يناقش الكتاب بالتفصيل دور وسائل الإعلام اليمنية / العربية في آسية خلال القرن العشرين، والدور اليمني (الحضرمي) في شرق آسية وإندونسية وماليزيا وسنغافورة، ثم يتححدث عن تماثل اليمن مع فيينا من ناحيتي الجمال الساحر والحصار العثماني لكيلهما.
64,500 SYP
كتاب شيق ونادر اعتمد على مخطوطات موثوقة يتحدث عن القرن السابع عشر الميلادي، وكيف مرت الأحداث على اليمن السعيد، فقد كان الحكم فيه للأسر الهاشمية، وخص منها آل القاسم بن محمد، فبين كيف كانت علاقتهم مع العثمانيين، والأحداث والتغييرات التي حصلت خلال تلك الفترة.
بذل الدكتور حسين عبد الله العمري جهداً كبيراً في تحقيق كتاب العلامة عبد الله الجرافي، ليخرجه إلى النور ولينتفع به.
تتبع الكتاب كل بيت علم بدمشق منذ القرن الهجري الأول حتى نهاية القرن التاسع.
وتحدث عن المدارس الوقفية التي خصصت لدراسة العلوم الشرعية.
وأقبل الدمشقيون يتعلمون على أيدي الصحابة فالتابعين وهكذا تسلسل العلم ونما وانتشر.
االآن ربي له اسم
رؤية جديدة للإسلام من خلال حكايات واقعية مؤثرة لأناس أوربيين وأمريكيين وآسيويين، اعتنقوا الإسلام وبذلوا جهداً ليتعرفوا عليه.
فكيف كانت رؤيتهم للإسلام؟ ما الذي أعجبهم فيه؟
كيف استطاعوا تحمل رفض مجتمعاتهم لهم.
قضايا كثيرة تتعلق برؤية الآخر للإسلام وكيف تعامل معه؟
مالك بن نبي؛ مفكر صاحب مشروع نهضوي عربي إسلامي مميز.
حاول أن يكون مشروعه متجذراً في عمق الثقافة العربية الإسلامية، مطلعاً على الثقافة الغربية والثقافات العالمية الأخرى، مستفيداً من نجاحاتها وإخفاقاتها.
لم يلق مشروعه الاهتمام والشهرة التي يستحقها، وسط تصارع التيارات السياسية والفكرية التي سادت النصف الثاني من القرن العشرين؛ فكان مرفوضاً من كلا التيارين الإسلامي والعلماني، يحسُبه كل منهما على الطرف الآخر..
إلا أنه، منذ عقد تقريباً، في مستهل الألفية الثالثة؛ تصاعد الاهتمام بفكر مالك بن نبي وبمشروعه الثقافي، على نحو ملحوظ..
واليوم مع انطلاقة الربيع العربي، وجد الشباب في فكره وطروحاته ضالتهم التي تضع التغيير ضمن أولوياتها.. للشروع في بناء النهضة،واستئناف الأمة زخمها الحضاري، للحاق بركب الحضارات المتقدمة.
الأستاذ عمر مسقاوي مؤلف الكتاب؛ صاحَبَ مالك بن نبي تلميذاً؛ لازمه وتمثل تجربته الفكرية وإنتاجه، طوال مدة دراسته في القاهرة،وما بعدها؛ حتى جعله وصياً عليها. في وصية قانونية مسجلة في المحكمة الشرعية في طرابلس بلبنان.
وها هو الأستاذ مسقاوي، بعد أربعين عاماً من رحيل مالك بن نبي،يؤدي الأمانة؛ ملقياً أضواءً ساطعة وشاملة (بانوراما) على فكر مالك؛ تعتصره وتعمقه و تقربه لفهم القارئ، وتعرفه بالبيئة الثقافية التي عاشها مالك، وكل من كانت له صلة به من مفكرين وسياسيين ورجال دين وعلم وثقافة،ومن أحاط به، وكان له أثر في حياته ومسيرته الفكرية، كما تعرفه بالأحداث التي عاصرها وكان لها أثر في حياته.
يبحث الكتاب في مصاعب دراسة اللغتين السومرية والأكادية ،فيبسط قراءة نصوصهما على اختلاف لهجاتها ومواضيعها، ويتبع منهجاً جديداً يراد منه أن يفتح أبواباً تطل على حضارة قدمت الكثير للحضارة الإنسانية.
300 SYP
يأتي هذا الكتاب على صعيد حوار الحضارات وتحالفها المبني على فهم بعضها بعضاً وإدراك أبعادها كافة، وتأثير إبداع غوته الألماني وهوغو الفرنسي في مسيرة الحضارة البشرية في القرن التاسع عشر، وتأثير عملهم الفكري الإبداعي بالحضارة العربية الإسلامية وما قدمته للبشرية في مسيرتهما من ثمار فكرية وعلمية وأدبية ما يزال تأثيرها ماثلاً إلى اليوم.
3,000 SYP
يتحدث الكتاب عن جغرافية القدس وتاريخها منذ التاريخ القديم مروراً بالتاريخ الإسلامي إلى الوقت الحاضر، وعن الحركات الوطنية فيها والإجراءات الإسرائيلية لتهويدها ،ومحو الآثار العربية والإسلامية منها .
5,000 SYP
شمخت حلب في عهد فارسها سيف الدولة الحمداني أمير السيف والقلم الذي جعل منها قلعة الصمود والكفاح العربي في وجه أعداء الأمة، مثلما جعلها منارة للعلم والأدب والثقافة، وما زال نجمها يسطع في دنيا الفكر والأدب والفن حتى يومنا هذا عندما اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية.