كتاب في السير الذاتية والتراجم، تابع فيه المؤلف الخطة التي اعتمدها في الجزء الأول، وهما ذيل لكتاب الأعلام لخير الدين الزركلي الذي توقف كتابه عند وفيات 1975، فتابع النؤلف على نسقه في ترجمة الأعلام الذين توفوا بعد ذلك التاريخ.
وهذا الجزء الثاني يتناول المؤلف فيه المتوفين من الأعلام بين سنتي 2001 و 2005 بالإضافة إلى مستدركات فاتته ممن توفي بدءاً بسنة 1976.
ضم هذا الجزء أكثر من 580 ترجمة لأعلام من شرائح مختلفة من المجتمع أدباء وعلماء وشعراء وفلاسفة وقادة وملوك أو رؤساء وإداريين وأطباء ومستشرقين وسوى ذلك، وعلى امتداد الوطن العربي؛ وعلى شرط الزركلي في كتابه المذكور، وبالأسلوب الذي جاء في الجزء الأول من إتمام الأعلام، في إيراد الترجمة مختصرة ما أمكن، متضمنة تاريخي الولادة والوفاة بالتقويمين الهجري والميلادي، والاسم الصحيح والمستعار المشهور إن وجد يلي ذلك حياة العلم الشخصية والعلمية بما فيها من مواقف أو مشاركات في الواقع الاجتماعي أو في مجاله التخصصي، إضافة إلى آثاره المتناقلة أو المكتوبة. وذُيَّل ذلك بالمراجع والمصادر في الحاشية الملحقة بكل ترجمة، زيّن الكتاب بعض صور شخصية للأعلام لمن أمكن منهم، أو نسخ من خطوطهم.
كتاب شيق يؤرخ لأحوال محافظة الحسكة في أربعينيات القرن العشرين على الصعد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والتي أطلق عليها المؤلف لقب (الجزيرة الباكية)، لنكتشف معه أن كل محافظة في بلدنا هي (جزيرة) ؟!
63,000 SYP
حفلت حياة سيدتنا عائشة رضي الله عنها بالكثير من دروس في مكانة المرأة في الإسلام، بالإضافة إلى أن فيها قضايا أثارت بعض اللغط ..فقد أثير اللغط حول زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها، بسبب صغر سنها آنئذ. واثير لغط حول حديث الإفك، وأثير كلام حول سفرها يوم فتنة مقتل سيدنا عثمان إلى البصرة، وحقيقة دورها في هذه المسألة. وفي هذا الكتاب توضيح موضوعي لكل الاحداث ورد على الشبهات ينصف سيدتنا عائشة رضي الله عنها ويضع الأمور في نصابها الصحيح.
الحياة تمنحنا سلسلة من الخيارات؛ تتعاقب واحدة تلو أخرى لتخطَّ طريقنا، وتصنعَ هويتنا، وتعطي لوجودنا معنى، وتحدِّدَ موقعنا ضمن خريطة الخيارات الإنسانية المتاحة!!
كل خيار نتخذه يضعنا على مسار معيَّن، ويبعدنا عن مسارات أخرى. وتتعاقب الأحداث والخيارات؛ لتؤكد المسار الذي اخترناه أو تعدلَه أو تغيره، ولتقودَنا أخيراً إلى المصير الذي ينتهي إليه المسار.
حياة كل منا؛ ليست سوى الحصيلة المتراكمة لمجمل خياراته!!
حلب القديمة ... حكاية مدينة تتابعت عليها إمبراطوريات ضخمة وقوية، أسست لبدايات النور الحضاري للبشرية، هذا النور الذي لا يزال يسطع حتى اليوم، لذلك يشعر المرء حين يتجول في حلب وكأنه في متحف واسع مكشوف للإنسانية، بل أكثر من ذلك، فإن حلب ... المتحف ... مدينة حية حتى اليوم، وهي تعطيك شعوراً بأنك تحيا معها في العصور السابقة على اختلافها، إنها كالحلم يتحرك على الواقع؟
يذهب الكاتب في كتابه هذا مذاهب شتى في كتابة التاريخ والسيرة الذاتية، ورغم محافظته وارتباطه بسير الحداث في تسلسها التاريخي، إلا أنه تجاوز ذكر المعروف والمتكرر فيما قد كتب من قبل، مركزا على الوثيقة النادرة لإماطة اللثام عن مواضيع وقضايا وشخصيات لم يسبق تناولها أو التفصيل فيمن كتب عنها. منوها في الوقت نفسه على" إن وقائع التاريخ ليست كل وقائع الماضي، بل هي وقائع اختيرت بعد استبعاد أخرى، ولا تتكلم الوقائع بنفسها ولا عن نفسها، بل هناك اختيار وترتيب لوقائع أو لأحداث معينة، وفقا لحبكة معينة".
كلمات وأبحاث مهداة إلى محمد عدنان سالم
ليس هذا الكتاب فريدا في بابته؛ من حيث إهداء كتب إلى الشخصيات الهامة والأعلام، وإنما هو فريد إذ لا يتحدث عن شخصية معروفة فحسب، وإنما عن أهم دار نشر عريقة في سورية ؛ ما تزال تقدم المعرفة وتهتم بالثقافة على مدى نحو ستين عاما..فضلا عن كونها إحدى دور النشر الهامة في الوطن العربي.
ما هذه الدار ؟
ومن الأستاذ محمد عدنان سالم ؟
وماذا قدم للدار ؟
وماذا قدمت الدار للمجتمع ؟!
من مؤلفوها الذين التفوا حولها وأولها عنايتهم، فبادرتهم بما يستحقون ؟
في الكتاب وقفات تستحق النظر والتأمل !!
مجموعة مقالات أهديت للمؤلف أحمد خيري العمري بمناسبة تكريمه في دار الفكر عام 2010، تشيد بإسهاماته الفكرية والأدبية المنشورة في كتبه ومقالاته التي تدور في معظمها حول قضية أساسية وهي كيفية النهوض بالأمة، تنوعت المقالات الأربعة عشر على مواضيع مختلفة تناولت كل واحدة منها موضوع له علاقة بما كتبه العمري، وكذلك توزعت على شخصيات الكتّاب فمنهم من مصر والأردن وسورية والعراق والجزائر، ومعظمهم من الشباب الذي يتطلع إلى يوم يرى فيه أمته بين مصاف الأمم المتقدمة.
16,500 SYP
*يعيش كثير من صلحاء الناس حياته، لا يفيض من صلاحه إلا على أهله ومن يحيط به من الأصدقاء.
*ومن الناس ناس نشروا الدعوة في الآفاق من دون قصد لذلك، سوى أنهم قدّموا في حياتهم وتعاملهم نموذجاً يدفع الآخرين للاقتداء بهم.
*أما الشيخ علي الدقر فقد أصّل لوضع أسس لمذهب في الحياة، لا يقوم على الأخذ بالعلم فحسب، ولا على العناية بالعربية أيضاً.. وإنما خرّج أعلاماً أضافوا إلى ما عند العلماء حُرقة تنبع من القلب، جعلتهم دعاة حالٍ ومقال، نذروا أنفسهم لهداية الناس، فكانوا من الفئة التي حازت قصب السبق من المصطفين الأخيار.
*خرّج الشيخ علي الدقر جيلاً متشبعاً بروح الإخلاص، متمثلاً برسالة يحملها، يبذل من نفسه للآخرين، لا يطلب منهم جزاء ولا شكوراً.
ولذلك أحيا الله به وبأمثاله من العلماء الأعلام أمماً أنقذوا الناس من الضلال.