يوثق ويحقق مسائل اليمن القديمة والمستجدة، ويقدم أشياء مفيدة في تاريخ اليمن يتابع فيها مطالعات المؤلف المتخصصة عن رجال بلاده، وعن صلاتها في المؤتمرات السياسية والدبلوماسية، وعن مشكلاتها في الداخل والخارج مع تعليق وتعليل وشرح لا يوجد في أي كتاب آخر
43,500 SYP
يضم طائفة لطيفة من الإبداع تجمع بين العلم والأدب بأسلوب نقي صاف ولغة عذبة سهلة، تحدث عن تسلسل الأحداث التاريخية منذ جاهلية دمشق حتى العهد الأخير الذي عاشه المؤلف 1372هـ / 1953م، ويشير إلى مخططها وأوابدها وصفاتها وسكانها وصفاتهم وميزاتهم وحياتهم العلمية والفنية والصناعية والتجارية، ويتحدث عن غوطة دمشق وجمالها.
كتاب إنساني رائع يتحدث عن سيرة معاقين عظماء ويقول:
البشر جميعاً لديهم ما يكفي من نعم الخالق العظيم لكي يعيشوا حياة سعيدة ولؤها الخير والحب والعطاء .
الكتاب قصص حقيقية عن قدرة الضعيف المذهلة عندما يستعين بالله - عز وجل - وحكايا واقعية تروي سمو النفس ، وصبر الجسد ورقي الفكر، المعاقون في هذا الكتاب قدوة إيمانية تشرق في سماء الحياة بالأمل والتفاؤل لجميع الناس.
في هذا الكتاب ردّ على كتاب مؤلفٍ في تاريخ الحقبة الأموية؛ ألفه الإكسرخوس جوزيف نصر الله؛ يطلع فيه مؤلّفُهُ بآراء لا يعتمد فيها على توثيق ولا على رواية.. فجاء هذا الكتاب لمناقشته بشكل علمي منهجي.
كتاب يستعرض الأحداث التاريخية لفلسطين على مدى أربعة عشر قرناً من الإسلام مملوءة بالأحداث الصاخبة، منذ الفتح الإسلامي حتى الوضع الحالي؛ مروراً بالحروب الصليبية ومع التتار، ثم بالحكم العثماني وأطماع اليهود ومحاربتهم للسلطان عبد الحميد الذي وقف ضدهم.
كتاب في تكريم دار الفكر للدكتور محمد عزيز شكري عام 2008، انقسم إلى قسمين، الأول في الكلمات المهداة إليه من أصدقائه ومعارفه، أشاروا فيها إلى سيرته الذاتية والعلمية، والآخر بحوث كتبها مؤلفون وأهدوها إليه. وبعضهم عرّف بمؤلفاته.
كتاب يقدم نظرية ترى أن نزول التوراة كان في اليمن القديم، وليس في فلسطين، ويدلل على ذلك ناقلاً عن الهمداني في كتابه (الإكليل) في وصف أرض التوراة بلادِ السراة اليمنية وعن كتب التاريخ المعتبرة.
يتناول الكتاب مدينة دمشق وذروة الفتوحات الإسلامية التي بلغتها عام 93 هـ، أيام الوليد بن عبد الملك، حين فُتِحَتْ سمرقند والدَّيْبُل وطليطلة، وحين حوصرت القسطنطينية، كما يتضمّن حقائق موثقة تردّ على الاتهامات التي وجهها البعض للأمويين .. تابعوا المزيد في الكتاب .
كتابٌ شاملٌ في موضوعه كما يدل عليه عنوانه، تناول فيه مؤلفاه النواحي الجغرافية لكل قارة على حدتها، فتحدثا عن جغرافيتها من الجوانب الطبيعية والبشرية والاقتصادية، وذكرا كل ما ينطوي تحت هذه الجغرافيات من تفريعاتٍ ضرورية للبحث. وتناولا الخصائص الإقليمية لكل قارة من القارات الخمس وتحدثا عن مدى تأثير هذه الخصائص في الوحدات السياسية داخل كل قارة، وذلك بهدف التعريف العام بها.
الكتاب في سبعة أبواب، اندرج تحت كل بابٍ فصول محددة بحسب ما تقتضي الدراسة. فالباب الأول لقارة أوربا؛ جنوبها؛ فغربها؛ فشمالها؛ فوسطها. والباب الثاني لقارة آسيا؛ جنوبها الغربي، فجنوبها، فجنوبها الشرقي، فشرقها. والباب الثالث لقارة إفريقيا؛ القسم الاستوائي منها، فشرقها، فغربها، فجنوبها. والباب الرابع لقارة أمريكا الشمالية؛ الولايات المتحدة الأمريكية، فكندا، فالمكسيك، والباب الخامس لقارة أمريكا الوسطى، وتحدث فيها عن تسع دول. والباب السادس لقارة أمريكا الجنوبية، توقف فيه عند إحدى عشرة دولة. والباب السابع لقارة أوقيانوسيا؛ أستراليا، ونيوزيلندة،وأهم مجموعات جزرها، وهي عشرون مجموعة.
والكتاب أخيراً مزودٌ بالمصورات التفصيلية الهامة، والأشكال الإيضاحية في ختامه، بلغ عددها مئةً وخمسين مصوراً وشكلاً، وخصص لها فهرست لتسهيل الرجوع إليها في أماكنها من الكتاب.
يتناول هذا الكتاب ( هكذا أسلمت ) ترجمة أمينة لقصص وثائقية فرنسية وإنكليزية تعكس ظاهرة عالمية ملفتة للنظر، وتتمثل في إقبال الناس المتزايد من شتى الأديان والنزعات لاعتناق الإسلام.
ويسرد الكتاب الوثائق، وبوسع القارئ العودة إلى النص الأصلي الأجنبي استناداً إلى المصدر الوارد في نهاية كل وثيقة.
وتبزغ من هذا الكتاب بشرى من عتمة الليل بخيوط قمرية تبزغ من هناك.. من الغرب من الشرق من السويد، من اليابان، من الولايات المتحدة الأمريكية، وحتى من جزر سليمان التي لا يعرف كثيرون في أي محيط ترسو، من هناك تبزغ خيوط التحول إلى الإسلام لتلف الكرة الأرضية برمتها، إنه عصر اعتناق الإسلام على الرغم من ازدياد تشويهه والإساءة إليه في جميع وسائل الإعلام الغربية.
ويروي الكتاب قصصاً وثائقية عن إسلام خديجة مارغريد وماريا جو من البرتغال، وحنيفة بنت ستيفان وإبراهيم كارلسون من السويد، و كارلا وصفية القصبي و جيزس روجليو فيليريل وجاك إليس من أمريكة، وجون أورد وإدريس توفيق من إنكلترة، والقس فلاديسلاف سوخين وإلينا شروموفا من روسية وهي السيدة التي تكتشف الإسلام، وكريستيان باكر من ألمانية، وخوليو سيزار بينو من كوبة، ومونيكا من اليابان، وكاترين بولك ووارنسبي علي من كندا وفيليب تروسبيه وكيري جيمس ( مغني الراب ) وبرونو ميتسو وفرانك رييبري ونيكولاس من أنيلكه من فرنسة، والفرنسي الإيطالي أخناتون ( فيليب واجيوني ) ودلي كريستين من إيطالية.
كل ذلك في قصص شائقة تبين تغيير المتحولين إلى الإسلام وجه أوربة.