كتاب يتناول فكر مالك بن نبي وأثره في الوسط الثقافي العربي الإسلامي. تحدث فيه المؤلف عن احتفال معهد العالم العربي في باريس والجزائر به، وذكر صدى وفاة مالك، وأشار إلى المصطلحات الرئيسية التي يستخدمها مالك، وتحدث عن شروط النهضة والبناء الجديد عنده، وعن عالمية الثقافة والحضارة في فكره، ثم ختم بالحديث عن موقع مالك في الفكر الإسلامي الحديث. الكتاب تلخيص لأهم ما عند مالك بن نبي.
يتناول هذا الكتاب ( من أوراق العمر ) مسيرة حياة المؤلف في الإعلام والفن والدبلوماسية، ويسرد مذكراته أدبياً بنثرٍ مرهفٍ سلسٍ جذابٍ، ولغة شعرية راقية مسكونة بالحنين دون الحزن، ويهيج قارئه بكثير من خفة الظل في زمن ثقيل الظل.
أراد المؤلف من هذا الكتاب إظهار قيمة الحضارة الإسلامية والدفاع عنها تلقاء ما يروجه أعداؤها ضدها، فتحدث عن أسباب الهجوم على تاريخ الإسلام وجفاء الغربيين والحاقدين والهجوم على الشرق. ثم تحدث عن أثر الحضارة العربية في العالم. ثم تناول في بحثه جوانب تلك الحضارة في الإدارة والسياسة منذ مرحلة النبوة حتى العصر الحديث.
الكتاب يشتمل على مذكرات المؤلف التي تضم حصيلة آرائه في السياسة السورية خلال خمسينات القرن العشرين وستيناته؛ وهي المرحلة المضطربة من حياة البلاد، ويذكر المؤلف في كتابه خفايا سياسية تحمل نوعاً من المصارحة، وهي تجربة عملية روحية لسياسي قامت دمشق من أجله وقعدت ذات يوم.
يتناول هذا الكتاب ( طائر في سماء المجد: الشهيد الأمير عز الدين الحسني الجزائري ) تاريخ الجهاد على امتداد العصور، ويبحث في الجهاد في سبيل الله، وفي الفتوحات الإسلامية، وفي قوافل الشهداء والمجاهدين من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي مخطط القضاء على الخلافة العثمانية، وفي حقبة الاحتلال الفرنسي البريطاني، وفي أهداف الصهيونية في فصل المشرق العربي عن الدولة العثمانية، واتفاقية سايكس بيكو، وجذور المسيحية الصهيونية، وفي الجهاد ضد الاستعمار الاقتصادي، وفي سبيل فلسطين.
ويتحدث عن ثقافة المقاومة وسيرة الشهيد الأمير عز الدين الحسني الجزائري بترجمة موجزة لحياته وبالكلام على الأيام الحمراء ويوميات المجاهد سعيد العاص وما فيها من وقائع وأحداث ومعارك ضد المستعمر، وعن ينبوع الجهاد، ووقوع خبر استشهاد الأمير على عائلته، وتقويم شخصيته من اخوة الدرب المجاهدين، وصب المستعمرين قنابلهم في حوش بلاس، وكيفية جهاد ذات الرداء الأبيض، زينب الابنة البارة بأبيها المجاهد الكبير الأمير عبد القادر، والشعار الجادّ يقول: حياة بكرامة أو ممات بعز، لينتهي الكتاب بالوداع الأخير والدمعة الحارقة، والتصميم على متابعة الجهاد.
52,000 SYP
يتضمن هذا الكتاب أكثر من عشرين مقالة مهدأة إلى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري بمناسبة تكريمه في الأسبوع الثقافي الثامن لدار الفكر.
اهتم المشاركون في هذا الكتاب بمناقشة آراء المسيري ومحاولة ربط ما قدمه بالفكر الفلسفي الغربي الأوربي والفكر العربي والإسلامي المعاصر.
سعى عدد منهم إلى تناول جهود المسيري عبر علاقته بالحداثة وما بعد الحداثة والهيرمنيوطيقية المعاصرة، وتناول آخرون طروحات المسيري في سياق الفكر العربي والإسلامي المعاصر.. وشُغل عدد آخر بدور التوحيد عند المسيري.
هذا إلى جانب الدراسات المتعددة في إشكاليتين أساسيتين يُعتقد أنهما محور الكتاب، هما اليهود واليهودية والصهيونية، والمنهجية العلمية والنماذج الإدراكية، وهذان المحوران تنضوي تحتهما معظم كتابات المسيري الموسوعية.
وقد تصدر الكتاب مقدمة متأنية عن المسيري في صائد الذئاب المتلونة وأعنى الباحثون الحديث عن طفولته المشاغبة وسيرته الفكرية والاجتهاد التوليدي في خطابه ورحلته من عالم النقد الأدبي إلى عالم الفكر، وأخيراً عن أعماله الشعرية.
يصحب الكتاب قرص ممغنط يتضمن محتواه، ومقالات أخرى ليست فيه تصب في الحديث عن مسيرة الرجل.
يقتنص هذا الكتاب صوراً بارزة من تاريخ الحضارة الإسلامية بجميع جوانبها المتألقة؛ العلمية والاجتماعية والفكرية والسياسية والعسكرية.
وهو منقسم إلى قسمين؛ الأول تحت عنوان (( لوحات مضيئة في الحضارة العربية الإسلامية ))، وفيه أكثر من أربعين لوحة أشارت بإيجاز إلى قمم عظيمة في العدل ، والسياسة، والقانون، والرفق بالحيوان، وأخلاف الفاتحين، وكفالة الصغار، والخدمات الاجتماعية، والحوار مع الآخر، والطب، والصلة بغير المسلمين، والدعوة التي حملها التجار، والمساواة، وتعظيم أهل العلم، ورعاية الفقراء.
أما القسم الثاني فجاء تحت عنوان (( المبدعون في الحضارة العربية الإسلامية ))؛ وفيه إشارات لأكثر من خمسة وعشرين عالماً مسلماً، أبدعوا في مجالات شتى في الترجمة، والصيدلة، والفيزياء، والطب، والمخترعات، والفلك، والجغرافية، والجبر، والأدب، والتاريخ، واللغة، والجراحة، والكيمياء، والفلسفة، وعلوم البحار، والتصوف، والنبات، والصناعات، والمكتشفات، والمواقيت، وسوى ذلك من إبداعات الحضارة الإسلامية أيام ازدهارها.
ذُيَّل الكتاب بالمراجع والمصادر الوافية.
أحد أجزاء سلسلة علماء دمشق وأعيانها خلال خمسة قرون، وقد توفر هذا الجزء على المتوفين من علمائها وأعيانها في الربع الأول من القرن الخامس عشر الهجري.
أورد مؤلف الكتاب أكثر من ثلاث مئة وعشرين ترجمة لعلماء هذه المدينة وأعلامها، تنوعت توجهاتهم ما بين علماء شريعة وفقهاء قانون، وما بين حكام وسياسيين وإداريين وشعراء وكتاب وفنانين ومتصوفة ومؤلفين وسوى ذلك، من أبناء دمشق، أو الناشئين بها، أو السالكين بها زمناً، أو اللاجئين إليها، أو المتوفين بها.
رتب المؤلف تراجم كتابه على السنوات، فأوردها بحسب الأقدم وفاة بادئاً بسنة 1401هـ، الموافقة لسنة 1979م حتى نهاية عام 1425هـ، الموافق لعام 2004م.
ذكر اسم المترجم المعروف به، ثم سنتي ولادته ووفاته بالتاريخين الهجري والميلادي، ثم ذكر اسمه كاملاً، ثم أورد نبذة عنه وخاصة مكان ولادته ونشأته ودراسته وعلومه التي حصَّلها ومن أخذ عنهم من العلماء، ثم ذكر وظائفه وأعماله الأساسية وشيئاً من أخلاقه إن أمكن، وما قيل فيه. ثم ختم بذكر المصادر والمراجع.
وأورد في آخر الكتاب كشافاً بأسماء الأعلام مرتباً على الحروف الهجائية لتسهيل الرجوع إلى من يراد الوقوف على ترجمته، كما أورد بعض وثائق تتعلق بأصحاب المعاجم.
تأتي أهمية الكتاب من كون كثير من التراجم فيه اعتمد على مصادر شفوية، جمعها المؤلف بجهده خلال سنوات عديدة باتصاله مع الأشخاص المطلعين.
تناول أهم المعارك التي كان لها أثرها الحاسم في مجرى التاريخ. فتحدث عن قائدها وأسباب وقوعها والنتائج التي ترتبت عليها وتضم تشالديران - فتح القسطنطينية - أنقرة - عين جالوت
جودت سعيد JawdatA
هذا الكتاب أحد الكتب المصاحبة لتكريم الأستاذ الشيخ جودت سعيد مهداةً إليه بحوثه ومقالاته من أصدقائه وعارفي فضله.
انقسم الكتاب إلى قسمين، بعد كلمة الدار، وكلمة مديرها العام الذي يتحدث عن المُكرَّم تحت عنوان (فطوبى للغرباء) الذين يعانون غربة الفكر وغربة التجديد والتغيير.
احتوى القسم الأول (قالوا عنه) سبع مقالات، الأولى نبذة سريعة عن سيرته وفكره وأعماله، ثم مقالات تتحدث عنه من خلال التعريف بفكره وجهوده في تقديم آرائه للناس ورؤاه التي طرحها من أجل الارتقاء بالإنسان من خلال العلم والحوار والنظر في آيات الآفاق والأنفس، وموقفه من العنف ومن الحضارات.
وضم القسم الثاني (البحوث المُهداة إليه) سبع مقالات أيضاً، غالبها في موضوعات يثيرها مالك بن نبي وجودت سعيد، وهي (الإكراه في اللاإكراه)، و(العلل العميقة لتعثر الصحوة والنهضة)، و(ثقافة السلم وإرادة الحرب)، و(مراجعة لتقويم مشروع التغيير). وجاء اثنان منها دراسةً في فكر مالك بن نبي الذي كُرِّم الشيخ جودت على هامش الذكرى المئوية لولادته (1905-1973)، وهما (في نقد موضوعاتٍ لمالك بن نبي) و (حدثنا مالك قال). وختم الكتاب بموضوع منفرد يختلف عن بقية الموضوعات كلها (العلوم العربية بين التجديد والتغريب) جاء تلويناً للكتاب في النقد الأدبي الحديث.