كتاب جمع ما أمكن من الأمثال العامية في دمشق، ورتبها على حروف المعجم من الألف إلى الياء، بالاعتماد على أطرافها في الورود.
بدأ الكتاب بمقدمةٍ، أورد بعدها الأمثال بالترتيب المذكور، يكتبها باللفظ الفصيح القريب من العامِّية، ليكون المثل مقارباً في كتابته من لفظه على لهجة أهل الشام، دون أن يغيِّر الحروف التي يلفظها الدمشقيون بطريقتهم في تغيير القاف إلى الهمزة، وفي عدم العناية بالحروف اللثوية.
والطريقة التي اعتمدها المؤلف في كتابه أنه يورد المثل، ثم يعقب عليه بالشرح المقتضب الضروري، فيذكر معناه ويزيل غوامضه، ويلقي الضوء عليه حتى يجليه تماماً، ثم ينتقل إلى غيره… وهكذا حتى يستوفي ما لديه من الأمثال.
الكتاب بمجمل ما فيه من الأمثال يعطي فكرةً واسعةً عن طريقة تفكير العوام في دمشق ويوضِّح علائقهم الاجتماعية والنفسية لزمنٍ مضى وقد تغيرت هذه العلائق اليوم، وتطورت إلى فكرٍ جديدٍ جداً .. إنه صورةٌ ماضويةٌ تختلف كل الاختلاف في الوقت الراهن، إلا ببعض وشائج في القيم ما زالت حاضرةً.
كيف اسلمت ؟ وثائق وشهادات مترجمة - هالة صلاح الدين اللولو - فكر دمشق توزيع 2005.
يقدم ترجمة أمينة فحسب، لظاهرة عالمية معاصرة مدهشة وملفتة للنظر، تتمثل في إقبال الناس المتزايد من شتى الأديان ومن جميع دول العالم، إلى اعتناق الإسلام.
يترجم الكتاب قصصاً وشهادات أولئك المهتدين من أصولها الفرنسية أو الانكليزية، ويشير إلى موطن النص الأصلي الواردة في نهاية كل شهادة.
يوضح الكتاب أن للله أسراراً وأسماء حسنى تتجلى على عباده في شتى بقاع الأرض، فتجعل من العباد الذين عاشوا الكفر والشرك والخطايا حين يريدون الهداية، يغمرهم الله بنوره في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بريطاينة وألمانية والدانمارك والجمهوية التشيكية، واليابان وإسرائيل، وراوندة، وسويسرة، وآيسلندة، وفرنسة والصين، وبوليفية وكورية، وإيطالية وكندة والهند وفيتنام والترويج وغيرها، ويورد شهاداتهم الموثقة لإسلامهم، وهم قد كانوا من قبل يهوداً ومسيحين وغير ذلك من مستويات راقية ومتنزعة من بلدان مختلفة.
كتاب يضم باقة من المقالات والبحوث، أهداها أصدقاء المؤرخ اليمني، الأستاذ الدكتور حسين عبد الله العمري، إليه. بمناسبة احتفال دار الفكر بتكريمه لعام 2005.
بدأ الكتاب - الذي ينقسم إلى ثلاثة أقسامٍ - بنبذةٍ عن المكرم ومسرد بكتبه والتعريف بشخصيته وبعرض بعض مؤلفاته.
واستحوذ القسم الأكبر من الكتاب - وهو الأخير - على بحوث علمية هامة، تنوعت بين الحديث الشريف والآثار والسياسة والاجتماع والتراث والتراجم والسير والرحلات. في حين توفر القسم الأكبر منها على التاريج، وخصوصاً ما يتصل باليمن قديمها وحديثها.
والملاحظ على البحوث - التي جاوزت العشرين - مع تنوعها في المواضيع أنها تنوعت كذبك بالبلاد التي جاءت منها، كانت من الإمارات العربية وتونس ومصر والمغرب والأردن وإنكلترة، بالإضافة إلى سورية فاليمن المكرم.
كما امتازت البحوث بأسماء كاتبيها اللامعين المعروفين على امتداد الوطن العربي.
تتصف البحوث بالعمق والجدة والعلمية والدقة.
يضم هذا الكتاب تراجم علماء الحديث الشريف الذين نجلتهم أسر دمشقية ازدهرت بهم، وهو بهذا يؤرخ لعلم الحديث في دمشق، ويعرف بجهود الدمشقيين في الطلب والتحصيل، ويذكر الكتب التي رووها سماعاً وإجازة.
ينطوي الكتاب على قسمين، يتناول الأول مشاهير الأسر التي عنيت بالحديث الشريف في دمشق منذ القرن السادس إلى القرن الرابع عشر الهجريين، ليغطي أربع حقب لعهود الدولة النورية والصلاحية، والمماليك، فالعثمانيين، ثم العصر الحديث.
ويتحدث القسم الثاني عن الأسر العلمية التي هاجرت إلى دمشق، ويذكر جهودها في علم الحديث الشريف، ويتكلم على الأسر المهاجرة إليها من بلاد الشام ومن العراق ومن المغرب.
وتأتي خاتمة الكتاب، ليستخلص فيها أهم النتائج التي كان من أهمها: أن طلب العلم كان مرتكزاً على قواعد أخلاقية وإخلاص وحسن استغلال للوقت فيما يفيد، كما يبين كيفية تسلسل علم الحديث عبر العصور المشار إليها في تلك العاصمة من دول الإسلام.
ويذيل الكتاب بفهارس هامة لما ورد في الكتاب من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأشعار والأعلام التاريخية والجغرافية، ومن المصنفات الحديثية وكتب الفضائل والفوائد الحديثية والمسانيد والموافقات.
يتناول هذا الكتاب تصوير شريط المأساة الفلسطينية المستمرة بموضوعية، بقيام صحفي تشيكي بزيارة للأرض المقدسة، يلتقط صوراً حيَّة لمعايشات الفلسطينيين اليومية، يعرضها للعالم، ويحاول تشكيل الوعي العالمي حول الاحتلال، وبشاعته، بواقعية منطقية بعيدة عن العاطفة والشعارات والاستهلاك السياسي.
ويكشف انتهاك الديمقراطية وحقوق الإنسان يومياً لعرب إسرائيل العزل المسلمين والمسيحيين والدروز، في دولة مهاجرين تدعي الديمقراطية، ولا تجمعها لغة ولا ثقافة ولا تاريخ، وسط صحراء التسلط العربي الخالية من الحرية.
ويبين محاولة إسرائيل إعادة كتابة التاريخ لحسابها بتزييف أسماء نزلاء قبور المسلمين وسرقتها، وهدم القرى المسيحية، وإدخال عناصر يهودية اعتباطاً على الآثار الإسلامية وغيرها، التي تثبت على مر العصور عدم احتكار أي شعب أو عقيدة دينية واحدة لأرض فلسطين.
ويصف المشاهد اليومية المؤلمة لعرب الأراضي المحتلة بالقوة، وولادة أطفالهم المحكوم عليهم بالموت سلفاً، ولمدن تشرب مرة واحدة أسبوعياً، ولطرق الضفة المقسومة إلى جزر يصعب التنقل بينها، تكريساً للاحتلال، ومنعاً لتوسيع الدور العربية، ولقيام أي كيان فلسطيني، قام رغم كل شيء بسياسة التمييز العنصري الإسرائيلية المفتقدة كل حليف.
ويصور وعي الفلسطيني ذاته المتوارث عبر الأجيال منذ نكبة 1948، وحقيقة قضية نضال الشعب الفلسطيني الأعزل صاحب الحق المشروع تجاه ترسانة السلاح الهائلة، وأنها ليست نزاعاً بين طرفين على قدم المساواة مثلما تحاول الدعاية السائدة تصويره.
يتناول هذا الكتاب مقدمة هامة عن إسبانية وشوارعها وأهلها وأحوال المسلمين حالياً فيها.
ثم يبحث في الإبداعات المميِّزة للعلماء الأندلسيين، وأثرها في النهضة الأوربية، ويبين انتقال الحضارات بين الجوار، ودور الحضارة العربية الإسلامية في الأخذ من سابقاتها وتطويرها، ومواصلتها العطاء بكل ما هو حضاري رائع.
ويؤكد حقيقة تاريخية تنفي وجود (المعجزة اليونانية) المقتبسة أصلاً في كثير من العلوم من الحضارة العربية في شرقي المتوسط ومصر.
ويثبت إعادة المسلمين التفكير والنظر في العلوم اليونانية من خلال منهجهم العلمي الذي يزعم الغربيون ابتكاره، وهو الذي أسدته الحضارة الإسلامية إلى العالم بعيداً عن علوم اليونان، والقائم على تحقيق النصوص وتوثيقها بأدلة هي ذروة سنام البحث العلمي، وعلى التجارب العلمية المتكررة للوصول إلى النتيجة العلمية السليمة قبل تقديمها للناس.
ويبين أنه في الوقت الذي عاشت أوربة فيه أعصراً وسطى مظلمة، تحققت إبداعات أندلسية مميّزة، أثرت في النهضة الأوربية بحكم الجوار، بقيمة علمية باسقة، قام بها العلماء الأندلسيون:
عباس بن فرناس، والزهراوي، وجابر بن الأفلح، وصاعد بن عبد الرحمن، وإبراهيم السهلي، وأبو عبيد البكري، وابن الزرقالة، وابن باجة، والإدريسي، وابن زهر، وابن العوام، ومحمد بن رشد، وابن الرومية، وحسن الرماح، وابن الحاج، والبرزالي، وابن خلدون، والقلصاوي.
ويسجل تأثير العرب في الموسيقا وفن العمار وتنظيم الطرقات والشوارع الإسبانية.
يحتوي هذا الكتاب على نماذج رفيعة من علماء الأمة زهدوا في الشهرة، منهم المفسر والمقرئ، والمحدث، والفقيه والأديب، والداعي إلى الله تعالى... وهم ممن عرف فضلهم، واشتهر علمهم ودينهم، وكانت الشهرة تتبعهم على غير رضاهم.
ويذكر سير علماء يريدون بعلمهم وجه الله تعالى لا الشهرة، ويطلبون العلم لله ويحذرون من الشهرة، وسير علماء يبكون إذا عرفوا أنهم من المشهورين، وسير علماء يستصغرون أنفسهم خوفاً من الشهرة، وسير علماء يمنعون من يمشي خلفهم كراهة الشهرة، وسير علماء لا يتصدرون المجالس، ولا يفرحون بثناء الناس عليهم زهداً في الشهرة، وسير علماء يؤلفون الكتب لنفع الناس لا الشهرة.
كما يذكر سير علماء يجعلون طاعاتهم وصالح أعمالهم لله تعالى لا للشهرة فيحرصون على إخفاء أعمالهم زهداً في الشهرة، أو يتصدقون سراً مخافة الشهرة، أو يكتمون شجاعتهم زهداً في الشهرة.
ويروي ما نقل عمن يذكر من العلماء في تجنبهم للشهرة والبعد عن الأضواء، واختيارهم العمل في الظل ما يدعو إلى الإعجاب. ويشير إلى أن من العلماء من يجعل حب الشهرة من علامات عدم الصدق مع الله تعالى، وأنه ابتلاء وذنب يجب التوبة منه.
يتناول هذا الكتاب بإيجاز دقيق تاريخ أفغانستان القديم حتى العصر الراهن مرورا بالفتح الإسلامي لها ، وحكم الدول المتعاقبة عليها ، وقيام حركة الطلاب ( طالبان ) وتنظيم القاعدة ، والأحداث الهامة التي جرت خلال دخول القوات الأمريكية وسيطرتها على كابول ، ويلقي أضواء هامة تاريخ المنطقة بأسلوب واضح محايد ليس فيه إدخالات ولا تأويلات .
ويعرض لجغرافية أفغانستان ومدتها وسكانها وتاريخها القديم وسبب تسميتها بأفغانستان ومنشئها نادر قلي ملك إيران .
ويبحث في عصر الأمراء 1747-1919 ، ثم في عصر الملوك ( 1923-1973 ) واعتداء الإنكليز على أفغانستان ، والإهانات التي ألحقها بهم ملك الأفغان أمان الله خان ، وتولي محمد ظاهر شاه الحكم ، وثورة السردار الغبي محمد داودخان عليه ، وتعاونه مع الشيوعيين ، ومقتله . وبروز عهد الصعاليك بالعملاء نور محمد تراكي فحفيظ الله آمين فباراك كارمال.
ويدرس المطامع الروسية بأفغانستان ، ومآسي الاستعمار الروسي وفظائعه في دول وسط آسية الإسلامية ، وردة الفعل العالمية عليه ، ومقاومة الأفغان له ونشأة حركة المجاهدين ، ومقررات المؤتمرين الإسلاميين عام 1974 و 1979-1980 ، ونتائج الاحتلال الروسي .
ويوضح الأحداث منذ اعتلاء محمد نجيب الله رئاسة الدولة 1986-1992 ، وسقوط حكمه والحرب الأهلية ، ونشأة طالبان وتأسيسها الإمارة الأفغانية الإسلامية ، وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية ، ونشاط أسامة بن لادن ، والأيام الأخيرة لطالبان ، وبدء حكومة كرزاي.