التراجم والسير والأنساب

يتناول هذا الكتاب ( طائر في سماء المجد: الشهيد الأمير عز الدين الحسني الجزائري ) تاريخ الجهاد على امتداد العصور، ويبحث في الجهاد في سبيل الله، وفي الفتوحات الإسلامية، وفي قوافل الشهداء والمجاهدين من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي مخطط القضاء على الخلافة العثمانية، وفي حقبة الاحتلال الفرنسي البريطاني، وفي أهداف الصهيونية في فصل المشرق العربي عن الدولة العثمانية، واتفاقية سايكس بيكو، وجذور المسيحية الصهيونية، وفي الجهاد ضد الاستعمار الاقتصادي، وفي سبيل فلسطين.

ويتحدث عن ثقافة المقاومة وسيرة الشهيد الأمير عز الدين الحسني الجزائري بترجمة موجزة لحياته وبالكلام على الأيام الحمراء ويوميات المجاهد سعيد العاص وما فيها من وقائع وأحداث ومعارك ضد المستعمر، وعن ينبوع الجهاد، ووقوع خبر استشهاد الأمير على عائلته، وتقويم شخصيته من اخوة الدرب المجاهدين، وصب المستعمرين قنابلهم في حوش بلاس، وكيفية جهاد ذات الرداء الأبيض، زينب الابنة البارة بأبيها المجاهد الكبير الأمير عبد القادر، والشعار الجادّ يقول: حياة بكرامة أو ممات بعز، لينتهي الكتاب بالوداع الأخير والدمعة الحارقة، والتصميم على متابعة الجهاد.

52,000 SYP

يتضمن هذا الكتاب أكثر من عشرين مقالة مهدأة إلى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري بمناسبة تكريمه في الأسبوع الثقافي الثامن لدار الفكر.
اهتم المشاركون في هذا الكتاب بمناقشة آراء المسيري ومحاولة ربط ما قدمه بالفكر الفلسفي الغربي الأوربي والفكر العربي والإسلامي المعاصر.
سعى عدد منهم إلى تناول جهود المسيري عبر علاقته بالحداثة وما بعد الحداثة والهيرمنيوطيقية المعاصرة، وتناول آخرون طروحات المسيري في سياق الفكر العربي والإسلامي المعاصر.. وشُغل عدد آخر بدور التوحيد عند المسيري.
هذا إلى جانب الدراسات المتعددة في إشكاليتين أساسيتين يُعتقد أنهما محور الكتاب، هما اليهود واليهودية والصهيونية، والمنهجية العلمية والنماذج الإدراكية، وهذان المحوران تنضوي تحتهما معظم كتابات المسيري الموسوعية.
وقد تصدر الكتاب مقدمة متأنية عن المسيري في صائد الذئاب المتلونة وأعنى الباحثون الحديث عن طفولته المشاغبة وسيرته الفكرية والاجتهاد التوليدي في خطابه ورحلته من عالم النقد الأدبي إلى عالم الفكر، وأخيراً عن أعماله الشعرية.
يصحب الكتاب قرص ممغنط يتضمن محتواه، ومقالات أخرى ليست فيه تصب في الحديث عن مسيرة الرجل.

أحد أجزاء سلسلة علماء دمشق وأعيانها خلال خمسة قرون، وقد توفر هذا الجزء على المتوفين من علمائها وأعيانها في الربع الأول من القرن الخامس عشر الهجري.
أورد مؤلف الكتاب أكثر من ثلاث مئة وعشرين ترجمة لعلماء هذه المدينة وأعلامها، تنوعت توجهاتهم ما بين علماء شريعة وفقهاء قانون، وما بين حكام وسياسيين وإداريين وشعراء وكتاب وفنانين ومتصوفة ومؤلفين وسوى ذلك، من أبناء دمشق، أو الناشئين بها، أو السالكين بها زمناً، أو اللاجئين إليها، أو المتوفين بها.
رتب المؤلف تراجم كتابه على السنوات، فأوردها بحسب الأقدم وفاة بادئاً بسنة 1401هـ، الموافقة لسنة 1979م حتى نهاية عام 1425هـ، الموافق لعام 2004م.
ذكر اسم المترجم المعروف به، ثم سنتي ولادته ووفاته بالتاريخين الهجري والميلادي، ثم ذكر اسمه كاملاً، ثم أورد نبذة عنه وخاصة مكان ولادته ونشأته ودراسته وعلومه التي حصَّلها ومن أخذ عنهم من العلماء، ثم ذكر وظائفه وأعماله الأساسية وشيئاً من أخلاقه إن أمكن، وما قيل فيه. ثم ختم بذكر المصادر والمراجع.
وأورد في آخر الكتاب كشافاً بأسماء الأعلام مرتباً على الحروف الهجائية لتسهيل الرجوع إلى من يراد الوقوف على ترجمته، كما أورد بعض وثائق تتعلق بأصحاب المعاجم.
تأتي أهمية الكتاب من كون كثير من التراجم فيه اعتمد على مصادر شفوية، جمعها المؤلف بجهده خلال سنوات عديدة باتصاله مع الأشخاص المطلعين.

جودت سعيد JawdatA
هذا الكتاب أحد الكتب المصاحبة لتكريم الأستاذ الشيخ جودت سعيد مهداةً إليه بحوثه ومقالاته من أصدقائه وعارفي فضله.
انقسم الكتاب إلى قسمين، بعد كلمة الدار، وكلمة مديرها العام الذي يتحدث عن المُكرَّم تحت عنوان (فطوبى للغرباء) الذين يعانون غربة الفكر وغربة التجديد والتغيير.
احتوى القسم الأول (قالوا عنه) سبع مقالات، الأولى نبذة سريعة عن سيرته وفكره وأعماله، ثم مقالات تتحدث عنه من خلال التعريف بفكره وجهوده في تقديم آرائه للناس ورؤاه التي طرحها من أجل الارتقاء بالإنسان من خلال العلم والحوار والنظر في آيات الآفاق والأنفس، وموقفه من العنف ومن الحضارات.
وضم القسم الثاني (البحوث المُهداة إليه) سبع مقالات أيضاً، غالبها في موضوعات يثيرها مالك بن نبي وجودت سعيد، وهي (الإكراه في اللاإكراه)، و(العلل العميقة لتعثر الصحوة والنهضة)، و(ثقافة السلم وإرادة الحرب)، و(مراجعة لتقويم مشروع التغيير). وجاء اثنان منها دراسةً في فكر مالك بن نبي الذي كُرِّم الشيخ جودت على هامش الذكرى المئوية لولادته (1905-1973)، وهما (في نقد موضوعاتٍ لمالك بن نبي) و (حدثنا مالك قال). وختم الكتاب بموضوع منفرد يختلف عن بقية الموضوعات كلها (العلوم العربية بين التجديد والتغريب) جاء تلويناً للكتاب في النقد الأدبي الحديث.

كيف اسلمت ؟ وثائق وشهادات مترجمة - هالة صلاح الدين اللولو - فكر دمشق توزيع 2005.
يقدم ترجمة أمينة فحسب، لظاهرة عالمية معاصرة مدهشة وملفتة للنظر، تتمثل في إقبال الناس المتزايد من شتى الأديان ومن جميع دول العالم، إلى اعتناق الإسلام.
يترجم الكتاب قصصاً وشهادات أولئك المهتدين من أصولها الفرنسية أو الانكليزية، ويشير إلى موطن النص الأصلي الواردة في نهاية كل شهادة.
يوضح الكتاب أن للله أسراراً وأسماء حسنى تتجلى على عباده في شتى بقاع الأرض، فتجعل من العباد الذين عاشوا الكفر والشرك والخطايا حين يريدون الهداية، يغمرهم الله بنوره في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بريطاينة وألمانية والدانمارك والجمهوية التشيكية، واليابان وإسرائيل، وراوندة، وسويسرة، وآيسلندة، وفرنسة والصين، وبوليفية وكورية، وإيطالية وكندة والهند وفيتنام والترويج وغيرها، ويورد شهاداتهم الموثقة لإسلامهم، وهم قد كانوا من قبل يهوداً ومسيحين وغير ذلك من مستويات راقية ومتنزعة من بلدان مختلفة.

كتاب يضم باقة من المقالات والبحوث، أهداها أصدقاء المؤرخ اليمني، الأستاذ الدكتور حسين عبد الله العمري، إليه. بمناسبة احتفال دار الفكر بتكريمه لعام 2005.
بدأ الكتاب - الذي ينقسم إلى ثلاثة أقسامٍ - بنبذةٍ عن المكرم ومسرد بكتبه والتعريف بشخصيته وبعرض بعض مؤلفاته.
واستحوذ القسم الأكبر من الكتاب - وهو الأخير - على بحوث علمية هامة، تنوعت بين الحديث الشريف والآثار والسياسة والاجتماع والتراث والتراجم والسير والرحلات. في حين توفر القسم الأكبر منها على التاريج، وخصوصاً ما يتصل باليمن قديمها وحديثها.
والملاحظ على البحوث - التي جاوزت العشرين - مع تنوعها في المواضيع أنها تنوعت كذبك بالبلاد التي جاءت منها، كانت من الإمارات العربية وتونس ومصر والمغرب والأردن وإنكلترة، بالإضافة إلى سورية فاليمن المكرم.
كما امتازت البحوث بأسماء كاتبيها اللامعين المعروفين على امتداد الوطن العربي.
تتصف البحوث بالعمق والجدة والعلمية والدقة.

يتضمن ديوان أشعار النساء في العصر الجاهلي جمعاً وتحقيقاً، كما يتناول تراجمهن، وخصائص أشعارهن، والفرق بين شاعرات الجاهلية وشعرائها.

يضم هذا الكتاب تراجم علماء الحديث الشريف الذين نجلتهم أسر دمشقية ازدهرت بهم، وهو بهذا يؤرخ لعلم الحديث في دمشق، ويعرف بجهود الدمشقيين في الطلب والتحصيل، ويذكر الكتب التي رووها سماعاً وإجازة.
ينطوي الكتاب على قسمين، يتناول الأول مشاهير الأسر التي عنيت بالحديث الشريف في دمشق منذ القرن السادس إلى القرن الرابع عشر الهجريين، ليغطي أربع حقب لعهود الدولة النورية والصلاحية، والمماليك، فالعثمانيين، ثم العصر الحديث.
ويتحدث القسم الثاني عن الأسر العلمية التي هاجرت إلى دمشق، ويذكر جهودها في علم الحديث الشريف، ويتكلم على الأسر المهاجرة إليها من بلاد الشام ومن العراق ومن المغرب.
وتأتي خاتمة الكتاب، ليستخلص فيها أهم النتائج التي كان من أهمها: أن طلب العلم كان مرتكزاً على قواعد أخلاقية وإخلاص وحسن استغلال للوقت فيما يفيد، كما يبين كيفية تسلسل علم الحديث عبر العصور المشار إليها في تلك العاصمة من دول الإسلام.
ويذيل الكتاب بفهارس هامة لما ورد في الكتاب من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأشعار والأعلام التاريخية والجغرافية، ومن المصنفات الحديثية وكتب الفضائل والفوائد الحديثية والمسانيد والموافقات.

يتناول هذا الكتاب مقدمة هامة عن إسبانية وشوارعها وأهلها وأحوال المسلمين حالياً فيها.
ثم يبحث في الإبداعات المميِّزة للعلماء الأندلسيين، وأثرها في النهضة الأوربية، ويبين انتقال الحضارات بين الجوار، ودور الحضارة العربية الإسلامية في الأخذ من سابقاتها وتطويرها، ومواصلتها العطاء بكل ما هو حضاري رائع.
ويؤكد حقيقة تاريخية تنفي وجود (المعجزة اليونانية) المقتبسة أصلاً في كثير من العلوم من الحضارة العربية في شرقي المتوسط ومصر.
ويثبت إعادة المسلمين التفكير والنظر في العلوم اليونانية من خلال منهجهم العلمي الذي يزعم الغربيون ابتكاره، وهو الذي أسدته الحضارة الإسلامية إلى العالم بعيداً عن علوم اليونان، والقائم على تحقيق النصوص وتوثيقها بأدلة هي ذروة سنام البحث العلمي، وعلى التجارب العلمية المتكررة للوصول إلى النتيجة العلمية السليمة قبل تقديمها للناس.
ويبين أنه في الوقت الذي عاشت أوربة فيه أعصراً وسطى مظلمة، تحققت إبداعات أندلسية مميّزة، أثرت في النهضة الأوربية بحكم الجوار، بقيمة علمية باسقة، قام بها العلماء الأندلسيون:
عباس بن فرناس، والزهراوي، وجابر بن الأفلح، وصاعد بن عبد الرحمن، وإبراهيم السهلي، وأبو عبيد البكري، وابن الزرقالة، وابن باجة، والإدريسي، وابن زهر، وابن العوام، ومحمد بن رشد، وابن الرومية، وحسن الرماح، وابن الحاج، والبرزالي، وابن خلدون، والقلصاوي.
ويسجل تأثير العرب في الموسيقا وفن العمار وتنظيم الطرقات والشوارع الإسبانية.

يحتوي هذا الكتاب على نماذج رفيعة من علماء الأمة زهدوا في الشهرة، منهم المفسر والمقرئ، والمحدث، والفقيه والأديب، والداعي إلى الله تعالى... وهم ممن عرف فضلهم، واشتهر علمهم ودينهم، وكانت الشهرة تتبعهم على غير رضاهم.
ويذكر سير علماء يريدون بعلمهم وجه الله تعالى لا الشهرة، ويطلبون العلم لله ويحذرون من الشهرة، وسير علماء يبكون إذا عرفوا أنهم من المشهورين، وسير علماء يستصغرون أنفسهم خوفاً من الشهرة، وسير علماء يمنعون من يمشي خلفهم كراهة الشهرة، وسير علماء لا يتصدرون المجالس، ولا يفرحون بثناء الناس عليهم زهداً في الشهرة، وسير علماء يؤلفون الكتب لنفع الناس لا الشهرة.
كما يذكر سير علماء يجعلون طاعاتهم وصالح أعمالهم لله تعالى لا للشهرة فيحرصون على إخفاء أعمالهم زهداً في الشهرة، أو يتصدقون سراً مخافة الشهرة، أو يكتمون شجاعتهم زهداً في الشهرة.
ويروي ما نقل عمن يذكر من العلماء في تجنبهم للشهرة والبعد عن الأضواء، واختيارهم العمل في الظل ما يدعو إلى الإعجاب. ويشير إلى أن من العلماء من يجعل حب الشهرة من علامات عدم الصدق مع الله تعالى، وأنه ابتلاء وذنب يجب التوبة منه.

Pages

Subscribe to التراجم والسير والأنساب