يعتبر هذا الكتاب من الكتب الجميلة جدا التي تتحدث عن حقبة هامة من تاريخ مدينة دمشق بطريقة مزج فيها الكاتب، وهو ابن دمشق المعروف، بين سرد الذكريات الخاصة او العامة مع بيان التبدلات والتحولات التي شهدتها دمشق خلال ثمانين عاما، على كل الأصعدة، اجتماعيا وعمرانيا واقتصاديا..حيث تغيرت مساكن الناس ، وتبدلت أخلاقهم وطرائق تعاملهم وكثير من عاداتهم وتقاليدهم، حتى المناخ تغير فلا الصيفُ الصيفَ المعروف ولا الشتاءُ الشتاءَ المألوف.
كتاب جدير بالاقتناء والقراءة
في هذا الكتاب نتعرف على صور الخداع، والذي عبّر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة(الخلابة) وما يترتب عليه من أحكام وآثار، في المعاملات المالية، دفعا لما يمكن أن يفضي إلى نزاع. ويضع الكتاب النقاط على الحروف،ويسلط الضوء على جوانب ودقائق مسألة طالما تهاون الناس في تطبيقاتها وآثارها؛ تهاوناً بتطبيق أحكام الشريعة جملة وتفصيلاً تارة، وجهلاً بالحكم الشرعي تارة أخرى.
كتاب تعليمي بطريقة مشوقة وممتعة، يعتمد المعطيات الأساسية لعلم التربية الحديث في تدريب التلاميذ على مهارات القراءة والكتابة والحوار والاستماع، محاولا في الوقت نفسه الاستفادة من الحكايات الشعبية المشهورة، والقصص الدارجة في البيئة العربية ،من خلال إدراج عرضها بالطريقة اللغوية المناسبة للعمر، وعلى نحو مشوق.فضلا عن ابتعاده عن الصفة المحلية؛ باختياره موضوعات عامة تناسب تلاميذ اللغة العربية على امتداد تواجدهم.
يعيد نشر هذه الوثائق اليوم، التي شكّلت تاريخ العرب السياسي المعاصر، طرح أسئلة مهمة على الذات العربية: هل يمكن للعرب أن يبقوا أسرى تاريخ خطّه لهم الآخرون؟ وهل يمكن لهم الاعتزاز بدول قطرية ليسوا صانعيها؟ وبالتالي ما هي الأهداف التي كانت وراء هذه الخطط؟ أوليس التقصير في دراسة كلّ العوامل التي أوصلت أمّتنا إلى هذا المآل من الفرقة والضعف تقصيراً خطيراً يجب الانتباه إليه ومعالجة أسبابه؟
كتاب يتضمن 62 قصة ممتعة للأطفال من أعمار السابعة حتى الخامسة عشرة، حكايات الأمهات والجدات والتي فيها من المتعة بقدر ما فيها من مغزى وعبروحكمة، فضلاً عن تقديمها بلغة حلوة قريبة من الأطفال، نعود من خلالها لنقرأ عن اشعب وجحا والسلطان والفقير والنملة والصرصار والارنب والسلحفاة، قصص نابعة من ثقافتنا ومن تراثنا وبيئتنا ومجتمعنا .. كتاب حلو وممتع نثق ان نضعه في ايدي أطفالنا .
الفرد هو الخلية الأولى في بناء المجتمعات، والدعوات الإصلاحية تبدأ طريقها من الفرد لا من الجمهور، وأول طريق لإصلاح الأفراد هو دراسة مشكلاتهم ووضع الحلول المناسبة لتلك المشكلات. ويرى الدكتور البوطي أن المشكلات التي يعاني منها الشباب في المجتمع الإسلامي، ليست ناتجة عن فقرٍ في طاقات الشباب وقدراتهم، بل ناتجة من عدم استثمار طاقاتهم، وهذا الأمر من الخطورة بمكان؛ لأن "الطاقات الكبيرة الهائلة التي يمتلكها الشباب، إذا لم نحسن توظيفها، فسوف تكون عبئاً على صاحبها قد يودي به، وأفضل الطرق لاستغلال إمكانات الشباب وقدراتهم هو طريق التزود العلمي والثقافي.
يتميز هذا الكتاب بأنه يحكي قصص وتجارب معاشة لعائلة دمشقية واحدة عملت، وما تزال، في العمل الخدمي العام، التدريس والطب، وتعرضت لأحداث ومواقف، في الوطن والغربة، لها خصوصيتها الإنسانية والاجتماعية، ورغبت ان تشارك القارئ بعضا من هذه الأحداث بكل ما فيها من متعة وفائدة.
يتميز هذا الكتاب بأنه يحكي قصص وتجارب معاشة لعائلة دمشقية واحدة عملت، وما تزال، في العمل الخدمي العام، التدريس والطب، وتعرضت لأحداث ومواقف، في الوطن والغربة، لها خصوصيتها الإنسانية والاجتماعية، ورغبت ان تشارك القارئ بعضا من هذه الأحداث بكل ما فيها من متعة وفائدة.
يمثل الكتاب رحلة نحو بحث فلسفي لسد القلق المعرفي والتوتر الفكري والهبة الإيمانية على ضوء نموذج الرشد " البارادايم الحضاري البديل ". ويصحبنا الكاتب معه مستعرضا خصائص البارادايم الحضاري ..معالجا موضوع أنسنة التاريخ، والعقل الفردي، وحالة الغبن، لينقلنا إلى نموذج الرشد في سبيل رسم خارطة فكرية لعالم مابعد العثمانيين حتى نتوصل إلى موضوع هندسة الحضارة عند مالك بن نبي، وفن التسليم لله عند علي عزت بيغوفيتش، وسؤال المنهج عند عبد الوهاب المسيري.
كتاب قيم وهام لكل قلب وعقل متأوه لحال الأمة، متطلع إلى مخرج سديد من الأزمة.. صادق في القول حركيّ في الفعل.