يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تناولت مسائل الحيض والنفاس وما يتعلق بهما من احكام تهم النساء من اجل العبادة والعلاقات الزوجية. حيث يعرض المسائل النسائية عرضا علميا وفقهيا من جهة، وواضحا بطريقة ترميزية جديدة من جهة أخرى. وساعد على فهم هذه المسائل الطريقة الجيدة التي اتبعها المؤلف وتقديمه الموضوع على شكل أسئلة وأجوبة مشروحة بطريقة مبتكرة بالرسوم والتخطيطات زيادة في التوضيح والبيان.
هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة؟ وهل صحيح ان المذاهب الأربعة ليست الا بدعة طارئة على الدين، وأنها ليست من الدين في شيء؟ م أنها لبّ الإسلام وجوهره، وأنها هي التي بصّرت المسلمين في كل زمن بأحكام دينهم، ويسّرت لهم سبيل التمسك بكتاب ربّهم وسنّة نبيّهم صلى الله عليه وسلم ...؟
هذه التساؤلات وغيرها يحاول العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي الإجابة عليها في كتابه هذا بمنهج علمي مدعم بالدليل والحجة.
“We will show them Our Signs on the horizon and within themselves until it is clear to them that it is the truth.” Theology is the foundation of Islam, and it is based on faith in the existence of Allah the Exalted and His Oneness, and thus there is no desire to implement the rulings of the Sharah (Revealed Law) until after there is faith in Allah the Exalted and it has become firmly established in one’s heart and affirmed by one’s actions.
Allah has chosen man to be his vicegerent on earth and He has subjugated the universe for him. He has armed him with intellect and the means of acquiring knowledge so that he can be able to administer it and make it prosper. He has entrusted him with these means and thus he bears this trust and takes responsibility for it to the exclusion of all other creatures. The Exalted One’s wisdom necessitated that these means be a double-edged sword: man can use them properly and thus prosper or he can use them improperly and thus live in failure and depravity. It also necessitated that death and life be a testthat man has to deal with, after which there is his reward according to what he did, either Paradise or the Fire.
It is known that man’s actions branch out from his imagination, and thus man’s actions only follow the image of life and the universe that he has formed in his mind.
In this book, the author starts by clarifying his method of research in order to form this imagination, so that knowledge does not become mixed with illusion, certainty does not become confused with conjecture and truth is not veiled by falsehood. Then he continues by discussing theology, starting with divinity, then prophethood, then the universe and then matters of the unseen, avoiding going into disputed matters and matters whose time has passed while refuting the opinions and theories that oppose the theology, in his unshakeable, scientific style.
كل الباحثين يدركون أهمية الشورى في الإسلام، ودورها في الحكم خاصة وجوانب الحياة عامة.. وقد كتب فيها الباحثون كلاماً كثيراً .. إلا أن بحث الدكتور العلامة محمد سعيد رمضان البوطي؛ يأتي ذا تميّز خاص، وأسلوب يتسم بالشمول والموضوعية والوضوح.
ولقد ترك العلامة الشهيد كتابه هذا؛ ضمن أوراقه الكثيرة التي كتبها في بحوث عديدة لم تنشر، ومنها هذا البحث الذي صدر قسم منه في بعض الدوريات.
إن إقامة الشورى؛ جزء أصيل من منهاج التعاون الذي أمر الله به عباده، في سبيل إقامة المجتمع الإنساني، الذي تتجلى فيه حقيقة العبودية لله عز وجل.. بحيث يمارس الإنسان عبوديته لله تعالى بالسلوك الاختياري، كما خُلق عبداً له بالواقع الاضطراري.
نقاط مضيئة يقدمها العلامة الشهيد بفكره الوضاء دائماً.
والكتاب يستحق القراءة بإمعان.
يبحث الكتاب في موضوع الحوار في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكيف كان يدعو الناس ويتعامل معهم على اختلاف طبقاتهم وعقائدهم.حيث يفرض الحواراليوم نفسه كعلم مستقل وكفنّ قائم بذاته له آدابه وحدوده وشروطه ونتائجه وهو غير موجود كعلم في تاريخ العلوم الإسلامية لكنه مبثوث في ثنايا السيرة وأسفار التاريخ كأي علم آخر تطور وتدرج في مراحله حتى صار علما قائما بنفسه كعلم التاريخ وأصول الفقه وعلم القراءات مثلا .
تتجلى عظمة القرآن الكريم انه يتواءم مع أوضاع البشر في كل زمانٍ ومكانٍ، وهذا ما يبرز جلياً من خلال المعاني التي تتولد من آياته الكريمات باطراد.
ومن هنا كان لابد لـ " دار الفكر" من الاستمرار في تجديد هذا الكتاب " معجم معاني القرآن الكريم"، كي يواكب، بقدر المستطاع، ما تولَّد عن كتاب الله من معانٍ ومفاهيم جديدة منذ تأليفه عام 1995م، وليظل الكتاب الذي اختتم به وحي السماء، ملهما للإنسانية، وملبياً لاحتياجاتها إلى قيام الساعة.
كتاب جديد من نوعه يركز على الوفق المثلث وعلاقته بالصلاة، ويبين بشكل هندسي ورقمي أهمية الصلاة كركن من أركان الإسلام وكيف بنيت بشكل منضبط، وأن كل حركة فيها وكل تفصيلة لها أسسها وضوابطها التي تسير مع نظام كوني أوجده خالق السموات والأرض سبحانه.
ويعتبر الكتاب رسالة مختزلة للتركيز على تراث يخص الهندسة المقدّسة كاد أن يندثر و ذي علاقة وثيقة بعلم الرقم و كذلك بما في الصلاة من علوم، وهي معلومات ضرورية لتناول صحيح ودراسة دقيقة للصلاة.
( رواية حفص) عن عاصم هي المقروء بها في معظم الدول الإسلامية، وقد عمل المؤلف على وضع كتاب يُبَيَّن فيه هذه الرواية من طريق طيبة النشر؛ لأنها حوت كل الأوجه الصحيحة المتواترة عن هذا الإمام، وحتى يسلم الناس من التلفيق في الأوجه وقراءة ما لا يجوز منها، وضع جداول تكون بمثابة توضيح لتحرير تلك الأوجه.
وفي تقديمه، يؤكد شيخ القراء محمد كريم راجح، أن الطَّيبة لا يفهمها ويحسن وجوهها إلا من آتاه الله صبرا على حبِّ العلم، وصبرا على إجادة تحقيقه وحفظه؛ ولذا جاء عملا متكاملاً صحيحاً خالياً من الأخطاء، متضمناً الإتقان الكامل
يسعى هذا الكتاب إلى تأسيس بديل فكريٍّ معرفيٍّ، يتجاوز ما كرسته السياسات بمختلف مشاربها عبر التاريخ. حيث تتطلع الأمَّة الإسلاميَّة اليوم إلى منظومة معرفية صادقة، تحقق لها مداخل دقيقة لوعي الذات وفهم الآخر، ومن المؤكَّد أنَّ المشاريع التي تحمل رسالة قرآنيَّة توحيديَّة؛ هي من ابرز وسائل هذه المنظومة. وكلُّ عمل يهدف إلى التأثير والتأثُّر، ينبغي ألا يكون إلَّا لبنة في هذا الإطار، فاجتهادُ العلمي في هذا السبيل حريٌّ أن ينقل العقل المسلم إلى مكانته الحضارية التي خلق من اجلها.