حوار علمي مع كل مَن يتصوَّر أنَّ التطوُّر العلمي قد تجاوز عصر الدِّين وإمكان الإيمان به. وأنَّ الإِنسان العصري هو سيِّد قدره وسائر شؤونه.
وهذا الكتاب في الوقت نفسه، مرآة يبصر فيها أصحاب هذا التصوُّر أنفسهم، راقدين في مهاد قديمة من أنظمة الكون وسننه، تحيط بهم لفافات كثيفة من الطبائع والنظم البشرية العتيقة، وهم يجمعون مع ذلك بأيديهم وأقدامهم، كما يفعل الطفل في المهد، يزعمون أنهم يثورون بذلك على كل قديم!!
ثُمَّ إنَّ هذا الكتاب يوضح مدى ما يجب أن يتوفَّر من الانسجام بين الكون والسلوك، وحدود التطوُّر السليم الذي يقرّه العقل والعلم من خلالهما.
وهو من ثَمَّ يحدثك عمَّن بيده القدر وإليه حكمه وسلطانه.
في الإسلام كليات من المبادئ الهامّة، ينهض كل منها على دعامة الاعتقاد أوَّلاً ثم السلوك ثانياً.
ويتضمَّن هذا الكتاب بياناً موجزاً لسائر هذه الكليات: يوضح أسسها من نصوص القرآن أو صحاح السُّنَّة أولاً ثم يشرح مضمونها بإيجاز مُفْهم ثانياً.
ثم يتحدَّث عن حكمتها وفائدتها في المجتمع وسرّ مشروعيتها ثالثاً.
فهي بذلك تجمع بين دراية الإسلام عقيدةً، وفكراً، وسلوكاً، من هذه الكليات: الإيمان بالله وسرّ ضرورته * سبيل الوحدة في حياة المسلمين * ذكر الله وأثره في حياة الإنسان*.
العلم أساس كل اعتقاد وسلوك في حكم الإسلام * الرفق في الأخذ بأحكام الدِّين * مفارقة السوء وأهله.. إلخ
مشكلات الشباب ليست مشكلاتٍ متعلقة بهم، بمقدار ما هي مشكلات للمجتمع الَّذي يعيشون فيه.
وإلصاقها بالشباب، اتِّهام للبريء وتبرئة للمسؤول! وتكفيلهم بالاستعلاء عليها، مع إبقاء مجتمعاتهم على حالها، ضربٌ عجيبٌ من التصرُّف العابث!
ولكن، كيف ذلك؟ وما الحلّ؟
الجواب مطويّ في صفحات هذا الكتاب
كيف اتخذ قادة الغزو الفكري من عنصر المرأة سبيلاً لتحقيق الغاية التي كانوا، ولا يزالون، يستهدفونها؟ والجواب باختصار: إنهم ساروا إلى ذلك في خطٍّ معاكس لكل ما قد قضى به الإِسلام من حكم في حق المرأة!..بحيث أصبح حجاب المرأة ..حريتها .. عملها.. حقوقها أوراق للعب بها من أجل إقصاء المرأة المسلمة عن دينها، ولكن هذا الكتاب، مزَّق هذه الأوراق، ووجه المرأة المسلمة باتجاه الوقوف في وجه الغزو الفكري وما يحمله من أفكار.
يتحدث هذا الكتاب، وهو الثالث ضمن سلسلة "أبحاث في القمة"، عن المنهج التربوي الذي تمتاز به صياغة القرآن الكريم خاصّة، ل الذي يتّسم به الإسلام عموماً؛ إذ الإسلام ــ من حيث هو دين ــ يعتبر في مجموعه منهاجاً تربوياً للذات الإنسانية، المتمثّلة في كلّ من النفس والجسد والعقل، لتصعديها إلى مستواها الفطري الأصيل.
يؤكد فضيلة الدكتور البوطي، في كتابه هذا، ان الخطر الأكبر في حياة المسلمين ليس العدوّ الدّاهم الذي يستقرّ مستعمراً في ديارك، وليس الفرقة التي تُشَتِّت القوى وتباعد الصّفوف، ولا المجاعة الرّهيبة التي تهدّد نصف الكرة الأرضيّة، إنّه نفوسنا التي بين جنبينا! أجل.. فالنفس الإِنسانيّة التي لم تقترنْ مع العمل الصّالح في سيرٍ منضبط على المنهج الإِسلاميّ الصَّحيح، هي الخطر الأكبر في حياة المسلمين اليوم.
ما هو الإسلام الذي يجب أن يلتزم به الداعي إلى الله ؟
أهو مذهب يقرع غيره، أم هو نظام ينافس الأنظمة الأخرى، أم هو يمين في مواجهة يسار، أو يسار في مواجهة يمين؟
في كتابه هذا يؤكد فضيلة الدكتور البوطي، أن الإسلام ليس شيئاً من هذا ولا ذاك. ولكنه، كما يدل عليه اسمه: الاستسلام المطلق بألوهية الله تعالى وحده، ثم الانصياع – بناءً على ذلك – لأمره ونهيه وقضائه.
ماهو موقف القاضي عند تعارض الحكم الشرعي ونصّ القانون؟ وما هو موقفه إذا وجد نص القانون لا يأتلف مع الحقّ والعدالة في إحدى الوقائع؟ هل يمتنع القاضي عن تطبيق هذا النص لمخالفته الحكم الشرعي؟ أم عليه أن يتبع حرفية القانون، أو يمشي مع مقصد الشارع؟ هذه التساؤلات الإشكالية وغيرها يتطرق إليها هذا الكتاب طارحا الحلول والتطبيقات العملية بناء على الأحكام القضائية المعاصرة.
كتابٌ مرجعي وضروري لذوي الاختصاص، ولعامة القراء الذين يهتمون بهذا الموضوع.
مفهوم الفتوى وأهميتها، وأركانها، وشروطها، وأنواعها، وضوابطها، وخاصة الفتاوى الجماعية، هذا ما يتناوله الكتاب القيم للدكتور محمد الزحيلي، فضلا عن أهم الفتاوى التي تعرض لها خلال دراسته وتدريسه في عدد من الجامعات. والتي تتناول كل جوانب حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والدينية.. مما يجعله أحد المراجع المهمة، في مجاله، لكل بيت وعائلة .
ويبقى الدعاء سبيل أهل الإيمان و سلاحهم " الروحي" سواء في وقت الشدة أو وقت الرخاء، حيث لا يجد الضعيف والمريض والفقير والخائف في كل حالاته، سوى الاستعانة بالله، وذلك بصيغ شرعية لطيفة وخفيفة وسريعة التحقق، سواء بآيات القرآن أو سوره، فالقرآن كله هداية ورحمة وشفاء لما في الصدور .