إن مجتمعنا العربي الإسلامي مصاب بداء الغش والرشوة. فلا ترسو مناقصة إلا بالرشوة، ولا تروج بضاعة إلا إذا ملئت جيوب من أجل توقيع عقود الشراء، والأسوء أن بعض الناس أخذ يجاهر بها، أو يعلن دون حياء أو خوف من المساءلة أنه يتقاضى الرشوة.
هل يمكن أن يعالج هذا المرض؟
كيف يمكن أن نوقف انتشار الرشوة؟
ما الأحكام الشرعية للرشوة؟
ما أنواعها وعقوبتها؟
لقد بنيت أجهزة المخابرات لتوفر الأمن والأمان لمجتمعاتها، فهي الراعية والساهرة والمدافعة عنها، تحفظ لها حقوقها وحرياتها، لكن للأسف تحولت هذه الأجهزة في بعض الدول إلى الحاكم والقاضي والسجان فهي تسيطر على وسائل الإعلام وعلى الشؤون المدنية، والاقتصادية والسياسية بحجة أن ذلك لمصلحة البلاد! هل وظيفة الأجهزة الأمنية ذلك؟ وكيف كان البديل الإسلامي؟.
يتناول الكتاب موضوع الاختلاف من جوانب متعددة، ويستعين بمناهج علم النفس الحديث للوصول إلى أصل الاختلاف وجذوره وأنواعه، ويعرض طرقاً للتعامل الناجح مع الاختلاف من منطلق التعارف، الذي يدل على النضج العقلي والاجتماعي. كما يعرض أسلوباً جديداً يمكن للمجتمعات العربية تبنيه للخروج من حالة التناكر إلى التعارف.
الإسلام هو حامي الإنسانية وحقوق الإنسان، وكل معالم الدين من: الحق والعالمية والخلود والخاتمية والإنسانية. إنما هي من أجل رعاية مصالح الإنسان وتكريمه.
الكتاب يناقش مبادئ حقوق الإنسان من وجهة نظر إسلامية، ويقارن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان مع القانون الإنساني في الإسلام.
دراسة مستقبلية قام بها الأستاذ مالك بن نبي على القضية الإسلامية وموقف العالم الإسلامي من العالم. بين فيها كيف استطاع اليهود بناء دولتهم إسرائيل بعدما استثمر حوادث الاضطهاد والهولوكوست، وسيطروا على مراكز القرار ورأس المال في المعسكر الغربي، كما درس حال الحياد الإسلامي والنتائج الدولية التي ترتبت على ذلك.
جميع الشعوب متفقة على ما هو حميد من الأخلاق، وما هو ذميم، وجميع الأديان تحث على التخلي بالأخلاق الكريمة، والبعد عن السيئة، وجميع الناس متفقون على أن الشعوب بخير ما تمسك أفرادها بالأخلاق، لأنها تؤكد التآلف بين الناس، وتمنع الخصومات، وتحفظ النظام، وتحق الحقوق، وكل هذا قوة تمنع تسرب الفساد والفوضى والظلم، ومن هنا كانت الأخلاق إحدى الدعائم الأساسية التي يقوم عليها بنيان الأمة.
يتناول هذا الكتيب تفسير قوله تعالى: { ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض أتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين }، ويرجح بين التفاسير الكثيرة حول ذلك.
يوضح المؤلف منهج الشريعة الإسلامية في حماية الطفل والمحافظة على حقوقه، فيقارن بين ما تميزت به حقوق الطفل في الإسلام عن حقوق الطفل في القانون الدولي الوضعي، إذ إن الشرع ضمن للطفل حقوقه وحرّم الاعتداء عليه بدءاً باختيار الأم، وحق الإنجاب داخل الأسرة، وحق الرضاعة والتربية الإيمانية. كما حمته الشريعة من التبني وتغيير العقيدة والاسترقاق وتحريم المتاجرة بأعضائه البشرية.
147,500 SYP
يتحدث الكتاب عن مفهوم الحسبة وواجبات المحتسب، والشروط الواجب توفرها في المحتسب، وتاريخ الحسبة ونشوءها وتطورها في المجتمعات العربية الإسلامية شرقاً وغرباً.