يدرس المؤلف في عمله هذا طبيعة التأويل لجملة من نصوص القرآن الكريم المتعلقة بقضايا التشريع والعقيدة نظراً للصبغة التأويلية في تلقي تلك النصوص ولما لها من أهمية في حياتنا وثقافتنا وقد حاول جاهداً أن يوضح عمق الارتباط بين الجانبين النحوي والدلالي تأثراً وتأثيراً في تأويل النص القرآني وأن يبين مشروعية التعدد والخلاف في الدلالة المسؤولة فكان في ذلك يعرض لأراء المفسرين الفقهاء علماء الكلام من المذاهب والفرق المتنوعة مع الاستفادة من الجهود الفكرية في هذا المجال قديماً وحديثاً ليبين مدى مشروعية التأويل للنص القرآني في ضوء المعطيات النصية الثرة وقوانين النظام التركيبي العام.
60,000 SYP
المحبة أصل كل صلاح، ولا صلاح يمكن أن يتحقق مع ظلمة العداوة بين المسلمين. وكل التشريعات الإسلامية، كان المقصد العام من التكليف هو نشر المحبة أيضاً.
لذا جعل من المال سيفاً حاداً يقطع به دابر البغضاء .وكل تعامل مالي أدى إلى بغضاء وفرقة في المجتمع هو تعامل مرفوض سواء أكان ذلك من البيوع أو الإجارات أو القروض أو التبرعات...
هذه اضاءات تقدم منهجاً جديداً لحادثة الإسراء والمعراج، من خلال موقعها التاريخي للأحداث التي بدأت بغار حراء.
وهي تمكن القارئ من الإحاطة بالحدث العظيم وبكل أبعاده وإيحاءاته وإطاره الزمني، وعبر الأحداث التي سبقته وما تلاها. ويتحدث عن حال المشركين مع الرسول وكيف كان رد فعلهم على الحدث، ويورد الأحاديث النبوية عن الرحلة، وصلاة المصطفى مع الأنبياء وارتقائه إلى السماوات السبع حتى انتهائه إلى السدرة وكيف أقرت الصلاة، ويختمها برؤية النبي لربه.
في السيرة النبوية لمحات دقيقة في التربية، لها مدلولاتها العميقة ... فجاءت هذه الرسالة لتبرزها وتلقي الأضواء المشرقة عليها، لنرى عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية جيل من الصحابة، متفرد في سلوكه وفي نشأته وتوجهاته..
في هذا الكتاب حاول المؤلف شرح العلاقات الدولية والقانون الدولي في الإسلام، كما جاءت في العصور الماضية، وانطلاقاً من العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة الإسلامية والاجتهادات الفقهية، مستنداً إلى منهج التحليل السياسي والمنهج التاريخي، الذي يستند إلى الوثائق والمخططات القديمة، كي يعيد فهم الظاهرة السياسية أو القانونية في إطارها التاريخي، كما استعان بمنهج الدراسات المقارنة الذي يقابل بين الأحكام الفقهية والقواعد القانونية الوصفية، ليصل إلى التحليل والتصور المطلوب. وقد قسم موضوع مساهمة الإسلام في بناء وتعزيز دور القانون الدولي العام من خلال تقسيم الموضوع إلى قسمين ليسهل دراسته: قسم العلاقات الدولية الإسلامية زمن السلم والعلاقات الدولية الإسلامية زمن الحرب، وبهذا يكون الكتاب قد اسهم إسهاما فعالاً في توضيح مدى تأثير الإسلام في تطوير مبادئ وقواعد القانون الدولي العام.
اعتمد المؤلف في هذا الكتاب على ما كتبه الشيخ محمد الغزالي عن نفسه، هذا من جانب حياته، ومراحل تعلمه والوظائف التي أسندت له، أما بالنسبة إلى المنهج الذي ارتضاه في دعوته فقد استعان المؤلف بكتابات الشيخ التي تتعلق بالدعوة، بالإضافة إلى ما كتبه في الدراسات التي تناولت الجانب الدعوي والفكري، وخاصة دراسة يوسف القرضاوي عنه، مستنبطاً منها منهجه الوسطي الاعتدالي، وقد اعتمد المؤلف المنهج الاستردادي، والمنهج التاريخي، كما تطرق للمفاهيم الأساسية مثل الوسطية والاعتدال والمنهج الدعوي.
يمهد بتعريف المقاصد والمصالح والمفاسد ويذكر نبذة عن تاريخ النظر المقاصدي منذ العصر النبوي ويليه المنهج المقاصدي عند القرضاوي في فصلين أولهما المنهج المقاصدي والمنهج الظاهري وثانيهما المقاصد في كتاب الحلال والحرام في الإسلام ويثير عدداً من الأمور المهمة في حياة الأسرة والحياة اليومية والشخصية مما يهم كل مثقف.
يمهد بذكر مفهوم لا بد منه بمعنى الترجيح في الحقيقة وصلته بالقناعة في كل أطرها ويليه بحث في الدين وماهيته والمحرمات والمعرفة الإنسانية والخرافة والدين والذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يشرح الأديان التقريرية وأديان معظم الناس والأديان الكبرى لدى معظم الناس والعقائد المحلية والإسلام بالمنظار الأمريكي ثم خاتمة في العقل والنقل فهو بحث مقارن في القناعات الدينية العالمية خارج إطار المعرفة العلمية.
يتناول رحلة الرسول الأعظم إلى المدينة وخططها وعمرانها ومسجد المدينة ومكانته والمصليات الأخرى والحياة الاجتماعية للرسول في المدينة والتربية الاجتماعية لسكانها وعلاقاته الاجتماعية فيها وحياتها الاقتصادية والإدارية ووظائفها ومؤسساتها والحياة التعبدية والعلمية والسياسية والدبلوماسية والوفود والوداع.
يتحدث عن موضوع التحكيم ووظيفته واختيار المحكم والقانون الخاص بالمنازعات المدنية والاقتصادية والتجارية ذي الرقم 4/2008 الصادر عن رئاسة الجمهورية بتاريخ 25/3/2008.