يتحدث عن عبودية الإنسان لله أهي حقيقة أم خيال ديني، ومصير الحرية الإنسانية تحت سلطان القضاء الإلهي، وكيف يمارس الإنسان حريته في ظل عبوديته لله، ومشكلات الحرية وموقف الإسلام منها.
يتحدث هذا الكتاب عن السنن الإلهية والقوانين التي نظم الله تعالى بها الكون وما فيه ومن فيه. ويجيب فيه المؤلف عن كثير من أسئلة التائبين والمعترضين.. ويجيبهم على هذه السنن بأمثلة عديدة وبيان واضح.
دخل العالم منعطفاً جديداً بعد حادثة 11/9/2001م في أمريكا. فرض على مسلمي أوربا واقعاً متغيراً لم يألفوه من قبل، وبرزت قضايا تتطلب منهم التفكير والبحث والمراجعة، من هذه القضايا مسألة حرية التعبير، ووضع المرأة، وتنامي النزعة العنصرية وحالة الأوقاف الإسلامية، وأثر الحقبة الاستعمارية على المهاجرين وإمكانية اندماجهم في المجتمع الغربي كل هذه القضايا يوضحها الكتاب ويبين رأيه فيها.
تشتمل على أربعة عشر مجلداً؛ تناول فيها المؤلف بشمولية كل ما يتصل بالفقه الإسلامي من عبادات ومعاملات ومواريث ومعاملات مالية واقتصادية معاصرة، وكذلك ما يتصل بأحكام الأسرة والقانون الدولي الإنساني الإسلامي وقضايا الفقه والفكر المعاصر التي أثارتها مؤتمرات الفقه. وتتميز الموسوعة بأسلوبها الواضح البعيد عن التعقيد والغموض الذي في بعض كتب الفقه.
إن اللسان من أهم المشاركين في الأنشطة الاقتصادية، فيه تبرم العقود المالية، وتصرفات الإرادة المنفردة، وتصدر الوعود المالية الملزمة، فينشأ عنه الإلزام والالتزام بشروطه المخصوصة. ويمتد نشاط اللسان ليشمل إثبات الحقوق في الدعاوى القضائية الاقتصادية، حيث كانت أهم وسائل الإثبات فيها قولية، كالشهادة واليمين والإقرار. لأجل ذلك كله كان اللسان أكبر دليل على ورع المسلم وتقواه عند الله تعالى، قال صلى الله عليه وسلم: " إن أول ما يظهر من ورع العبد لسانه"
ما مكانة المرأة قديماً وحديثاً اجتماعياً واقتصادياً ؟ ما وظيفة المرأة في المجتمع، هل ينحصر دورها فقط في تشكيل الأسرة أم لها أدوار اقتصادية أخرى؟ كيف يتم ضبط دورها كي يتحقق التوازن المطلوب بين النظم الاقتصادية المادية والتشريع.
يتناول هذا الجزء القضايا الفقهية التي استجدت بحسب تطور العصر الحديث. فعالج المؤلف مسائلاً كانت قد عقدت حولها المؤتمرات والمجامع الفقهية، وتوصل المؤتمرون والفقهاء إلى حلول فقهية مقنعة استمدت أصولها من الدين الحنيف.
علت الأصوات بين مناقشين في مسـائل إسلاميَّة، فقال أحدهم- وهو يفتي ويُنَظِّر-: في (غزوات ذات النِّطاقين) لم يطلق محمد الأَسرى، وتابع حديثه يبني على ( غزوة ذات النِّطاقين) ما يبني من أحكام واستنتاجات وإدانات، واستخلاص للنتائج التي أراد فرضها على الحاضرين.
تدخَّل المؤلف، وقال لصاحب (غزو ذات النِّطاقين): أَحكامك قيِّمة، لو بنيتَ أُسسها على حقائق علمية وتاريخية، ولكن كيف تستنتج وتدِين وأَنت تجهل ما ذات النِّطاقين؟ أَهي غزوة، أم أسماء بنت أبي بكر؟
ورد المؤلف على صاحب (غزوة ذات النِّطاقين)، وقال له: ألا تشعر بتبكيت الضَّمير وأنت تصدر أحكامك دون دراسة أو علم أو تمحيص وتمييز؟ وسأُصدر هذا الحوار بكتاب موسَّع، لأَنَّ ما قلَتهُ داء تفشَّى، وزيٌّ تزيَّت به عقول كثيرة تدَّعي الثَّقافة والعلم