ما مكانة المرأة قديماً وحديثاً اجتماعياً واقتصادياً ؟ ما وظيفة المرأة في المجتمع، هل ينحصر دورها فقط في تشكيل الأسرة أم لها أدوار اقتصادية أخرى؟ كيف يتم ضبط دورها كي يتحقق التوازن المطلوب بين النظم الاقتصادية المادية والتشريع.
يتناول هذا الجزء القضايا الفقهية التي استجدت بحسب تطور العصر الحديث. فعالج المؤلف مسائلاً كانت قد عقدت حولها المؤتمرات والمجامع الفقهية، وتوصل المؤتمرون والفقهاء إلى حلول فقهية مقنعة استمدت أصولها من الدين الحنيف.
علت الأصوات بين مناقشين في مسـائل إسلاميَّة، فقال أحدهم- وهو يفتي ويُنَظِّر-: في (غزوات ذات النِّطاقين) لم يطلق محمد الأَسرى، وتابع حديثه يبني على ( غزوة ذات النِّطاقين) ما يبني من أحكام واستنتاجات وإدانات، واستخلاص للنتائج التي أراد فرضها على الحاضرين.
تدخَّل المؤلف، وقال لصاحب (غزو ذات النِّطاقين): أَحكامك قيِّمة، لو بنيتَ أُسسها على حقائق علمية وتاريخية، ولكن كيف تستنتج وتدِين وأَنت تجهل ما ذات النِّطاقين؟ أَهي غزوة، أم أسماء بنت أبي بكر؟
ورد المؤلف على صاحب (غزوة ذات النِّطاقين)، وقال له: ألا تشعر بتبكيت الضَّمير وأنت تصدر أحكامك دون دراسة أو علم أو تمحيص وتمييز؟ وسأُصدر هذا الحوار بكتاب موسَّع، لأَنَّ ما قلَتهُ داء تفشَّى، وزيٌّ تزيَّت به عقول كثيرة تدَّعي الثَّقافة والعلم
كتاب يتحدث عن مشكلة الحسد بأسلوب منهجي علمي، فيحدد مفهومه وأقسامه وأحكامه اعتقاداً وتكليفاً، وكذلك يبحث في بواعثه وآثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية وفي علاجه والوقاية منه.
للديانات الإبراهيمية (الشرق أوسطية) الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام غنى روحي وأخلاقي قوي وفاعل ، ويمكن أن يقودها ذلك إلى تحقيق التفاهم والعمل المشترك للوصول إلى عالم تتحقق فيه العدالة وينعم بالسلام، لكنَّ الواقع شيء آخر، فالسياسة تستعين بالدين للسيطرة على الثروات والمصادر الاقتصادية وإشعال الحروب!.
مع ظهور الأديان التوحيدية في منطقة الشرق المتوسط وتقديمها تصوراً مختلفاً عن العالم، بدأت تتكون الصراعات التي استمرت حتى العصور الوسطى، حين تحولت تلك الصراعات إلى حروب، كان الدين محورها الأساسي
وفي القرن العشرين حدثت مخاضات فكرية قوية وجديدة، خصوصاً في أوربا، وانتشرت تساؤلات حول المغزى من الوجود، ومصير الإنسانية ودور الدين، والعلمانية، والفكر الاشتراكي، والإلحاد.
كتاب يضم المسائل الفقهية والشرعية والدينية التي أجمع عليها المجتهدون اتفاقاً بعد وفاة النبي ( ? ) في عصر من العصور، وهو على مراتب إجماع المسلمين، وإجماع الصحابة، وإجماع أهل العلم، والجماع مطلقاً، ويضم 9588 مسألة حرى عليها الإجماع.
يتناول هذا الكتاب ظاهرة الإعاقة بوصفه موضوعاً اجتماعياً، يرصد جوانبها وموقف الإسلام منها وما فرض للمعاقين من حقوق وآداب في التعامل معهم، والأنظمة الخاصة بهم.