العلوم الدينية

كتاب في التفسير الموضوعي، يجمع الآيات القرآنية ذات الموضوع الواحد فيفسرها معاً ليعضد يعضها بعضاً. وجاء الكتاب على شكل محاضرات ألقيت على طلاب الجامعة، بلغت ثلاث عشرة محاضرة غطت جوانب رئيسة في القرآن الكريم.

كتاب يتناول عدداً من الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام والمغرضون والمنافقون حول كتاب الله تعالى. توقف المؤلف عند أكثر من خمس وعشرين شبهة في مسائل حساسة ودقيقة، فذكر الشبهة أولاً كما هي في نظر الخصوم، وبدون أدنى موارية، ونقل كلامهم بحروفه ، ثم جعل يرد عليها معتمداً على الحجة والأمثلة والبراهين أساساً، ومستشهداً بعدئذ بالآيات والأحاديث ليجلي ما أشكل من القرآن في تلك الشبهة التي يعالجها.

يتصدى هذا الكتاب ، فكراً ومنهجاً ، لتحديات الحقبة الراهنة التي تعيش أطوارها التشكيلية ، والتي تبرز ،يوماً بعد يوم، عمق التناقض القائم بين المنطلقات والمقاصد القرآنية ذات الطابع الكلي والشمولي وبين ركام قرني هائل من فقه المرأة، غيب جوهر المرجعيات الأولى للإسلام وهمش المصالح العليا للمسلمين، وحال دون تحرير التفكير الإسلامي من شرانق عصور غابرة تجسد المرأة المسلمة أولى ضحاياها في المطلق.
لعل أهم تجليات هذا التصدي تكمن في أن المؤلفة تعمل على إرساء وصياغة مقاربات ذات طبيعة معرفية، قادرة على اختراق الجدر الكثيفة للمنظومة الفقهية، ومؤهلة، في الوقت نفسه، للتعاطي الفقهي المتجدد والمتساوق مع سياقات الدورية الحضارية الجارية، بما يتيح التعرف على تلك الآفاق الرحبة التي أفسحها الله تعالى في قرآنه للعقل المسلم، لكي يدفعه نحو التوغل في الاستنطاق والاستدلال والاستقراء لمنطلقاته وقوانينه الكلية حول كينونة المرأة وشرطها المعرفي، بما يتعدى العموميات والأطر الغائمة والمناهج الاجترارية، ويتخطى الطبيعة التسووية والتسويغية لمختلف المنظومات الفقهية التحديدية، إذ يدخل تبديلات جوهرية وعميقة على إحداثيات صناعة فقه المرأة جميعاً، لينطلق منها، بعمق وشمولية إلى الخلفيات والتداعيات والحيثيات، التي تتيح التعرف على الدوافع والمسببات، من أجل صياغة أنساق فكرية متكاملة مؤهلة للتجاوز الراشد والنهائي، تتقايس مع المناهج الفقهية التقليدية، وتتقاطع معها في بعض المحطات، دون أن تجعل منها عنصراً مقيداً ومصنماً أو ممراً حتمياً، وذلك من أجل تبين الإسلام، ومن أجل فهم موقعيه المرأة في الإسلام، وجوداً ومعرفة وشرطاً حياتياً، وصولاً إلى إعادة موضعة الإسلام في قلب الحراك الراهن، زماناً ومكاناً وسياقاً، بما يدرأ الأخطار الماثلة والقادمة عن الأمة الإسلامية برمتها، وبما يحقق إسهاماً فعلياً وخلافاً للرافد الإسلامي في الصيرورات الحضارية لهذا القرن، في مرحلة تدور فيها بجميع الأسلحة التي يوفرها عصر المعلوماتية والمعرفة، حرب كونية تهدد مستقبل الإسلام، ديناً وحضارة، إن لم يكن وجوداً.

كتاب يتناول ابرز المشكلات المعاصرة من وجهة نظر الفكر الفقهي المعتمد على الأصول الاجتهادية الصحيحة.
فقد تناول الكتاب بعد المقدمة عدداً من الموضوعات المهمة، ففي مجال العبادات تحدث عن مشكلات الأقليات المسلمة في عباداتها، وحكم الدواء والنجس، وفي قضايا المعاملات توقف عند صور أعمال المصارف وزكاة الأموال المجمدة، ومسألة المرابحة الدولية، وعمليات التوريق المصرفي، واستقلال أعضاء الهيئة الشرعية في المصارف الإسلامية وصيغ التمويل والاستثمار في المؤسسات المالية الإسلامية، وأشار إلى الشروط المستحدثة في مجال البيع ومجال المعاملات المعاصرة، والمنافسة، وعقود المقاولة، وفي القضايا الساخنة عالج مسائل الفساد والتطرف والإرهاب والديمقراطية والشورى، وما يتصل بها من شروط الحكم والمشاركة في الانتخابات.. وتنفيذ الأحكام الأجنبية وأسلحة الدمار الشامل.
ثم أًلمَّ بقضايا متنوعة مهمة مثل مسؤولية السائقين في القتل الخطأ، وأخلاقيات ممارسات المهن الطبية وحقوق المريض، والبصمة الوراثية ومجالات الاستفادة منها، والقانون الدولي الإسلامي والعلاقات الدولية ومفهوم الوسطية في الإسلام، والأخلاق وحماية البيئة، والعولمة وحقوق الإنسان بين العالمية والخصوصيات الثقافية.. وأخيراً العلوم الإسلامية في مناهج التدريس.

يبين هذا الكتاب أن القرآن الكريم منظومة متسلسلة من أوله حتى آخره، وينطبق هذا التسلسل على الآيات القرآنية في كل سورة على حدة، كما ينطبق على ترتيب السور جميعاً من سورة الفاتحة حتى سورة الناس.
يتابع هذا الجزء ما بدئ سابقاً من بيان النظم في القرآن الكريم في الربع الرابع منه، ثم الربع الأول فالربع الثاني، ويتناول هنا بالبيان الربع الثالث من سورة مريم / 19 حتى سورة الزمر/39.
يتجلى في الكتاب الحرص على بيان ترابط الآيات بعضها ببعض، بأسلوب واضح، مع التركيز على بيان النظم القرآني المحكم، وبيان إعجازه من وجوه عدة، ويفصل القول فيما يتعلق بالنظم من وجهين:
اولهما: أن القرآن الكريم نزل على مدى ثلاثة وعشرين عاماً من البعثة النبوية، وكان الوحي يبين للنبي عن نزول كل آية موضعها الصحيح من السورة الخاصة بها، كما يبين ترتيب السور على النحو الذي نعرفه اليوم، ولا يطابق الترتيب الزمني للنزول، وذلك ليلائم كل العصور والأمم وليس لوقت أو أمة بعينها.
ثانيهما: يبين الإعجاز القرآني المذهل أن النبي لم يكن يمتلك أي وسيلة حديثة متاحة، نمكنه من ترتيب القرآن على النحو المحكم المعروف، ومن تسمية فصوله بالسور، والسورة تعني السور المحيط بموضوع معين أو مواضيع مترابطة، مما يدل على أن لكل سورة محوراً يدور حوله موضوعها أو مواضيعها، كما يعني أن ترتيب الآيات في السور، والسور في القرآن كله توفيقي لا علاقة له بطول السورة أو قصرها.
ويبين هذا الكتاب ارتباط الآيات والسور المتتالية بعضها ببعض في هذا الربع الثالث من القرآن الكريم كما هو الشأن في القرآن الكريم كله.

86,500 SYP

إذا قرأ أحدهم القرآن دون محاولة التركيز على النظم فقد تبدو له الآيات مفككة المعاني، غير أن وضع كل آية في نصابها الصحيح من السورة، ودراسة تعلقها بما قبلها وما بعدها يلقي المزيد من الضوء على معناها بما لا يقبل الخطأ.
المؤلف بذل جهداً كبيراً في أحكام بيان النظم القرآني والمعاني القرآنية، وترابط السور بعضها ببعض، وتوضيح موضوع كل سورة وهذا الجزء يتابع مشروعه المطبق على كل القرآن الكريم.

كتاب جمع آراء نخبة من المفكرين حول تداعيات أحداث 11أيلول سبتمبر 2001 والخطاب الإسلامي تجاهها، ومدى تأثيره.
حاور معد الكتاب 19 شخصاً مختلفي الهويات من مفكرين وكتاب وحركيين ودعويين من عدد من البلاد العربية، مصر وتونس والسعودية ولبنان والعراق وسورية وغيرها، قدنوا رؤيتهم بعد أن سُئلوا عما إذا كانوا قد استطاعوا تشخيص ما يحدث من تغييرات بعد الأحداث المذكورة وتحليله وصولاً إلى ما ترتب على ذلك من نتائج، والكيفية التي يمكن بها مواجهة هذه النتائج أو الحد من سلبياتها على العالمين العربي والإسلامي فضلاً عن العالم كله.
تحدث المحاورن عن الديمقراطية والتعددية والعلاقة مع الآخر من خلال ما يحيط يواقع الحركات والجماعات الإسلامية في البلدان المختلفة وتطورها، كما أشاروا إلى فحوى الخطاب الإسلامي المعاصر من الكيان الصهيوني وموضوع السلام المطروح معه.
تنقسم إجابات المحاورين إلى ثلاث مجموعات، تتعلق أولها بأوضاع العالم الإسلامي وأولويات المفكر إزاءها، وتدور ثانيتها حول الخطاب الإسلامي والحركات الإسلامية بعد أحداث أيلول / سبتمبر، وتتناول الثالثة حوارات مختلفة بين مسلمين وغيرهم، ومتدينين وعلمانيين، ثم تستنبط من كل مجموعة جملة من الأقوال والآراء.

يبحث الكتاب في علم القراءات ووجوهها عند الأئمة.

تصدر الكتاب بمقدمة المحقق، ذكر فيها تاريخ تدوين القرآن في الصحف، وتحدث عن الأحرف السبعة ومعناها، وعن أئمة القراءات، ترجم لهم وعرف بمؤلف الكتاب، الإمام العُماني، وبيَّن أهمية كتابه هذا وتفرده وميزته من كتب القراءات الأخرى.

يحتوي هذا الكتاب على القراءات الثماني عن الأئمة الثمانية الذين روى المؤلف قراءاتهم، وهم ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعبد الله بن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب بن إسحاق إمام أهل البصرة، وأورد أسانيدهم.

تحدث المؤلف عن فضل التجويد، وعن الحروف ومدارجها وألقابها ومخارجها، وعن الاستعاذة والبسملة.

ثم قسم كتابه إلى أبواب، وهي أبواب الإدغام، وأبواب الهمزة، وأبواب الإمالة، وأبواب الياءات، وختم بأبواب عامة، تتعلق بثواب تلاوة القرآن، وبعدد سوره وآياته وحروفه وكلماته، وأوائل السور، والسبب الموجب لتقديم فاتحة الكتاب على سوره، وأشباه ذلك.

في الكتاب تفصيلات واسعة لوجوه القراءات وتوجيهها ولآراء القراء واللغويين فيها.

هذا والمخطوط نسخة فريدة لم يقع المحقق على غيرها.

سِفرٌ في الفقه الشافعي، يشتمل على أحكام العبادات والمعاملات واآداب المتصلة بها.
جعل المؤلف كتابه هذا في أأقسام، فبدأه بعد المقدمة بقسم العبادات، كتاب الطهارة وما يتعلق بالأحداث والأنجاس والتطهر منها، ثم كتاب الصلاة وما يتصل بها من أذانٍ ومواقيت وسنن وفروض وأنواع الصلوات، وأفرد للجنائز كتاباً خاصاً جاء بعده كتاب الزكاة ففصَّل في أنواعها، وألحق بها الحديث عن الصدقات والغنائم والكفارات والفدية. وفي كتاب الصوم ذكر شروطه وأركانه ومفطراته ومكروهاته وألحق به الاعتكاف وتناول بعدئذ باب الحج والعمرة وأشار إلى أركانهما وما فيهما من أنواع النسك وما يخص المرأة في شؤون حجها.
وإذ فرغ من قسم العبادات تناول قسم المعاملات، وتحت كتاب البيوع تحدث عن شروطها وأنواعها وما يتصل بالبيوع والمعاملات من الربا والحوالة والوصية والمساقاة والمزارعة والإجارة والعارية والوديعة والقراض والوكالة والشراكة والهبة والضمان والرهن والإقرار والشفعة والغصب واللقطة والحجر والتفليس والوقف وإحياء الموات، وتحدث في الفرائض والماريث والمناسخات والمشكلات فيها. وفي كتاب النكاح فصَّل في كل ما يتصل به من موجباته، وألحق به كتاب الصَّداق والطلاق والرجعة والإيلاء والظهار واللعات والعدة والرضاع والنفقة والحضانة. وفي كتاب الجنايات بحث في أنواعها وفي الديات وما في سبيل ذلك.
وجاءت الأقسام الأخيرة من الكتاب لتتحدث عن الجهاد ومفهومه ومتعلقاته وعن الحدود والأشربة والأطعمة والصيد والأضحية والعقيقة والأيمان والنذور وآداب القاضي والدعاوى والشهادات والعنق وأحكام الأعمى وأحكام الأولاد.

كتاب في الفقه الإسلامي، يتضمن القواعد الأساسية التي جمعت الفروع الفقهية على المذاهب الأربعة.

قسم المؤلف كتابه إلى عشرة أبواب سبقها باب تمهيدي عن ظهور القواعد الفقهية، وتاريخها، وأشهر ما ألف فيها على المذاهب الأربعة، وفرق بين القواعد الفقهية من جهة، والضوابط والنظريات وقواعد أصول الفقه من جهة أخرى.

تضمن الباب الأول القواعد الخمس الرئيسية وما تفرع عنها من قواعد، ثم أتبعه بباب عن القواعد الكلية المتفق عليها في المذاهب الأربعة.

بعد ذلك خصص لقواعد كل مذهب باباً على حدته، ثم باباً كذلك لكل مذهب في قواعده المختلف فيها.

وكانت الخطة التي اتبعها أن يأتي بالقاعدة فيثبتها، ثم يذكر تحتها الألفاظ الأخرى التي وردت فيها القاعدة، ثم يوضح القاعدة، ويشرحها، ويتناول الفروع الفقهية التي تندرج تحتها، والفروع الفقهية التي تستثنى من القاعدة.

بلغت القواعد التي وردت بالكتاب 322 قاعدة مشروحة، اعتمد فيها المؤلف كتب المصادر الأساسية لدى كل مذهبمع العزو والتوثيق.

وختم الكتاب بفهارس تفصيلية للقواعد الواردة، وبفهرس آخر للموضوعات.

473,000 SYP

Pages

Subscribe to العلوم الدينية