العلوم الدينية

يقدم هذا الكتاب دراسات في الثقافة الإسلامية والفكر المعاصر, ويعطي تعريفاً للثقافة الإسلامية والفكر المعاصر وأهدافهما, ويبين ميادين الصراع في الثقافة الإسلامية.
ويتحدث عن مصادر الثقافة الإسلامية: القرآن الكريم والسنة النبوية, والفكر والتراث الإسلامي, ويوضح علم التوحيد وجانب العقيدة الربانية في الإسلام, وشأن الإنسان والجن والملائكة والجزاء واليوم الآخر والدين. وحاجة الإنسانية إليه, وتاريخ التدين, وأثر الإيمان بالعقيدة عند الإنسان, والعلاقة بين العلم والإيمان في الإسلام, وأسباب الجفوة المفتعلة بين العلم والإيمان, والأسس الإسلامية للعلم, وآيات الله في الأنفس والآفاق, والمذاهب الفقهية الإسلامية, وأسس التشريع الإسلامي والموازنة بينها وبين التشريع الوضعي.
ويعرض للجانب الأخلاقي الإسلامي بدراسة أخلاق الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وأخلاق بعض السلف الصالح وشهداء مؤتة الثلاثة, ووسائل الإسلام في اكتساب الفضائل ومقاومة الرذائل, ومقومات الشخصية الإسلامية في المجتمع والمبادئ الإسلامية لنظام الأسرة.
ويعرّف بالاقتصاد ومصادره وأهميته والمبادئ الإسلامية فيه, ومجالات النشاط الاقتصادي الإسلامي والمصارف الإسلامية, وموازنتها بالنظم الاقتصادرية المعاصرة, وحكم الربا.
ويوضح العلاقات الدولية في الإسلام ووسيلة إبلاغ الرسالة مع بيان حالة المسلم دولياً, وحالات اللجوء إلى القتال في الإسلام.
ويعرض لبعض التيارات المعادية للإسلام والغزو الفكري الاستعماري, وبعض القضايا الثقافية المعاصرة بالمنظور الإسلامي كالتقليد والتبعية ومشكلات الشباب وآفة المخدرات, وحقوق الإنسان والتميز العنصري.

69,000 SYP

يتابع هذا الجزء بيان النظم في القرآن الكريم في الربع الثاني منه, أي من سورة الأعراف ( 7 ) إلى سورة الكهف على الأسلوب نفسه المتبع في جزء الأول.

يضم هذا الكتاب تراجم علماء الحديث الشريف الذين نجلتهم أسر دمشقية ازدهرت بهم، وهو بهذا يؤرخ لعلم الحديث في دمشق، ويعرف بجهود الدمشقيين في الطلب والتحصيل، ويذكر الكتب التي رووها سماعاً وإجازة.
ينطوي الكتاب على قسمين، يتناول الأول مشاهير الأسر التي عنيت بالحديث الشريف في دمشق منذ القرن السادس إلى القرن الرابع عشر الهجريين، ليغطي أربع حقب لعهود الدولة النورية والصلاحية، والمماليك، فالعثمانيين، ثم العصر الحديث.
ويتحدث القسم الثاني عن الأسر العلمية التي هاجرت إلى دمشق، ويذكر جهودها في علم الحديث الشريف، ويتكلم على الأسر المهاجرة إليها من بلاد الشام ومن العراق ومن المغرب.
وتأتي خاتمة الكتاب، ليستخلص فيها أهم النتائج التي كان من أهمها: أن طلب العلم كان مرتكزاً على قواعد أخلاقية وإخلاص وحسن استغلال للوقت فيما يفيد، كما يبين كيفية تسلسل علم الحديث عبر العصور المشار إليها في تلك العاصمة من دول الإسلام.
ويذيل الكتاب بفهارس هامة لما ورد في الكتاب من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأشعار والأعلام التاريخية والجغرافية، ومن المصنفات الحديثية وكتب الفضائل والفوائد الحديثية والمسانيد والموافقات.

يضم هذا الكتاب لمفكرين مشهورين دراسات حول مستقبل الإسلام والمسلمين، والموقف الوجودي المناسب للظرف التاريخي الراهن ولدور الحضارة العربية الإسلامية الكوني، ويميز بين التزود المعرفي والالتزام الوجودي عند الأفراد والجماعات والتناسب بينه وبين الخيارات الفلسفية وشروطها المبدعة ، وشروط الإنسان ذي العزم ، وحاجة الأمة إلى الخيال المبدع.
يقرر الكتاب أن صنع مستقبل الغد الإسلامي يبدأ اليوم بمواجهة التحولات والتحديات، والرؤية السلفية للمستقبل ، والحداثة ومزالق العدمية، ونبتة الذاكرة السامة، وعدم التمركز الثقافي للدين، ويتعرض لمستقبل الإسلام وإسلام المستقبل بين الحرب والسلام، ومنهجي الرفض والاستيعاب، والشعوب والحكام ، وبناء الأمة والدولة ، والنجاح وفشل الآخرين، ويبين دور النساء في صياغة المستقبل رغم التحديات، ومصير المجتمعات الإسلامية مع مقاومة التسامح الإسلام والحداثة ، ومستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة وآلياتها وفك حصار الزمن.
يتأمل الكتاب مستقبل العالم الإسلامي بم يواجهه من تحديات التخلف والتنمية والاستقرار والمؤسسية، ومعضلة الديمقراطية والهوية والتطرف ، ومسؤولية العرب والمسلمين عن صورة الإسلام، ويوازن بين الحداثتين الدوارينية، مستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة بدراسة الجذور والاحتمالات الممكنة والتحصين الثقافي والاستراتيجية، والعلاقات بالآخر بشهادة التاريخ ، والصراع الحضاري ، وإرهاب الدولة الأمريكي والتطرف الديني العربي والصهيوني، برؤية إسلامية إنسانية عالمية تدرك التحديات المعاصرة والعولمة وأبعادها الثقافية والحضارية والقيمية.

يستعرض هذا الكتاب أهم الميزات التي تطبع صورة الإسلام في وسائل الإعلام الأوربية، ويقدم مثالاً عنها في الإعلام الألماني .
ويتناول تعامل الإعلام الأوربي مع قضايا خاصة بالإسلام، كالأصولية الإسلامية الموصوفة بحركات الإسلام السياسي، وقضية التعامل الإعلامي مع رواية آيات شيطانية لسمان رشدي، وقضايا حجاب المسلمات الفرنسيات، وملف المرأة المسلمة، وملف الجهاد ، ويلخص صورة الإسلام في الإعلام الفرنسي.
ويعرض أهم ملامح صورة الإسلام في بريطانية بعد أحداث 11 أيلول، التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية، ويتابع بعض الباحثين بشأن قطاع إعلامي معين، كالذي كان مع الكاتب الصحافي في إسبانية، وينصف تصريحات الأمير تشارلز.
ويوضح صورة الإسلام في الأفلام وشبكة الانترنت الأوربية والأمريكية، ويرصد ويلخص الخطوط العريضة لصورة الإسلام في الغرب، وأسباب الخوف من الإسلام.
ويستعرض العديد من التوصيات والآليات التي يمكن أن تساهم جداً، في تصحيح صورة الإسلام في الغرب، وتؤكد التوصية الأم التي تدعو إلى ضرورة تطبيق وترجمة حدود أدني من التوصيات التي تنتهي إليها الندوات والمحاضرات العربية والإسلامية ، التي تتعرض وتناقش موضوع صورة الإسلام في الغرب في القنوات الإلامية الغربية، من خلال عمل مؤسسي ، وتفعيل عالمي للإعلام الإسلامي، وللدور المنوط بالأقليات المسلمة.

بيان النظم في القرآن الكريم - الربع الأول - المهندس محمد فاروق الزين
يتناول هذا الكتاب بيان النظم في الربع الأول من القرآن الكريم، ابتداءً من سورة الفاتحة، وانتهاء بسورة الأنعام، ويوضح أن القرآن الكريم منظومة متسلسلة من أوله حتى آخره، ويرى انطباق هذا التسلسل على الآيات القرآنية في كل سورة على حدة، كما ينطبق على ترتيب السور جميعاً من سورة الفاتحة حتى سورة الناس.
يوضح الكتاب خلافاً لمعظم تفاسير القرآن الكريم، ترابط الآيات بعضها ببعض، فلا يفسر القرآن الكريم آية آية بالتجزئة مستقلة عما قبلها وعما يليها، بل يركز على بيان النظم القرآني المحكم والعلاقة بين ترتيب الآيات ومعانيها.
كما يبين ارتباط السور القرآنية المتتالية بعضها ببعض، ويدل على أن ترتيب الآيات والسور في المصحف ذو مغزى لا يمكن التغاضي عنه في تفسير القرآن الكريم، لأنه يظهر إعجاز القرآن المذهل من هذه الزاوية، ويبين موضوع كل سورة، أو ما اصطلح على تسميته بمحور السورة الذي تدور حوله. ويبين النظم في الآيات لكل سورة على حدة التي هي سور تحيط بموضوع معين أو مواضيع مترابطة.
يبين الكتاب أن ترتيب القرآن توقيفي لا يمكن للنبي الذي لم يكن يمتلك أية وسيلة من وسائل التحرير والتعديل والتنقيح، ولا أدنى وسيلة من وسائل التقانة الحديثة، أن يرتبه من تلقاء نفسه على النحو المحكم المناسب لكل العصور.

86,500 SYP

تلاوة للقارئ أنس عربي القباني برواية حفص عن عاصم، منسوخ على قرصين cd، وسجل الصوت بنوع mp3، أما مدة الملف الصوتي فقد وضع كل جزء في ملفين صوتيين، أي في كل قرص ثلاثون مساراً صوتياً....

200 SYP

يبين هذا الكتاب أن القرآن الكريم، الذي هو وحي الله الأخير الذي أنزل على محمد r يعلم الإنسان كيف يبني حضارة إنسانية يغمرها الحب والسلام من خلال التفاعل الثقافي بين مختلف الناس - أفراداً، وجماعات وأمماً ودولاً- مع احتفاظ كل منهم بخصائصه وميّزاته الخاصة به.
يبين هذا الكتاب، كيف أن الله منح الإنسان حرية كاملة في مجالات المعرفة ؛ الاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية والأيديولوجية، إلخ.
ويوضح أن القرآن الكريم يعلم الإنسان كيف يستخدم هذه الحرية في سبيل الله لتحقيق السعادة للبشر كافة مهما كانت أديانهم وألسنتهم وألوانهم وقومياتهم وأعرافهم.
ويبين أن إرضاء الله، بمفهوم القرآن الكريم، يكون في خدمة الإنسان لأخيه الإنسان والتعاون معه لتحقيق السعادة والتقدم في هذا العالم، وفي أن يعامل الإنسان الحيوانَ والنبات والطبيعة عموماً معاملة حسنة.
ويتضمن الكتاب شعار القرآن الكريم الذي يبين أن التفاعل السلمي بين الناس، وليست الصراعات، هو السبيل إلى السعادة والتقدم؛ بل هو سبيل الله. ((السلام والمعرفة بَنَّاءان، أما الحرب والجهل فهدَّامان)).

عرفت مدينة دمشق عبر تاريخها نماذج فريدة من النساء المحدثات ضاهين الرجال بعلو السماع، وكانت لهن جهود عظيمة في خدمة علم الحديث.
ولقد رصد هذا الكتاب تلك الظاهرة بدمشق على مدار ازدهار العلم فيها، وتحدث عن أثر الأسرة الدمشقية في تنشئة بناتها على العلوم الإسلامية والحديث خصوصاً، فضلاً عن أبنائها.
وذكر الكتاب وقائع مدهشة في تاريخ تلك المدينة العلمي لحضور الأطفال الصغار ذكوراً وإناثاً في مجالس الحديث مع آبائهم ليكون لهم صلات مشرفة مع الشيوخ وإن كانوا لا يعون كثيراً إلا أنهم سيعتادون الحضور العلمي فيما بعد.
ولم يقتصر حضور مجالس العلم على الرجال والصغار بل كانت الأمهات الكبيرات أيضاً يحضرن مجالس الحديث؛ لا يترددن على الشيوخ المقيمين فحسب، بل يغتنمن فرصة اجتياز الشيوخ المسافرين بالمدينة، فيقبلن عليهم مع الرجال.. ومن فاته سماعٌ لحديث شيخ سافر، سمعه من أقربائه وأهل أسرته.
وذكر الكتاب أن الرجل بدمشق كان يعلم زوجته مما وهبه الله من معرفة بعلم الحديث، كما يعلم خالتها وعمتها وجدتها وأخواتها.
وبهذا بلغت المرأة الدمشقية وخصوصاً زمن الدولتين الصلاحية والنورية وأوائل دولة المماليك شأواً عظيماً فزاحمت الرجل تلقياً وعطاءً وحفظاً حتى نزل أهل الأرض بموتهن درجة في الحديث.. ومنهن من قصدهن الأمراء وطلاب العلم من الأقطار البعيدة للقراءة عليهن.

يقدم محاولة منهجية لاستكشاف آفاق مرونة الفقه الإسلامي القابل للتجدد والانسجام مع أطوار الحضارة الإنسانية المترقية.
ويبين أن مرجعيتها حقائق ومسلمات قرآنية ونبوية تؤصل فكرة الخير والعدل والحكمة وكرامة الإنسان، وتقدر العلم وأهله.
ويستنهض عقل الفقيه والقارئ معاً، لعله ي قرأ كليات الشريعة الخاصة بأمور العادة، وفقاً لمعطيات العصر، لا وفقاً لمعطيات قرون مضت، لم يعد لها وجود، ولا بينها وبين العصر جامع.
ويستقي هذه الرؤية التي هي ليست إبداعاً وابتداعاً، من مبادئ قطعية، وعمومات في الشرع تؤسس الرحمة للجميع، وتلغي الضرر والضرار، وتقر قبلة كل دين {وَمابَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ} [البقرة: 2/145]، وتجعل الأرض سياحة مباحة للجميع {كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ} [الإسراء: 17/20].
وتدعو المختلفين إلى المنافسة الحضارية؛ لا إلى الصدام والصراع {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ} [البقرة: 2/148]، وتشد الحكمة والجدال الهادف إلى حقائق الحق من دون تشنج أو عنف.
ويبدي انحيازه إلى موضوعية قيم الأشياء والأفعال كالعدل والجور، لا إلى مشكلتيها الموروثة عن الأشاعرة.
ويقدم تأويلاً لآيات الحاكمية التي في سورة المائدة [المائدة/5]، يجمع بين السبك الإعجازي للنظم القرآني، ويبين معالجة عقدة الإكفار (التكفير) فيمن ابتلوا بها، واشتبه عليهم هذه الآيات.
ويبدي مشروع حوار ونظر، موضوعه ضرورة اجتماعية تاريخية، لا متعة فكرية.

Pages

Subscribe to العلوم الدينية