العلوم الدينية

كتاب يتناول مشكلات فكرية معاصرة وعوائق تقدم الشرق بين العادات البالية وتشويه الغرب.
تضمن الكتاب عشرة فصول سبقها توطئة ومدخل. الفصل الأول ( الصراع الأزلي ) تحدثت به المؤلفة عن الأفكار التي يحملها الغرب ولا سيما المستشرقين منهم ضد الإسلام. وعجبتُ في ( ولوموا أنفسكم ) من سكوت المسلمين عن الصورة المشوهة بحقهم وعدم التحرك للإصلاح، وحاوليت في ( آلية التغيير ) أن تهز غراس المسلمات التي اشتد سوقها، لعل الضعيف منها يسقط. وركزت في فصل ( بين النظرية والتطبيق ) على فكرة العمل الذي ينبغي أن يحقق النظرية. وبينت في ( منهجية التغيير ) الأسس التي ينبغي الانطلاق منها للتغيير.
وتحدثت في فصل ( عثرات في طريق النهوض ) عن المشكلات التي تحول دون مسيرة الحضارة، ولا سيما ما يتصل بالأخلاق. وحمل فصلها ( الخطاب العربي المعاصر ) غُصًّة بسبب تدني مستوى الخطاب الإسلامي قياساً علىالخطاب المدروس عند الآخرين. وفي حديثها عن ( حرية الرأي ) أشارت إلى توسيع دائرة التقديس واهتمامنا بعالم الأشخاص أكثر من عالم الأفكار.وتألمت كثيراً في مقالها عن ( لغتنا العربية ) بسبب السياط التي تنزل عليها من أبنائها وأعدائها على حد سواء. وختمت الكتاب بفصل ( يسألونك عن المرأة ) لتضع فيه مسائل عديدة حول المرأ وثوابت ينظر بها إلى بعضهم إليها، راجية أن يمحصها المصلحون.

هذا الكتاب يتناول بالتفصيل سيرة مولانا جلال الدين الرومي وحياته.
وهو ينقسم إلى عشرة فصول سبقها مقدمات للمترجم والمؤلف. قدم المؤلف في الفصل الأول ( مطلع العمر ) معلومات شخصية عن مولانا جلال الدين، اسمه وألقابه، وولادته، ونسبه، ووالده، وهجرة الأسرة من بلخ، ورحلتها، ولقاءاتها بالعلماء والأعيان. وتوقف في الفصل الثاني عند ( أيام التحصيل ) فذكر رحلات مولانا العلمية وما جرى له فيها, وأشار في الفصل الثالث ( دورة الانقلاب والاضطراب ) إلى التغييرات التي حصلت لمولانا، والنقلة إلى الحقيقة، ولقاءاته بأهل التصوف الذين لاحظوه، وما جرى له خلال ذلك حتى ترقّى. وفي الفصل الرابع ( دور التربية والإرشاد ) تناول بالحديث المرحلة التي أخذ فيها مولانا بإرشاد المريدين وتربيتهم، وذكر أحواله مع بعضهم، وبداية نظم المثنوي، أهم كتبه. وفصل الحديث في الفصل الخامس عن ( نهاية الحياة ) فوصف وفاة جلال الدين الرومي، وشرح حاله عند ذلك. أما ( معاصروا مولانا من مشايخ التصوف والعلماء والأدباء ) فكان لهم الفصل السادس، تناول فيه المؤلف أهمهم، وترجم لهم باقتضاب حسب المقام، وكذلك جاء في الفصل السابع ( الملوك والأمراء المعاصرون لمولانا ) حديثه عنهم أقصر من حديثه عن معاصريه، وتوقف في الفصل الثامن عند ( صورة مولانا وسيرته ) فذكر ما يناسب المقام، وأشار في الفصل التاسع إلى ( آثار مولانا ) الغزليات، والمثنوي، والرباعيات، وكتاب فيه ما فيه، ورسائله، وكتاب المجالس السبعة. وختم الكتاب بالفصل العاشر عن ( أسرة مولانا ) أبيه وأخيه، وأخته، وأبنائه.
وأخيراً ألحق بالكتاب إضافات وتوضيحات لمسائل مرت في صفحاته السابقة.

لما هذا الرعب من الإسلام؟ وكيف بدأ؟
كتاب في مشكلات الحضارة الحديثة التي رآها المؤلف تقوم على العنف والهيمنة وازدراء الآخرين.. وأنها مهددة بالسقوط.
الكتاب ينقسم إلى قسمين اثنين؛ الأول ((كيف بدأ الخوف؟)) تحدث فيه عن نشأة الحضارات وعلاقاتها بعضها ببعض، وأسباب سقوطها.. ثم أسباب انتعاش الحضارة الأوربية الحديثة وهيمنتها على الشرق، وتكبرها على الآخرين. وقارن ذلك بدعوة الأنبياء ورسالة الإسلام العالمية.. ودعا إلى فهم آيات الآفاق والأنفس وسنن الكون من أجل قيام حضارة إنسانية قائمة على العدل. ورأى أن الذي يملك القوة ليس له سلطان على العقل وأنه هو الذي يخاف، بينما الذي يعرف سنن الله هو الذي يطمئن.
أما القسم الثاني ((لم هذا الرعب كله من الإسلام؟)) فاستعرض فيه أقوال مشاهير الكتاب والمفكرين في الغرب حول الإسلام، فنقل أقوال لبويولد فايس، وجورج سارتون، ولوثروب ستودارت، وجب، ولاكاند، وسالازار، ولورنس براون، وغوستاف يونج، وغيرهم، وقد صرحوا بخوفهم من الإسلام الذي ينام أهله في الوقت الراهن ويخافون صحوتهم ليقضوا على كل من عداهم، ومن هنا أخذوا يحاربون الإسلام أولاً بالقوة العسكرية، ثم ظنّوا أنهم إن أسقطوا نظام الخلافة العثمانية قضوا عليه، فلما فعلوا أدركوا أن في عمق الدين الإسلامي قوة يستطيع بها المسلمون إن استيقظوا أن يقضّوا مضاجع العالم كله.

يحتوي بالإضافة إلى CD على كتب بعنوان لمكة كلمة لو تقولها!!! يوم الحج الأكبر تأليف الأستاذ محمد عدنان سالم ويتضمن رسالة يحملها الحجاج إلى أقوامهم إذا رجعوا إليهم، وزفرة يبثونها من صعيد عرفة ‘لى سائر البشر، ويشكل مقترحاً مقدماً إلى كل معني باستعادة الحج حكمته ومغزاه في 32.5 ص بقياس 13/9.
أما CD فيتناول محاضرة التي ألقيت بهذه المناسبة ونقلت إلى أكثر قناة تلفزيونية وفيها يحاور الأستاذ تركي ربيعو كل من ضيوفه الأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والأستاذ محمد عدنان سالم.

7,000 SYP

الكتاب أحد اجزاء سلسلة ( أخلاق المسلم ) في حيز النفس والمجتمع وما بعد الموت.
تناول الكتاب العناوين التي تصب في موضوعه بالتدرج من موضوع الزواج والإحصان حتى موضوع الإيمان بالله تعالى.
وعالج الكتاب بينها موضوعات عدة منها موضوع البيت الزوجي، ومسؤولية الأولاد المادية والمعنوية، والأسرار الزوجية، والألبسة، والزينة، والطعام وآدابه، ومعاملة الخدم، والشفقة على المخلوقات، وتفضيل المصلحة العامة، والصلة بالوالدين والأرحام والجيران، وإكرام الضيف،ـ وزيارة الأصدقاء، والجود، والهدايا، والحياء، وحسن الخلق، والكلام الطيب، وآداب الزيارة، وخطورة تكفير المسلم وسبابه، والإرهاب، والنميمة، والحسد، والتكبر، والحلف بغير الله، والسحر، والتصوير، وحرمة التشاؤم، واقتناء الكلاب في المنازل، وآداب السفر، والتوبة، والعبادة، وفضائل الفقراء، ومعيشة النبي ( ص ) والصحابة، وخشية الله، وإنذارات الموت، والزهد، والإقبال على الله، وفضيلة الصبر مع الابتلاء، وعيادة المريض، والوصية، وآداب الجنائز، وحقوق الأيتام، وأحوال القبر، وأحوال يوم القيامة، ووصف النار والجنة وأهلهما، وأحوال القبر، والخلود بهما.
موضوعات الكتاب كله في تفصيلاتها موثقة، معتمدة على ما جاء في الكتاب والسنة المطهرة في أسلوب واضح مبسط بعيد عن التكلف.
وقد ألحق بالكتاب كشافات علمية، تسهل الرجوع إلى موضوعاته بسهولة.

تتناول هذه الحوارية الثنائية وجهتَي نظر مختلفتين في موضوع أصول الفقه على نحوٍ لم يسبق الحديث عنه بهذا الشكل.
يحاول المُحاور الأول فهم أصول الفقه بعد بلوغ تأسيسه الأول غايته، ويعرف بالأسس التي بنى عليها علماء المسلمين علم الفقه الخاص والعام، أما المُحاور الثاني فيجيب في بحثه عن التساؤل الذي يقول: هل المطلوب تجديد الانضباط بقواعد وأحكام أصول الفقه، وإصلاح ما تصدع من بنيانه وتمتين ما، وهى من دلائله بأسلوبٍ أكثر جدةً وأيسر فهماً، أم هو تجاوز أحكامه إلى غيرها؟

يهدف الكتاب إلى بيان الضوابط التي تعتمد فيها المصلحة عند الاجتهاد دون إخراج ذاك الاجتهاد عن مساره. وختم البحث بخاتمة قصيرة، أوجز فيها أهم ما انتهى إليه، وأوضح أخطر ما ينبغي على الباحثين والمجتهدين التنبه إليه لدى الأخذ بالمصالح.

كتاب يتناول مشكلات إسلامية ظهرت على السطح في السنوات الأخيرة، التي حملت أحداثاً عالمية خطيرة.
يضم الكتاب ست مقالات لكُتاب مختلفين، يناقش كل منهم مشكلة إسلامية على ضوء المعطيات الحديثة التي أفرزتها أحداث 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001، تحدث المقال الأول عن ( تجديد الخطاب الديني )، تناول فيه الجدل بين الدين والسياسة، وعرض لوجهات النظر المختلفة، وأشار إلى التدخل الأمريكي في ذلك، وإلى ما أحدثه الإرهاب في هذا الموضوع.
وتناول المقال الثاني ( بنية الخطاب الإسلامي الجديد )، فذكر أن التجديد والإصلاح لم يبقيا أمراً إقليمياً. وتناول موضوعه تاريخياً منذ الشيخ محمد عبده حتى اليوم. وقدم رأيه في التجديد.
وبحث المقال الثالث ( التجديد الديني وظاهرة التظرف في السياق الإسلامي المعاصر )، فتحدث عن نشاة التطرف وأسبابه، وطرح أسئلة مهمة تتعلق بالتجديد.
وعالج المقال الرابع ( الصراع على القيم ) أزمة المعرفة الإنسانية بين العرب وأمريكا والإسلام من خلال الرؤية الجديدة. ومن وجهة نظر الأطراف المختلفة.
وتوقف المقال الخامس عند ( شروط وحدة المسلمين وشرؤوط نهضتهم )، فأشار إلى مواضع ذكرها في القرآن الكريم، وعرض لمسائل تعيق الوحدة والنهوض، في نظرة تحليليةٍ عميقةٍ.
وعرض المقال الأخير ( المسار المختلف ) إلى تطور مفاهيم الحداثة السياسية بين الغرب والعالم الإسلامي الحديث، متناولاً العلاقة التاريخية لهذه المفاهيم.

يتحدث هذا الكتاب عن مقومات الحوار الإسلامي المسيحي وطموحاته ومعوقاته، ويحاول أن يقدم تاريخ العلاقات بين المسيحية الكاثوليكية الغربية والإسلام في العصر الراهن، ويشير إلى طبيعة القيم المشتركة بين المسيحية والإسلام، وأطوار الحوار والمراحل التي مر بها.

كتاب مختصر في الفقه الإسلامي على المذاهب الأربعة، يضم بحوثه كلها بتركيز ودقة. يتألف من ثلاثة أجزاء.
تناول الجزء الأول ما يتعلق بالطهارة بدءاً بالمياه والأواني والنجاسات والوضوء والغسل والتيمم، ومروراً بأحكام الحيض وما شابهه، ثم الصلاة وما يتصل بها وبأنواعها تفصيلاً، والصوم وأحكامه، والزكاة وما فيها، والحج ومتعلقاته. وختم بالأيمان، والنذور، والأضاحي، والعقيقة، والصيد، والذبائح.
وتخصص الجزء الثاني بالمعاملات والعلاقات الاجتماعية، فتناول ما يتعلق بالبيوع وأحكامها وخياراتها وأنواعها، وملحقاتها، الربا، والإقالة، والقرض، والإجارة، والجُعالة، والشركات، والمضاربة، والهبة، والإيداع، والإعارة، والوكالة، والكفالة، والحوالة، والرهن، والصلح. وتوقف عند الملكية وتوابعها، من أحكام الأراضي وما يتصل بذلك. وتحدث عن العقوبات الشرعية والحدود والقصاص، والديانات والاعتداء والقتل. وتناول العلاقات الدولية، ومتعلقات القتال، كالغنائم والأسرى. وبحث في القضاء بجوانبه، وشروط القاضي وآدابه، والدعوى وأحكامها، والشهادة ما إلى ذلك.
وتعلق الجزء الثالث بالأحوال الشخصية، الزواج وآثاره وشروطه وأنواعه، والمحارم، والعقود الفاسدة، والولاية، والكفاءة في الزواج، وحقوق الزوجة، والطلاق وشروطه وأنواعه، والخلع، وأنواع التفريق، والعدة. ثم توقف عند حقوق الأولاد، وهي النسب والرضاع، والحضانة، والولاية، والنفقة. وختم الكتاب بما يتعلق بالوصية، والوقف، والميراث.
وألحق بالكتاب نوعان من الفهارس، أحدهما لما ورد فيه من أحاديث نبوية، رُتبت على حروف المعجم. والثاني فهرس لموضوعات الكتاب ومسائله الفقهية، رُتبت على رؤوس الموضوعات.

Pages

Subscribe to العلوم الدينية