كتاب يضم ست محاضرات في مشكلات الحضارة المعاصرة ودور المسلمين فيها.
تحدث في الأول عن مفهومي ( القابلية للاستعمار والحضارة - الإسلام )، فأشار إلى أن سبب تأخر المجتمع الشرقي هو تعطيل الفكر لا وجود الاستعمار.
وبنى في الثانية موضوع ( الثقافة والأزمة الثقافية ) على فرضيَّتين، سوءِ إدراك مفهوم الثقافة، وخلل التطبيق، فبين وضع الثقافة في المجتمع المسلم، وأثر المجتمع في ثقافة الفرد، وفرَّق بين الثقافة والعلم، وما ينتظر من الثقافة أن تقدم.
وتناول في الثالثة ( الحقوق والواجبات ) وأثر فهم المجتمع لها في نمائه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبين أن المجتمع الآخذ في الارتقاء يقدم الواجبات على الحقوق.
وتحدثت المحاضرة الرابعة ( المرأة والرجل أمام واجبات واحدة في مرحلة النهضة )، عن أوضاع المجتمع المسلم، ومتطلبات النهوض به وإنقاذه.
وتناولت المحاضرتان الأخيرتان، وهما النتيجة لما سبق من كلام ( دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين )، فمهَّد بالحديث عن أهمية أحداث القرن المشار إليه، وما يتصف به من التغيرات العميقة، وما حدث فيه من مخاطر مزقت الشباب، وأدت إلى إفلاس الحضارة الحالية والأديان القائمة وانهيار الأخلاق والقداسات وافتقاد الروحانيات، ومن هنا يبرز واجب المسلم الذي يحمل رسالة إنقاذ نفسه وإنقاذ العالم من الضياع. وفرق أخيراً بين الدين والرسالة.. وفي سبيلها طالب المسلم بأن يعرف نفسه، ويعرف الآخرين، وأن يعرفها للآخرين وأن يرتفع إلى مستوى الحضارة، وفوق مستوى الحضارة الحالية.
يتناول هذا الكتاب شرح الحكم العطائية وتحليلها، فيشرح ويحلل حكم ابن عطاء الله السكندري في تزكية النفس والارتقاء بها في مدارج الكمال والسمو، ويأتي بها زاخرة بجليل الأقوال، ويجعلها تتألق بشروح وتحليلات على كلام مركّز شديد التركيز.
ويحتوي الكتاب على ( 259 ) تسع وخمسين ومئتي حكمة، ألحق بها أربع رسائل من صاحب الحكم إلى بعض إخوانه، وبعض مناجاته وأدعيته وابتهالاته إلى الله عز وجل.
ويقدم لها بكلمة عن صاحب كتاب الحكم الذي هو من أعيان القرن السابع الهجري، الإمام الملقب بتاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم عطاء الله السكندري المالكي، وعن كتابه الحكم الذي هو مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقل العبارات، المستخلصة من كتاب الله تعالى، أو من السنة النبوية الشريفة، وعن حكم ابن عطاء وصلتها بالتصوف، وعن موقع الإحسان من الإسلام والإيمان.
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
أما القسم الأول فيدور على محور التوحيد، وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك.
وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق، وتزكية النفس.
وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.
يتناول هذا الكتاب رسالة في العشق للشيخ الرئيس ابن سينا تتضمن سبعة فصول. يبحث الأول في ذكر سريان قوة العشق في كل واحد من الهُوِيّات.
ويبحث في الثاني في ذكر وجود العشق في الجواهر البسيطة غير المجسمة.
ويذكر الثالث وجود العشق في الموجودات ذوات القوى المغذية من جهة قواها المغذية.
ويذكر الرابع وجود العشق في الجواهر الحيوانية، من حيث القوة الحيوانية.
ويبحث في الخامس في ذكر عشق الظرفاء والفتيان للأوجه الحسان.
ويذكر السادس عشق النفوس الإلاهية.
ويوضح السابع أن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقاً غريزياً، يتجلى لعاشقه على أكمل ما في الإمكان، وهو المعنى الذي يسميه الصوفية بالاتحاد.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها، مؤكداً على واقعية التصور وإمكانية تحقيقه رابطاً بين هذا التصور وبين ما تدعو إليه العقيدة الإسلامية. ويدعو إلى الخروج من حدود الزمان المقيد والدخول في الزمان المطلق لإدراك البعد الإلاهي للأشياء وحقائقها، وإلى العودة إلى أصل الوجود الذي زوَدّ الإنسان بما يمكنه من تحقيق وظيفته في الوجود على أفضل وجه، بالعشق الصادر عن العقل، والملازم له.
في مختلف مراحل التنزيل، يرسخ القرآن الكريم الجهاد بمفاهيمه الشمولية، فريضة، تجسد مكوناً رئيسياً من مكونات الحياة الإسلامية، وعنصراً أساسياً من عناصر الهوية الإسلامية، وقيمة رئيسة في الكود الأخلاقي الإسلامي.
غير أن القرآن يفتح للعقل المسلم هوامش عريضة لتحديد منطلقات متساوقة وإرساء أسس مواكبة من شأنها أن تؤصل لهذه الفريضة وأن تعيد صباغة آليات ممارستها، إنطلاقاً من معطيات ومستجدات كل حقبة وكل عصر، ضم إطار الالتزام بإحداثيات الحكم الإلهي، والتحصن بثوابت الهوية الإسلامية، والتسلح بالبعد العالمي للدين الخاتم، الذي يمتلك القدرة علىالتكييف مع مستجدات حضارة المعلوماتية وعلىالإسهام في تحديد مساراتها شدبدة التعقيد والتعرج والتأثير في صيرورتها غير المحسومة.
من هذا المنطلق يقدم هذا الكتاب قراءة معرفية متأنية لمنظومة الجهاد في النص الأول، ولكل ما يقترن بها من منظومات متصلة بالهوية والسيادة والتراث والآخر، من أجلا فتح حوار مجد، متقبل لإغناء تراكمي يغذي مناطق فكر ذي طبيعة تشاركية واقترانية تتناقض مع الفكر الإطلاقي والتجريدي والشعاري، متوخية التعاطي الخلاق مع معطيات حقبة معلوماتية أخذت تحدث تأثيرات عميقة في مكونات الشرط الإنساني الفردي والجماعي، وفي طبيعة إدراك الإنسان للفضاء والزمان والبيئة والعالم، إثر انخراطه في البنيات الاتصالية الجديدة، حيث تمثل الهوية الاجتماعية فيها الحلقة الأخيرة التي لا تتشكل من قبل هذا الضرب من الإتصال فحسب، بل تشكله هي أيضاً في علاقة دائرة غير منقطعة.
59,500 SYP
يتناول هذا الكتاب نظراتٍ في آيات قرآنية كريمةٍ على غير ما يوجد في كتب معاني القرآن الكريم، وكتب التفسير المعروفة قديماً وحديثاً، ويحاول أن يرسم معالم منهجٍ يتمكن فيه طلبة العلم من اتخاذه طريقاً في بحوثهم ودراساتهم وحلقات نقاشهم، ومعلماً إلى مراد الله تعالى، أو مقاربة له.
يُجيب الكتاب عن أربعة أسئلةٍ في الآيات الكريمة:
{وَهُوَ الَّذيْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَاْدِهِ وَيَعْفُوْ عَنْ السَّيَِئَاْتِ وَيَعْلَمُ مَاْ تَفْعَلُوْنَ} [الشورى 42/25]
{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماوَاتٍ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ سَيَقُوْلُوْنَ لِلَّه قُلْ أَفَلاْ تَتَّقُوْنَ} [المؤمنون: 23/86-87]
{وَإِذْ قَاْلَ إِبْرَاهِيْمُ رَبِّ اجْعَل هذَاْ بَلَداَ آمِناً} [المؤمنون: 2/126]
{قُلْ أَعُوْذُ برَبِّ النَّاْسِ مَلِكِ النَّاسِ إلهِ النَّاْسِ} [الناس: 114/1-3]
ويدرس معاني بعض الأفعال والأسماء الواردة فيها، واقترانها ببعض حروف المعاني، وآراء النحاة والمفسرين والقراء في تناوب الحروف والتضمين، والالتفات ومفهومه ودائرته وفن الممكن منه، بالاعتماد على استقراء النصوص القرآنية ورسم المصحف والقراءة فيه، والرجوع إلى معاني المفردات لغةً واصطلاحاً.
ويناقش آراء العلماء الواردة في مؤلفاتهم عن ذلك، ثم يبدي الرأي فيما ينتهي إليه، ويدعو إلى النظر في آيات القرآن الكريم وتدبر معانيها.
6,000 SYP
يقدم هذا الكتاب دراسات في الثقافة الإسلامية والفكر المعاصر, ويعطي تعريفاً للثقافة الإسلامية والفكر المعاصر وأهدافهما, ويبين ميادين الصراع في الثقافة الإسلامية.
ويتحدث عن مصادر الثقافة الإسلامية: القرآن الكريم والسنة النبوية, والفكر والتراث الإسلامي, ويوضح علم التوحيد وجانب العقيدة الربانية في الإسلام, وشأن الإنسان والجن والملائكة والجزاء واليوم الآخر والدين. وحاجة الإنسانية إليه, وتاريخ التدين, وأثر الإيمان بالعقيدة عند الإنسان, والعلاقة بين العلم والإيمان في الإسلام, وأسباب الجفوة المفتعلة بين العلم والإيمان, والأسس الإسلامية للعلم, وآيات الله في الأنفس والآفاق, والمذاهب الفقهية الإسلامية, وأسس التشريع الإسلامي والموازنة بينها وبين التشريع الوضعي.
ويعرض للجانب الأخلاقي الإسلامي بدراسة أخلاق الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وأخلاق بعض السلف الصالح وشهداء مؤتة الثلاثة, ووسائل الإسلام في اكتساب الفضائل ومقاومة الرذائل, ومقومات الشخصية الإسلامية في المجتمع والمبادئ الإسلامية لنظام الأسرة.
ويعرّف بالاقتصاد ومصادره وأهميته والمبادئ الإسلامية فيه, ومجالات النشاط الاقتصادي الإسلامي والمصارف الإسلامية, وموازنتها بالنظم الاقتصادرية المعاصرة, وحكم الربا.
ويوضح العلاقات الدولية في الإسلام ووسيلة إبلاغ الرسالة مع بيان حالة المسلم دولياً, وحالات اللجوء إلى القتال في الإسلام.
ويعرض لبعض التيارات المعادية للإسلام والغزو الفكري الاستعماري, وبعض القضايا الثقافية المعاصرة بالمنظور الإسلامي كالتقليد والتبعية ومشكلات الشباب وآفة المخدرات, وحقوق الإنسان والتميز العنصري.
69,000 SYP
يتابع هذا الجزء بيان النظم في القرآن الكريم في الربع الثاني منه, أي من سورة الأعراف ( 7 ) إلى سورة الكهف على الأسلوب نفسه المتبع في جزء الأول.
يضم هذا الكتاب تراجم علماء الحديث الشريف الذين نجلتهم أسر دمشقية ازدهرت بهم، وهو بهذا يؤرخ لعلم الحديث في دمشق، ويعرف بجهود الدمشقيين في الطلب والتحصيل، ويذكر الكتب التي رووها سماعاً وإجازة.
ينطوي الكتاب على قسمين، يتناول الأول مشاهير الأسر التي عنيت بالحديث الشريف في دمشق منذ القرن السادس إلى القرن الرابع عشر الهجريين، ليغطي أربع حقب لعهود الدولة النورية والصلاحية، والمماليك، فالعثمانيين، ثم العصر الحديث.
ويتحدث القسم الثاني عن الأسر العلمية التي هاجرت إلى دمشق، ويذكر جهودها في علم الحديث الشريف، ويتكلم على الأسر المهاجرة إليها من بلاد الشام ومن العراق ومن المغرب.
وتأتي خاتمة الكتاب، ليستخلص فيها أهم النتائج التي كان من أهمها: أن طلب العلم كان مرتكزاً على قواعد أخلاقية وإخلاص وحسن استغلال للوقت فيما يفيد، كما يبين كيفية تسلسل علم الحديث عبر العصور المشار إليها في تلك العاصمة من دول الإسلام.
ويذيل الكتاب بفهارس هامة لما ورد في الكتاب من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأشعار والأعلام التاريخية والجغرافية، ومن المصنفات الحديثية وكتب الفضائل والفوائد الحديثية والمسانيد والموافقات.
يضم هذا الكتاب لمفكرين مشهورين دراسات حول مستقبل الإسلام والمسلمين، والموقف الوجودي المناسب للظرف التاريخي الراهن ولدور الحضارة العربية الإسلامية الكوني، ويميز بين التزود المعرفي والالتزام الوجودي عند الأفراد والجماعات والتناسب بينه وبين الخيارات الفلسفية وشروطها المبدعة ، وشروط الإنسان ذي العزم ، وحاجة الأمة إلى الخيال المبدع.
يقرر الكتاب أن صنع مستقبل الغد الإسلامي يبدأ اليوم بمواجهة التحولات والتحديات، والرؤية السلفية للمستقبل ، والحداثة ومزالق العدمية، ونبتة الذاكرة السامة، وعدم التمركز الثقافي للدين، ويتعرض لمستقبل الإسلام وإسلام المستقبل بين الحرب والسلام، ومنهجي الرفض والاستيعاب، والشعوب والحكام ، وبناء الأمة والدولة ، والنجاح وفشل الآخرين، ويبين دور النساء في صياغة المستقبل رغم التحديات، ومصير المجتمعات الإسلامية مع مقاومة التسامح الإسلام والحداثة ، ومستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة وآلياتها وفك حصار الزمن.
يتأمل الكتاب مستقبل العالم الإسلامي بم يواجهه من تحديات التخلف والتنمية والاستقرار والمؤسسية، ومعضلة الديمقراطية والهوية والتطرف ، ومسؤولية العرب والمسلمين عن صورة الإسلام، ويوازن بين الحداثتين الدوارينية، مستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة بدراسة الجذور والاحتمالات الممكنة والتحصين الثقافي والاستراتيجية، والعلاقات بالآخر بشهادة التاريخ ، والصراع الحضاري ، وإرهاب الدولة الأمريكي والتطرف الديني العربي والصهيوني، برؤية إسلامية إنسانية عالمية تدرك التحديات المعاصرة والعولمة وأبعادها الثقافية والحضارية والقيمية.