العلوم الدينية

يهدف الكتاب إلى بيان الضوابط التي تعتمد فيها المصلحة عند الاجتهاد دون إخراج ذاك الاجتهاد عن مساره. وختم البحث بخاتمة قصيرة، أوجز فيها أهم ما انتهى إليه، وأوضح أخطر ما ينبغي على الباحثين والمجتهدين التنبه إليه لدى الأخذ بالمصالح.

كتاب يتناول مشكلات إسلامية ظهرت على السطح في السنوات الأخيرة، التي حملت أحداثاً عالمية خطيرة.
يضم الكتاب ست مقالات لكُتاب مختلفين، يناقش كل منهم مشكلة إسلامية على ضوء المعطيات الحديثة التي أفرزتها أحداث 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001، تحدث المقال الأول عن ( تجديد الخطاب الديني )، تناول فيه الجدل بين الدين والسياسة، وعرض لوجهات النظر المختلفة، وأشار إلى التدخل الأمريكي في ذلك، وإلى ما أحدثه الإرهاب في هذا الموضوع.
وتناول المقال الثاني ( بنية الخطاب الإسلامي الجديد )، فذكر أن التجديد والإصلاح لم يبقيا أمراً إقليمياً. وتناول موضوعه تاريخياً منذ الشيخ محمد عبده حتى اليوم. وقدم رأيه في التجديد.
وبحث المقال الثالث ( التجديد الديني وظاهرة التظرف في السياق الإسلامي المعاصر )، فتحدث عن نشاة التطرف وأسبابه، وطرح أسئلة مهمة تتعلق بالتجديد.
وعالج المقال الرابع ( الصراع على القيم ) أزمة المعرفة الإنسانية بين العرب وأمريكا والإسلام من خلال الرؤية الجديدة. ومن وجهة نظر الأطراف المختلفة.
وتوقف المقال الخامس عند ( شروط وحدة المسلمين وشرؤوط نهضتهم )، فأشار إلى مواضع ذكرها في القرآن الكريم، وعرض لمسائل تعيق الوحدة والنهوض، في نظرة تحليليةٍ عميقةٍ.
وعرض المقال الأخير ( المسار المختلف ) إلى تطور مفاهيم الحداثة السياسية بين الغرب والعالم الإسلامي الحديث، متناولاً العلاقة التاريخية لهذه المفاهيم.

يتحدث هذا الكتاب عن مقومات الحوار الإسلامي المسيحي وطموحاته ومعوقاته، ويحاول أن يقدم تاريخ العلاقات بين المسيحية الكاثوليكية الغربية والإسلام في العصر الراهن، ويشير إلى طبيعة القيم المشتركة بين المسيحية والإسلام، وأطوار الحوار والمراحل التي مر بها.

كتاب مختصر في الفقه الإسلامي على المذاهب الأربعة، يضم بحوثه كلها بتركيز ودقة. يتألف من ثلاثة أجزاء.
تناول الجزء الأول ما يتعلق بالطهارة بدءاً بالمياه والأواني والنجاسات والوضوء والغسل والتيمم، ومروراً بأحكام الحيض وما شابهه، ثم الصلاة وما يتصل بها وبأنواعها تفصيلاً، والصوم وأحكامه، والزكاة وما فيها، والحج ومتعلقاته. وختم بالأيمان، والنذور، والأضاحي، والعقيقة، والصيد، والذبائح.
وتخصص الجزء الثاني بالمعاملات والعلاقات الاجتماعية، فتناول ما يتعلق بالبيوع وأحكامها وخياراتها وأنواعها، وملحقاتها، الربا، والإقالة، والقرض، والإجارة، والجُعالة، والشركات، والمضاربة، والهبة، والإيداع، والإعارة، والوكالة، والكفالة، والحوالة، والرهن، والصلح. وتوقف عند الملكية وتوابعها، من أحكام الأراضي وما يتصل بذلك. وتحدث عن العقوبات الشرعية والحدود والقصاص، والديانات والاعتداء والقتل. وتناول العلاقات الدولية، ومتعلقات القتال، كالغنائم والأسرى. وبحث في القضاء بجوانبه، وشروط القاضي وآدابه، والدعوى وأحكامها، والشهادة ما إلى ذلك.
وتعلق الجزء الثالث بالأحوال الشخصية، الزواج وآثاره وشروطه وأنواعه، والمحارم، والعقود الفاسدة، والولاية، والكفاءة في الزواج، وحقوق الزوجة، والطلاق وشروطه وأنواعه، والخلع، وأنواع التفريق، والعدة. ثم توقف عند حقوق الأولاد، وهي النسب والرضاع، والحضانة، والولاية، والنفقة. وختم الكتاب بما يتعلق بالوصية، والوقف، والميراث.
وألحق بالكتاب نوعان من الفهارس، أحدهما لما ورد فيه من أحاديث نبوية، رُتبت على حروف المعجم. والثاني فهرس لموضوعات الكتاب ومسائله الفقهية، رُتبت على رؤوس الموضوعات.

كتاب يضم ست محاضرات في مشكلات الحضارة المعاصرة ودور المسلمين فيها.
تحدث في الأول عن مفهومي ( القابلية للاستعمار والحضارة - الإسلام )، فأشار إلى أن سبب تأخر المجتمع الشرقي هو تعطيل الفكر لا وجود الاستعمار.
وبنى في الثانية موضوع ( الثقافة والأزمة الثقافية ) على فرضيَّتين، سوءِ إدراك مفهوم الثقافة، وخلل التطبيق، فبين وضع الثقافة في المجتمع المسلم، وأثر المجتمع في ثقافة الفرد، وفرَّق بين الثقافة والعلم، وما ينتظر من الثقافة أن تقدم.
وتناول في الثالثة ( الحقوق والواجبات ) وأثر فهم المجتمع لها في نمائه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبين أن المجتمع الآخذ في الارتقاء يقدم الواجبات على الحقوق.
وتحدثت المحاضرة الرابعة ( المرأة والرجل أمام واجبات واحدة في مرحلة النهضة )، عن أوضاع المجتمع المسلم، ومتطلبات النهوض به وإنقاذه.
وتناولت المحاضرتان الأخيرتان، وهما النتيجة لما سبق من كلام ( دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين )، فمهَّد بالحديث عن أهمية أحداث القرن المشار إليه، وما يتصف به من التغيرات العميقة، وما حدث فيه من مخاطر مزقت الشباب، وأدت إلى إفلاس الحضارة الحالية والأديان القائمة وانهيار الأخلاق والقداسات وافتقاد الروحانيات، ومن هنا يبرز واجب المسلم الذي يحمل رسالة إنقاذ نفسه وإنقاذ العالم من الضياع. وفرق أخيراً بين الدين والرسالة.. وفي سبيلها طالب المسلم بأن يعرف نفسه، ويعرف الآخرين، وأن يعرفها للآخرين وأن يرتفع إلى مستوى الحضارة، وفوق مستوى الحضارة الحالية.

يتناول هذا الكتاب شرح الحكم العطائية وتحليلها، فيشرح ويحلل حكم ابن عطاء الله السكندري في تزكية النفس والارتقاء بها في مدارج الكمال والسمو، ويأتي بها زاخرة بجليل الأقوال، ويجعلها تتألق بشروح وتحليلات على كلام مركّز شديد التركيز.
ويحتوي الكتاب على ( 259 ) تسع وخمسين ومئتي حكمة، ألحق بها أربع رسائل من صاحب الحكم إلى بعض إخوانه، وبعض مناجاته وأدعيته وابتهالاته إلى الله عز وجل.
ويقدم لها بكلمة عن صاحب كتاب الحكم الذي هو من أعيان القرن السابع الهجري، الإمام الملقب بتاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم عطاء الله السكندري المالكي، وعن كتابه الحكم الذي هو مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقل العبارات، المستخلصة من كتاب الله تعالى، أو من السنة النبوية الشريفة، وعن حكم ابن عطاء وصلتها بالتصوف، وعن موقع الإحسان من الإسلام والإيمان.
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
أما القسم الأول فيدور على محور التوحيد، وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك.
وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق، وتزكية النفس.
وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.

كلمات قيلت في أحداث متفرقة على مساحة زمنية متباعدة، توجهت في كل فترة للمسلمين خاصة، والعالم عامة، تناقش موضوعات طارئة مهمة.

يتناول هذا الكتاب رسالة في العشق للشيخ الرئيس ابن سينا تتضمن سبعة فصول. يبحث الأول في ذكر سريان قوة العشق في كل واحد من الهُوِيّات.
ويبحث في الثاني في ذكر وجود العشق في الجواهر البسيطة غير المجسمة.
ويذكر الثالث وجود العشق في الموجودات ذوات القوى المغذية من جهة قواها المغذية.
ويذكر الرابع وجود العشق في الجواهر الحيوانية، من حيث القوة الحيوانية.
ويبحث في الخامس في ذكر عشق الظرفاء والفتيان للأوجه الحسان.
ويذكر السادس عشق النفوس الإلاهية.
ويوضح السابع أن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقاً غريزياً، يتجلى لعاشقه على أكمل ما في الإمكان، وهو المعنى الذي يسميه الصوفية بالاتحاد.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها، مؤكداً على واقعية التصور وإمكانية تحقيقه رابطاً بين هذا التصور وبين ما تدعو إليه العقيدة الإسلامية. ويدعو إلى الخروج من حدود الزمان المقيد والدخول في الزمان المطلق لإدراك البعد الإلاهي للأشياء وحقائقها، وإلى العودة إلى أصل الوجود الذي زوَدّ الإنسان بما يمكنه من تحقيق وظيفته في الوجود على أفضل وجه، بالعشق الصادر عن العقل، والملازم له.

في مختلف مراحل التنزيل، يرسخ القرآن الكريم الجهاد بمفاهيمه الشمولية، فريضة، تجسد مكوناً رئيسياً من مكونات الحياة الإسلامية، وعنصراً أساسياً من عناصر الهوية الإسلامية، وقيمة رئيسة في الكود الأخلاقي الإسلامي.
غير أن القرآن يفتح للعقل المسلم هوامش عريضة لتحديد منطلقات متساوقة وإرساء أسس مواكبة من شأنها أن تؤصل لهذه الفريضة وأن تعيد صباغة آليات ممارستها، إنطلاقاً من معطيات ومستجدات كل حقبة وكل عصر، ضم إطار الالتزام بإحداثيات الحكم الإلهي، والتحصن بثوابت الهوية الإسلامية، والتسلح بالبعد العالمي للدين الخاتم، الذي يمتلك القدرة علىالتكييف مع مستجدات حضارة المعلوماتية وعلىالإسهام في تحديد مساراتها شدبدة التعقيد والتعرج والتأثير في صيرورتها غير المحسومة.
من هذا المنطلق يقدم هذا الكتاب قراءة معرفية متأنية لمنظومة الجهاد في النص الأول، ولكل ما يقترن بها من منظومات متصلة بالهوية والسيادة والتراث والآخر، من أجلا فتح حوار مجد، متقبل لإغناء تراكمي يغذي مناطق فكر ذي طبيعة تشاركية واقترانية تتناقض مع الفكر الإطلاقي والتجريدي والشعاري، متوخية التعاطي الخلاق مع معطيات حقبة معلوماتية أخذت تحدث تأثيرات عميقة في مكونات الشرط الإنساني الفردي والجماعي، وفي طبيعة إدراك الإنسان للفضاء والزمان والبيئة والعالم، إثر انخراطه في البنيات الاتصالية الجديدة، حيث تمثل الهوية الاجتماعية فيها الحلقة الأخيرة التي لا تتشكل من قبل هذا الضرب من الإتصال فحسب، بل تشكله هي أيضاً في علاقة دائرة غير منقطعة.

59,500 SYP

يتناول هذا الكتاب نظراتٍ في آيات قرآنية كريمةٍ على غير ما يوجد في كتب معاني القرآن الكريم، وكتب التفسير المعروفة قديماً وحديثاً، ويحاول أن يرسم معالم منهجٍ يتمكن فيه طلبة العلم من اتخاذه طريقاً في بحوثهم ودراساتهم وحلقات نقاشهم، ومعلماً إلى مراد الله تعالى، أو مقاربة له.
يُجيب الكتاب عن أربعة أسئلةٍ في الآيات الكريمة:
{وَهُوَ الَّذيْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَاْدِهِ وَيَعْفُوْ عَنْ السَّيَِئَاْتِ وَيَعْلَمُ مَاْ تَفْعَلُوْنَ} [الشورى 42/25]
{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماوَاتٍ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ سَيَقُوْلُوْنَ لِلَّه قُلْ أَفَلاْ تَتَّقُوْنَ} [المؤمنون: 23/86-87]
{وَإِذْ قَاْلَ إِبْرَاهِيْمُ رَبِّ اجْعَل هذَاْ بَلَداَ آمِناً} [المؤمنون: 2/126]
{قُلْ أَعُوْذُ برَبِّ النَّاْسِ مَلِكِ النَّاسِ إلهِ النَّاْسِ} [الناس: 114/1-3]
ويدرس معاني بعض الأفعال والأسماء الواردة فيها، واقترانها ببعض حروف المعاني، وآراء النحاة والمفسرين والقراء في تناوب الحروف والتضمين، والالتفات ومفهومه ودائرته وفن الممكن منه، بالاعتماد على استقراء النصوص القرآنية ورسم المصحف والقراءة فيه، والرجوع إلى معاني المفردات لغةً واصطلاحاً.
ويناقش آراء العلماء الواردة في مؤلفاتهم عن ذلك، ثم يبدي الرأي فيما ينتهي إليه، ويدعو إلى النظر في آيات القرآن الكريم وتدبر معانيها.

6,000 SYP

Pages

Subscribe to العلوم الدينية