يتناول الكتاب مجالس جلال الدين الرومي السبعة ، التي تمثل آفاقا جديدة رائعة في الرمزية الإسلامية ، يمتح فيها بالأدب المؤدب من معين النفوس المهتدية بنور ربها ، والعارفة بأن كل شؤون الإنسان يجب ان يقصد بها وجه الله تعالى .
ويمثل الكتاب أثرا نثريا للمؤلف يتضمن سبعة مجالس وعظ ، فيها ابيات من الديوان الكبير ( كليات ديوان شمس تبريزي) ورباعيات الرومي ، ومطالب من مثنوي ( ولدنامة ) لسلطان ولد.
يبدأ كل مجلس بخطبة عربية بعبارات مسجعة تقريبا ، يورد فيها للاستدلال آيات قرآنية في الحكمة والقدرة والعظة الإلاهية ، مع توجيه التحية للخلفاء الراشدين، والمهاجرين والأنصار ، ويضيف في المجلس السابع لذلك تحية الحسنين .
وتأتي بعد الخطبة مناجاة هي نوع من الدعاء والاستغاثة بجمل فارسية مسجعة ، ويبدأ ذكر الكلام الأصلي بنص حديث شريف ، ثم يعرض في شرح ذلك الحديث الأول ، آيات وأحاديث وقصصا يتكرر فيها عرض كثير من جزئياتها وتفاصيلها إيضاحا للفكرة المقصودة ، في إطار رمزي لأشخاص وأحداث وأشياء ، تتناول فكرة عرفانية صوفية رمزية إسلامية عالية التقانات ، قوية الوشائج بثقافة الشعوب الإسلامية .
وهو بذلك يقدم ضربا عميقا من التربية الروحية ، في قالب من المناقشة ، يمزج بين القلب والعقل ، ويعطي خلاصة خلاصة الإسلام في أبعاده الصوفية بلغة مفهومة.
يحاول هذا الكتاب أن يوضح أن لكل سورة من سور القرآن الكريم محورها الذي يدور حوله موضوعها ، بالإضافة إلى بيان خلاصة المعاني ، وارتباطها بالسورة التي سبقتها ، ويوضح أن هذا أحد وجوه إعجاز القرآن في ترتيبه التوقيفي كما نقرؤه في المصحف ، ويبين أن في نظم الآيات المحكم في كل سورة من سوره ما هي مغاير للنزول الزمني للآيات والسور مفرقة على مدى ثلاثة وعشرين عاما من البعثة النبوية.
ويساعد هذا الكتاب قراء القرآن الكريم على التعمق والتركيز في فهم سوره وإحكامها وترابطها ، فيتبين مصداق قوله تعالى { قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون } (الزمر 39/28 ).
ويعين قارئ المصحف بعد فراغه من قراءة كل سورة من سور القرآن الكريم ، في أن يرجع لما في الكتاب من تركيز وتلخيص لمعاني السورة، التي هو بصدرها ، ولمعرفة تسلسلها مع ما قبلها ، مما يساعده على التركيز والفهم الأعمق ، والإحاطة بالصورة الإجمالية لكل سورة من السور على حدة، بدلا من الاكتفاء بالاستغراق في تفاصيلها دون الإحاطة بمجملها وموضوعها العام.
يحلل هذا الكتاب أركان أزمة قضية تجديد الخطاب الشرعي عامة والفقهي الإسلامي المعاصر خاصة، والدائرة بين قطب المغالاة والتكفير، وقطب العلمانية والتحلل.
ويصور قصور افنتاج الفقهي المعاصر عن حاجة الناس ، إزاء تلاحق الأحداث الجارية ، ويناقش اسباب ومظاهر وتداعيات هذا القصور على مستويات الفرد والمجتمع المسلم.
ويعرض كما من القضايا المستجدة في حياة العباد، والتي انقسمت الأمة على نفسها فيها لغياب الفقه العصري الواضح في شأنها ، واختلاف المجتهدين، كقضايا التعليم والإعلام والمرأة والجهاد ونظم الحكم والبيئة وغيرها .
ويقترب من أصول الفقه، فيبين الاختلاف حول جدوى معظمها وضرورة تجديدها....... إلخ
ليخلص إلى القول : إن القصور ليس في عدد الصول ولاقدمها ، وإنما في عدم استخدام العلماء لها بالمنهجية المقررة لها منذ وضعها في بدايتها، وخروجها عن هذه المنهجية أدى لاشتباه الناس فيها، وتوقف النظر في القآن الكريم لاستلهامه في تسيير أمور الحياة، وانتهاء الدراسات في السنة النبوية دراية ورواية لاطمئنان العلماء بظهور الصحاح، واختفاء الإجماع ليحل القياس محله فيما يصلح له ولا يصلح.
ويحاول أخيرا رسم صورة للعالم الفقيه الذي يؤمل منه التغيير المنشود، ويوضح أن مسؤولية إعداده هي مسؤولية المجتمع المدني كله لا المؤسسة الفقهية وحدها، ويبين الخصائص العلمية والنفسية والاجتماعية المطلوب توافرها فيه ليعرب دوره ويؤديه على أكمل وجه.
يتناول الكتاب أكثر المفاهيم أهمية في الفكر الأسلامي المعاصر : (التجديد)، بوصفه سؤال الجدل المعاصر،بدراسة تاريخية تشكل الخطاب الجديد الذي نسج حوله منذ منتصف الخمسينيات ، والمراحل التي قطعها لكي يكتسب المشروعية في إطار الثقافة الإسلامية، وليكشف عن المنطق الداخلي الذي يحكم البناء المفهومي للتجديد،بوصفه نظرية مفتوحة لا تكتمل إلا في إطار الفعل التاريخي الواقعي.
ويشير الكتاب إلى وقفة التجديد بوصفه سؤال العصر موقف مراجعة لقرن مضى للبحث عن نموذج معرفي مختلف عن النموذج الحداثي الغربي، وعن النموذج المعرفي السلفي التقليدي في إطار الحضارة الإسلامية.
ويدرس التحويلات في قضايا التجديد وأسباب التعثر، ويتعرض للحداثة وأزمتها في مؤسسات التعليم الإسلامية،ويعض محاولات تجديد الفكر الإسلامي ليكون مدخلا للإصلاح التعليمي.
ويقدم نقده للخطاب الإسلامي التجديدي ، ويحلله من منظور أبستمولوجي (أصول معرفي) واستراتيجي، من وجهتي نظر مؤيدي الخطاب ومعارضيه.
ويبحث في استراتيجية التجديد والخلفيات النفسية والفكرية للمجددين، ويرصد تاريخيا عوامل انبعاث حركة التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر.
ويعرض إشكالة التأخير الإسلامي، ويبحث عن التقدم في الفكر الإسلامي الحديث، ويقدم بدراسات نقدية تدور حول التراث والتجديد، ودراسة مفهوم النص الفقهي وإحلاله مكان النص الشرعي، حين تحول السلطة أواتحادها.
ويستعرض مظاهر التجديد في المبحث الاقتصادي، وإيديولوجية الحداثة في ظاهرة القرارات المعاصرة للقآن ، ويبين موقف الدين من التغير التاريخي.
يقدم الكتاب دراسة تمهيدية ضرورية حول الدلالة الشرعية للسنة النبوية المتعلقة بالأمور الدنيوية بعد أن يعرف بالحجامة.
ويبحث في الحجامة في دراسة حديثية وفقهية، القضية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس في السنوات القليلة الأخيرة، واختلفت حولها الآراء، بين رافع لها، فهي عنده شفاء لكل الأمراض ، وواضع لمكانتها ، فهي عنده دواء متخلف من نتاج العصور القديمة، فتكاثرت عندئذ أسئلة الجمهور:
هل الحجامة سنة؟ هل في الحجامة شفاء ودواء ؟ ما أوقات الحجامة؟ ما الأمراض التي تشفى بها؟ وهل هي سنة ؟ وأين يدفن دم الحجامة؟
وماذا عن حجامة كل من المحرم والصائم، والغسل من الحجامة، وكسب الحجام وكفاءته.
ويتبع كل تساؤل بالإجابة عنه، من خلال علم الحديث وعلم الفقه، محققاً للأحاديث النبوية، ومبيناً لآراء الفقهاء.
أما فيما يتعلق بعلم الطب فينقل الكتاب بعض ما جاء في كتب علم الطب وآراء الأطباء المختصين، ويترك الدراسة المستفيضة لأرباب هذا العلم، ليقولوا كلمتهم الفصل في ذلك.
ويعد الكتاب من الكتب الفريدة في موضوعها، العميقة في بحثها، ويقدم الإجابة الشافية لما أراد الحديث عنه.
26,500 SYP
يتضمن ما تحتاج إليه الفتاة المؤمنة الرزان في العصر الحاضر، بل في كل عصر ، من أحكام الحلال والحرام والشرائع والآداب والأخلاق ، من زاوية إسلامية وعقلية صرفة ، تعتمد النظرة العملية لبناء الأسرة المسلمة على المنهج الذي بنيت عليه في صدر الإسلام، ولتكوين قاعدة صلبة للمجتمع الإسلامي والعالمي، وبناء جيل قوي - من الفتيات - مجاهد مؤمن بربه، قادر على مواصلة الإنجاز والعمل، والحفاظ على حرمات دين الله تعالى، وحقوق أمتهن، وإرساء معالم العزة والشمم والإباء للمجتمع، فلا تنحرف الفتاة، ولا تنصهر ، بل تظل أفوى الروافد النقية السليمة لبناء صرج المجتمع المسلم... في ضوء التحديات الإعلامية، والغزو الثقافي الغربي، والتيارات الموجهة للفتاة المسلمة بالذات.
ويحتوي على نجوى محب صادق ، ويعرف الفتيات بالله تعالى، ويرغبهن بحب الحبيب محمد (ص) بأمثلة مختارة من سيرته الشريفة، ويجول مع الفتيات في هذا الكون الرحيب، ويوضح مرحلة مراهقة الفتيات وشؤونها وأخطارها، ويبين معركة الحجاب ، وعطاء الإسلام، وهراء الحضارة الحديثة، ويدعو الفتيات للعلم، والتمسك بالدين الإسلامي، ويناقش بعض الهجمات الشرسة على الإسلام، ويرسم للفتيات عش الزوجية الآمن ومتطلباته.
ويبين لفتيات العالم أجمع أن امرأة الإسلام ذات حضارة كانت ولا تزال الدنيا بأسرها ترتشف من معينها حيناً من الدهر عبر التاريخ، لم يصلوا إليها إلا باعتزازهم بإسلامهم وأنظمة قرآنهم الكريم.
32,500 SYP
يبين الكتاب ضرورة الرجوع إلى القرآن الكريم مصدراً أساسياً لبناء الدولة العصرية الحديثة ، اقتداء بما فعله سيدنا محمد (ص) سيد الخلق ، في المدينة المنورة ، حين بنى مسجداً جعله دار عبادة ودار حكومة.
ويعرض صفات الشريعة الإسلامية المبهرة من حيث أن الدين الإسلامي رسالة عامة، ورسالة نهذة وتغيير مستمر، ودين تفكير وتعقل، ودين علم ، ودين عمل... ودين يقرن الإيمان بالعلم، والعمل الصالح والاستقامة، واحترام الوقت، وحسن العلاقات ، وجهاد النفس والرشاد...
ويوضح الكتاب أن القرآن الكريم يشتمل في عدد من آياته التي يسردها في ثانياه، على أسس الإدارة وجوهرها ومتطلقاته...ليقدم للقارئ ثبتاً للآيات الكريمة التي تتصل بالإدارة مرتبة بحسب موضوعاتها المتنوعة المرتبطة بالوظائف الإدارية العامة، ومرتكزاتها الأساسية، والحض على العلم والعمل وتنظيم الوقت والشورى... والعلاقات والسلوك، والتحذير من الانحراف والفساد، والنهي عنهما ، والتعامل بالتواضع والبساطة وحسن الخلق، وتطبيق روح القانون... ، والاستعداد الدائم والتأهب المستمر لمواجهة الحالات الطارئة، والوقوف في وجه معادي الأنبياء وذوي الغمكانيات النافعة، ويختم ببيان صفات الغداري الرشيد المتميز في عمله.
يتناول الكتاب التعريف بالإنسان الفرد المسلم وبالأسرة في الإسلام، ويوضح المجتمع الإسلامي ، ويتسائل أين المسلمون من تلك التعريفات المستخلصة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وذلك ليفيء قراؤها إلى الرشد ونبذ الأفكار المستوردة من الشرق والغرب والشمال والجنوب، ويعودوا إلى استيراد أفكارهم من مصادرنا الزاخرة التي لا تنضب.
ويبين أن سبب الجهل والتخلف في بلاد المسلمين ليس الإسلام، وإنما الابتعدا عنه، وليس المسلمون سبب الإرهاب ، وإنما أعداؤهم في كل بقعة من العالم، وعلى رأسهم الصهيونية العالمية والولايات المتحدة الأمريكية.
ويوضح التزام الإسلام وحثه على العلم، وعنايته بالصحة والقوة والوقاية والعلاج والنظافة ، ويبين تحريمه الخمر والزنا واللواط، ودعوته إلى التعامل بالعمل الصالح.
أما في مجال الأسرة فيقرر حرية حسن اختيار الشريك والتعامل الجيد بين الزوجين والأولاد ، وبر الوالدين ، ومتى يسمح بتعدد الزوجات والطلاق.
ويمتن علاقات المجتمع الإسلامي بصلة الرحم، وإيثار الجار ومودته، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويحرص على العدل في كل شأن، ولا سيما في كسب المال وإنفاقه في وجوهه المشروعة، ويصف حاضر المسلمين الحالي والأمل بتحسينه، ويضع لذلك خطة العمل النافع المجدي.
44,500 SYP
يتناول الكتاب الترجمة الفرنسية للكتاب العربي (مدخل إلى فهم ، من أنا؟ ولماذا؟ وإلى أين؟) من سلسلة (هذا هو الإسلام) التي تتجه موضوعاتها إلى ضمير الإنسان، بغض النظر عن توجهه العقيدي أو انتمائه القومي.
ويتسائل الكتاب منذ الذي أوجد الإنسان، وكيف أوجده، وإلى أين يرحل في النهاية بعد رحلة قصيرة أو طويلة في قطار الحياة السريع؟
ثم يحلل إجابات الفلاسفة عن أسئلته من فرنسيين وألمان وإنكليز ودانمركيين التي لم تفلح في تخليص الإنسان من معاناته وقلقه، وحاجته إلى إجابة تبعده عن التعرض لشتى الأمراض النفسية والعصبية المستعصية على أي من أسباب المقاومة والعلاج
ويشير إلى حاجة الغرب إلى الإصغاء للتخلص من الإحباطات النفسية، إلى المكنون العلمي الذي يحتفظ به الشرق منذ عصور الرسل والأنبياء.
كما يوضح عبث الحياة الإنسانية حين يفر المرء عن معرفته كنه الحياة، والقيام بواجباته فيها، إلى السعي اللاهث وراء مغانمها، الذي تكذبه جدية النظام الكوني، والذي يفترض تحمل الإنسان لمسؤولياته في الحياة، ليحقق لنفسه وللآخرين السعادة الحقة.
وحينئذ لا مفر له من المثول أمام حكمة الصانع وتدبرها، واستلهام وظيفة الإنسان المقررة له في رحلته في الحياة، بالاعتماد على الوحي والمهج العلمي السليم، وما يقوله البيان الإلهي، فيمسك بمفتاح السعادة الإنسانية، ويراهن على إمكانية الوصول إلى الحل وإلى الإجابة الإسلامية التي يرتاح إليها في الإجابة عن تساؤلاته.
يقدم فتاوى معاصرة حول الطهارة والعبادات والمعاملات والأسرة والعلاقات الزوجية والأطعمة والأشربة والعقيدة والأخلاق والآداب ولا سيما ما جدّ منها ويحتاج إلى فتوى فيها.