يتناول هذا الكتاب مجموعة مختارة من أحاديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعد مقدمة عن برنامج الإسلام الجديد للحياة الذي ملأ نفوس معتنقيه إيماناً بقدسيته، ورأوا في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم الخير الذي من ورائه المودة والحق الذي لا يأتيه الباطل، فوقفوا إلى جانب تلك التعاليم، ودافعوا عنها، ولم يقبلوا مساومة عليها، ولا انحرافاً عن أحكامها، ومن هنا كانت الأحاديث النبوية فيها المعاني التي تضيء بنورها ظلمات الحياة، ويبحث في بعض الأحاديث النبوية في الدعاء وفي حقيقة المسلم والأمر بالتعلم والسعي، وبيان نظام البيت والدلالة على خير الناس، والأمر بالاتحاد والقيام بتمام البر، والتقيد بالآداب الاجتماعية والنواهي والأوامر، وإدراك الحكمة وطرق الخير والرفق بالحيوان ويورد بعض المأثورات وبعض أخلاق المسلم.
لتكون هنا الأحادبث مصدر خير للفرد والأمة معاً.
إن مطلب إصلاح التعليم الديني ليس دعوة جديدة، بل إنه ظهر مع مطالع القرن العشرين مصاحباً بحركة الإصلاح. يتناول الكتاب هذا الموضوع في قسمين لمؤلفين اثنين؛ الأول دَرَس المظاهر الأساسية للأزمة، فحاول تحديد المفاهيم التي بنيت عليها، وعالج القسم الثاني من الكتاب أزمة التعليم الديني في الجامعات الإسلامية، لأنه المفتاح للإصلاح الديني المجتمعي.
كتاب شامل عن المرأة المسلمة المعاصرة وما يتعلق بها من أحكام ومشكلات وفتاوى طارئة للعصر ومساهمات.
جعل المؤلف كتابه في ثمانية فصول غير المقدمة والخاتمة؛ ففي الفصل الأول (( أوضاع المرأة ودورها الاجتماعي ))، ذكر فيه 14 نقطة حساسة في هذا الموضوع.
وفي الفصل الثاني (( أحكام المرأة المسلمة )) تعرّض لآحكام الحجاب والتبرج والضوابط الشرعية لعمل المرأة ومشكلة ميراثها والمعاشرة الزوجية.
وانتقل إلى (( مساهمات المرأة المسلمة )) في الفصل الثالث، فأشار إلى مساهمات المسلمات في الحضارة وقيامهن بأمور الدعوة ومهمتهن في الصحوة الإسلامية والتطورات المعاصرة. وتوقف في الفصل الرابع عند (( حقوق المرأة المسلمة ))، وفي الفصل الخامس عند موضوع (( المرأة والأسرة )) فذكر ما يتعلق بهذا الموضوع الحساس من حيث مسؤولية الأسرة وتكوينها وحقوق الأولاد والأحوال الشخصية وعمل المرأة. وتناول الفصل السادس (( الشبهات عن المرأة المسلمة )) فذكر فيه شبهات حول: إرثها، وشهادتها، ورئاسة الدولة، وحق الرجل في الطلاق وتعدد الزوجات. وفي الفصل السابع (( فتاوى شرعية للنساء )) ذكر ما يتعلق بالرضاع المحرم، وإلزام الزوج زوجته ترك العمل، ونفقة الزوجة الموظفة، وراتب الزوجة، واشتراط الزوج على زوجته عدم العمل، وإنفاق الزوجة من راتبها وإمامة المرأة وحق الانتخاب والترشيح، والإحداد على الزوج المتوفى. وأخيراً ختم الكتاب في الفصل الثامن، عن (( شخصيات نسائية )) فترجم لخديجة بنت خويلد، وفاطمة الزهراء، وأم سلمة، وأم عمارة، وزينب بنت جحش رضي الله عنهن، مثالاً يحتذى في مشاركاتهن الحياة بآرائهن السديدة وأعمالهن.
كتاب توفرت فيه المؤلفة على إبراز ما في سورة التوبة من مواقف حساسة لأحداث مهمة في عصر النبوة، تتالت بعد غزوة الخندق.
عملت المؤلفة في تفسيرها على تقسيم السورة إلى مجموعات، سمت كل مجموعة مقطعاً؛ فالمقطع الأول تناول الآيات [ 1-28 ] وعنوانه (( تنظيم العلاقات مع المشركين )) في إعلان البراءة منهم وإمهالهم وإجارتهم، وخطر موالاتهم. وفي المقطع الثاني الآيات [ 29-35 ] (( تنظيم العلاقات مع أهل الكتاب بما يناسب ذلك العصر )). وفي المقطع الثالث الآيات [ 36-41 ] (( أحكام زتوجيهات تتعلق بالقتال )) والأشهر الحرم والنسيء والجهاد والنصر. وفي المقطع الرابع الآيات [ 42-96 ] (( التمييز بين المؤمنين والمنافقين )) وفضح المنافقين، والمخلفون عن الجهاد. والمقطع الخامس الآيات [ 97-110 ] (( تصنيف المجتمع المسلم بعد غزوة تبوك )) والحديث عن طبيعة الأعراب ومجتمع المدينة. والمقطع السادس الآيات [ 111-119 ] (( البيعة الإسلامية مع الله )) حيث بيع المؤمن نفسه وماله لله، وصفات أصحاب البيعة والدعوة إلى الصدق، والنهي عن الاستغفار للمشركين. وأخيراً المقطع السابع الآيات [ 120-129 ] (( أهل المدينة وواجبهم )) تجاه الدعوة، وإعلان النفير، وتذكيرهم بنعمة وجود الرسول بينهم.
وختمت المؤلفة البحث بتعليقاتها العامة على السورة وبفصلٍ عن النسخ في القرآن الكريم.
الجديد في الكتاب الإشارات الجديدة التي ضمنتها المؤلفة كتابها بروح جديدة.
هذا كتاب في عدد من الفتاوى التي أفتى بها سلطان العلماء في مدة إقامته بمصر، لذا أطلق عليه هذا العنوان.
تحتوي هذه الفتاوى إحدى وعشرين مسألة؛ تضمّ كلّ مسألة عدداً من الأسئلة؛ أجاب عنها العز إجابة المفتي الإمام، وقد وصفها ابن السٌّبكي في ترجمة العز بن عبد السلام بأنَّنها : (( مجموع مشتمل على فنون من المسائل الفوائد )).
ومن مسائله: مسائل تعلَّقت بالقرآن، والإيمان، والطهارة، والصلاة، والصوم، والمساجد، والحج، والبيوع، والإجارة، والوكالة، والأطعمة، والرقائق، والتقليد في الفروع، والتقليد في مسائل الاعتقادات، والرؤيا، والرقى، والشبهات، والكسب، واللباس، والآداب، ومنع الحمل.
هذا الكتاب صرخة استغاثة من أجل المسلمين الجدد في أمريكة وأبناء المسلمين المهاجرين إليها.
تناول الكتاب في أساسه للمشكلات التي يتعرض لها هؤلاء في أمور دينهم وفي صلتهم بالمجتمع الأمريكي، تلك الصلة التي توقعهم بتناقضات واضطرابات في عقيدتهم ، وفي التزامهم بالدين.
عرض المؤلف أولاً تجربته في انتقاله من الإلحاد إلى الإيمان عن طريق دراسة القرآن دراسة نقدية من أجل المعرفة. وطرح من خلال ذلك أسئلة ضد الله، حتى وقع على أجوبة شافية، قادته للإيمان العميق.
ثم عرض للأسئلة التي كانت تأتيه على الموقع الإكتروني من المسلمين الجدد الأمريكيين ومن أبناء المسلمين المهاجرين ( الجيل الثاني ) وكانت أسئلة محرجة تظهر مدى المشكلات النفسية والاجتماعية والعقائدية التي يعانون منها..
وكانت تلك الأسئلة تتعرض لموضوع المرأة ومكانتها في الإسلام ومعاملة القائمين على المراكز الإسلامية لها، ومشكلاتها في الشارع ومع الحجاب. كما تعرض لمسألة تعدد زوجات الرسول وزواجه من عائشة، وأشار إلى مسألة خلط المسلمين عاداتهم وتقاليدهم بالدين الذي أدخلوا عليه ما ليس منه. وعرض مشكلة الهيمنة التي يفرضها القائمون على المساجد وفرضهم جواً معيناً خاصاً من الأفكار وعدم السماح بالمناقشة. وأشار إلى موضوع الميراث، ودافع القرآن ضد خصومه الذين يعرضون آيات يتوهمون أنها من ثغرات الكتاب.
الكتب مملوء بالمشكلات التي يعاني منها المسلمون الأمريكيون في إسلامهم، ويدعو إلى المناقشة، وقبول الآراء المجددة، وفحص الممارسات الإسلامية الحالية التقليدية، وتمييز ما هو جوهري في الدين عما هو داخل عليه، ليتلاءم الدين مع العصر الحاضر فهماً وشرعاً على أسس متينة، لئلا يرتد المسلمون الجدد ولا ينهزموا أمام عدوهم المتربص بهم.
يضم هذا الكتاب مجموعة أحاديث نبوية شريفة مختارة من تربية الأولاد، التي اهتم بها الإسلام اهتماماً بالغاً فالأولاد مادة الحضارة القادمة وزهرة العمر والأمل المتجدد.
ويبين الكتاب أن في الإسلام أسساً متينة يربى عليها الأطفال الذين قامت عليهم عند الأخذ بتعاليمه إمبراطورية ممتدة، قادت الدنيا قوامها الإيمان الصادق بالله والقدوة الحسنة والعمل الدؤوب والمحبة والتراحم والقيام بالواجب الذي يقدم على طلب الحقوق، واحترام الكبير، والعطف على الصغير، وقبول الآخر، ومحاورته مع الحفاظ على النفس والمبادئ. والإقبال على العلم والتعلم، والاهتمام بالقراءة ، ومراعاة الرياضة الضرورية ، والمحافظة على الوقت، مع التمسك بالكتاب والسنة.
ويوضح أن تربية الأولاد تبدأ من أيام الحمل الأولى، ثم من لحظات الولادة، ويرسم للوالدين بداية للطريق الصحيح طريق الذين أنعم الله عليهم، وتوجهم بتاج السعادة في الدارين.
يدور هذا الكتاب حول ظاهرة العنف والإرهاب الذي طغى على سطح حياتنا بعد حادثة 11 أيلول 2001. ولهذا دار جدل واسع بعد الحادثة حول تجديد الخطاب الديني، وتعديل المناهج التعليمية في العالم الإسلامي، وإعادة بناء التسامح. يحاول المؤلف في القسم الأول من الكتاب أن يقدم منهجاً معرفياً يفكك من خلاله المفاهيم التي أحاطت بتلك الظاهرة، ويشرح مكوناتها، ويرصد مراحل تشكلها وعواملها، والتفاعلات التي نشأت حولها، وكيف تمت قراءتها في العالم الإسلامي والغرب. ويحرر المؤلف مفهوم الجهاد والحرب والفوارق القائمة بينها، والجهاد والعنف، ومشكلات الوصل والفصل بينهما إلى أن يصل إلى تنظيم القاعدة.. فينتقل بعدها للحديث عن تطبيقات الجهاد في العالم المعاصر، ويذكر كيف طبق في ظل الدولة الحديثة القطرية، وبين المشكلات التي تحيط به بعد أن كان مفهومه مرتهناً بمفهوم ( دار الإسلام )، فأصبح ينظم في ظل الدولة العلمانية الخاضعة للنظام الدولي الذي يهيمن عليه من يستهدفهم الجهاد نفسه. وذكر المؤلف أن تلك التعقيدات دفعت بعض الجماعات إلى تبني الجهاد ضد الداخل أولاً كمقدمة للجهاد ضد الخارج، في حين انشغل بعضها الآخر في الجهاد العالمي .. وآخرون شكلوا ما يسمى الجهاد المعرفي. وعالج المؤلف في القسم الثاني من الكتاب موضوع " الإسلام والإرهاب " فحصر النماذج التفسيرية الغريبة، وربطها بأصولها وخلفياتها الفكرية ، وعلاقة تلك النماذج بالإرهاب، والإطروحات الاستشراقية والأنثروبولوجية، وحدد كيف نشأت مقولات مثل " الإرهاب الجديد "، " فرط الإرهاب " وربط الجذور الدينية العقدية الإسلامية بها، وتساءل : لماذا يعد الإسلام مبعثاً للعنف ؟ ولماذا يتغذى العنف على الإسلام ؟ وما علاقة أحداث أيلول 2001 بالحداثة والعولمة ؟ على ضوء تلك النماذج التفسيرية حاول المؤلف أن يبين تناقضات السياسة الأمريكية في التعامل مع ما أسمته الأصولية ، ثم الإرهاب، ثم تنظيم القاعدة والجهاد الأفغاني. كما حاول أن يذكر كيف تمت أدلجة العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى استعصاء فهم الغرب للظاهرة الإسلامية بشكل عام، والإسلام السياس والأصولية والإرهاب بشكل خاص.