يبين هذا الكتاب أن القرآن الكريم، الذي هو وحي الله الأخير الذي أنزل على محمد r يعلم الإنسان كيف يبني حضارة إنسانية يغمرها الحب والسلام من خلال التفاعل الثقافي بين مختلف الناس - أفراداً، وجماعات وأمماً ودولاً- مع احتفاظ كل منهم بخصائصه وميّزاته الخاصة به.
يبين هذا الكتاب، كيف أن الله منح الإنسان حرية كاملة في مجالات المعرفة ؛ الاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية والأيديولوجية، إلخ.
ويوضح أن القرآن الكريم يعلم الإنسان كيف يستخدم هذه الحرية في سبيل الله لتحقيق السعادة للبشر كافة مهما كانت أديانهم وألسنتهم وألوانهم وقومياتهم وأعرافهم.
ويبين أن إرضاء الله، بمفهوم القرآن الكريم، يكون في خدمة الإنسان لأخيه الإنسان والتعاون معه لتحقيق السعادة والتقدم في هذا العالم، وفي أن يعامل الإنسان الحيوانَ والنبات والطبيعة عموماً معاملة حسنة.
ويتضمن الكتاب شعار القرآن الكريم الذي يبين أن التفاعل السلمي بين الناس، وليست الصراعات، هو السبيل إلى السعادة والتقدم؛ بل هو سبيل الله. ((السلام والمعرفة بَنَّاءان، أما الحرب والجهل فهدَّامان)).
سلسلة ممتعة بالانكليزية تقدم إلى الطفل المهارات الأولية في الكتابة والقراءة بطريقة مبتكرة مشوقة، وتعزز ثقته بنفسه.
7,000 SYP
المنتخب من ربيع الأبرار - للزمخشري - تعليق ياسين محمد السّواس
يتناول هذا الكتاب منتخبات من نصوص كتاب ربيع الأبرار للزمخشري، تلائم قارئ عصرنا الحالي، ولا يبعد عن اهتمامات الكتاب وأسلوبه وقربه من حقائق الحياة، وواقعها المعاصر، دون تغيير أو حذف أو اختصار من النصوص المنتخبة، مع صنع فهارس فنية وتخريج كل النصوص، وشرح غامض الألفاظ.
يقصد الكتاب ترويح القلوب المتعبة، ويجد القارئ ما يلذّ الأذن، ويغني بأنسه عن كل جليس، ويعرض في (97) باباً لكثير من الموضوعات، كذكر الدنيا والآخرة، والسماء والكواكب، وذكر العرش والكرسي، والسحاب والمطر والثلج والرعد والبرق، والأخلاق والعادات الحسنة والقبيحة، والنساء ونكاحهن، وما يحمد ويذم منهن، وما يتصل بذلك وغيره.
يجمع الكتاب من كتب المؤلف وغيرها معارف عامة، وطرائف رائعة، يذكر فيها الكثير من الأحاديث والأخبار والأشعار، وأسماء عدد من الصحابة والتابعين وتابعيهم، وأسماء الشعراء والحكماء والملوك والأمراء وغيرهم، وأحاديث الرسول (ص) وأقوال الصحابة والتابعين والعباد والزهاد والحكماء من العرب والفرس وغيرهم، وما يناسب ذلك من شعر الشعراء، وينقل ذلك بعبارات الآخرين وأساليبهم، من نصوصهم أو من حفظه، ويمتلئ بالإشارات التاريخية والاجتماعية والفنية.
عرفت مدينة دمشق عبر تاريخها نماذج فريدة من النساء المحدثات ضاهين الرجال بعلو السماع، وكانت لهن جهود عظيمة في خدمة علم الحديث.
ولقد رصد هذا الكتاب تلك الظاهرة بدمشق على مدار ازدهار العلم فيها، وتحدث عن أثر الأسرة الدمشقية في تنشئة بناتها على العلوم الإسلامية والحديث خصوصاً، فضلاً عن أبنائها.
وذكر الكتاب وقائع مدهشة في تاريخ تلك المدينة العلمي لحضور الأطفال الصغار ذكوراً وإناثاً في مجالس الحديث مع آبائهم ليكون لهم صلات مشرفة مع الشيوخ وإن كانوا لا يعون كثيراً إلا أنهم سيعتادون الحضور العلمي فيما بعد.
ولم يقتصر حضور مجالس العلم على الرجال والصغار بل كانت الأمهات الكبيرات أيضاً يحضرن مجالس الحديث؛ لا يترددن على الشيوخ المقيمين فحسب، بل يغتنمن فرصة اجتياز الشيوخ المسافرين بالمدينة، فيقبلن عليهم مع الرجال.. ومن فاته سماعٌ لحديث شيخ سافر، سمعه من أقربائه وأهل أسرته.
وذكر الكتاب أن الرجل بدمشق كان يعلم زوجته مما وهبه الله من معرفة بعلم الحديث، كما يعلم خالتها وعمتها وجدتها وأخواتها.
وبهذا بلغت المرأة الدمشقية وخصوصاً زمن الدولتين الصلاحية والنورية وأوائل دولة المماليك شأواً عظيماً فزاحمت الرجل تلقياً وعطاءً وحفظاً حتى نزل أهل الأرض بموتهن درجة في الحديث.. ومنهن من قصدهن الأمراء وطلاب العلم من الأقطار البعيدة للقراءة عليهن.
يقدم محاولة منهجية لاستكشاف آفاق مرونة الفقه الإسلامي القابل للتجدد والانسجام مع أطوار الحضارة الإنسانية المترقية.
ويبين أن مرجعيتها حقائق ومسلمات قرآنية ونبوية تؤصل فكرة الخير والعدل والحكمة وكرامة الإنسان، وتقدر العلم وأهله.
ويستنهض عقل الفقيه والقارئ معاً، لعله ي قرأ كليات الشريعة الخاصة بأمور العادة، وفقاً لمعطيات العصر، لا وفقاً لمعطيات قرون مضت، لم يعد لها وجود، ولا بينها وبين العصر جامع.
ويستقي هذه الرؤية التي هي ليست إبداعاً وابتداعاً، من مبادئ قطعية، وعمومات في الشرع تؤسس الرحمة للجميع، وتلغي الضرر والضرار، وتقر قبلة كل دين {وَمابَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ} [البقرة: 2/145]، وتجعل الأرض سياحة مباحة للجميع {كُلاًّ نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ} [الإسراء: 17/20].
وتدعو المختلفين إلى المنافسة الحضارية؛ لا إلى الصدام والصراع {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ} [البقرة: 2/148]، وتشد الحكمة والجدال الهادف إلى حقائق الحق من دون تشنج أو عنف.
ويبدي انحيازه إلى موضوعية قيم الأشياء والأفعال كالعدل والجور، لا إلى مشكلتيها الموروثة عن الأشاعرة.
ويقدم تأويلاً لآيات الحاكمية التي في سورة المائدة [المائدة/5]، يجمع بين السبك الإعجازي للنظم القرآني، ويبين معالجة عقدة الإكفار (التكفير) فيمن ابتلوا بها، واشتبه عليهم هذه الآيات.
ويبدي مشروع حوار ونظر، موضوعه ضرورة اجتماعية تاريخية، لا متعة فكرية.
تتناول هذه الرواية ذكريات حب قديم بين (مايك/ فادي) و(ليودميلا):
فتتذكر ضيق صدرها السابق بواقعها، وهدوءها حين اعترافها بالكنيسة، وزواج أمها المسيحية من أبيها المسلم على كره أسرتيهما، وولادتها، وطفولتها، وعلاقتها بجدتها لأمها وجديها لأبيها، ولعبها بدماها، ورؤيتها القرآن عند والدها، ووفاته وحزنها وحزن الأهل عليه.
ويصور حياتها الجديدة ووالدتها مع جدتها التي تذم دوماً أباها وقومه العرب والمسلمين، ولا تتبين الحقائق إلا أوائل شبابها.
ويعرض تفتح أنوثتها في المدرسة الإعدادية، وارتباطها عاطفياً بزميل في رحلة مدرسية، وتهاوي عظات أمها لديها.
وتشمئز من صديقها ومجتمعها المنحرف بالغرائز، والمتهم للعرب والمسلمين بالتخلف لتمسكهم بالعفة والفضائل، وتدرك أسباب اضطرابها فتعود لتشارك أمها الحياة.
وتدهسهما سيارة فتكسر رجلها وتموت أمها، وتعيش بحمى الذكريات في دار جدتها لأمها الثرثارة التي يزداد حقدها على المسلمين، لتلتحق بعد أداء امتحاناتها بدار جديها المسلمين، فتسعد بالعطلة معهما، وتتأثر بعبادة جدها وأخلاقه الإسلامية الكريمة، وتشاركه مطالعته كتبه، ويموت، فتحزن جداً، وتبحث عن النور في الأحلام واليقظة.
وتلتقي بطالبة مسلمة بينما كانت تحضر للماجستير، فتعرفها بابن عمها فادي المهندس الأنيق المسلم، فيتحابان ويتزوجان ويرحلان إلى دمشق مع كتب جدها المسلم.
ويزوران في العطل لندن مدينة الضباب إحياءً لذكرياتهما الحلوة، وكانت قرأت كتاباً يتحدث عن الذوقيات في الإسلام، واهتمامه بالدنيا والآخرة معاً.
يتناول هذا الكتاب أثرًا من آثار شاعر الصوفية الأكبر الشعرية ذات الأهمية الفائقة، ألا وهي رباعيات مولانا جلال الدين الرومي، وترجمتها إلى العربية.
ويعرّف الرباعيَّ لغة واصطلاحًا، ويشير إلى أنه أكثر ضروب الشعر الفارسيّ أصالة، وأكثر تجليات الروح الإيراني والثقافة الإيرانية إشراقاً، وينطوي على الفكر الإيرانية الصرفة ببيان بسيط وجذاب، بعيد عن كل ضروب التكلف والتصنع.
ويوضح أوزانَ الرباعيّ وقوافيه ومصطلحاته، وكيفية نشأته وزمن بدايته، وأول من أنشأه، وأنواعه الثلاثة في الفارسية، ويوضح منها الرباعي العشقي، والرباعي الصوفي.
ويبين أهمية الرباعيات الصوفية، وحاجتها إلى التأمل، وتعلّق الناس بها، وشروطها الفنية، ويذكر الشعراء المجيدين بها، وأصولها، وخصائص صنعتها الفنية.
كما يتحدث عن رباعيات الرومي التي بلغت (1983) رباعية، والتي تدور حول رحلة الإنسان إلى الحق سبحانه بطيف واسع جدًا، يشمل آفاق التجربة الروحية الواسعة لمبدِعٍ مُسْلمٍ قليل النظير في تاريخ الثقافة الإنسانية، بلْهَ الإسلامية.
ثم يورد الرباعيات التي تصوّر حال العاشق مع المعشوق والصلة بينهما وما يكتنف سير السالك في طريق الحق سبحانه، برسالةٍ تحمل جَمالَ التسليم لمبْدِع كلّ جمال، وروعة التوجه إليه، لتأتي مع بترجمتها العربية آيًة من آيات الإبداع والتألق والإشراق.
يتضمن هذا الكتاب دراسة علمية معاصرة للبيئة والتلوث، يقف عليها من خلال دراسات سبقته، ومن تفاريق الكتب والدراسات الحديثة، ويتضمن جانباً من التراث العربي والإسلامي، القدوة في كل زمان، فيجمع في هذا المجال بمختصر ما شُتِّت، ويضيف ما أهمل، ويربط بين الحداثة والأصالة بالتحليل والنقاش، ليكون مرجعاً طيباً للمعنيين بقضايا البيئة ومشكلاتها، والمهتمين بها من المتخصصين والقراء، والمعنيين بإحياء التراث العربي والإسلامي.
ويتناول في أربعة أبواب كلمة البيئة فيؤصلها لغوياً وعلمياً، ويحلل مفهومها، ويبحث في مفهوم النظام البيئي ومكوناته ودوراته الطبيعية، وعلاقة الإنسان ببيئته عبر التاريخ، ويصنف تغيير النظم البيئية بفعل الإنسان تصنيفاً علمياً.
ويعرض المشكلات البيئية المعاصرة، وبخاصة التلوث، ويشير إلى دلالته اللغوية وأبعاده العلمية، ويدرس الملوثات والتلوث البيئي، ويشير إلى حالات تطبيقية حول تلوث مياه البحار.
ويبين دور علماء العرب والمسلمين في الدراسات البيئية، بدراسة أربعة مخطوطات وتحقيقها بهدف إثراء الفكر المعاصر بروائع أعمال المعرفة العربية والإسلامية.
ويأتي بثلاثة علوم بيئية معاصرة، فيجمع بذلك بين الأصالة والحداثة ويعرض منهجاً جديداً في الدراسات البيئية، ويأمل أن يشجع هذا الكتاب مواصلة البحث في مجال مضمونه دور التراث العلمي العربي والإسلامي خاصة في العلوم المعاصرة، وأن يحث على الأخذ بالنهوج المتعددة التخصصات.
يتناول هذا الكتاب مقدمة هامة عن إسبانية وشوارعها وأهلها وأحوال المسلمين حالياً فيها.
ثم يبحث في الإبداعات المميِّزة للعلماء الأندلسيين، وأثرها في النهضة الأوربية، ويبين انتقال الحضارات بين الجوار، ودور الحضارة العربية الإسلامية في الأخذ من سابقاتها وتطويرها، ومواصلتها العطاء بكل ما هو حضاري رائع.
ويؤكد حقيقة تاريخية تنفي وجود (المعجزة اليونانية) المقتبسة أصلاً في كثير من العلوم من الحضارة العربية في شرقي المتوسط ومصر.
ويثبت إعادة المسلمين التفكير والنظر في العلوم اليونانية من خلال منهجهم العلمي الذي يزعم الغربيون ابتكاره، وهو الذي أسدته الحضارة الإسلامية إلى العالم بعيداً عن علوم اليونان، والقائم على تحقيق النصوص وتوثيقها بأدلة هي ذروة سنام البحث العلمي، وعلى التجارب العلمية المتكررة للوصول إلى النتيجة العلمية السليمة قبل تقديمها للناس.
ويبين أنه في الوقت الذي عاشت أوربة فيه أعصراً وسطى مظلمة، تحققت إبداعات أندلسية مميّزة، أثرت في النهضة الأوربية بحكم الجوار، بقيمة علمية باسقة، قام بها العلماء الأندلسيون:
عباس بن فرناس، والزهراوي، وجابر بن الأفلح، وصاعد بن عبد الرحمن، وإبراهيم السهلي، وأبو عبيد البكري، وابن الزرقالة، وابن باجة، والإدريسي، وابن زهر، وابن العوام، ومحمد بن رشد، وابن الرومية، وحسن الرماح، وابن الحاج، والبرزالي، وابن خلدون، والقلصاوي.
ويسجل تأثير العرب في الموسيقا وفن العمار وتنظيم الطرقات والشوارع الإسبانية.
يتناول هذا الكتاب مستقبل علم الاقتصاد من منظور إسلامي ، ويضيف إلى عرضه مجال الاقتصاد الغربي المعاصر وخلفياته ونظرياته ودينامياته الجوانب الفلسفية الاقتصادية الإسلامية