مجموعة رؤى ساحرة تصف الواقع المرير الآن، وتحاول جاهدة النهوض بهذا الواقع إلى أعلى درجات التسامي.
3,000 SYP
يبحث في اللغة والأدب في العربية، والجاهلية وقضايا الأدب الجاهلي وموضوعات الشعر الجاهلي وشعراء المعلقات العشر وبعض الشعراء الصعاليك، ويسرد الشعراء الجاهليين، ويفتح باباً خاصاً للنثر الجاهلي بأنواعه وأقسامه مع نماذج تطبيقية.
يتناول هذا الكتاب مدخلاً فلسفياً ومعرفياً إسلامياً لقراءة العمل الأدبي في ضوء المفاهيم البلاغية العربية بفنونها ( البيان والمعاني والبديع )، ويبرز منهجاً نقدياً بالاعتماد على القرآن الكريم اللسان العربي المبين أساساً للقراءة وخاصة قراءة الرواية، في ضوء الإدراك وفلسفته.
وينظر إلى مكونات النوع الإبداعي الواحد، رواية أو شعراً، أو مسرحاً أو رسماً.. وحدة واحدة ذات مظاهر مختلفة، ترتد إلى أصلها الجامع بملاقحة ذواتها.
ويعرض قضية الشكل والمعنى بمنهج إسلامي يؤمن بحكمة الخالق وقدرته، ويتخذ من حقيقة التوحيد، وسبق عالم الغيب عالم الشهادة، مدخلاً معرفياً لقراءة العمل الأدبي في مستوياته الحسية والخيالية والذهنية المترابطة النرتفعة به إلى الذوق الجمالي.
ويعتمد لسان العرب لابن منظور دليلاً للمعنى: ويعمل على تنظيم علاقة الشكل والمعنى بتصعيد الحسي إلى الخيالي أولاً، والعقلي إلى الذهني ثانياً، وتلقيح الخيالي بالذهني.
ويدرس الشكل الأدبي ببلاغة الكتابة، وتعريف الشعر ومعياره، ويوضح فلسفة الصورة وشاعرية التصور، وجدل الشكل والمعنى، وفوضى الدوالّ ما بعد الحداثة، كما يعرف الرواية وبلاغتها.
ويدرس المعنى الأدبي والظاهرة الأدبية، والنظرية الفلسفية والمصطلح النقدي، وينتقل من الظاهرة الأدبية إلى الظاهرة الكونية، ويناقش تطابق وتباين الكينونة الأدبية، وشيئية المعنى بين الحسي والحسي التحول، وتذويب المعنى بين خيالية الحسي وذهنية الخيالي، وتجلي الذهني بين البصر والبصيرة.
يتناول هذا الكتاب رسالة في العشق للشيخ الرئيس ابن سينا تتضمن سبعة فصول. يبحث الأول في ذكر سريان قوة العشق في كل واحد من الهُوِيّات.
ويبحث في الثاني في ذكر وجود العشق في الجواهر البسيطة غير المجسمة.
ويذكر الثالث وجود العشق في الموجودات ذوات القوى المغذية من جهة قواها المغذية.
ويذكر الرابع وجود العشق في الجواهر الحيوانية، من حيث القوة الحيوانية.
ويبحث في الخامس في ذكر عشق الظرفاء والفتيان للأوجه الحسان.
ويذكر السادس عشق النفوس الإلاهية.
ويوضح السابع أن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقاً غريزياً، يتجلى لعاشقه على أكمل ما في الإمكان، وهو المعنى الذي يسميه الصوفية بالاتحاد.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها، مؤكداً على واقعية التصور وإمكانية تحقيقه رابطاً بين هذا التصور وبين ما تدعو إليه العقيدة الإسلامية. ويدعو إلى الخروج من حدود الزمان المقيد والدخول في الزمان المطلق لإدراك البعد الإلاهي للأشياء وحقائقها، وإلى العودة إلى أصل الوجود الذي زوَدّ الإنسان بما يمكنه من تحقيق وظيفته في الوجود على أفضل وجه، بالعشق الصادر عن العقل، والملازم له.
يحاول هذا الكتاب بتواضع أن يضع بين يدي متعلمي اللغة الإنكليزية مرجعاً معتمداً للألفاظ والعبارات العامية الدارجة في اللهجة الأمريكية.
مع الانتشار غير المسبوق والحثيث لآلة الإعلام الأمريكي بما تمثله من برامج وأفلام ومسلسلات يجد العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص نفسه يتعامل يومياً مع اللهجة الأمريكية مما دفعنا إلى إيجاد مثل هذه النوعية من المراجع لتكون عوناً كل متعلم وراغب في إتقان تلك اللهجة وفهمها. ومما زاد من شعبيتها وانتشارها الدور السياسي الذي تلعبه أميركا على الساحة العالمية حالياً والساحة العربية بشكل خاص مما أدى إلى زيادة الاهتمام بتلك اللهجة.
ولا يخفى على أي طالب لعلم اللغة الإنكليزية بأن اللغة الأكاديمية تختلف اختلافاً كلياً عن لغة الشارع المتداولة بحيث تحتاج الأخيرة إلى وقت لا بأس به للتأقلم معها ولتعلم عباراتها وألفاظها وعلى هذا الأساس نحاول في هذا الكتاب تقديم لغة الشارع الدارجة الأمريكية لاختصار الوقت على كل متعلم وليجد بين يديه مرجعاً يعينه على التأقلم مع تلك الهجة. يقدم الكتاب طائفة واسعة من العبارات مبوبة بشكل سلس يمكن المستخدم من الوصول إلى ما يريده بسهولة. بالإضافة إلى تبويبها تبويباً هجائياً أيضاً لخدمة المتعلم.
نتمنى لهذه المحاولة المتواضعة أن تؤتي ثمارها لتكون مرجعاً معتمداً لكل من يريد تعلم واستخدام وإتقان اللهجة الأمريكية.
يتحدث هذا الكتاب عن معرض فرانكفوت للكتاب المفتتح في تشرين الأول ( أكتوبر ) 2003م، والذي اختير فيه العالم العربي ضيف شرف لتقديم الحضارة الإسلامية، ويرصد في أرجائه اللقاءات والمحاضرات والأنشطة والزيارات.
ويعطي فكرة عن المؤسسات الثقافية والمعالم السياحية ودور النشر التي تمت زيارتها، وأنشطتها وأعمالها وعمرها الزمني، وكيفية التعامل مع معرض فرانكفورت للكتاب.
ويصف زيارة ممثل دار الفكر لدار كامبوس، ومؤسسة النرويج للقراءة، ودار أونيون السويسرية، والمكتبة العامة في فرانكفورت، ودار فيشر، ودار هاروزفيتش فيرلاج، ومتحف غوتنبرغ للطباعة ومعهد غوته، ومنزله في فرانكفورت، ودار ليتكس، وشركة الطباعة والنشر تريفا إيجنت، وبيت الأدب الألماني واتحاد الكتاب والناشرين الألمان في برلين، ودار كلاوس شفارتز، والمكتبة العربية وجناح دار الفكر في المعرض.
ويتكلم على النشر في بولندا وأستونيا وعلى الرابطة الإفريقية للكتاب، ويعرف بمشروع مداد لحوار الأدب الألماني العربي المفتوح، ودعم الترجمة.
ويتحدث عن المحاضرات الملقاة عن تجارة الكتب عموماً وتاريخ دور النشر الألمانية من البداية حتى الآن، وعن تسويق الكتب وذكر الأكثر مبيعاً، ومخاطر الإنترنت على نشر الكتاب، ومشروع ترويج القراءة في جزر الكاريبي وحقوق المؤلف، وعن أنموذج لمكتبة خاصة، ومناقشة كيفية توسيع أسواق الكتب المحلية والوطنية في الدول العربية.
ويصف جناح دار الفكر ويبين الكلمات الملقاة في منتداها الفكري للحوار، وأبشوراتها وكتبها الموزعة في المعرض عن قضايا الساعة، وملحوظاتها عن المعرض.
يتناول هذا الكتاب ولادة مصطلح جديد علمي باسم الذكاء العاطفي، أي قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع ذاته ومع الآخرين، ليحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله، ويوضح عناصر كل من الذكاءين بين العقلي والعاطفي.
ويبين تنمية الإسلام عند الصحابة والتابعين مهارات الذكاء العاطفي، وكيف يشعر الإنسان بحلاوة الإيمان عند تحليه بتلك المهارات ويربطها بربه ودينه وآخرته. ولماذا لم يعد الإسلام مؤثراً في معظم المسلمين اليوم، ولماذا اختار الله تعالى العرب من بين الأمم للنهوض برسالة الإسلام.
ويوضح الكتاب عندما تكون الحياة لله، كيف يدرك الإنسان ذاته وغايته في الوجود ومبادئه وقيمه، ويصف أحباء الله.
ويشرح كيف يتحكم الإنسان بالمشاعر السلبية كالخوف والقلق والغضب، وكيف يتخلص منها، ويتجاوز المحن والأزمات، وتصبح النفس مطمئنة بالإسلام.
ويصف الكتاب الصدّيقين، وكيف أعلى الله درجاتهم.
ويتكلم على القادة اللينين واتصاف قيادتهم الحقيقية باحترام الإنسان ومحاورته وإقناعه، ويدعو إلى عدم التفرق وقبول الاختلاف البّناء، وعدم إلغاء الآخر، وتحمل المسلم مسؤولياته بإيمانه وحركته ومبادرته وإيجابيته واقتحامه الظروف.
ويصف الكتاب حياة المسلم المؤمن المتمتع بالذكاء العاطفي، وكيف يعيش لله حياة متوهجة بالحب والعزم والأمل، مليئة بالمشاعر والعواطف الإنسانية