كتاب يهدف لمساعدة المربين والأهل على حل المشكلات النفسية والسلوكية والدراسية التي يتعرض لها الأطفال.
قسم المؤلف كتابه إلى ستة أبواب، تحدث في الباب الأول عن علاقة النشأة الأولى بمشكلات الطفولة وما ينجم عنها. وخصص الباب الثاني لمشكلات الأطفال النفسية، تناول فيه الخوف، والقلق، والوسواس القهري، والخجل. وتوقف في الباب الثالث عند المشكلات السلوكية، وما يتصل باضطرابات النوم، ومشكلات الطعام، والتبول اللاإرادي، والغيرة. وبحث في الباب الرابع مشكلات السلوك الاجتماعي، كالسرقة، والكذب والتمرد، والسلوك العدواني. ودرس في الباب الخامس المشكلات النفسية الحركية، كاضطرابات التواصل، ومص الأصابع، وقضم الأظافر، والنشاط الزائد، والمتلازمات العصبية، أو التقلص اللاإرادي العضلي. وختم الكتاب بالباب السادس الأخير بالمشكلات الدراسية، وكل ما يتصل بالتأخر الدراسي، ومشكلات الموهوبين، وضعف الدفع للتعلم، ومشكلات الاتصال، والتواصل بين المعلم والطفل.
وضح المؤلف أسباب كل هذه المشكلات وبين سبل علاجها وطرق الوقاية منها من أجل تربية جيل سليم يرفد المجتمع بأعضاء نافعين فعالين، إذ إن التنمية البشرية هي الثروة الحقيقية للأمة.
114,000 SYP
يتحدث هذا الكتاب عن كيفية تحول حادثة 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001 إلى علامة فارقة في تاريخ العلاقات الدولية والنظم السياسية.وكيف استغلت أمريكة هذه الحادثة وثبتت موقفها المتفوق في المعسكر الصناعي والنظام الدولي معاً، وتبنت دوراً إمبراطورياً لقيادة العالم عبر مصالحها وتصوراتها.
كتاب يتناول مشكلات إسلامية ظهرت على السطح في السنوات الأخيرة، التي حملت أحداثاً عالمية خطيرة.
يضم الكتاب ست مقالات لكُتاب مختلفين، يناقش كل منهم مشكلة إسلامية على ضوء المعطيات الحديثة التي أفرزتها أحداث 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001، تحدث المقال الأول عن ( تجديد الخطاب الديني )، تناول فيه الجدل بين الدين والسياسة، وعرض لوجهات النظر المختلفة، وأشار إلى التدخل الأمريكي في ذلك، وإلى ما أحدثه الإرهاب في هذا الموضوع.
وتناول المقال الثاني ( بنية الخطاب الإسلامي الجديد )، فذكر أن التجديد والإصلاح لم يبقيا أمراً إقليمياً. وتناول موضوعه تاريخياً منذ الشيخ محمد عبده حتى اليوم. وقدم رأيه في التجديد.
وبحث المقال الثالث ( التجديد الديني وظاهرة التظرف في السياق الإسلامي المعاصر )، فتحدث عن نشاة التطرف وأسبابه، وطرح أسئلة مهمة تتعلق بالتجديد.
وعالج المقال الرابع ( الصراع على القيم ) أزمة المعرفة الإنسانية بين العرب وأمريكا والإسلام من خلال الرؤية الجديدة. ومن وجهة نظر الأطراف المختلفة.
وتوقف المقال الخامس عند ( شروط وحدة المسلمين وشرؤوط نهضتهم )، فأشار إلى مواضع ذكرها في القرآن الكريم، وعرض لمسائل تعيق الوحدة والنهوض، في نظرة تحليليةٍ عميقةٍ.
وعرض المقال الأخير ( المسار المختلف ) إلى تطور مفاهيم الحداثة السياسية بين الغرب والعالم الإسلامي الحديث، متناولاً العلاقة التاريخية لهذه المفاهيم.
كتاب نقدي يحاول، وهو يجمع عدداً كبيراً من النصوص النقدية التراثية، أن يفند من خلالها رأي من يزعم انفصال الأدب عن الدين أو الأخلاق في النقد العربي القديم.
الكتاب بعد المقدمة الضافية ينقسم إلى خمسة فصول، تناول في الأول النصوص التي تتصل بملامح النقد الخلقي في الجاهلية، بالاستناد إلى مكانة الشاعر ودوره الأخلاقي، وما يتعلق بذلك النوع من النقد. في حين أورد في الفصل الثاني نصوص النقد الإسلامي في عصر صدر الإسلام، قرآناً، وحديثاً شريفاً وأقوال خلفاء. وخصص الفصل القالث لنصوص النقد الإسلامي بعد عصر الإسلام الصادرة عن غير المتخصصين من الخلفاء والولاة والفقهاء والعلماء المتذوقين والشعراء. والفصل الرابع للمرحلة نفسها مما صدر عن المتخصصين وقد رتب المؤلف نصوص هؤلاء الأخيرين في أربعة اتجاهات بحسب موضوعاتها. وختم الفصل الخامس وهو الأخير بنصوص النقد الإسلامي والخلقي لعصر ما بعد صدر الإسلام، وأوردها تحت عنوان نقد المتخصصين التطبيقي، ورتب هذه النصوص في ثلاثة عناوين حسب موضوعاتها.
وختم الكتاب بفهرس لأصحاب النصوص وثبت بالمصادر والمراجع.
يتحدث هذا الكتاب عن مقومات الحوار الإسلامي المسيحي وطموحاته ومعوقاته، ويحاول أن يقدم تاريخ العلاقات بين المسيحية الكاثوليكية الغربية والإسلام في العصر الراهن، ويشير إلى طبيعة القيم المشتركة بين المسيحية والإسلام، وأطوار الحوار والمراحل التي مر بها.
كتاب مختصر في الفقه الإسلامي على المذاهب الأربعة، يضم بحوثه كلها بتركيز ودقة. يتألف من ثلاثة أجزاء.
تناول الجزء الأول ما يتعلق بالطهارة بدءاً بالمياه والأواني والنجاسات والوضوء والغسل والتيمم، ومروراً بأحكام الحيض وما شابهه، ثم الصلاة وما يتصل بها وبأنواعها تفصيلاً، والصوم وأحكامه، والزكاة وما فيها، والحج ومتعلقاته. وختم بالأيمان، والنذور، والأضاحي، والعقيقة، والصيد، والذبائح.
وتخصص الجزء الثاني بالمعاملات والعلاقات الاجتماعية، فتناول ما يتعلق بالبيوع وأحكامها وخياراتها وأنواعها، وملحقاتها، الربا، والإقالة، والقرض، والإجارة، والجُعالة، والشركات، والمضاربة، والهبة، والإيداع، والإعارة، والوكالة، والكفالة، والحوالة، والرهن، والصلح. وتوقف عند الملكية وتوابعها، من أحكام الأراضي وما يتصل بذلك. وتحدث عن العقوبات الشرعية والحدود والقصاص، والديانات والاعتداء والقتل. وتناول العلاقات الدولية، ومتعلقات القتال، كالغنائم والأسرى. وبحث في القضاء بجوانبه، وشروط القاضي وآدابه، والدعوى وأحكامها، والشهادة ما إلى ذلك.
وتعلق الجزء الثالث بالأحوال الشخصية، الزواج وآثاره وشروطه وأنواعه، والمحارم، والعقود الفاسدة، والولاية، والكفاءة في الزواج، وحقوق الزوجة، والطلاق وشروطه وأنواعه، والخلع، وأنواع التفريق، والعدة. ثم توقف عند حقوق الأولاد، وهي النسب والرضاع، والحضانة، والولاية، والنفقة. وختم الكتاب بما يتعلق بالوصية، والوقف، والميراث.
وألحق بالكتاب نوعان من الفهارس، أحدهما لما ورد فيه من أحاديث نبوية، رُتبت على حروف المعجم. والثاني فهرس لموضوعات الكتاب ومسائله الفقهية، رُتبت على رؤوس الموضوعات.
كتاب يضم ست محاضرات في مشكلات الحضارة المعاصرة ودور المسلمين فيها.
تحدث في الأول عن مفهومي ( القابلية للاستعمار والحضارة - الإسلام )، فأشار إلى أن سبب تأخر المجتمع الشرقي هو تعطيل الفكر لا وجود الاستعمار.
وبنى في الثانية موضوع ( الثقافة والأزمة الثقافية ) على فرضيَّتين، سوءِ إدراك مفهوم الثقافة، وخلل التطبيق، فبين وضع الثقافة في المجتمع المسلم، وأثر المجتمع في ثقافة الفرد، وفرَّق بين الثقافة والعلم، وما ينتظر من الثقافة أن تقدم.
وتناول في الثالثة ( الحقوق والواجبات ) وأثر فهم المجتمع لها في نمائه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبين أن المجتمع الآخذ في الارتقاء يقدم الواجبات على الحقوق.
وتحدثت المحاضرة الرابعة ( المرأة والرجل أمام واجبات واحدة في مرحلة النهضة )، عن أوضاع المجتمع المسلم، ومتطلبات النهوض به وإنقاذه.
وتناولت المحاضرتان الأخيرتان، وهما النتيجة لما سبق من كلام ( دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين )، فمهَّد بالحديث عن أهمية أحداث القرن المشار إليه، وما يتصف به من التغيرات العميقة، وما حدث فيه من مخاطر مزقت الشباب، وأدت إلى إفلاس الحضارة الحالية والأديان القائمة وانهيار الأخلاق والقداسات وافتقاد الروحانيات، ومن هنا يبرز واجب المسلم الذي يحمل رسالة إنقاذ نفسه وإنقاذ العالم من الضياع. وفرق أخيراً بين الدين والرسالة.. وفي سبيلها طالب المسلم بأن يعرف نفسه، ويعرف الآخرين، وأن يعرفها للآخرين وأن يرتفع إلى مستوى الحضارة، وفوق مستوى الحضارة الحالية.
يتناول هذا الكتاب شرح الحكم العطائية وتحليلها، فيشرح ويحلل حكم ابن عطاء الله السكندري في تزكية النفس والارتقاء بها في مدارج الكمال والسمو، ويأتي بها زاخرة بجليل الأقوال، ويجعلها تتألق بشروح وتحليلات على كلام مركّز شديد التركيز.
ويحتوي الكتاب على ( 259 ) تسع وخمسين ومئتي حكمة، ألحق بها أربع رسائل من صاحب الحكم إلى بعض إخوانه، وبعض مناجاته وأدعيته وابتهالاته إلى الله عز وجل.
ويقدم لها بكلمة عن صاحب كتاب الحكم الذي هو من أعيان القرن السابع الهجري، الإمام الملقب بتاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم عطاء الله السكندري المالكي، وعن كتابه الحكم الذي هو مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقل العبارات، المستخلصة من كتاب الله تعالى، أو من السنة النبوية الشريفة، وعن حكم ابن عطاء وصلتها بالتصوف، وعن موقع الإحسان من الإسلام والإيمان.
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
أما القسم الأول فيدور على محور التوحيد، وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك.
وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق، وتزكية النفس.
وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.
يضم الكتاب قصصاً يربطها موضوع واحد يصلح عنوانه أن يكون عنواناً لكل قصة فيه؛ ( فأبو بلطة ) بائع الأشياء القديمة يتوهم الثروة التي تخطئه، فلا يقدر على الوصول إليها، والطبيب في ( العملية )يَيئس من حياة مريضه، فينجو، وتحطئ توقعاته. وبطل ( بائع الحظ ) تكاد تقتله أوهام التشاؤم. وفي ( البطارية ) يُجهد الأستاذ نفسه في التدريس للحصول على أموال أكثر. و( بائع الكلام ) يوهم من حوله بتصرفاته الغريبة. وصاحب ( البندقية ) لا ينجو من الجنود إلا بعد أوهام شتى. والشيخ يحار ( في بيت المومسات ) اللواتي ظننه آتياً للخطيئة. والجد تدهمه ( هموم العيد ) لضيق ذات يده فيفرجها الله. ويخشى ( أبو رياح المُتَوَّك ) على كرامته أن تهان، فيتصرف تصرفات مضحكة. و ( الأستاذ ) يزعجه إحالته على لتقاعد، فيسعى إلى حلّ. ويكاد الرجل في ( الخيط الأخير ) يجد زوجة مناسبة فتفر منه، ويظن المزاوج في ( الخوخات الثلاث ) أنه وجد حلاً لمشكلته فتتردى أموره. ويطمع الجابي بالخطاط فيقول له ( اكتب لي واواً ) ليحصل على بعض المال. والمرأة في المطار تتهم رجلاً بـ ( الوقاحة ) وهو بريءٌ منها. والمدرس لا يدري أن ( الصفعة ) قد أنزلها بابن شخصية مهمة. ويقتتل رجلان كأنهما
( الكبشان ) من أجل امرأة.
وأخيراً فإن ( الصعود إلى الأسفل ) يدمر العروسين.
كُتيبان للأطفال من الأعمار الصغيرة، بين 4 و6 أعوام. القصة الأولى فيه ( فوفو يحب المدرسة ) تحكي قصة الفأر فوفو وصديقه الكتكوت. أراد فوفو أن يتخلص من قلم المدرسة ليلعب مع كتكوت، ولكن القلم كتب كلمة لم يستطع أن يقرأها فوفو، فخجل من نفسه وعاد إلى المدرسة مسرعاً مع قلمه.
والثانية ( القطة لولو المحبوبة ) التي اشتهرت بالفوضى، وحين أرادت أن تساعد أمها تسببت في إتلاف بعض موجودات البيت، وفي إزعاج أخيها، لكنها انتبهت سريعاً إلى الطريقة الصحيحة في العمل، فشكرتها أمها.
مع الكتيبين صورٌ يستطيع الطفل أن يلصق كلاً منها في الصحيفة المناسبة، فيتدرب بذلك على التفكير الصحيح والاختيار المناسب.
الكتيبان المجموعان في محفظة كرتونيةٍ جميلةٍ تربويان، يعلمان الأطفال التصرف الصحيح، والتدريب العملي الفكري.