يتضمن الكتاب عدداً من الدراسات القانونية التي يهتم بها المحامون والقضاة.
ويبحث في أصول المحاكمات وقانون السلطة القضائية، وفي التناقض في قرارات محكمة النقض وأثره في حقوق الناس، وومفهوم الدولة، وفي دعاوى مخاصمة القضاة التي لا تحل مشكلة العدالة، والحاجة إلى توحيد الاجتهاد واستقراره، ويوضح المعاني الخطيرة والبعيدة للقرارات المعينة وغير العادلة والباطلة والمعدومة، وخطأ القاضي وسلطته غير المطللقة، ويرشد إلى القضاء المختص في دعاوى أجر المثل.
ويبحث في المسؤولية الطبية مدنياً زجزائياً، وفي حماية البيئة، وفي عقوبة جرائم القتل والإيذاء بالسيارات، وفي التحكيم.
ويدرس عقد الإيجار الحالي، ويقدم مقترحات حول الدعوة لإصدار قانون إيجار جديد، ويدرس قانون الإيجارات 6 لعام 2001، ويفسره، كما يدرس عقود الإيجار للاصطياف والسياحة والاستحمام، وعقد الإيجار الموسمي وإشكالاته، وقانون الإيجارات رقم 10 لعام 2006، والعقد الإلكتروني والتوقيع الإلكتروني.

سِفرٌ في الفقه الشافعي، يشتمل على أحكام العبادات والمعاملات واآداب المتصلة بها.
جعل المؤلف كتابه هذا في أأقسام، فبدأه بعد المقدمة بقسم العبادات، كتاب الطهارة وما يتعلق بالأحداث والأنجاس والتطهر منها، ثم كتاب الصلاة وما يتصل بها من أذانٍ ومواقيت وسنن وفروض وأنواع الصلوات، وأفرد للجنائز كتاباً خاصاً جاء بعده كتاب الزكاة ففصَّل في أنواعها، وألحق بها الحديث عن الصدقات والغنائم والكفارات والفدية. وفي كتاب الصوم ذكر شروطه وأركانه ومفطراته ومكروهاته وألحق به الاعتكاف وتناول بعدئذ باب الحج والعمرة وأشار إلى أركانهما وما فيهما من أنواع النسك وما يخص المرأة في شؤون حجها.
وإذ فرغ من قسم العبادات تناول قسم المعاملات، وتحت كتاب البيوع تحدث عن شروطها وأنواعها وما يتصل بالبيوع والمعاملات من الربا والحوالة والوصية والمساقاة والمزارعة والإجارة والعارية والوديعة والقراض والوكالة والشراكة والهبة والضمان والرهن والإقرار والشفعة والغصب واللقطة والحجر والتفليس والوقف وإحياء الموات، وتحدث في الفرائض والماريث والمناسخات والمشكلات فيها. وفي كتاب النكاح فصَّل في كل ما يتصل به من موجباته، وألحق به كتاب الصَّداق والطلاق والرجعة والإيلاء والظهار واللعات والعدة والرضاع والنفقة والحضانة. وفي كتاب الجنايات بحث في أنواعها وفي الديات وما في سبيل ذلك.
وجاءت الأقسام الأخيرة من الكتاب لتتحدث عن الجهاد ومفهومه ومتعلقاته وعن الحدود والأشربة والأطعمة والصيد والأضحية والعقيقة والأيمان والنذور وآداب القاضي والدعاوى والشهادات والعنق وأحكام الأعمى وأحكام الأولاد.

كتاب في الفقه الإسلامي، يتضمن القواعد الأساسية التي جمعت الفروع الفقهية على المذاهب الأربعة.

قسم المؤلف كتابه إلى عشرة أبواب سبقها باب تمهيدي عن ظهور القواعد الفقهية، وتاريخها، وأشهر ما ألف فيها على المذاهب الأربعة، وفرق بين القواعد الفقهية من جهة، والضوابط والنظريات وقواعد أصول الفقه من جهة أخرى.

تضمن الباب الأول القواعد الخمس الرئيسية وما تفرع عنها من قواعد، ثم أتبعه بباب عن القواعد الكلية المتفق عليها في المذاهب الأربعة.

بعد ذلك خصص لقواعد كل مذهب باباً على حدته، ثم باباً كذلك لكل مذهب في قواعده المختلف فيها.

وكانت الخطة التي اتبعها أن يأتي بالقاعدة فيثبتها، ثم يذكر تحتها الألفاظ الأخرى التي وردت فيها القاعدة، ثم يوضح القاعدة، ويشرحها، ويتناول الفروع الفقهية التي تندرج تحتها، والفروع الفقهية التي تستثنى من القاعدة.

بلغت القواعد التي وردت بالكتاب 322 قاعدة مشروحة، اعتمد فيها المؤلف كتب المصادر الأساسية لدى كل مذهبمع العزو والتوثيق.

وختم الكتاب بفهارس تفصيلية للقواعد الواردة، وبفهرس آخر للموضوعات.

473,000 SYP

يبين هذا الكتاب أن شعر التفعيلة في سورية يمثل آخر نوعٍ للعروض استطاع الشعر العربي التوصل إليه، واقتصر استخدامه على النثر الشعري، ويجدر أن نطلق عليه ( شعر التفعيلة )؛ ذلك لأن الشعراء شرعوا في استخدام أوزان مختلطةٍ في العروض الحديث، بإدراج تفعيلتين مختلفتين في البيت الواحد. وهم يحرصون على البدء بإحداهما والاختتام بالأخرى، وتكرار الأولى. أما النوعان الجديدان للعروض فهما: ( التشكيل ) حيث يوزع الشاعر التفعيلة ضمن البيت الواحد؛ و ( التنويع )، الذي يخلط فيه الشاعر تفعيلات أكثر من بحر في البيت الواحد. وربما يكون هذا هو السر الكامن وراء مبدأ البيت الذي ينقسم إلى قسمين في الشعر العربي. أما من ناحية الجرس الموسيقي، فإن الشاعر يتحكم به من خلال إبداعه.
ويوضح الكتاب أن الشعر السوري عرف الشعر المسرحي والقصيدة الحديثة أو كليهما؛ وما يزال الأول في نشأته، مع العلم أن أغلب أنواعه ينتمي إلى صنف الشعر أكثر من انتمائه إلى المسرح؛ بهدف الحفاظ على عناصر القصيدة القديمة، التي يحاول أصحابها إبراز الواقعية فيها، وربط الشكل بالمضمون، والوعي باللاوعي، والروح بالكون؛ وهذا ما يمثل أوج الحداثة في حركة تطور الشعر السوري والعربي، الذي نشأ عن الشعر الغربي، وتأسس على الصوفية الإسلامية والغربية؛ مما أدى إلى غموض كبير وانتهاك لقواعد فن الشعر العربي، وحاول الشعراء بناءً على ذلك خلق ظروف لغوية جديدة واستخدام الكلمة بطريقة حديثة لتحل محل الصورة وتسلط الضوء على الموسيقا.
ويميز الكتاب بين شعراء اليمين والوسط واليسار في سورية، مؤكداً على أن شعراء الوسط كانوا يتمتعون بحرية أوسع مما كان يتمتع به الفريقان الآخران، كما أنهم كانوا أقرب إلى الواقعية التي أدت إلى تمتعهم بامتياز فني.

يتحدث هذا الكتاب عن الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل، ويبين بالحوادث والأرقام والأسماء نشاط اللوبي الإسرائيلي في أمريكة، وما يضم من أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الصهاينة.
وذكر من أهم المؤسسات ( اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC) و ( مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية ) و ( المؤتمر اليهودي العالمي ) و ( منتدى السياسة الإسرائيلية ).
وأشار الكتاب إلى أن من طرائق عمل اللوبي الإسرائيلي الضغط على الكونغرس الأمريكي وعلى السلطة التنفيذية من أجل دعم إسرائيل، والحيلولة دون تمكين التعليقات التي تنتقدها من اجتذاب آذان صاغية في الساحة السياسية. كما أن أحد الأسلحة الأقوى التي يستعملها اللوبي تهمة اللاسامية التي يوصم بها كل من يتعرض لتصرفات الصهاينة.
وبين المؤلف أن اللوبي الذي يريد الحفاظ بالدعم الأمريكي يريد كذلك المحافظة على دعم أمريكة لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينين، وهذا أمر جوهري لديه، ولكن طموحات اللوبي لا تقف عند ذلك الحد، بل تريد المساعدة الأمريكية لتكون إسرائيل هي القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. وهذا ما اعتمدته الإدارة الأمريكية في حرب الخليج الأولى عندما تبنت استراتيجية الاحتواء المزدوج لإيران والعراق، والضغط على سورية عن طريق مجلس الأمن. ولذا فليس غريباً أن تريد إسرائيل من مؤديها الأمريكيين التعامل مع أي تهديد للأمن الإسرائيلي وكأنه تهديد لأمنها هي. وبالرغم من كل تجاوزات اللوبي الإسرائيلي لم يستطع النظام الديمقراطي الأمريكي مناقشة هذا الوضع من أمريكة.

يتحدث الكتاب عن التغيرات والتداعيات التي أثرت في العالم الإسلامي بعد حادثة 11/9/2001 وتفجير برجي التجارة العالمية والهجوم على البنتاغون في الولايات المتحدة، مما أدى إلى هجومها على دولتين إسلاميتين أسقطت أنظمتهما في أفغانستان والعراق.

يتناول الكتاب المبادرات الأمريكية والأوربية الصادرة عن مراكز الأبحاث التي قُدّمت عن المنطقة بحجة إشراكها في الحداثة وتبني الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكم الصالح والشفافية واقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية؛ ذلك أن المنطقة - برأي تلك المبادرات - تعاني من الاستبداد والفساد والتطرف الديني والفقر وتدهور التعليم والصحة والثقافة وقد استمدت مراكز الأبحاث المشار إليها معلوماتها من تقارير التنمية البشرية الصادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة في الدول العربية.

ويستعرض الكتاب عدداً من المبادرات والتقارير مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير، مبادرة منتدى المستقبل، مشروع الإسلام المدني الديمقراطي، الحوار الأمريكي الأوربي مع الحركات الإسلامية، المبادرة الألمانية الدانمركية.

ويتساءل المؤلف: ماذا وراء هذه المبادرات من خلفيات ومرجعيات؟ إنها محاولات لإدماج هذه البلدان في النظام العالمي الجديد، وإشراكها في ظاهرة العولمة التي اجتاحت المعمورة.

ويقف عند التحديات التي تواجه البلاد الإسلامية فيما يخصّ تجديد الفكر الديني وإعادة قراءة النص القرآني، فيشير إلى عدد من الندوات والمؤتمرات التي تناولت هذا الموضوع بالدرس فيناقش أطروحاتها ويفندها. وينتقل بعدها إلى موضوع تحدي التنمية الاقتصادية التي تواجه البلاد الإسلامية، وكيفية التصدي لها.

وأخيراً يعرض لواقع الأقليات المسلمة في أوربة خاصة بعد تفجيرات لندن ومدريد، ويبين التحديات التي تواجهها تلك الأقليات في مسألة الهجرة والاندماج والخصوصية والمحافظة على الهوية. ويقدم بدائل مقترحة من أجل درس واقع الأقليات والتجديد الديني والإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية للبلدان الإسلامية.

يقدم هذا الكتاب دراستين لعالِمين جليلين مختصين بالعلوم الاجتماعية.
في البداية يستعرض الدكتور أبو بكر باقادر نشأة علم الاجتماع في الوطن العربي التي كانت مع دخول المستعمر الأجنبي للبلاد العربية، أما الدكتور عبد القادر عرابي فقد قام ببحث نقدي لواقع الدراسات الاجتماعية العربية.

هذا الكتاب من أجزاء سلسلة التربية الإسلامية، ركَّز فيه المؤلف على جانب من الأساليب الإسلامية في تنشئة الجيل وتهذيب النفوس.
ينقسم الكتاب إلى أربعة فصولٍ سبقتها مقدمةٌ، أعقبها وقفةٌ مع المصادر والمراجع. عرَّف المؤلف في الفصل الأول (أسلوب الترغيب والترهيب) والمعنى الإصلاحي واللغوي لهما، وتوقف عند شروط نجاح هذا الأسلوب وتأثيره في النشء ومراحله التربوية. وصنَّف في الفصل الثاني بعض (النصوص الواردة في الترغيب والترهيب) وحللها مستخلصاً منها طريقتها ومعانيها في موضوع كتابه. وتناول في الفصل الثالث (أهم أهداف الترغيب والترهيب) فعدد ثمانية أهدافٍ، منها الدعوة للتوحيد، والتحذير من التكبر، والشعور بالمسؤولية، والحث على استخدام العقل، والحث على البر، والدعوة إلى الزهد والتذكير بعظمة الله. وفي الفصل الرابع الأخير (التحليل النفسي والتربوي والآثار التربوية لأسلوب الترغيب والترهيب) تحدث عن ثلاثة أنواعٍ من التربية؛ التربية العقلية، وتربية الانفعالات، وتربية السلوك. ففصَّل الكلام عن كلٍّ منها بما يناسب المقال.
أسلوب الكتاب هادئٌ يعتمد على الحجة والشواهد المستفيضة. وقد ختم البحث بمسرد للمراجع والمصادر.

حياتنا النفسية دليلك....
يؤكد هذا الكتاب أهمية حياتنا النفسية وضرورة السعي لفهمها وتعرف مختلف جوانبها والارتقاء بها ومداواة جراحاتها.
يوضح الكتاب جزءاً من موقع حياتنا النفسية بشكل متكامل بذاته، ومستقل من حيث الشكل التقسيم والإخراج، وسهولة القراءة، ويتضمن مقدمة وستة وعشرين موضوعاً متنوعاً، تم انتقاؤها وإعدادها لتغطي مساحات هامة من الجوانب العملية لحياتنا النفسية، وتتميز بسهول قراءتها وسرعة إيقاعها وتنوع حجمها... بما يناسب في أسلوبها القارئ العام والقارئ المتخصص معاً، وتحدد ماهية المريض.
تشمل موضوعات الكتاب موضوعات حديثة تكون دليلاً إلى الثقافة النفسية الشاملة لكل القراء والمختصين، وتبتدئ بمقدمة عامة عن الكتابة الإكترونية وموازنتها بالكتابة الورقية.
ثم تبحث في ملاحظات نفسية عن العولمة ، والطب النفسي اليوم، والأمراض النفسية والمفاهيم الخاطئة حول الطب النفسي، وأثر القرآن في الأمن النفسي، والآثار النفسية والاجتماعية للإنترنت، والثقافة الجنسية الصحية، والملل الجنسي، وتنافس الزوجين، والسعادة الزوجية، والعنف الزوجي، ويتحدث عن غرفة الولادة، والملاحظات النفسية حول الطلبة وفي الامتحانات، وعناد الأطفال، وخجلهم، وعلم النفس الرياضي، والصرخة، واختيار ملامح من الشخصية، والصدمة النفسية التالية للانفجارات، والرهاب الاجتماعي عند العرب، والعنف اللفظي، ويقدم ابتسامات نفسية وتعليقات ، وطرائف نفسية طبية اجتماعية مع كاريكتيرات نفسية طبية اجتماعية وملحقات هامة.

84,000 SYP

يتناول هذا الكتاب ( أفق يمتد ) قصائد شعرية متنوعة الإيقاع الموسيقي، فبعضها على نظام الشعر العربي الأصيل، وبعضها الآخر على نظام شعر التفعيلة الحديث، في مزيج جذاب شيق يستخدم فيه الجملة الشعرية وتدفقها في أسطر متعددة حتى لتكاد تشمل بنية القصيدة بكاملها مما يعطيها مدة في الإيقاع ووحدة في المضمون ووحدة في البناء.
وتنطلق حركة القصائد كلها في هذا الديوان من العناصر الأربعة، البوح، والواقع، والوظيفة، والخروج إلى المطلق والجمال، والتي يقود فيها الشاعر متلقيه ليسمعه آلامه وجراحه، وغربته الخارجية، واعترابه الداخلي وآماله، ليرسم له صوراً عدة من أجوائه العائلية، وحركته فيها وحركة الآخرين ما بين ( الطين ) الأرضي، و ( صفاء ) السماوي، بين طعنات للأعداء والأصدقاء معاً، والشاعر في ذلك عالي الكرامة، تخضع في قصائده رؤية جمالية للعالم والكون والوجود، تندفع إلى أرض الواقع الممتلئ بالظلم والقمع والقهر والدمار، وترتكز على الجمال في الفن والشعر في قصائد متنوعة الأهداف والأغراض تحلق فيها روح الشاعر إلى آفاق فسيحة تحقق بمشاعر الحنين إلى الوطن والمسجد الأقصى وآلام الاغتراب ورقة الوجدانيات.

26,500 SYP

Pages