يتناول هذا الكتاب رواية كفاح التي تسمو على كل ما كُتِب في موضوعها فكراً وأسلوباً وشمماً وإباءً، وتحمل في طياتها أنشودة برعمية تكتب كما البدر لما أراد ضوءاً يوم ظلمة، وكما الشمس تهفو لتشيع وهجاً في هجرة الدفء.
وهي تحمل قصة عمر صبا يعيش الحياة ويتمتع بها، ويعارك الصعوبات بإيمان ويقين فيتغلب عليها، ويصادف ابيضاض خريف قبل الشتاء، يبيع للنجم في أرض سماوية العنفوان.
تجمع الرواية ورداً تنثره كفاح في سماء غرست في قلبها الإيمان والفضيلة والعفة على الرغم مما واجهته في الحياة من عقبات وعواطف جامحة، فاعتلت منها الهمة.
رواية كفاح قصة الصبية ككل الصبايا في عمر دنيانا.
بها نجد أنفسنا وهي تقول لنا في كل بكرة وأصيل:
إن الكفاح حب، وهو سرٌ دموع في نسيمات الفجر وكواهل الليل، في أسمى وأعلى درجات الحب للتقوى التي ورثتها عن أبيها وأسرتها وأستاذها الشيخ الجليل المناضل الشهيد.
وتمثل لكل من حمل قلبه في يده ريادة في توجه، وعبرة في تفكر.

5,000 SYP

يجمع هذا الكتاب ( 23 ) مقالة ومخططين ترسيميين سياسياً وجغرافياً لمشروع الشرق الأوسط الكبير مع ثماني مقالات في اللغة الإنكليزية.
يبحث الكتاب في أسرار الصراع على السلطة الرئاسية الأمريكية، وفي زلات اللسان في صراع الحضارات على الشرق الأوسط الكبير، وفي استراتيجية العرب الضائعة ما بين إرهاب العولمة وعولمة الإرهاب، وفي الأصولية والإرهاب الدولي بين حوار الحضارات وصراع الأديان.
ويدرس مصير الشعوب العربية في مخطط الإمبراطورية الأمريكية، والطائفية السياسية في الوطن العربي، وسورية ولبنان في دائرة الخطر، وصرخة إنذار حول الاستعمار الديمقراطي المستورد.
ويضع لبنان والمقاومة اللبنانية تحت المجهر الدولي، وحصان طروادة على أبواب القلعة السورية، والموقع الاستراتيجي السوري، وأسرار اللعبة الديمقراطية الأمريكية وتدخلها في الانتخابات النيابية في الشرق الأوسط.
ويعرض ثقافة المقاومة وثقافة الاستسلام، وسياسة عض الأصابع بين أمريكة وسورية، وصمود سورية وبقاء الهوية العربية، والساموراي السوري، وخروج العملاق السوري من عنق زجاجة الشرق الأوسط الكبير.
ويبين أن مجلس الأمن الدولي غدا مجلس حرب أمريكي، وحماية الله لسورية وعلو السيادة الوطنية على الشرعية الدولية، واتساع النفوذ السوري إقليمياً مع تراجع النفوذ الأمريكي، والأزمة أمريكية عراقية والحل إيراني سوري.

32,500 SYP

يبحث الكتاب في علم القراءات ووجوهها عند الأئمة.

تصدر الكتاب بمقدمة المحقق، ذكر فيها تاريخ تدوين القرآن في الصحف، وتحدث عن الأحرف السبعة ومعناها، وعن أئمة القراءات، ترجم لهم وعرف بمؤلف الكتاب، الإمام العُماني، وبيَّن أهمية كتابه هذا وتفرده وميزته من كتب القراءات الأخرى.

يحتوي هذا الكتاب على القراءات الثماني عن الأئمة الثمانية الذين روى المؤلف قراءاتهم، وهم ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعبد الله بن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب بن إسحاق إمام أهل البصرة، وأورد أسانيدهم.

تحدث المؤلف عن فضل التجويد، وعن الحروف ومدارجها وألقابها ومخارجها، وعن الاستعاذة والبسملة.

ثم قسم كتابه إلى أبواب، وهي أبواب الإدغام، وأبواب الهمزة، وأبواب الإمالة، وأبواب الياءات، وختم بأبواب عامة، تتعلق بثواب تلاوة القرآن، وبعدد سوره وآياته وحروفه وكلماته، وأوائل السور، والسبب الموجب لتقديم فاتحة الكتاب على سوره، وأشباه ذلك.

في الكتاب تفصيلات واسعة لوجوه القراءات وتوجيهها ولآراء القراء واللغويين فيها.

هذا والمخطوط نسخة فريدة لم يقع المحقق على غيرها.

يتناول هذا الكتاب الاستماع إلى دقات قلب عربي مغترب، يسافر عبر السنين عازفاً ألحاناً فيها من خشوع الإنسان كما فيها من الحب المقدس الكثير الكثير.
يتضمن الكتاب مجموعة نثر وشعر فيها الجديد والمعربَّ من كتب نشرت للمؤلفة في دبي، وواشنطن، ونيويورك، وفي دمشق مشاركة به في معرض كتاب فرانكفورت.
يختصر الكتاب رحلة القلب العربي المولود في دمشق والمفجوع في إشبيلية والممتحن في نيويورك، في محاولة جريئة في رحلة عاطفية فكرية، يعود إلى مشاركته قلوب الأمة البراءة والفاجعة والحيرة المهددة باليأس، للوقوف عند مفترق الطرق، لسلوك طريق مشترك يتلألأ فيه الأمل.
وينطوي على مقدمة وبدايات، وبيان أن الدبلوماسية خدمة ومسؤولية، ويوضح الأزمات في شعر يختلج به قلب الشاعرة العربي، ويسجل في الذاكرة مواقف الجمعية الأمريكية العربية لمكافحة التميز وجمعية دير ياسين، ويبين المشاكل والحلول للثقافة العربية الإسلامية، ويسرد قصائد الحب والفقدان والإلهام، ويصور مفترق الطرق في نيويورك، ويحكي القصة مع الرباط الزوجي، وملء فراغات الأولويات في الإسلام، مع أشعار عائلية محببة باللغة الإنكليزية بروح ذاتية ينبض قلبها المسلم والعربي البريء والصادق بخلجاته المتدفقة الجميلة.

52,000 SYP

يتضمن الكتاب عدداً من الدراسات القانونية التي يهتم بها المحامون والقضاة.
ويبحث في أصول المحاكمات وقانون السلطة القضائية، وفي التناقض في قرارات محكمة النقض وأثره في حقوق الناس، وومفهوم الدولة، وفي دعاوى مخاصمة القضاة التي لا تحل مشكلة العدالة، والحاجة إلى توحيد الاجتهاد واستقراره، ويوضح المعاني الخطيرة والبعيدة للقرارات المعينة وغير العادلة والباطلة والمعدومة، وخطأ القاضي وسلطته غير المطللقة، ويرشد إلى القضاء المختص في دعاوى أجر المثل.
ويبحث في المسؤولية الطبية مدنياً زجزائياً، وفي حماية البيئة، وفي عقوبة جرائم القتل والإيذاء بالسيارات، وفي التحكيم.
ويدرس عقد الإيجار الحالي، ويقدم مقترحات حول الدعوة لإصدار قانون إيجار جديد، ويدرس قانون الإيجارات 6 لعام 2001، ويفسره، كما يدرس عقود الإيجار للاصطياف والسياحة والاستحمام، وعقد الإيجار الموسمي وإشكالاته، وقانون الإيجارات رقم 10 لعام 2006، والعقد الإلكتروني والتوقيع الإلكتروني.

سِفرٌ في الفقه الشافعي، يشتمل على أحكام العبادات والمعاملات واآداب المتصلة بها.
جعل المؤلف كتابه هذا في أأقسام، فبدأه بعد المقدمة بقسم العبادات، كتاب الطهارة وما يتعلق بالأحداث والأنجاس والتطهر منها، ثم كتاب الصلاة وما يتصل بها من أذانٍ ومواقيت وسنن وفروض وأنواع الصلوات، وأفرد للجنائز كتاباً خاصاً جاء بعده كتاب الزكاة ففصَّل في أنواعها، وألحق بها الحديث عن الصدقات والغنائم والكفارات والفدية. وفي كتاب الصوم ذكر شروطه وأركانه ومفطراته ومكروهاته وألحق به الاعتكاف وتناول بعدئذ باب الحج والعمرة وأشار إلى أركانهما وما فيهما من أنواع النسك وما يخص المرأة في شؤون حجها.
وإذ فرغ من قسم العبادات تناول قسم المعاملات، وتحت كتاب البيوع تحدث عن شروطها وأنواعها وما يتصل بالبيوع والمعاملات من الربا والحوالة والوصية والمساقاة والمزارعة والإجارة والعارية والوديعة والقراض والوكالة والشراكة والهبة والضمان والرهن والإقرار والشفعة والغصب واللقطة والحجر والتفليس والوقف وإحياء الموات، وتحدث في الفرائض والماريث والمناسخات والمشكلات فيها. وفي كتاب النكاح فصَّل في كل ما يتصل به من موجباته، وألحق به كتاب الصَّداق والطلاق والرجعة والإيلاء والظهار واللعات والعدة والرضاع والنفقة والحضانة. وفي كتاب الجنايات بحث في أنواعها وفي الديات وما في سبيل ذلك.
وجاءت الأقسام الأخيرة من الكتاب لتتحدث عن الجهاد ومفهومه ومتعلقاته وعن الحدود والأشربة والأطعمة والصيد والأضحية والعقيقة والأيمان والنذور وآداب القاضي والدعاوى والشهادات والعنق وأحكام الأعمى وأحكام الأولاد.

كتاب في الفقه الإسلامي، يتضمن القواعد الأساسية التي جمعت الفروع الفقهية على المذاهب الأربعة.

قسم المؤلف كتابه إلى عشرة أبواب سبقها باب تمهيدي عن ظهور القواعد الفقهية، وتاريخها، وأشهر ما ألف فيها على المذاهب الأربعة، وفرق بين القواعد الفقهية من جهة، والضوابط والنظريات وقواعد أصول الفقه من جهة أخرى.

تضمن الباب الأول القواعد الخمس الرئيسية وما تفرع عنها من قواعد، ثم أتبعه بباب عن القواعد الكلية المتفق عليها في المذاهب الأربعة.

بعد ذلك خصص لقواعد كل مذهب باباً على حدته، ثم باباً كذلك لكل مذهب في قواعده المختلف فيها.

وكانت الخطة التي اتبعها أن يأتي بالقاعدة فيثبتها، ثم يذكر تحتها الألفاظ الأخرى التي وردت فيها القاعدة، ثم يوضح القاعدة، ويشرحها، ويتناول الفروع الفقهية التي تندرج تحتها، والفروع الفقهية التي تستثنى من القاعدة.

بلغت القواعد التي وردت بالكتاب 322 قاعدة مشروحة، اعتمد فيها المؤلف كتب المصادر الأساسية لدى كل مذهبمع العزو والتوثيق.

وختم الكتاب بفهارس تفصيلية للقواعد الواردة، وبفهرس آخر للموضوعات.

473,000 SYP

يبين هذا الكتاب أن شعر التفعيلة في سورية يمثل آخر نوعٍ للعروض استطاع الشعر العربي التوصل إليه، واقتصر استخدامه على النثر الشعري، ويجدر أن نطلق عليه ( شعر التفعيلة )؛ ذلك لأن الشعراء شرعوا في استخدام أوزان مختلطةٍ في العروض الحديث، بإدراج تفعيلتين مختلفتين في البيت الواحد. وهم يحرصون على البدء بإحداهما والاختتام بالأخرى، وتكرار الأولى. أما النوعان الجديدان للعروض فهما: ( التشكيل ) حيث يوزع الشاعر التفعيلة ضمن البيت الواحد؛ و ( التنويع )، الذي يخلط فيه الشاعر تفعيلات أكثر من بحر في البيت الواحد. وربما يكون هذا هو السر الكامن وراء مبدأ البيت الذي ينقسم إلى قسمين في الشعر العربي. أما من ناحية الجرس الموسيقي، فإن الشاعر يتحكم به من خلال إبداعه.
ويوضح الكتاب أن الشعر السوري عرف الشعر المسرحي والقصيدة الحديثة أو كليهما؛ وما يزال الأول في نشأته، مع العلم أن أغلب أنواعه ينتمي إلى صنف الشعر أكثر من انتمائه إلى المسرح؛ بهدف الحفاظ على عناصر القصيدة القديمة، التي يحاول أصحابها إبراز الواقعية فيها، وربط الشكل بالمضمون، والوعي باللاوعي، والروح بالكون؛ وهذا ما يمثل أوج الحداثة في حركة تطور الشعر السوري والعربي، الذي نشأ عن الشعر الغربي، وتأسس على الصوفية الإسلامية والغربية؛ مما أدى إلى غموض كبير وانتهاك لقواعد فن الشعر العربي، وحاول الشعراء بناءً على ذلك خلق ظروف لغوية جديدة واستخدام الكلمة بطريقة حديثة لتحل محل الصورة وتسلط الضوء على الموسيقا.
ويميز الكتاب بين شعراء اليمين والوسط واليسار في سورية، مؤكداً على أن شعراء الوسط كانوا يتمتعون بحرية أوسع مما كان يتمتع به الفريقان الآخران، كما أنهم كانوا أقرب إلى الواقعية التي أدت إلى تمتعهم بامتياز فني.

يتحدث هذا الكتاب عن الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل، ويبين بالحوادث والأرقام والأسماء نشاط اللوبي الإسرائيلي في أمريكة، وما يضم من أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الصهاينة.
وذكر من أهم المؤسسات ( اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC) و ( مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية ) و ( المؤتمر اليهودي العالمي ) و ( منتدى السياسة الإسرائيلية ).
وأشار الكتاب إلى أن من طرائق عمل اللوبي الإسرائيلي الضغط على الكونغرس الأمريكي وعلى السلطة التنفيذية من أجل دعم إسرائيل، والحيلولة دون تمكين التعليقات التي تنتقدها من اجتذاب آذان صاغية في الساحة السياسية. كما أن أحد الأسلحة الأقوى التي يستعملها اللوبي تهمة اللاسامية التي يوصم بها كل من يتعرض لتصرفات الصهاينة.
وبين المؤلف أن اللوبي الذي يريد الحفاظ بالدعم الأمريكي يريد كذلك المحافظة على دعم أمريكة لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينين، وهذا أمر جوهري لديه، ولكن طموحات اللوبي لا تقف عند ذلك الحد، بل تريد المساعدة الأمريكية لتكون إسرائيل هي القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. وهذا ما اعتمدته الإدارة الأمريكية في حرب الخليج الأولى عندما تبنت استراتيجية الاحتواء المزدوج لإيران والعراق، والضغط على سورية عن طريق مجلس الأمن. ولذا فليس غريباً أن تريد إسرائيل من مؤديها الأمريكيين التعامل مع أي تهديد للأمن الإسرائيلي وكأنه تهديد لأمنها هي. وبالرغم من كل تجاوزات اللوبي الإسرائيلي لم يستطع النظام الديمقراطي الأمريكي مناقشة هذا الوضع من أمريكة.

يتحدث الكتاب عن التغيرات والتداعيات التي أثرت في العالم الإسلامي بعد حادثة 11/9/2001 وتفجير برجي التجارة العالمية والهجوم على البنتاغون في الولايات المتحدة، مما أدى إلى هجومها على دولتين إسلاميتين أسقطت أنظمتهما في أفغانستان والعراق.

يتناول الكتاب المبادرات الأمريكية والأوربية الصادرة عن مراكز الأبحاث التي قُدّمت عن المنطقة بحجة إشراكها في الحداثة وتبني الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكم الصالح والشفافية واقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية؛ ذلك أن المنطقة - برأي تلك المبادرات - تعاني من الاستبداد والفساد والتطرف الديني والفقر وتدهور التعليم والصحة والثقافة وقد استمدت مراكز الأبحاث المشار إليها معلوماتها من تقارير التنمية البشرية الصادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة في الدول العربية.

ويستعرض الكتاب عدداً من المبادرات والتقارير مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير، مبادرة منتدى المستقبل، مشروع الإسلام المدني الديمقراطي، الحوار الأمريكي الأوربي مع الحركات الإسلامية، المبادرة الألمانية الدانمركية.

ويتساءل المؤلف: ماذا وراء هذه المبادرات من خلفيات ومرجعيات؟ إنها محاولات لإدماج هذه البلدان في النظام العالمي الجديد، وإشراكها في ظاهرة العولمة التي اجتاحت المعمورة.

ويقف عند التحديات التي تواجه البلاد الإسلامية فيما يخصّ تجديد الفكر الديني وإعادة قراءة النص القرآني، فيشير إلى عدد من الندوات والمؤتمرات التي تناولت هذا الموضوع بالدرس فيناقش أطروحاتها ويفندها. وينتقل بعدها إلى موضوع تحدي التنمية الاقتصادية التي تواجه البلاد الإسلامية، وكيفية التصدي لها.

وأخيراً يعرض لواقع الأقليات المسلمة في أوربة خاصة بعد تفجيرات لندن ومدريد، ويبين التحديات التي تواجهها تلك الأقليات في مسألة الهجرة والاندماج والخصوصية والمحافظة على الهوية. ويقدم بدائل مقترحة من أجل درس واقع الأقليات والتجديد الديني والإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية للبلدان الإسلامية.

Pages