يتحدث هذا الكتاب عن الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل، ويبين بالحوادث والأرقام والأسماء نشاط اللوبي الإسرائيلي في أمريكة، وما يضم من أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الصهاينة.
وذكر من أهم المؤسسات ( اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC) و ( مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية ) و ( المؤتمر اليهودي العالمي ) و ( منتدى السياسة الإسرائيلية ).
وأشار الكتاب إلى أن من طرائق عمل اللوبي الإسرائيلي الضغط على الكونغرس الأمريكي وعلى السلطة التنفيذية من أجل دعم إسرائيل، والحيلولة دون تمكين التعليقات التي تنتقدها من اجتذاب آذان صاغية في الساحة السياسية. كما أن أحد الأسلحة الأقوى التي يستعملها اللوبي تهمة اللاسامية التي يوصم بها كل من يتعرض لتصرفات الصهاينة.
وبين المؤلف أن اللوبي الذي يريد الحفاظ بالدعم الأمريكي يريد كذلك المحافظة على دعم أمريكة لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينين، وهذا أمر جوهري لديه، ولكن طموحات اللوبي لا تقف عند ذلك الحد، بل تريد المساعدة الأمريكية لتكون إسرائيل هي القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. وهذا ما اعتمدته الإدارة الأمريكية في حرب الخليج الأولى عندما تبنت استراتيجية الاحتواء المزدوج لإيران والعراق، والضغط على سورية عن طريق مجلس الأمن. ولذا فليس غريباً أن تريد إسرائيل من مؤديها الأمريكيين التعامل مع أي تهديد للأمن الإسرائيلي وكأنه تهديد لأمنها هي. وبالرغم من كل تجاوزات اللوبي الإسرائيلي لم يستطع النظام الديمقراطي الأمريكي مناقشة هذا الوضع من أمريكة.
يتحدث الكتاب عن التغيرات والتداعيات التي أثرت في العالم الإسلامي بعد حادثة 11/9/2001 وتفجير برجي التجارة العالمية والهجوم على البنتاغون في الولايات المتحدة، مما أدى إلى هجومها على دولتين إسلاميتين أسقطت أنظمتهما في أفغانستان والعراق.
يتناول الكتاب المبادرات الأمريكية والأوربية الصادرة عن مراكز الأبحاث التي قُدّمت عن المنطقة بحجة إشراكها في الحداثة وتبني الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكم الصالح والشفافية واقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية؛ ذلك أن المنطقة - برأي تلك المبادرات - تعاني من الاستبداد والفساد والتطرف الديني والفقر وتدهور التعليم والصحة والثقافة وقد استمدت مراكز الأبحاث المشار إليها معلوماتها من تقارير التنمية البشرية الصادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة في الدول العربية.
ويستعرض الكتاب عدداً من المبادرات والتقارير مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير، مبادرة منتدى المستقبل، مشروع الإسلام المدني الديمقراطي، الحوار الأمريكي الأوربي مع الحركات الإسلامية، المبادرة الألمانية الدانمركية.
ويتساءل المؤلف: ماذا وراء هذه المبادرات من خلفيات ومرجعيات؟ إنها محاولات لإدماج هذه البلدان في النظام العالمي الجديد، وإشراكها في ظاهرة العولمة التي اجتاحت المعمورة.
ويقف عند التحديات التي تواجه البلاد الإسلامية فيما يخصّ تجديد الفكر الديني وإعادة قراءة النص القرآني، فيشير إلى عدد من الندوات والمؤتمرات التي تناولت هذا الموضوع بالدرس فيناقش أطروحاتها ويفندها. وينتقل بعدها إلى موضوع تحدي التنمية الاقتصادية التي تواجه البلاد الإسلامية، وكيفية التصدي لها.
وأخيراً يعرض لواقع الأقليات المسلمة في أوربة خاصة بعد تفجيرات لندن ومدريد، ويبين التحديات التي تواجهها تلك الأقليات في مسألة الهجرة والاندماج والخصوصية والمحافظة على الهوية. ويقدم بدائل مقترحة من أجل درس واقع الأقليات والتجديد الديني والإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية للبلدان الإسلامية.
يقدم هذا الكتاب دراستين لعالِمين جليلين مختصين بالعلوم الاجتماعية.
في البداية يستعرض الدكتور أبو بكر باقادر نشأة علم الاجتماع في الوطن العربي التي كانت مع دخول المستعمر الأجنبي للبلاد العربية، أما الدكتور عبد القادر عرابي فقد قام ببحث نقدي لواقع الدراسات الاجتماعية العربية.
هذا الكتاب من أجزاء سلسلة التربية الإسلامية، ركَّز فيه المؤلف على جانب من الأساليب الإسلامية في تنشئة الجيل وتهذيب النفوس.
ينقسم الكتاب إلى أربعة فصولٍ سبقتها مقدمةٌ، أعقبها وقفةٌ مع المصادر والمراجع. عرَّف المؤلف في الفصل الأول (أسلوب الترغيب والترهيب) والمعنى الإصلاحي واللغوي لهما، وتوقف عند شروط نجاح هذا الأسلوب وتأثيره في النشء ومراحله التربوية. وصنَّف في الفصل الثاني بعض (النصوص الواردة في الترغيب والترهيب) وحللها مستخلصاً منها طريقتها ومعانيها في موضوع كتابه. وتناول في الفصل الثالث (أهم أهداف الترغيب والترهيب) فعدد ثمانية أهدافٍ، منها الدعوة للتوحيد، والتحذير من التكبر، والشعور بالمسؤولية، والحث على استخدام العقل، والحث على البر، والدعوة إلى الزهد والتذكير بعظمة الله. وفي الفصل الرابع الأخير (التحليل النفسي والتربوي والآثار التربوية لأسلوب الترغيب والترهيب) تحدث عن ثلاثة أنواعٍ من التربية؛ التربية العقلية، وتربية الانفعالات، وتربية السلوك. ففصَّل الكلام عن كلٍّ منها بما يناسب المقال.
أسلوب الكتاب هادئٌ يعتمد على الحجة والشواهد المستفيضة. وقد ختم البحث بمسرد للمراجع والمصادر.
حياتنا النفسية دليلك....
يؤكد هذا الكتاب أهمية حياتنا النفسية وضرورة السعي لفهمها وتعرف مختلف جوانبها والارتقاء بها ومداواة جراحاتها.
يوضح الكتاب جزءاً من موقع حياتنا النفسية بشكل متكامل بذاته، ومستقل من حيث الشكل التقسيم والإخراج، وسهولة القراءة، ويتضمن مقدمة وستة وعشرين موضوعاً متنوعاً، تم انتقاؤها وإعدادها لتغطي مساحات هامة من الجوانب العملية لحياتنا النفسية، وتتميز بسهول قراءتها وسرعة إيقاعها وتنوع حجمها... بما يناسب في أسلوبها القارئ العام والقارئ المتخصص معاً، وتحدد ماهية المريض.
تشمل موضوعات الكتاب موضوعات حديثة تكون دليلاً إلى الثقافة النفسية الشاملة لكل القراء والمختصين، وتبتدئ بمقدمة عامة عن الكتابة الإكترونية وموازنتها بالكتابة الورقية.
ثم تبحث في ملاحظات نفسية عن العولمة ، والطب النفسي اليوم، والأمراض النفسية والمفاهيم الخاطئة حول الطب النفسي، وأثر القرآن في الأمن النفسي، والآثار النفسية والاجتماعية للإنترنت، والثقافة الجنسية الصحية، والملل الجنسي، وتنافس الزوجين، والسعادة الزوجية، والعنف الزوجي، ويتحدث عن غرفة الولادة، والملاحظات النفسية حول الطلبة وفي الامتحانات، وعناد الأطفال، وخجلهم، وعلم النفس الرياضي، والصرخة، واختيار ملامح من الشخصية، والصدمة النفسية التالية للانفجارات، والرهاب الاجتماعي عند العرب، والعنف اللفظي، ويقدم ابتسامات نفسية وتعليقات ، وطرائف نفسية طبية اجتماعية مع كاريكتيرات نفسية طبية اجتماعية وملحقات هامة.
84,000 SYP
يتناول هذا الكتاب ( أفق يمتد ) قصائد شعرية متنوعة الإيقاع الموسيقي، فبعضها على نظام الشعر العربي الأصيل، وبعضها الآخر على نظام شعر التفعيلة الحديث، في مزيج جذاب شيق يستخدم فيه الجملة الشعرية وتدفقها في أسطر متعددة حتى لتكاد تشمل بنية القصيدة بكاملها مما يعطيها مدة في الإيقاع ووحدة في المضمون ووحدة في البناء.
وتنطلق حركة القصائد كلها في هذا الديوان من العناصر الأربعة، البوح، والواقع، والوظيفة، والخروج إلى المطلق والجمال، والتي يقود فيها الشاعر متلقيه ليسمعه آلامه وجراحه، وغربته الخارجية، واعترابه الداخلي وآماله، ليرسم له صوراً عدة من أجوائه العائلية، وحركته فيها وحركة الآخرين ما بين ( الطين ) الأرضي، و ( صفاء ) السماوي، بين طعنات للأعداء والأصدقاء معاً، والشاعر في ذلك عالي الكرامة، تخضع في قصائده رؤية جمالية للعالم والكون والوجود، تندفع إلى أرض الواقع الممتلئ بالظلم والقمع والقهر والدمار، وترتكز على الجمال في الفن والشعر في قصائد متنوعة الأهداف والأغراض تحلق فيها روح الشاعر إلى آفاق فسيحة تحقق بمشاعر الحنين إلى الوطن والمسجد الأقصى وآلام الاغتراب ورقة الوجدانيات.
26,500 SYP
يتناول هذا الكتاب بأسلوب مسرحي شعري غزوة تبوك، وأحداثها، واستعداد الروم وبعض أتباعهم من قبائل العرب لحرب المسلمين، ويصرح الرسول باتجاهه إلى تبوك، والحر شديد والسفر بعيد، والثمار طابت، ويعتذر إلى بعض الصحابة لعدم تمكنه من حملهم للغزوة، ويستنكف المنافقون عن المشاركة ، ويبين موقفهم ضد الرسول، وضد الصحابة الذين خُلفوا، وهم كعب ابن مالك ومِرار ابن ربيعة وهلال ابن أمية، ويُظهر ندم الصحابة الثلاثة على تخلفهم، وفي الطريق يسأل الرسولُ عن كعب، ويتمكن أبو خيثمة من اللحاق بركب الرسول بعد تلكئه فيُسر به الرسول. ويصف قدوم الوفود على الرسول صلى الله عليه وسلم وإعطاءهم الأمان منه، ويستشير الرسول أصحابه في مطاردة الروم، فلا يطاردهم، ويعود الرسول إلى المدينة، ويواجه في الطريق تآمر المنافقين على قتله وإخفاقهم، ودعوتهم الرسول إلى الصلاة في مسجد أنشؤوه، فلم يفعل، وعدم نجاحهم في استغلال المواقف.
يعتذر المنافقون إلى الرسول عن تخلفهم، فيكل أمرهم إلى الله، ويدع أمر الصحابة الثلاثة الذين خلفوا، ليقضي الله فيهم بأمره، ويأمر المسلمين بعدم الكلام معهم، ويأمرهم باعتزال نسائهم، ويحاول كعب الصلاة قريباً من الرسول، فينظر إليه الرسول في صلاته، ويعرض عنه إذا التفت إليه، ولا يدري أرد السلام عليه أم لا!
ويُمتحن كعبٌ بكتاب ملك غسان يطلب إليه اللحاق به، فيحرق الكتاب ويعدُّه من البلاء.
وتضيق الأرض على الثلاثة بما رحبت حتى نزل أمر الله تعالى بالتوبة عليهم، فيهنئهم الرسول والمسلمون، ويتصدق كعب بجُل ماله إلى الله وإلى الرسول، ويغدو كعبٌ وصاحباه مثلاً أعلى يُحتذى في الصدق والاستقامة والعمل على سلامة المجتمع بمسارعتهم إلى الهدى ونوال رضاء الله بصدقهم واستقامتهم.
17,000 SYP
كتاب في قواعد اللغة العربية، نحوها وصرفها، وبلاغتها وعروضها، وإملائها، وضع لطلاب المدارس الثانوية ولمن أراد مراجعة معلوماته في موضوع الكتاب.
انقسم الكتاب إلى أقسام أساسية، استوعب في القسم الأول منه جميع بحوث النحو والصرف مندرجاً من أقساك الكلمة حتى إعراب الجمل وأنواعها، وهذا القسم هو القسم الأكبر منه.
ثم توقف عند البلاغة تحت عنوان إلمامة بلاغية، فأورد المهم من بحوث علم البلاغة مع نماذج وافية.
وتوقف عند الضروري من قواعد الإملاء المعروفة وألحق بها قسم علامات الترقيم. وخصص صفحات من الكتاب لعثرات اللسان وتصحيح الأخطاء الشائعة.
وختم الكتاب بأبيات مُعربة جاءت تطبيقاً عملياً لكل ما ورد فيما سبق من قاعدات في النحو والصرف.
الكتاب أنموذجٌ واضحٌ في تبسيط العربية وإتاحتها لمن يعاني من ضعف معلومات فيها...
هذا الكتاب مجموعة أفكار نازفة، تطفح بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي - بدورها - ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.
رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحلَّلت وبيَّنت خلفية الأحداث.. عرَّفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.
وتعرَّضت المؤلفة للسؤال المطروح من كل عربي ومسلم: ماذا تريد أمريكا؟ ولماذا تريد أن تغيّرنا -نحن فقط - على الطريقة الأميركية في الحداثة والتحديث الليبرالي؟ أهي حقاً تريد لنا الحرية والديمقراطية؟ هل تريد لأنظمتنا الاقتصادية أن تكون منافسة للأنظمة العالمية؟
وفي الكتاب تساؤلات: ألم يكن لدى أميركا طرق أخرى للتغيير سوى شنّ الهجوم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، وعناصر إرهابية عالمية.. ثم تبين للجميع كذب الادِّعاء؟
وبيّنت المؤلفة دور الاحتلال في تدمير البنى الاقتصادية العراقية، واستنزاف النفط، وانهيار الأساس الاجتماعي، والتحالف التاريخي بين الطوائف والإثنيات.
والسؤال الذي يأتي: هل الذي حصل في العراق ذو علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية؟ لماذا بني الجدار العازل ولم نسمع صوتاً من العالم يستنكر؟
المؤلفة أوضحت أنّ الذي يحصل في كل منطقة الشرق الأوسط على علاقة ما بإسرائيل وتحركاتها العسكرية والسياسية.
هذا الكتاب مجموعة أفكار نازفة، تطفح بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي - بدورها - ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.
رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحلَّلت وبيَّنت خلفية الأحداث.. عرَّفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.
وتعرَّضت المؤلفة للسؤال المطروح من كل عربي ومسلم: ماذا تريد أمريكا؟ ولماذا تريد أن تغيّرنا -نحن فقط - على الطريقة الأميركية في الحداثة والتحديث الليبرالي؟ أهي حقاً تريد لنا الحرية والديمقراطية؟ هل تريد لأنظمتنا الاقتصادية أن تكون منافسة للأنظمة العالمية؟
وفي الكتاب تساؤلات: ألم يكن لدى أميركا طرق أخرى للتغيير سوى شنّ الهجوم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، وعناصر إرهابية عالمية.. ثم تبين للجميع كذب الادِّعاء؟
وبيّنت المؤلفة دور الاحتلال في تدمير البنى الاقتصادية العراقية، واستنزاف النفط، وانهيار الأساس الاجتماعي، والتحالف التاريخي بين الطوائف والإثنيات.
والسؤال الذي يأتي: هل الذي حصل في العراق ذو علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية؟ لماذا بني الجدار العازل ولم نسمع صوتاً من العالم يستنكر؟
المؤلفة أوضحت أنّ الذي يحصل في كل منطقة الشرق الأوسط على علاقة ما بإسرائيل وتحركاتها العسكرية والسياسية.
كتاب يتناول مشكلات فكرية معاصرة وعوائق تقدم الشرق بين العادات البالية وتشويه الغرب.
تضمن الكتاب عشرة فصول سبقها توطئة ومدخل. الفصل الأول ( الصراع الأزلي ) تحدثت به المؤلفة عن الأفكار التي يحملها الغرب ولا سيما المستشرقين منهم ضد الإسلام. وعجبتُ في ( ولوموا أنفسكم ) من سكوت المسلمين عن الصورة المشوهة بحقهم وعدم التحرك للإصلاح، وحاوليت في ( آلية التغيير ) أن تهز غراس المسلمات التي اشتد سوقها، لعل الضعيف منها يسقط. وركزت في فصل ( بين النظرية والتطبيق ) على فكرة العمل الذي ينبغي أن يحقق النظرية. وبينت في ( منهجية التغيير ) الأسس التي ينبغي الانطلاق منها للتغيير.
وتحدثت في فصل ( عثرات في طريق النهوض ) عن المشكلات التي تحول دون مسيرة الحضارة، ولا سيما ما يتصل بالأخلاق. وحمل فصلها ( الخطاب العربي المعاصر ) غُصًّة بسبب تدني مستوى الخطاب الإسلامي قياساً علىالخطاب المدروس عند الآخرين. وفي حديثها عن ( حرية الرأي ) أشارت إلى توسيع دائرة التقديس واهتمامنا بعالم الأشخاص أكثر من عالم الأفكار.وتألمت كثيراً في مقالها عن ( لغتنا العربية ) بسبب السياط التي تنزل عليها من أبنائها وأعدائها على حد سواء. وختمت الكتاب بفصل ( يسألونك عن المرأة ) لتضع فيه مسائل عديدة حول المرأ وثوابت ينظر بها إلى بعضهم إليها، راجية أن يمحصها المصلحون.