يتناول هذا الكتاب المدرسة المجتمعية وبداياتها ومفهومها وخصائصها وأنواعها وأهميتها ودواعي تطبيقها وفوائداها، والمبادئ التي تقوم عليها والتقويم فيها وأهدافها ومفاهيمها، وطرائق العمل والأدوات والوسائل فيها.
يعرض الكتاب معوقات تطبيق المدرسة المجتمعية، ومستلزمات العمل بعناصره المادية والبشرية فيها، ويبرز تطبيقاتها في الوطن العربي وبعض الدول الأجنبية.
يتوجه الكتاب إلى جمهور المعلمين والمتخصصين التربويين وأولياء الأمور، والمعنيين بتطوير مجتمعاتهم والراغبين بصدق في الحصول على أساليب تربوية حديثة في مجال المدرسة المعاصرة.
ويقدم نظرية تربوية علمية شاملة لمسارات العمل التربوي في المدرسة، وتجويدها بما يلبي متطلبات الإنسان العربي في الألفية الثالثة، ويمثل إضافة هامة في المجالات الإنسانية والاجتماعية المتنوعة.
ويسعى إلى ترجمة النظريات التربوية الحديثة التي تجعل التدريب حقاً لجميع الطلاب والأولياء والمجتمعات، ويلبي احتياجات الأفراد الأساسية بتقديم رؤية جديدة لأهداف المدرسة ومنهجها وطرائق عملها، وأدوارها في الانفتاح والتفاعل مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى.

2,000 SYP

كتاب يتحدث عن استضافة ألمانية للعالم العربي على هامش معرض الكتاب في فرانكفورت لعام 2004، وما استجرته تلك الاستضافة من تداعيات ومواقف بين الشرق والغرب.
قدم المؤلف في الكتاب زبدة الأفكار التي ظهرت على السطح خلال الحدث وقبله وبعده، فتحدث عن صراع الحضارات وحوار الثقافات، وعن دور اتحاد الناشرين في صلتهم بالغرب. وصور مواقف للمثقفين والمسؤولين حول الثقافة العربية وصلتها بالغرب ، ما بين إيجابية متألقة وسلبية مثيظة. وقدم فكرة عن المعرض وتحدث عن أهميته، وشجع على إبراز الدور العربي فيه والثقافة الأصيلة، والمخاوف التي لفَّت حضور العرب فيه، وأهمية التعددية وقبول الآخر. وسمى حضور الثقافة العربية الإسلامية في المعرض عرساً. ولكنه عادة فتكهن بما سيجري في ذلك العرس، ومسيرتنا إليه، التي يجب أن تعرف واقعها لئلا تُصدم. وتساءل عن جدوى الحوار الثقافي الذي يشبه كرة ارتفعت عن ثقافة الكرة، الحوار الذي سيؤدي إلى التعايش البناء مع الآخر، كما كان الشأن في الحضارات الإسلامية على مدى أكثر من 1400 عام.
ووضع شروطاً للحوار وتصورات. وأشار إلى هشاشة النشر العربي في صلته بالنشر الدولي، وتناوله من خلال مقوماته، ووضع حلولاً واقتراحات.
وتحدث الكتاب بعد ذلك عن الجهود التي بذلتها دار الفكر قبل المعرض وخلاله، وعن نتائج ذلك، وقدم تقويماً لتلك المشاركة العربية في فرانكفورت.

يعالج هذا الكتاب نشأة الإنسان التفكيرية في الغرب، واستطاع المؤلف أن يجمع فيه المعلومات التاريخية والفلسفية بدقة، مما أضفى على تحليلاته وضوحاً متميزاً، وأن يستحضر مجموعة من الوثائق، ليبرز كيف تولد الفكر الوسيط في جملته عن القضايا التي طرحها مختلف أنصار المدرسة الأفلاطونية المحدثة والأرسطوطالية. وقد تناول المؤمنين الموحدين وأشار إلى موقفهم إزاء كل الموروث عن القدامى، والأسئلة التي أتيح لهم أن يجيبوا عنها بسبب المواجهة بين متطلبات عقيدتهم وبين أوامر العقل أو الحجج التي كان يستدل بها الفلاسفة.
ويتحدث الكتاب عن المدرسة المشّائية والأديان والعلم المستند إلى الملاحظة، وعن مصادر الأفلاطونية المحدثة، ونظرية العقل الإنساني، لدى أرسطو وأفلوطين وإيمبدو كليس.
ثم بين كيف تشكلت الأفلاطونية المحدثة العربية، فيتكلم عن نظرية الفيض، وتشكل المادة الألى، والممكن والواجب، والماهية والوجود. ثم يدرس أخيراً علم الكلام وتأثير ابن رشد، والصراع بين الأفلاطونية المحدثة وعلم الكلام عند العرب، فيذكر نظرية الغزالي وتهافت الفلسفة، ورد ابن رشد. ويتحدث عن وحدة العقل الإنساني لابن باجة، ويستعرض أعمال ابن رشد.
الكتاب يقدم خدمات جليلة لمختلف أصناف القراء مهما كان نوع اهتمامهم الشخصي.

ملحمة روائية بطلها محسن، شاب يحلم أحلاماً تختلف عن أحلام الناس..
يسافر من بلده إلى عمان للتدريس، فيلتقي أشخاصاً يصبحون أصدقاؤه، وهناك أيضاً يلتقي بالجدة التي كان يراها في أحلامه، لتبدأ معها الملحمة.
كانت تلك الجدة تنتظره منذ زمن لتقدم إليه وصية جده وتراثه.. تراثه المتمثل بالكتب التي شرع يقرؤها، يتعلم منها الحكمة، ويتعرف من خلالها على حياة جده، يتعرض محسن لأحداث مثيرة وشائقة في أثناء إقامته يعمان.. منها مقتل حمدان، ومشكلة العقارب وأذاها ومشكلة المهاجرين الذين يغامرون بالسفر خلسة لكسب لقمة العيش، وحكاية الشاب الذي قتلته زوجة أبيه ظلماً، فظل يتردد على المنطقة عينها عشرين سنة، وحادثة العجوز التي أحبت زوجها خالداً حباً جماً، فحملت في عمر متقدم لا تحمل فيه النساء عادةَ.
تصل الأحداث إلى الذروة حين تداهم محسناً عاصفة هوجاء، فتطيح بسيارته في منطقة مجهولة وهو بصحبة صديقه وابن صديقه..
يستيقظ الثلاثة على حلم واحد هو نزولهم عند عرب كانوا يحاربون البرتغال... وبعد إنقاذهم يقرر محسن العودة إلى تلك المنطقة، حيث يكتشف جثثاً كثيرة، وأشياء غامضة.
تبدأ خيوط الملحمة بالتلاشي حين يقرر محسن الدخول في نفق الزمن، ليصل إلى عام 2013، فيرى مالا يسر العين ولا يرضي النفس.

كتاب يهدف لمساعدة المربين والأهل على حل المشكلات النفسية والسلوكية والدراسية التي يتعرض لها الأطفال.
قسم المؤلف كتابه إلى ستة أبواب، تحدث في الباب الأول عن علاقة النشأة الأولى بمشكلات الطفولة وما ينجم عنها. وخصص الباب الثاني لمشكلات الأطفال النفسية، تناول فيه الخوف، والقلق، والوسواس القهري، والخجل. وتوقف في الباب الثالث عند المشكلات السلوكية، وما يتصل باضطرابات النوم، ومشكلات الطعام، والتبول اللاإرادي، والغيرة. وبحث في الباب الرابع مشكلات السلوك الاجتماعي، كالسرقة، والكذب والتمرد، والسلوك العدواني. ودرس في الباب الخامس المشكلات النفسية الحركية، كاضطرابات التواصل، ومص الأصابع، وقضم الأظافر، والنشاط الزائد، والمتلازمات العصبية، أو التقلص اللاإرادي العضلي. وختم الكتاب بالباب السادس الأخير بالمشكلات الدراسية، وكل ما يتصل بالتأخر الدراسي، ومشكلات الموهوبين، وضعف الدفع للتعلم، ومشكلات الاتصال، والتواصل بين المعلم والطفل.
وضح المؤلف أسباب كل هذه المشكلات وبين سبل علاجها وطرق الوقاية منها من أجل تربية جيل سليم يرفد المجتمع بأعضاء نافعين فعالين، إذ إن التنمية البشرية هي الثروة الحقيقية للأمة.

114,000 SYP

يتحدث هذا الكتاب عن كيفية تحول حادثة 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001 إلى علامة فارقة في تاريخ العلاقات الدولية والنظم السياسية.وكيف استغلت أمريكة هذه الحادثة وثبتت موقفها المتفوق في المعسكر الصناعي والنظام الدولي معاً، وتبنت دوراً إمبراطورياً لقيادة العالم عبر مصالحها وتصوراتها.

كتاب يتناول مشكلات إسلامية ظهرت على السطح في السنوات الأخيرة، التي حملت أحداثاً عالمية خطيرة.
يضم الكتاب ست مقالات لكُتاب مختلفين، يناقش كل منهم مشكلة إسلامية على ضوء المعطيات الحديثة التي أفرزتها أحداث 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001، تحدث المقال الأول عن ( تجديد الخطاب الديني )، تناول فيه الجدل بين الدين والسياسة، وعرض لوجهات النظر المختلفة، وأشار إلى التدخل الأمريكي في ذلك، وإلى ما أحدثه الإرهاب في هذا الموضوع.
وتناول المقال الثاني ( بنية الخطاب الإسلامي الجديد )، فذكر أن التجديد والإصلاح لم يبقيا أمراً إقليمياً. وتناول موضوعه تاريخياً منذ الشيخ محمد عبده حتى اليوم. وقدم رأيه في التجديد.
وبحث المقال الثالث ( التجديد الديني وظاهرة التظرف في السياق الإسلامي المعاصر )، فتحدث عن نشاة التطرف وأسبابه، وطرح أسئلة مهمة تتعلق بالتجديد.
وعالج المقال الرابع ( الصراع على القيم ) أزمة المعرفة الإنسانية بين العرب وأمريكا والإسلام من خلال الرؤية الجديدة. ومن وجهة نظر الأطراف المختلفة.
وتوقف المقال الخامس عند ( شروط وحدة المسلمين وشرؤوط نهضتهم )، فأشار إلى مواضع ذكرها في القرآن الكريم، وعرض لمسائل تعيق الوحدة والنهوض، في نظرة تحليليةٍ عميقةٍ.
وعرض المقال الأخير ( المسار المختلف ) إلى تطور مفاهيم الحداثة السياسية بين الغرب والعالم الإسلامي الحديث، متناولاً العلاقة التاريخية لهذه المفاهيم.

كتاب نقدي يحاول، وهو يجمع عدداً كبيراً من النصوص النقدية التراثية، أن يفند من خلالها رأي من يزعم انفصال الأدب عن الدين أو الأخلاق في النقد العربي القديم.
الكتاب بعد المقدمة الضافية ينقسم إلى خمسة فصول، تناول في الأول النصوص التي تتصل بملامح النقد الخلقي في الجاهلية، بالاستناد إلى مكانة الشاعر ودوره الأخلاقي، وما يتعلق بذلك النوع من النقد. في حين أورد في الفصل الثاني نصوص النقد الإسلامي في عصر صدر الإسلام، قرآناً، وحديثاً شريفاً وأقوال خلفاء. وخصص الفصل القالث لنصوص النقد الإسلامي بعد عصر الإسلام الصادرة عن غير المتخصصين من الخلفاء والولاة والفقهاء والعلماء المتذوقين والشعراء. والفصل الرابع للمرحلة نفسها مما صدر عن المتخصصين وقد رتب المؤلف نصوص هؤلاء الأخيرين في أربعة اتجاهات بحسب موضوعاتها. وختم الفصل الخامس وهو الأخير بنصوص النقد الإسلامي والخلقي لعصر ما بعد صدر الإسلام، وأوردها تحت عنوان نقد المتخصصين التطبيقي، ورتب هذه النصوص في ثلاثة عناوين حسب موضوعاتها.
وختم الكتاب بفهرس لأصحاب النصوص وثبت بالمصادر والمراجع.

يتحدث هذا الكتاب عن مقومات الحوار الإسلامي المسيحي وطموحاته ومعوقاته، ويحاول أن يقدم تاريخ العلاقات بين المسيحية الكاثوليكية الغربية والإسلام في العصر الراهن، ويشير إلى طبيعة القيم المشتركة بين المسيحية والإسلام، وأطوار الحوار والمراحل التي مر بها.

كتاب مختصر في الفقه الإسلامي على المذاهب الأربعة، يضم بحوثه كلها بتركيز ودقة. يتألف من ثلاثة أجزاء.
تناول الجزء الأول ما يتعلق بالطهارة بدءاً بالمياه والأواني والنجاسات والوضوء والغسل والتيمم، ومروراً بأحكام الحيض وما شابهه، ثم الصلاة وما يتصل بها وبأنواعها تفصيلاً، والصوم وأحكامه، والزكاة وما فيها، والحج ومتعلقاته. وختم بالأيمان، والنذور، والأضاحي، والعقيقة، والصيد، والذبائح.
وتخصص الجزء الثاني بالمعاملات والعلاقات الاجتماعية، فتناول ما يتعلق بالبيوع وأحكامها وخياراتها وأنواعها، وملحقاتها، الربا، والإقالة، والقرض، والإجارة، والجُعالة، والشركات، والمضاربة، والهبة، والإيداع، والإعارة، والوكالة، والكفالة، والحوالة، والرهن، والصلح. وتوقف عند الملكية وتوابعها، من أحكام الأراضي وما يتصل بذلك. وتحدث عن العقوبات الشرعية والحدود والقصاص، والديانات والاعتداء والقتل. وتناول العلاقات الدولية، ومتعلقات القتال، كالغنائم والأسرى. وبحث في القضاء بجوانبه، وشروط القاضي وآدابه، والدعوى وأحكامها، والشهادة ما إلى ذلك.
وتعلق الجزء الثالث بالأحوال الشخصية، الزواج وآثاره وشروطه وأنواعه، والمحارم، والعقود الفاسدة، والولاية، والكفاءة في الزواج، وحقوق الزوجة، والطلاق وشروطه وأنواعه، والخلع، وأنواع التفريق، والعدة. ثم توقف عند حقوق الأولاد، وهي النسب والرضاع، والحضانة، والولاية، والنفقة. وختم الكتاب بما يتعلق بالوصية، والوقف، والميراث.
وألحق بالكتاب نوعان من الفهارس، أحدهما لما ورد فيه من أحاديث نبوية، رُتبت على حروف المعجم. والثاني فهرس لموضوعات الكتاب ومسائله الفقهية، رُتبت على رؤوس الموضوعات.

Pages