تركز أفكار هذا الكتاب على تأثير الانترنت في تفاعلها مع السياقات الاجتماعية والثقافية والمؤسساتية، مما ينتج عنه الكثير من السلبيات والمفارقات والنتائج غير المتوقعة.
ويحتوي على مجموعة من
... تشرق الشمس بالضياء، وتغيب مع الأمل والرجاء، ويتعاقب الليل والنهار وهما يحملان كل جديد، وتتوالى الحدثان، وتهز الحياة وقائع وأزمات. ويزهر الربيع وبين أزهاره ورياحينه أشواك، ويقبل الشتاء وتشق ظلامه بروق لامعات، ويقطع صمته وسكونه وعود قاصفات. ويشتدد لفح الهجير في الصيف فيلجأ الناس إلى الظلال والأفياء، وتتساقط الأوراق في الخريف وتتعرى الأشجار وتبقى في جذورها الحياة لتورق من جديد.. وتعصف الرياح، وتدور الأمواج، وتبقى السفينة بمهارة الربان في أمان، وركابها في طمأنينة وسلام. وتثور البراكين والزلازل وتثبت الجبال أطراداً راسيات..
.. وهكذا العلماء الهداة في هذا الكون وتقلباته، فعندما يسير دولاب الحياة مسرعاً- والله يداول الأيام بين الناس- يسير العلماء الربانيون المخلصون مصابيح تضيء درب الحياة للسالكين: فهم بروق لامعة تفضح الباطل وتبين عواره، وصرخاتهم ورعود قاصفة في وجه الفساد والانحراف، وآراؤهم وحلولهم للأزمات والوقائع والمشكلات ظلال وأفياء فيها الراحة للمتعبين من الشكوك والتخبط والإعياء.
لقد حفظوا الحياة بإقبالهم على الله تعالى بإخلاص وخوف وخشية، فأحيوا السنة وأماتوا البدعة واجتنبوا الأشواك من بين الزهور والرياحين، ثبتوا على الحق بأقوالهم وأفعالهم فكانوا القدوة في حياتهم وبعد مماتهم.
وفي هذا الكتاب معالم لسائرين على الله تعالى، يقبلون وجوههم في السماء يرجون أيام الله.
قصص طريفة من الأحاديث الشريفة 13 - 18 عبد التواب يوسف
تتضمن هذه المجموعة قصصاً طريفة من الأحاديث الشريفة، في الحلقات 13 -18 منها، وتحتوي على قصص تربوية خرَّجت رجالاً عظاماً، شيَّدوا حضارة تفخر بها الإنسانية، وتحافظ على القيم التي يوجه إليها الحديث النبوي الشريف، مع التبسيط، لتقريب الغايات التربوية العظيمة لنفوس الأطفال، مع إقناعهم بالرسومات الجميلة والألوان الزاهية.
فيحكي في (حديقة الخير) قصة السحابة التي تؤمر بسقي حديقة رجل، يتصدق بثلث ما يخرج منها، ويأكل وعياله الثلث، ويرد فيها الثلث الأخير.
ويبين حقيقة (المفلس) الذي تعطى حسناته لمن آذاهم ويبقى عليه دَين، فيستوفى بإضافة أخطائهم إلى أخطائه.
ويتحدث عن (سجناء الغار) الثلاثة الذين أطبقت عليهم الصخرة في الجبل، فدعوا الله تعالى بصالح أعمالهم فانفرجت ونَجَوا.
ويجعل (أبو الدحداح) حديقتين لا يملك غيرهما قرضاً لله تعالى، وتمنع زوجته أبناءها من تناول ثمرها لأنهما صارتا حقاً لله تعالى، فيرضى عنهما سحانه.
وينصح الرسول (ص) والدي (الأسير المنتصر) بترديد (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) فيتيسر لابنهما المتقي النجاة غانماً من أعدائه مئة من الإبل.
ويتحدث عن (الأدب الرفيع) في مجلس نبوي يختبر فيه الرسول ذكاء أصحابه، عن الشجرة التي هي كالمسلم لا يسقط ورقها وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ويحجم فتى عن الإجابة مع علمه بأنها النخلة، أدباً مع من هم أكبر منه سناً.
يتضمن هذا الكتاب قصة حفلة أقيمت في مدينة الضاد للأحرف المشبهة بالفعل، فيعرف الجملة الإسمية المكونة من المبتدأ وأخيه الخبر أولاً، ويعرف ثانياً بأصدقائهما الأفعال (كان وأخواتها) والأحرف المشبهة بالفعل الناقص (إن وأخواتها).
وتبدأ الحفلة من منزل المبتدأ، ويتم التعرف بالأحرف المشبهة بالفعل الناقص ومعانيها الجديدة والرائعة، وكيفية دخولها على الجملة الإسمية وما تحدثه في أركانها من تغيير في الشكل والمعنى، وتقرب لأطفالنا لغة الـ (ض) وتبسط قواعدها.
وتتجاوز هذه القصة كمثيلاته المشتركة في مدينة الضاد الطريقة التقليدية في إنتاج كتاب الطفل التي يقوم عليها مؤلف ورسام وناشر يعمل كل منهم ضمن اختصاصه.. إلى جهد جماعي تفاعلي يتم بموجبه تقديم الفكرة وتطويرها، وبناء شخصياتها وتصنيفها وتوسيع دائرة عملها ونشاطها، حتى تصبح مدينة الضاد مدينة متناسقة لها أحياؤها وشوارعها وأزقتها وحدائقها، ومسرحها الذي يتوسطها، وفيها سكانها وأميرها وقائد شرطتها، بعد أن كانت في البداية حلقات متناثرة ذات شخصيات متباينة.
وتتمثل الأسماء بسكان مدينة الضاد، والأحرف في شخصيات طريفة تقوم بأدوارها في حفلة رائعة فعلاً، ممزوجة بالغناء والمتعة والفائدة تزين لهم اللغة وتحببها إليهم ليعشقوها.
يحتوي هذا الكتاب على نماذج رفيعة من علماء الأمة زهدوا في الشهرة، منهم المفسر والمقرئ، والمحدث، والفقيه والأديب، والداعي إلى الله تعالى... وهم ممن عرف فضلهم، واشتهر علمهم ودينهم، وكانت الشهرة تتبعهم على غير رضاهم.
ويذكر سير علماء يريدون بعلمهم وجه الله تعالى لا الشهرة، ويطلبون العلم لله ويحذرون من الشهرة، وسير علماء يبكون إذا عرفوا أنهم من المشهورين، وسير علماء يستصغرون أنفسهم خوفاً من الشهرة، وسير علماء يمنعون من يمشي خلفهم كراهة الشهرة، وسير علماء لا يتصدرون المجالس، ولا يفرحون بثناء الناس عليهم زهداً في الشهرة، وسير علماء يؤلفون الكتب لنفع الناس لا الشهرة.
كما يذكر سير علماء يجعلون طاعاتهم وصالح أعمالهم لله تعالى لا للشهرة فيحرصون على إخفاء أعمالهم زهداً في الشهرة، أو يتصدقون سراً مخافة الشهرة، أو يكتمون شجاعتهم زهداً في الشهرة.
ويروي ما نقل عمن يذكر من العلماء في تجنبهم للشهرة والبعد عن الأضواء، واختيارهم العمل في الظل ما يدعو إلى الإعجاب. ويشير إلى أن من العلماء من يجعل حب الشهرة من علامات عدم الصدق مع الله تعالى، وأنه ابتلاء وذنب يجب التوبة منه.
يتناول آراء محللي الأشربة ، ثم يبدي رأيه وفتواه فيها معتمدا على ما جاء في القرآن والسنة وأقوال العلماء ، كما يتعرض للميسر ، وأمثلة من ممازحة الرسول صلى الله عليه وسلم وآخرين في سفر لطيف أدبي شعري ونثري.
يتناول هذا الكتاب بإيجاز دقيق تاريخ أفغانستان القديم حتى العصر الراهن مرورا بالفتح الإسلامي لها ، وحكم الدول المتعاقبة عليها ، وقيام حركة الطلاب ( طالبان ) وتنظيم القاعدة ، والأحداث الهامة التي جرت خلال دخول القوات الأمريكية وسيطرتها على كابول ، ويلقي أضواء هامة تاريخ المنطقة بأسلوب واضح محايد ليس فيه إدخالات ولا تأويلات .
ويعرض لجغرافية أفغانستان ومدتها وسكانها وتاريخها القديم وسبب تسميتها بأفغانستان ومنشئها نادر قلي ملك إيران .
ويبحث في عصر الأمراء 1747-1919 ، ثم في عصر الملوك ( 1923-1973 ) واعتداء الإنكليز على أفغانستان ، والإهانات التي ألحقها بهم ملك الأفغان أمان الله خان ، وتولي محمد ظاهر شاه الحكم ، وثورة السردار الغبي محمد داودخان عليه ، وتعاونه مع الشيوعيين ، ومقتله . وبروز عهد الصعاليك بالعملاء نور محمد تراكي فحفيظ الله آمين فباراك كارمال.
ويدرس المطامع الروسية بأفغانستان ، ومآسي الاستعمار الروسي وفظائعه في دول وسط آسية الإسلامية ، وردة الفعل العالمية عليه ، ومقاومة الأفغان له ونشأة حركة المجاهدين ، ومقررات المؤتمرين الإسلاميين عام 1974 و 1979-1980 ، ونتائج الاحتلال الروسي .
ويوضح الأحداث منذ اعتلاء محمد نجيب الله رئاسة الدولة 1986-1992 ، وسقوط حكمه والحرب الأهلية ، ونشأة طالبان وتأسيسها الإمارة الأفغانية الإسلامية ، وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية ، ونشاط أسامة بن لادن ، والأيام الأخيرة لطالبان ، وبدء حكومة كرزاي.
يتناول هذا الكتاب ملحمة شعرية تروي قصة الصحابي الجليل عبد الله بن حذافة السهمي ، وتحمله الشدائد والإغراءات دون أن تنال من عزيمته ومن إيمانه الراسخ كالجبال ، ومعها قصائد شعرية أخرى رائعة الجمال يشدها جميعا الإيمان وحب الله والرسول والإسلام .
ويبدأ الكتاب بتقديم للدكتور عبد الكريم اليافي حول تفتيح بلاد الشام الفكر والمواهب ، وحول تحمل الصحابي السهمي الشدائد ، وتصوير هذه الملحمة له أصدق تمثيل بأروع بيان ، في زماننا الذي تنقلب فيه المعايير وتهضم حقوق الشعوب والإنسان ، ليبشرنا بالفرح القريب بالصبر ، والعاقبة للمتقين .
ثم يعرض في قصائد على نظام الشعر العربي الأصيل مشاهد تصور مسيرة البطل السهمي في ساحات الصبر والسر والترهيب والترغيب والإغراء بالشهوات ، وثباته الذي زلزل قلوب خصومه فهزمهم وهو أسيرهم ، وأراد أن يخرجهم من عبادة الشهوات إلى عبادة خالق الأكوان .
ويصور جهاده لنشر السلام لالسفك الدماء ، يضحي بنفسه لينير طريق الهداية للغافلين ، ويؤثر أصحابه على نفسه وحبه لهم ، فيزيد قهر الروم قهرا ، ويحرر نفسه وإخوانه من الأسر ، ويستقبله الخليفة عمر بن الخطاب والمسلمين أروع استقبال .
ويتلو ذلك قصائد أخرى في الكتاب ، تتضمن الدخول في رحاب الله تعالى ورسوله محمد الكريم ، ومعاني الإيمان والشهادة والتوبة ، بفيض اعتقاد وكل ثبات.
24,000 SYP
يتناول هذا الكتاب ملحمة شعرية تصور عظمة الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب ، في حواره مع النجاشي ملك الحبشة ، الذي أدى إلى إسلام النجاشي وحمايته للمسلمين المهاجرين ، إلى بلده.
ويعرض نثرا بعد المقدمة لمحة عن سيرة كل من الصحابي الجليل جعفر ، والملك العادل النجاشي ، وينقل نص الكلمة التي يبين فيها جعفر أمام النجاشي بإيجاز وبلاغة دين الإسلام وأخلاق المسلم ، جديد فرق الرحام وسفه الأصنام .
ثم يتناول في قصائد على نظام الشعر العربي الأصيل ، مشاهد الحوار البناء الصادق ، التي تبين أن رماح الإكراه القشية تتكسر أمام دروع الحق ، وزرد الإجبار القطنية تتقطع ببأس نصال الثبات ، وسيوف الغطرسة الثلجية تذوب بوهج الإيمان ، وسراب الاتهامات المزورة يبدو مخزيا أمام حقيقة الحجة والعقل واليقين عن طريق الحوار ، طريق الحياة المقنع.
ويوضح أن توغل اليقين في قلوب ( بلال وعمار وخباب ) وأصحابهم ، لم يدخل بالإكراه ، وإنما تشربوه بالحجة والإقناع ، وقد زادهم جبروت من أكرهوهم ، ونتن حجة من عذبوهم بصلف الباطل وكبرياء الإشراك والعناد ، زادهم إيمانا لا يتزحزح عن الحق والصدق والفضيلة ، ويرى سعادتهم في إسعاد غيرهم وإحياء أنفسهم .
ويتجلى ذلك في حوار جعفر وحجته وعقلية النجاشي الذي يرفض نفاق بطارقته ، وغطرسة مشركي قريش ، ويؤمن بالحق ويحمي دعوته.