يتناول الكتاب مجالس جلال الدين الرومي السبعة ، التي تمثل آفاقا جديدة رائعة في الرمزية الإسلامية ، يمتح فيها بالأدب المؤدب من معين النفوس المهتدية بنور ربها ، والعارفة بأن كل شؤون الإنسان يجب ان يقصد بها وجه الله تعالى .
ويمثل الكتاب أثرا نثريا للمؤلف يتضمن سبعة مجالس وعظ ، فيها ابيات من الديوان الكبير ( كليات ديوان شمس تبريزي) ورباعيات الرومي ، ومطالب من مثنوي ( ولدنامة ) لسلطان ولد.
يبدأ كل مجلس بخطبة عربية بعبارات مسجعة تقريبا ، يورد فيها للاستدلال آيات قرآنية في الحكمة والقدرة والعظة الإلاهية ، مع توجيه التحية للخلفاء الراشدين، والمهاجرين والأنصار ، ويضيف في المجلس السابع لذلك تحية الحسنين .
وتأتي بعد الخطبة مناجاة هي نوع من الدعاء والاستغاثة بجمل فارسية مسجعة ، ويبدأ ذكر الكلام الأصلي بنص حديث شريف ، ثم يعرض في شرح ذلك الحديث الأول ، آيات وأحاديث وقصصا يتكرر فيها عرض كثير من جزئياتها وتفاصيلها إيضاحا للفكرة المقصودة ، في إطار رمزي لأشخاص وأحداث وأشياء ، تتناول فكرة عرفانية صوفية رمزية إسلامية عالية التقانات ، قوية الوشائج بثقافة الشعوب الإسلامية .
وهو بذلك يقدم ضربا عميقا من التربية الروحية ، في قالب من المناقشة ، يمزج بين القلب والعقل ، ويعطي خلاصة خلاصة الإسلام في أبعاده الصوفية بلغة مفهومة.
يتناول النقوش الكتابية الإسلامية في بلاد البنغال بدراسة تاريخية حضارية ، ذات أهمية ، لأن معظم تلك النقوش تأثرت بمرور الزمن ، وبعضها أزيل من مكانه الأصلي ، مما جعل دراسة هذا الموضوع أمرا شاقا ، يحتاج إلى صبر ودقة وخبرة عالية لتذليل الصعاب وتحل المشكلات في هذه الدراسة القيمة في حقل الفنون والعمارة الإسلامية .
ويبرز الكتاب أهمية دراسة النقوش الكتابية الإسلامية دراسة نقدية لأهم الصول والمصادر والمراجع . ويقدم نبذة تاريخية فيها تعريف عام بالبنغال ، وتشير إلى الصلات المبكرة بين العرب والبنغال ، وتؤرخ لحكم المسلمين فيها فبل المغول ، ولقيام الدولة المغولية في الهند وحكمها للبنغال .
ويبين مظاهر الحضارة الإسلامية ، والنهضة الفنية والمعمارية في البنغال إبان الحكم الإسلامي ، ويؤرخ للعواصم القديمة والمراكز الأثرية فيها ، كمدينة غور أول حاضرة إسلامية ، ومدينة بندوة العاصمة المزدهرة في العصر الإسلامي ، ودهاكا مدينة المساجد في الشرق .
ويتحدث عن الخط العربي وأثره الحضاري ، ونشاته ، والكتابات العربية في شبه القارة الهندية وتطوراتها الفنية ، والكتابة الطغرائية البنغالية واستخدامها المتنوع .
ويدرس النقوش الكتابية الإسلامية ومدلولاتها الحضارية ، والألقاب الواردة فيها ، والسمات الأدبية لنصوصها ، والأحاديث النبوية فيها .
ويقدم ثبتا بالنقوش الإسلامية في البنغال في العصر السلطاني ، وفي الفترة الانتقالية ، وفي العصر المغولي ، والفترات المتأخرة ، وبالنقوش المتنوعة الخرى .
ويأتي ببعض نماذج النقوش المتنوعة من المناطق المختلفة في جنوب آسية ، مع ملاحق هامة مفيدة .
يبحث هذا الكتاب في العلاقة بين العرب والإسلام من جهة ، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى ، والتي تتناول علاقة إشكالية معقدة ، عالجتها دراسات وبحوث جادة ومئات المقالات ، إضافة إلى ندوات جامعية متخصصة ، ولا سيما في العقد الخير .
ويهدف البحث إلى تحليل عدد من أبرز بواعث الاستهداف الأمريكي للعرب في الفكر والسياسة ، التي تشكل في مجملها إجابات موضوعية ومنطقية وواقعية على كثير من الأسئلة الحائرة في هذا السياق .. وهي تتمحور حول النقاط المركزية الآتية :
أولا : الخلفية الدينية _ الروحية والثقافية للمواقف الأمريكي تجاه العرب والمسلمين ، ويوضح خلفية القوالب الذهبية عن العرب واليهود ، واتجاهات الرأي العام الأمريكي ، والخلفية الدينية _ الروحية والثقافية لموقف الرأي العام الأمريكي .
ثانيا : مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية ، ودورها في صناعة الفكر وصلاحياتها في صنع السياسة الخارجية ، ومنها الكونغرس ، ومؤسسة الرئاسة ، وفي محددات صنع القرار الأمريكي في إدارة الأزمة العراقية ، والمتمثلة في شخصية الرئيس ، والمناخ السياسي العام ، والحزب المسيطر في الكونغرس ، والتوجهات الفكرية للعناصر الفاعلة في الإدارة الحاكمة.
وينوه الكتاب بعشرات المؤلفات والدراسات والمقالات التي كانت المعين الحاسم في إعداده.
يحوي هذا الكتاب روايات يمتزج فيها الواقع بالخيال العلمي في أحداث تبدو حقيقية.
تتناول قصة (الحرائق التي ألهبت الذاكرة) عيش مهندس في ثقب الزمن إلى الوراء، ومعايشته حديثاً مقتل طبيب وابنته وحرق داره منذ القديم، ثم عودته إلى عصره في لغز محير غير قابل للتفسير العلمي.
ويزور المهندس خرائب الدار المحروقة قديماً والتي عايش حرقها حديثاً، ليجد في صندوق خشبي مخطوطة قديمة بالسريالية من تأليف الطبيب وأشياء قديمة لابنته، ويتزوج فتاة تشبه ابنة الطبيب ويسمي مولودته باسمها.
تروي قصة (محاكمة من نوع آخر) استغلال قاض فقير منصبه للظلم والثراء، وزواجه من ابنة تاجر متهم أهداه قصراً، ويصاب القاضي بنوبة فيظن موته، وتقبل أمه لتحاكمه وهو مغمى يسمعها على انحرافاته، ويحاول التاجر دفنه حياً، فيصحو ويعيد الحقوق إلى أصحابها، فتنفصل عنه زوجته وأولاده، ويتزوج أخرى في حيه القديم وينجب منها.
وتحكي قصة (الموت حياً) حالة مريضة أنجبها والد مدمن خمر وأم بلهاء، تستعيد حيويتها كلما تزوجت شاباً نضراً تنقل إليه أمراضها فيموت، وتصطاد شاباً جامعياً يشك أهله بصحتها، ويتزوجها فيموت، لتبحث مجدداً عن صيد آخر.
وتتناول قصة (أمومة لا تعرف اليأس) الظن بموت طفل لريفية ولدته دون قابلة، وتفرُّ به لطبيب المدينة متجاوزة أخطار ليل موحش، فيعيش، وتنهار حفرة كلسية كادت تقضي على زوجها فتنقذه.
يعرض هذا الكتاب حواراً بين كاتبين شهيرين ، في موضوع النقد الثقافي والنقد الأدبي ، يكتب كل منهما رأيه منفرداً . ويعلن أحدهما موت التقد الأدبي ، ليحل النقد الثقافي بديلاً منهجياًً عنه ، ويرى الآخر منفرداً أيضاً أن للنقد الأدبي مسوغات وجوده ، ويبين أنه لم يخفق في تأدية وظائفه ومهاراته ليستعاض عنه بالنقد الثقافي.
يتضمن هذا الكتاب قسمين ، يتناول الأول مرحلة طفولة المؤلف مالك بن نبي 1905-1930 ، ويتضمن الثاني مرحلة دراسيته في باريس 1930-1939 .
وينقل إلينا شهادة بصر وبصيرة بالأحداث ، لجزائري خلف ستار، يجسد رؤيته الفكرية ، وقد امتد به عمق الحضارة الإسلامية إلى حدود الحضارة الغربية الحديثة ، فكان نقطة اتصال وتحويل لأجيال حضارة مندفعة تجتاج ما أمامها ، وحضارة أسلمت مقاليدها للتاريخ ، وغدت أجيالها في مهب الريح.
ويرى في الجزائر التي استعمرها الفرنسيون عينة من عينات العالم الإسلامي ، الذي استقال من مهمته التاريخية ، وغدا تراثه أشلاء مبعثرة لا تصمد أمام طوفان الحضارة الغربية الحديثة ، وما ارسته من مصطلحات ومفاهيم تزري بمسيرة الإنسانية ، وهي تنشر ثقافتها وجيوشها ، في أرجاء العالم الإسلامي المتخلف والمغلوب منذ باية هذا القرن.
ويبرز القيم الأساسية المجيدة التي ورثها رجل الفطرة من الأسلاف ، وتهافت المثقفين المنغمسين في ثقافة الغرب ، المنقلبين في حركتهم التقدمية إلى الوراء ، والمتخذين من السياسة سبيلا إلى قيادة تسير نحو العدم لافتقادهم سبيل الفعالية في المبادرة والاتجاه.
ويكشف لنا هاجس المؤلف العميق في الحضارة ومشكلاتها ، ويضع الحلول لها ، ويبلغ شهادته في منعطفات التاريخ برؤية فكرية وروحية ، واضحة المعالم ، تشعل شرارة الإقلاع والنهوض.
يحاول هذا الكتاب أن يوضح أن لكل سورة من سور القرآن الكريم محورها الذي يدور حوله موضوعها ، بالإضافة إلى بيان خلاصة المعاني ، وارتباطها بالسورة التي سبقتها ، ويوضح أن هذا أحد وجوه إعجاز القرآن في ترتيبه التوقيفي كما نقرؤه في المصحف ، ويبين أن في نظم الآيات المحكم في كل سورة من سوره ما هي مغاير للنزول الزمني للآيات والسور مفرقة على مدى ثلاثة وعشرين عاما من البعثة النبوية.
ويساعد هذا الكتاب قراء القرآن الكريم على التعمق والتركيز في فهم سوره وإحكامها وترابطها ، فيتبين مصداق قوله تعالى { قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون } (الزمر 39/28 ).
ويعين قارئ المصحف بعد فراغه من قراءة كل سورة من سور القرآن الكريم ، في أن يرجع لما في الكتاب من تركيز وتلخيص لمعاني السورة، التي هو بصدرها ، ولمعرفة تسلسلها مع ما قبلها ، مما يساعده على التركيز والفهم الأعمق ، والإحاطة بالصورة الإجمالية لكل سورة من السور على حدة، بدلا من الاكتفاء بالاستغراق في تفاصيلها دون الإحاطة بمجملها وموضوعها العام.
يتناول الكتاب الرابع في سلسلة ( علماء مكرمون ) التي تصدرها دار الفكر في مآثر أحد أفراد أسرتها . وتكرم فيه ( الدكتور شوقي أبو خليل ) أحد المؤرخين الذين اهتموا بالتاريخ العربي الإسلامي، ووقفوا من أجله أقلامهمالمخلصة يبينون الزيف ، ويشيرون إلى الحقائق ويقدمون أجمل ما عندهم.
ويضم باقة من المقالات التي تتحدث عن مؤلفاته التي بلغت أكثر من أربعين عملا جليلا في التاريخ والتربية ، بعضها في أجزاء ، وطبع معظمها طبعات عديدة ، فضلا عما ترجم إلى اللغات الأخرى ، وكان لبعض كتبه هذه أن اعتمدتها عدة جامعات مقررات لها ، ولقيت القبول والاستحسان.
ويضم أيضا مقالات تبين مكانة الدكتور شوقي في عيون أصدقائه وطلابه، كما عرفوه أخا وزميلا ، وصديقا ، ومديرا ، ومربيا ، وفارس فكر ، ورحالة تاريخ ، وتحلل أعماله برؤية تشتمل على حقائق وعبر . وتقف على بعض مؤلفاته بالدراسة ، كما تدرس شخصيته العلمية المتميزة .
ويحتوي على بحوث شتى مهداة للعالم المكرم من علماء ومفكرين مشهورين ، تتصل بتاريخ الأمة العربية وثقافتها ولغتها ، كتاريخ نشوء القوميات ، أو تقويم الدعوة إلى ترسيخ اللغة العامية ونقدها ، أو مقتطفات من كتب قيمة ، وتحليل العلمانية بين الدولة وشروط النهضة، أو دراسة لمصنف لغوي كبير ، أو بحث في اللغة العربية وتاريخها ، أو في المخطوطات العربية، أو قصيدة وجدانية في المكرم ، مع وثائق هامة ومفيدة نافعة.
يتناول هذا الكتاب الطب البديل ، ويعرض أفكارا تتعارض مع المعتقدات السائدة حاليا في الطب التقليدي ،مثل النشويات لا تسبب السمنة ، وشفاء السرطان يمكن بالتغذية الصحية، والجراثيم ليست هي المسبب الحقيقي للمرض ، والمضادات الحيوية الكيمياوية ليست ضرورية، وكثير من الأمراض يمكن تشخيصها من قزحية العين ، والمال لايشتري الصحة ، والأمريكان ليسوا بصحة جيدة ، وشفاء التفوئيد يمكن بسرعة من دون أدوية.
ويعرض العلاقة بين الصحة والتغذية، ويستعرض قوانين الطبيعة والكون، ولا سيما مبدأ تكامل الأضداد، حيث يمر الإنسان في درجات الحكمة السبع في طاقتها من يانغ ( ذكر ) إلى يين ( أنثى ) حيث يبدأ الإنسان في بداية العمر في معرفة نفسه ، ثم يتوسع ويسمو تدريجيا إلى محيطه ثم العالم فالكون.
ويبحث في التحولات ( العناصر ) الخمسة ، وقوانين الكون السبعة ، وتعدد الأمراض بسبب واحدوالصلة الوثيقة بين علم التغذية وعلم القزحية، ويدرس المنتجات الحيوانية ، وقانون زيادة الوزن والبدانة، ويلاحظ الهرم الغذائي ، والأغذية التي ينصح بتجنبها، ودرجات المرض السبع، ودرجات الطب السبع، ويبين أن الأمراض صمامات أمان ، وشروط الصحة السبعة ، والجسم السليم في العقل السليم .
ويلاحظ الكلفة الباهظة للطب التقليدي وازديادها ، وأن يكون الإنسان نباتيا ، بعتمد على الأغذية المنتجة طبيعيا ومحليا ، والماء والمضغ.
ويعطي لمحة تاريخية عن محاسن ومساوئ الماكروبيوتك ، وخطوات الشفاء ، وطرق التحضير الصحية.
يتحدث هذا الكتاب عن التنمية معيار تطور الشعوب والأمم وقوتها ، ويثير قضايا المعرفة في زمن يموج بالحركية والديناميكية، وتسيطر فيه المفاهيم الرقمية ونمذجة المستقبل الافتراضي وقوة الاتصال.
ويجيء لفهم إشكالية التكوين المعرفي العلمي والتكنولوجي العربي ، مع إبراز دور العامل المحيط والإغناء بحالات دراسية، وبالعديد من الإحصاءات التي تحلل الواقع ، وتؤسس لرؤية مستقبلية.
ويقدم مجموعة افتراضات تطمح لتكوين معرفي معمق ضمن إطار جيوسياسي يؤمن حرية الأساس ، ويهيئ لمجال حيوي إبداعي نقدي ، وينمي هذا التكوين ليساهم في عملية التنمية مع تسليط الضوء على الضرورات والتأكيد على الآليات.
ويعرض لآلية تفكير إنساننا العربي ، وكيف يجب أن يتصرف ليعيش الحرية والديمقراطية، ويدرك علاقة المثقف بالسلطة، المثقف بمعناه الواسع والعريض ليشمل الطبيب والمهندس والأديب والمحامي....إلخ.
ويركز على بناء القدرات المعرفية ليعكس سوية التكوين المعرفي عبر المراحل المختلفة منذ البيت حتى المدرسة فالجامعة ، فالمجتمع .
ويعرض وجهة نظر منهجية لإصلاح التعليم العالي والبحث العلمي العربي في ضوء المنهجيات المعتمدة والوسائل المتوافرة، لمسايرة حركية التطور العلمي والتكنولوجي، والإسهام بفعالية في حركة التنمية.
ويرسم مسارا عمليا للنهوض بالتنمية الشاملة في البلدان العربية ، عبر مراحل ثلاث تكمن في التعلم والعلم ومنظومة السياسات المؤطرة للارتقاء إلى اكتساب المعرفة.