يتناول شعر ابن عبد ربه، وهو واحد من أشهر شعراء الأندلس عامة، وشعراء زمانه خاصة.
ويبدو في الكتاب معرض واسع لظروف حياة الشاعر، ومجال لمواقفه وآرائه، ويعطي صورة اجتماعية وتاريخية لحياة الناس آنذاك ولأحوال بلاد الأندلس.
ويعد هذا الكتاب وثيقة تاريخية ، وخصوصاً في عصر عبد الرحمن الناصر الذي نقل الحكم الأموي من الإمارة إلى الخلافة.
ويمثل هذا الكتاب الإصدار الثالث من شعر ابن عبد ربه، محققاً ومشروحاً، ومصدراً بمقدمة عن الشاعر وشعره.
وتأتي صنعة محقق الديوان فيه، لتكون الأوفى نصوصاً، والأعلى رواية وقراءة ، والأجلى شرحاً وبياناً.
وينفرد هذا التحقيق بالصحة والدقة والأصالة في جميع نصوصه وتصحيحها، والتقديم لها، وشرح معانيها، وتعريفات واسعة ، واستيفاء شامل، واستقصاء واسع للمصادر والمراجع
ويقدم فرصة مثلثة العلاقة بين الكاتب المحقق، والطابع الناشر ، والملتقى القارئ، في مساحة وود، ووقفة جد، وطاقة ورد، في رؤية خاصة في قراءة النص، مع التأدب التام مع العلماء والأساتذة السابقين.
ويضم الكتاب مع ديوان ابن عبد ربه، أرجوزته في مغازي عبد الرحمن الناصر لدين الله التاريخية، وأرجوزته في العروض، مع كشف هام بالروايات والتخريجات الموثقة للديوان.

يتناول الكتاب حياة الرئيس علي عزت بيغوفيتش الحافلة بالأحداث ، ويبين كيف حقق النهاية العادلة للصراع في بلاده في تسعينيات القرن الماضي، وكيف طالب بتحقيق العدالة داخل البوسنة وخارجها، على الرغم من وعود لم تف بها أوربة بعدم السماح بتكرار معسكرات الاعتقال.
ويوضح رأي الآخرين به صعب المراس متشبثاً بمواقفه، جاهداً ليحيا بأسمى المبادئ كاتباً في الثمانينات : (( إنني سوف أموت عندما أفقد كل الأسباب التي تجعلني أبقى على قيد الحياة)).
ويذكر أنه ولد في سرايفو عام 1925، وتعلم فيها ، ومارس المحاماة وسجنه الشيوعيون اليوغسلاف عدة مرات لكتاباته الإسلامية، ثم انتخب رئيساً لبلاده بعد سقوط الشيوعية، وفوز حزبه السياسي في انتخابات 1990م.
ويعرض قيادته لبلاده بجرأة وإيمان بمبادئه الإسلامية والأوربية معاً، وإعادة انتخابه عضواً في الرئاسة الجماعية الثلاثية 1996، وتقديمه استقالته عام 2000 لعدم تعايشه مع دفع المجتمع الدولي الأمور باتجاه مخالف للمبادئ.
ويتحدث عن سيرته الذاتية والمهنية محامياً، ونشاطه السياسي وقتاله (مجاهداً) وبحثه العلمي.
ويشير إلى حياته الممتدة بين أوائل القرن العشرين والحادي والعشرين ، وهو مسلم أوربي، تثير اهتمام الباحثين والساسة والقراء المسلمين وغيرهم.

تشير تانيا راينهارت، الأستاذة في جامعة تل أبيب والكاتبة الصحافية والمناضلة من أجل السلام، إلى الخطين الرئيسيين في سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعافبة تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة: إما تنفيذ خيار الطرد ، أي الترحيل الجماعي للفلسطينيين استكمالاً لمهمة العام 1948 غير المنجزة، أو إقامة نظام تمييز عنصري بدأ عبر "مسار السلام" في أوسلو
وتعرض بدقة ، مستندة إلى الوثائق ، اكذوبة " عرض باراك السخي" في كامب ديفيد، وتقول إن الهدف الأكبر من المفاوضات اللانهائية هو إقناع الرأي العام الإسرائيلي بأن الفلسطينيين بفرطون في تطلبهم وبأنهم يهددون وجود إسرائيل نفسها، وفي هذه الأثناء ، تنفذ إسرائيل خطتها التي تقضي بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وبتدمير المجتمع الفلسطيني.
هذا الكتاب نسخة جديدة بالإنكليزية من كتاب المؤلفة الأول الذي صدر عن دار لافاربيك الفرنسية بعنوان: ( Detruire la Palestine, ou Comment Terminer la Guerre de 1948
تدمير فلسطين، أو ما السبيل لإنهاء حرب 1948م) بعد سلسلة من الأحداث في الأراضي المحتلة، نشرته من جديد بعد تحديثه وتوسيعه بعنوان: إسرائيل / فلسطين، أو ما السبيل لإنهاء حرب 1948م (دار سيفن ستوريز برس / نيويورك)

يتسم الكتاب بأنه مختصر في اللغة وما يحتاج إليه من غريب الكلام، أودع كثيراً من الأسماء والصفات ، وجنب حوشي الألفاظ واللغات، وأعري من الشواهد ليسهل حفظه.
يسرد أسماء الأشياء وصفاتها على النحو المتبع في معجمات المعاني، ويأتي بالألفاظ التي تتناول الطبيعة الجامدة والحية وجسم الإنسان وحياته.
ويورد أبواباً في صفات الرجال والنساء المحمودة والمذمومة وحلي النساء، وفي خلق الإنسان والإبل والخيل، أعمارها وألوانها وسيرها، وفي الحرب : أسمائها وأسلحتها، وفي السباع والوحوش والطير والهوام، وفي القفار والأرضين والأبنية ، وفي الرياح والمياه والنبات، وفي الأطعمة والأشربة واللباس والطيب والآلات .
ويتسم بالاختصار وشدة الارتباط بحياة الناس وبيئتهم، ويضع بين أيديهم خلاصة متحيزة من الألفاظ المتداولة تغنيهم عن المعجمات المطولة، فلا يستغني عنه محبو اللغة والساعون لاتقانها وحفظها.
وشرح المحقق ألفاظه شرحاً لغوياً وعلق عليها بشروحات وتعليقات معجمية هامة، وقام المراجع بضبط نصه ومعارضة شرحه والتجرمة بشارحه ، وجاء محرره بترجمة مؤلفه، وزود شرحه بشاهد لكل لفظ في متنه مسلوكاً في آية أو حديث أو شعر يحتج به ، فإن لم يجد أتى بشاهد فيه أقرب الألفاظ إليه اشتقاقاً ودلالة، فاكتمل الكتاب بجهود علماء مشهود لهم، واكتسى حلة جيدة بالنشر.

يتناول الكتاب النظام السياسي في الإسلام من وجهة نظر مفكرين مشهود لهما، من تيارين متباينين، ويعرض للنزاع بين من يعتقد أن في الإسلام نظاماً سياسياً للحكم، محدداً يتحتم اتباعه، قائماً على أحكام الشريعة الإسلامية، ويناقش مسألة تجديد النظر في مكانة الدين في الدولة والمجتمع، من الإسلام الدولة إلى الإسلام الجماعة، ويبحث في وضع غير المسلمين في الدولة الإسلامية المعاصرة.

يبين الكتاب ضرورة الرجوع إلى القرآن الكريم مصدراً أساسياً لبناء الدولة العصرية الحديثة ، اقتداء بما فعله سيدنا محمد (ص) سيد الخلق ، في المدينة المنورة ، حين بنى مسجداً جعله دار عبادة ودار حكومة.
ويعرض صفات الشريعة الإسلامية المبهرة من حيث أن الدين الإسلامي رسالة عامة، ورسالة نهذة وتغيير مستمر، ودين تفكير وتعقل، ودين علم ، ودين عمل... ودين يقرن الإيمان بالعلم، والعمل الصالح والاستقامة، واحترام الوقت، وحسن العلاقات ، وجهاد النفس والرشاد...
ويوضح الكتاب أن القرآن الكريم يشتمل في عدد من آياته التي يسردها في ثانياه، على أسس الإدارة وجوهرها ومتطلقاته...ليقدم للقارئ ثبتاً للآيات الكريمة التي تتصل بالإدارة مرتبة بحسب موضوعاتها المتنوعة المرتبطة بالوظائف الإدارية العامة، ومرتكزاتها الأساسية، والحض على العلم والعمل وتنظيم الوقت والشورى... والعلاقات والسلوك، والتحذير من الانحراف والفساد، والنهي عنهما ، والتعامل بالتواضع والبساطة وحسن الخلق، وتطبيق روح القانون... ، والاستعداد الدائم والتأهب المستمر لمواجهة الحالات الطارئة، والوقوف في وجه معادي الأنبياء وذوي الغمكانيات النافعة، ويختم ببيان صفات الغداري الرشيد المتميز في عمله.

حقيبة فكور، حقيبة أطفال الحضانة والمرحلة الابتدائية، بألوانها الزاهية، بصورة طفل يمسك كتاباً يقرؤه وبإزائه اسمها، وهي ذات جيوب وسحاب، على أحد جيوبها شعار موقع عالم زمزم (موقع دار الفكر للأطفال)، وعلى الجيب آخر شعار دار الفكر، ولها شريط حزامي يمكن الطفل من وضعها خلف ظهره والسير بها وبما يضعه فيها من كتب وغيرها دون عناء.

2,500 SYP

يبحث هذا الكتاب بأقسامه الثلاثة (الفيزيائي الفلكي، والفيزيائي الكيميائي، والبيولوجي) في نشوء المادة بحدث الانفجار الأعظم، وولادة القوى الطبيعية الأربع، التي أخذت تؤثر في المادة الوليدة ، مسببة تطورها. لقد شكلن هذه المادة - كما نعرفها - الكون الذي يؤوينا (الكون القابل للرصد)، الذي يتألف من عشرة مليارات مجرة كمجرتنا درب التبانة، تحوي كل واحدة منها سبعة آلاف مليار، ويمثل هذا الكون 5% فقط مما نجم عن الانفجار الأعظم، أما البقية (أي 95%) فتتألف من مادة سوداء وطاقة معتمة باردة، غير قابلتين للرصد.
لقد خضعت مادة كوننا تدريجياً، ومنذ نشوئها، إلى فعل القوى الطبيعية الأربع، الخالدة في المكان والمزن (إرادة الله)، فسببت تطورها باتجاه محدد: من الابسط إلى الأعقد من حيث البنية، ومن الأاقل أداءً وكفاية إلى الأشد تأثيراً وفاعلية من حيث الوظيفة. فجاء التطور موجهاً ، لا مكان للمصادفة أو العشوائية فيه، تطور أدّى إلى نشوء حياة ذكية ، توجت بظهور ال،سان ، خليفة الله في الأرض، فالكون أو الوجود، لا معنى لهما لولا وجود الأإنسان على سطح الأرض.
إن لاتطور الفيزيائي الفلكي، والتطور الفيزيائي الكيميائي ، والتطور البيولوجي، الذي يعالج عبر فصول الكتاب التسعة ، وهو تطور موجه نحو هدف محدد، تم بفعل القوى الطبيعية الأربع من جهة ، وبتأثير القوى التكافئية واللاتكافئية من جهة أخرى.
إن المؤلف ، وعبر مادة فصول هذا الكتاب ، يقدم نظرية جديدة، أطلق عليها اسم نظرية التطور الموجه بفعل القوى الطبيعية، تفسر تفسيراً أنيقاً تطور المادة اللاحية -منذ حدوث الانفجار الأعظم - وتطور المادة الحية حتى نشوء الحياة الذكية وظهور الإنسان، كتطور موجه لا تصادفي، تقوده القوى الطبيعية، وحيث يتم التنافس (أساس الانتقاء الطبيعي ومحرك التطور ، ومولد التنوع في العالمين اللاحي والحي) على مستى الذرات (إن لم يكن الجسيمات الأولية) والجزيئات ذات الأداء الأقل والكفاية الأدنى. فتتطور المادتان اللاحية والحية من الأبسط إلى الأعقد من من حيث البنية، ومن الفعالية الأقل إلى قوة التأثير الأشد من الوظيفة .

يتناول الكتاب التعريف بالإنسان الفرد المسلم وبالأسرة في الإسلام، ويوضح المجتمع الإسلامي ، ويتسائل أين المسلمون من تلك التعريفات المستخلصة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وذلك ليفيء قراؤها إلى الرشد ونبذ الأفكار المستوردة من الشرق والغرب والشمال والجنوب، ويعودوا إلى استيراد أفكارهم من مصادرنا الزاخرة التي لا تنضب.
ويبين أن سبب الجهل والتخلف في بلاد المسلمين ليس الإسلام، وإنما الابتعدا عنه، وليس المسلمون سبب الإرهاب ، وإنما أعداؤهم في كل بقعة من العالم، وعلى رأسهم الصهيونية العالمية والولايات المتحدة الأمريكية.
ويوضح التزام الإسلام وحثه على العلم، وعنايته بالصحة والقوة والوقاية والعلاج والنظافة ، ويبين تحريمه الخمر والزنا واللواط، ودعوته إلى التعامل بالعمل الصالح.
أما في مجال الأسرة فيقرر حرية حسن اختيار الشريك والتعامل الجيد بين الزوجين والأولاد ، وبر الوالدين ، ومتى يسمح بتعدد الزوجات والطلاق.
ويمتن علاقات المجتمع الإسلامي بصلة الرحم، وإيثار الجار ومودته، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويحرص على العدل في كل شأن، ولا سيما في كسب المال وإنفاقه في وجوهه المشروعة، ويصف حاضر المسلمين الحالي والأمل بتحسينه، ويضع لذلك خطة العمل النافع المجدي.

44,500 SYP

يتناول الكتاب البيئة من منظور إسلامي، فيتحدث عن التوازن البيئي في القرآن الكريم، وفي السلسلة الغذائية ، وفي البيئة ومغهومه فيها، والعوامل البشرية والطبيعية والحيوية المؤدية إلى اختلاله.
ويبحث عن الدورات الطبيعية لأهم مكونات البيئة من غازية ورسوبية، وعن التنوع الحيوي وأهميته وأسباب الانقراض.
ويعرض لمفهوم البيئة الإسلامي والأركان الرئيسة الأخلاقية الإسلامية التي ترتكز عليها، ولا سيما البيئة الطبيعية.
ويبحث وأهميته ومصادره واستخداماته وتلوثه، وتلوث المياه الجوفية والبحرية والبحيراتية ، وفي إعادة المياه لنهر التايمز، وفي الموارد والاحتياجات المائية المستقبلية في المناطق الجافة، ويضع بعض الحلول لمشكلة نقص المياه العذبة، وحماية المياه دينياً وطبيعياً، وآثار تلوث المياه في نقل الأمراض.
ويتكلم على أهمية كل من الغلاف الجوي والهواء وملوثاته وآثارها الضارة الحماية منها، والنباتات والحيونات والتربة، وموقف الإسلام من الزراعة والحيوان ، والحفاظ على النباتات والحيوانات والتربة.
ويبين دور الإسلام في حماية البيئة البشرية والوقاية من المخدرات والكحول والتدخين، ويوضح الوضع العالمي والإقليمي لمرض الإيدز، والعوامل المساعدة على انتشاره وأعراضه، وردود فعل مرضاه النفسية، والوقاية منه، ودور التربية والدين فيها.

8,500 SYP

Pages