يتناول الكتاب انتساب صديقين إلى كلية بحرية، واطلاقهما في رحلة واحدة في سفينة بحرية إلى البرازيل.
وتتعرض السفينة للعواصف والصواعق، ويتحول الأول بين الركاب يطمئنهم ويهدئهم، فيلتقي بفتاة ترملت في شهر العسل ، وأمها وهما عربيتان مسافرتان إلى البرازيا، ويشاركهما الحديث، ويعرض عليهما خدماته.
وتدفع العاصفة السفينة إلى عباب بحر سار العجيب الرهيب، وتدخلها في مثلث الموت مثلث بمودا ، ويثبت السفينة البحارة قريباً من جزيرة بحرية تبدو لهم.
ويرسل الأول صديقة الثاني لتفقد السيدتين العربيتين، فيقع الثاني في شباك جمال الفتاة الساحر، ويقوم الأول برحلة لاكتشاف الجزيرة المنظورة مع ثلاثة من مساعديه، فيدخلون أنفاق الازمنة الصعبة، وتقودهم الأمواج إلى مدينة كهفية غريبة، يشاهدون فيها الناس من الأزمنة القديمة جداً والمعاصرة، وتدفعهم الأحداث التي تمتزج فيها الواقع بالخيال والتوقعات المبنية على المنطق العلمي لينجوا أخيراً بأعجوبة دون المفقودين، وتموت الأم ويتزوج العاشقان.
ويقع الاول بحب فتاة في المدينة الكهفية، خارج الزمان والمكان، ويفكر في الهرب معها وأبيها إلى خارج مدينة النفق ، في أحداث مثيرة ، ويتوفى الوالد في طريق النجاة، وتموت الفتاة بعده، وينجو البحار وتمضي الأزمان، فيلتقي الزوجان بصديقهما البحار بعد تفرق طويل، في حكاية غريبة مثيرة لا تكاد تصدق.
يحتوي الكتاب على أربع قصص وروايات شيقة هي: الجبل والعجوز والبقرة، واللحن الجنائزي الغامض، ورجل الكهف، والظلال الأخرى.
ويصدر الكتاب تحت عنوان (الظلال الأخرى) القصة الأخيرة فيه.
وتكتب هذه القصص والروايات بقلم أحد أهم رواد الخيال العلمي العرب، وهو الدكتور طالب عمران، وتدخل ضمن أعماله في هذا المجال التي يقدمها للقارئ، وكلها تأخذ القارئ إلى عالم يمتزج فيه الواقع بالخيال، والعلم بالقوى الخفية للإنسان، والمعقول بغير المعقول ، وذلك لاستخلاص فوائد علمية وأدبية وتربوية عبر أحداث مثيرة ولغة ممتعة، وحبكة ذكية ، تدفع القارئ إلى التفكير والتحليق مع الكاتب.
وينطلق بناء هذه القصص والروايات العلمية الخيالية من أسس واقعية لها علاقة بالمكان ، ومع ظواهر مدهشة في حياتنا يفسرها العلم، وتوقعات قائمة على المنطق العلمي لمستقبل الإنسان على هذا الكوكب... فيجعل كل ذلك منها مادة قيمة تعود بالنفع والمتعة على القارئ.
وتصدر هذه القصص جميعاً دار الفكر بدمشق، لم تجد فيها من زوار ثقافي مفيد وممتع للقارئ.
يتناول رحلة رائد فضاء مكلف مهمة دراسة كوكب شبيه بالأرض، بأجهزته الإلكترونية المتفوقة، من خلال أربعة فضول وخاتمة.
ويتحرر الفصل الأول أن الحب لا يولد مرتين، أما الثاني فيصف محطات القدرة ويليه الثالث قمر الحب بعد مخالفة بعض شروط الحياة فيه، لتأتي الخاتمة من بعد لتصور المشاعر العاطفية الجياشة بالذكريات.
وتبدأ الرحلة بتوجيهات العقل الإلكتروني وبثه استناجاته وتردداته التي تترجم إلى كلمات بصوت هادئ ، تشير إلى أن الحضارة متطورة تستطون سطح هذا الكوكب، وأن كائنات كثيرة كثيرة تنتشر في أمكنة غير ظاهرة للعيان تراقب المحطة.
وتدور الأحداث فتشير إلى التقاء الرائد بمجموعة تخرج من املحطة وتضعه فوق محفة، وتقوم ابنة الكوكب منها بمهمة إرشاده وترجمته ما يرى، ويتعلق قلبه بها، فتحذره من نتائج المشاعر العاطفية السريعة لأن الحب لا يولد مرتين.
وتصحبه إلى محطات القدرة فيطلع على الأجرام السماوية وما فيها من عجائب ، ويزداد تعلقه بها، ويقرر الزواج منها بشروط تمكنها من زيارة قمر الحب، ويصاب بالصداع لتسلط كائنات شريرة عليه، مما يضطره إلى مغادرة الكوكب الشبيه بالأرض، والعودة إلى الأرض بحزن كيبر منهما معاً، وانتظار طفلة ستولد لهما ، تعلمها أمها الباقية في الكوكب أن انتصار الخير في الكون لا بد قادم.
يضم الكتاب قسمين الأول: الإنذار والرحيل، والثاني : مخزون الدماغ ينتصر في النهاية.
ويتناول الاول أحداثاً تجري في العام 2025م، في أسرة تتألف من زوجين جمع بينهما الحب بعد قصة طويلة، وأنجبا ابناً متفوقاً في البرمجة العالية.
ويعمل الزوج طبيباً، ويستقبل شيخاً مريضاً يحذره من الموت لحلم رآه، كما ترى الزوجة حلماً يتراءى لها فيه رأس زوجها المفتوح الخالي من الدماغ ، في طبق طائر.
ويزور الطبييب زوار يتحدثون عن أحلام وحوادث جرت في المدينة، وضحايا كثيرين ، كان منهم الطبيب نفسه.
ويتهيأ الطبيب لإلغاء محاضرة فيتعرض لحادث اصطدام مريع بسيارته أدى إلى موته.
ويدور القسم الثاني حول أحداث تجري لطبيب من أمهر الاختصاصيين في جراحة الدماغ، يطلب إليه معالجة مسؤول كبير في حكومة صديقة، واستبدال دماغ كاتب كبير محبوب بدماغ المسؤول الكبير، وقد تعرض الكاتب لحادث تمزقت لديه شرايين قلبه الرئيسية.
وتتم عملية الاستبدال ويتحول المسؤول المكروه لوحشيته وقسوته، إلى شخصية محبوبة في بلاده بفضل الدماغ الكاتب المحبوب، في أحداث يختلط فيها الواقع بالخيال تدفع القارئ إلى التفكير والتحليق مع الكاتب .
يضم الكتاب روايتان من الخيال العلمي، سمي بعنوان الأولى: البحث عن عوالم أخرى، والثانية : الممر إلى نبع السحاب.
ويتناول في الأولى أحداثاً تقع في العام 2090م، إذ تنطلق محطة فضاء في طريقها نحو (ألغا - فنطورس) أقرب نجم إلى الأرض في المجرة ، وعلى متنها ستة رواد من مختلف الاختصاصات توزعوا في أجنحة السفينة بانتباه تام.
وتلتقي سفينة الرواد هذه بأناس من كوكب كارون أصيبوا بكارثة دمرت كثيراً منهم، ومدينتهم، ويستنجدون بالرواد لمشاركتهم في الرحلة إلى (ألفا قنطورس) بسفينتهم التي ليست ضخمة كسفينة الرواد..
ويتعاون الجميع في كشف الكواكب الأاخرى التي تدور حول (ألفاقنطورس)، ويهبطون فوق أحدها، وتدور أحداث عجيبة بين الرواد والكارونيين، ويرفرف الحب بدفئه فتخفق قلوب بالحب ويشهد أحد الكواكب أول زواج بشري، ويبدؤون عصراً جديداً يحلمون بألا يحمل المستقبل لهم مفاجآت محزنة، في إطار يمتزج فيه الواقع بالخيال والعلم بالقوى الخفية للإنسان.
ويتناول في الرواية الثانية قافلة تقصد إحدى مدن الصحراء الحافلة بالآثار والمخطوطات والأماكن القديمة ويسكنها أناس طيبون فحسب ، وما يتعرضون له من مخاطر وعقبات في مغامراتهم تلك، ومن عبورهم ممرات الموت ليصلوا إلى أرض الأحلام، في إطار من الأحداث يختلط فيها المعقول بغير المألوف، بلغة ممتعة ومشاعر عاطفية دفاقة، تربط شاب وفتاة يتجهان معاً نحو مدينة تعانق السحاب، ويتسلقان منحدراتها، ويخفق قلب كل منهما بحب الآخر.
يضم الكتاب ثلاث روايات من الخيال العلمي(زورق مجهول الهوية، والدائرة المظلمة ، وامرأة من عالم مختلف) وأطلق على الكتاب عنوان القصة الأخيرة فيه.
ويتناول في أولاها قصة سائح بحري، ابتعد يوماً عن الشاطئ كثيراً ، فخاف بعد أن غفا، والبحر ساكن الموج، وإذا بزورق مجهول الهوية من عالم آخر ، ينقذه، ويتعرف طاقمه وقصة حياتهم وأمور زورقهم وعالمهم الخاص ، ويرافقهم في جولة بحرية، كان دليله فيها الفتاة سارة مهندسة الاتصالات، في أحداث يختلط فيها الخيال بالواقع، فلا يستطيع القارئ التفريق بينهما.
ويتحدث في الثانية عن قصة امرأة تزوج ابنتها ابن اختها ليستولي على ثروتها، وحاول قتل ابنها، وهاجمه حتى ظن أنه قضى عليه، في أحداث جرت في دائرة العتمة غريبة، يختلط فيها الخيال بالواقع بمزج فريد ، يؤكد أن قوى الخير تتضافر في (سمفونية) غربية ، لتبعد أذى قوى الشر عن البسطاء الذين تتجذر في صدورهم النظعة الإنسانية الخيرة.
ويروي في الثالثة (امرأة من عالم مختلف) قصة مشاهدة المهندس الإلكتورني ماهر، جسماً غريباً يطير فوق الجبال البعيدة ، وتتوالى الأحداث، ويمتزج فيها الواقعي بغيره، ويتزوج من مخلوقة كانت ضمن هذا الجسم الغريب، لها قدرات هائلة طيبة وغيرها، وتشترط عليه لاستمرار الحياة بينهما شروطاً، نسي مرة بعضها ، فغادرته إلى غير رجعة، فعاش في ذكرياته الحلوة المرة معاً.
يتناول شعر ابن عبد ربه، وهو واحد من أشهر شعراء الأندلس عامة، وشعراء زمانه خاصة.
ويبدو في الكتاب معرض واسع لظروف حياة الشاعر، ومجال لمواقفه وآرائه، ويعطي صورة اجتماعية وتاريخية لحياة الناس آنذاك ولأحوال بلاد الأندلس.
ويعد هذا الكتاب وثيقة تاريخية ، وخصوصاً في عصر عبد الرحمن الناصر الذي نقل الحكم الأموي من الإمارة إلى الخلافة.
ويمثل هذا الكتاب الإصدار الثالث من شعر ابن عبد ربه، محققاً ومشروحاً، ومصدراً بمقدمة عن الشاعر وشعره.
وتأتي صنعة محقق الديوان فيه، لتكون الأوفى نصوصاً، والأعلى رواية وقراءة ، والأجلى شرحاً وبياناً.
وينفرد هذا التحقيق بالصحة والدقة والأصالة في جميع نصوصه وتصحيحها، والتقديم لها، وشرح معانيها، وتعريفات واسعة ، واستيفاء شامل، واستقصاء واسع للمصادر والمراجع
ويقدم فرصة مثلثة العلاقة بين الكاتب المحقق، والطابع الناشر ، والملتقى القارئ، في مساحة وود، ووقفة جد، وطاقة ورد، في رؤية خاصة في قراءة النص، مع التأدب التام مع العلماء والأساتذة السابقين.
ويضم الكتاب مع ديوان ابن عبد ربه، أرجوزته في مغازي عبد الرحمن الناصر لدين الله التاريخية، وأرجوزته في العروض، مع كشف هام بالروايات والتخريجات الموثقة للديوان.
يتناول الكتاب حياة الرئيس علي عزت بيغوفيتش الحافلة بالأحداث ، ويبين كيف حقق النهاية العادلة للصراع في بلاده في تسعينيات القرن الماضي، وكيف طالب بتحقيق العدالة داخل البوسنة وخارجها، على الرغم من وعود لم تف بها أوربة بعدم السماح بتكرار معسكرات الاعتقال.
ويوضح رأي الآخرين به صعب المراس متشبثاً بمواقفه، جاهداً ليحيا بأسمى المبادئ كاتباً في الثمانينات : (( إنني سوف أموت عندما أفقد كل الأسباب التي تجعلني أبقى على قيد الحياة)).
ويذكر أنه ولد في سرايفو عام 1925، وتعلم فيها ، ومارس المحاماة وسجنه الشيوعيون اليوغسلاف عدة مرات لكتاباته الإسلامية، ثم انتخب رئيساً لبلاده بعد سقوط الشيوعية، وفوز حزبه السياسي في انتخابات 1990م.
ويعرض قيادته لبلاده بجرأة وإيمان بمبادئه الإسلامية والأوربية معاً، وإعادة انتخابه عضواً في الرئاسة الجماعية الثلاثية 1996، وتقديمه استقالته عام 2000 لعدم تعايشه مع دفع المجتمع الدولي الأمور باتجاه مخالف للمبادئ.
ويتحدث عن سيرته الذاتية والمهنية محامياً، ونشاطه السياسي وقتاله (مجاهداً) وبحثه العلمي.
ويشير إلى حياته الممتدة بين أوائل القرن العشرين والحادي والعشرين ، وهو مسلم أوربي، تثير اهتمام الباحثين والساسة والقراء المسلمين وغيرهم.
تشير تانيا راينهارت، الأستاذة في جامعة تل أبيب والكاتبة الصحافية والمناضلة من أجل السلام، إلى الخطين الرئيسيين في سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعافبة تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة: إما تنفيذ خيار الطرد ، أي الترحيل الجماعي للفلسطينيين استكمالاً لمهمة العام 1948 غير المنجزة، أو إقامة نظام تمييز عنصري بدأ عبر "مسار السلام" في أوسلو
وتعرض بدقة ، مستندة إلى الوثائق ، اكذوبة " عرض باراك السخي" في كامب ديفيد، وتقول إن الهدف الأكبر من المفاوضات اللانهائية هو إقناع الرأي العام الإسرائيلي بأن الفلسطينيين بفرطون في تطلبهم وبأنهم يهددون وجود إسرائيل نفسها، وفي هذه الأثناء ، تنفذ إسرائيل خطتها التي تقضي بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وبتدمير المجتمع الفلسطيني.
هذا الكتاب نسخة جديدة بالإنكليزية من كتاب المؤلفة الأول الذي صدر عن دار لافاربيك الفرنسية بعنوان: ( Detruire la Palestine, ou Comment Terminer la Guerre de 1948
تدمير فلسطين، أو ما السبيل لإنهاء حرب 1948م) بعد سلسلة من الأحداث في الأراضي المحتلة، نشرته من جديد بعد تحديثه وتوسيعه بعنوان: إسرائيل / فلسطين، أو ما السبيل لإنهاء حرب 1948م (دار سيفن ستوريز برس / نيويورك)
يتسم الكتاب بأنه مختصر في اللغة وما يحتاج إليه من غريب الكلام، أودع كثيراً من الأسماء والصفات ، وجنب حوشي الألفاظ واللغات، وأعري من الشواهد ليسهل حفظه.
يسرد أسماء الأشياء وصفاتها على النحو المتبع في معجمات المعاني، ويأتي بالألفاظ التي تتناول الطبيعة الجامدة والحية وجسم الإنسان وحياته.
ويورد أبواباً في صفات الرجال والنساء المحمودة والمذمومة وحلي النساء، وفي خلق الإنسان والإبل والخيل، أعمارها وألوانها وسيرها، وفي الحرب : أسمائها وأسلحتها، وفي السباع والوحوش والطير والهوام، وفي القفار والأرضين والأبنية ، وفي الرياح والمياه والنبات، وفي الأطعمة والأشربة واللباس والطيب والآلات .
ويتسم بالاختصار وشدة الارتباط بحياة الناس وبيئتهم، ويضع بين أيديهم خلاصة متحيزة من الألفاظ المتداولة تغنيهم عن المعجمات المطولة، فلا يستغني عنه محبو اللغة والساعون لاتقانها وحفظها.
وشرح المحقق ألفاظه شرحاً لغوياً وعلق عليها بشروحات وتعليقات معجمية هامة، وقام المراجع بضبط نصه ومعارضة شرحه والتجرمة بشارحه ، وجاء محرره بترجمة مؤلفه، وزود شرحه بشاهد لكل لفظ في متنه مسلوكاً في آية أو حديث أو شعر يحتج به ، فإن لم يجد أتى بشاهد فيه أقرب الألفاظ إليه اشتقاقاً ودلالة، فاكتمل الكتاب بجهود علماء مشهود لهم، واكتسى حلة جيدة بالنشر.