يتناول الكتاب النظام السياسي في الإسلام من وجهة نظر مفكرين مشهود لهما، من تيارين متباينين، ويعرض للنزاع بين من يعتقد أن في الإسلام نظاماً سياسياً للحكم، محدداً يتحتم اتباعه، قائماً على أحكام الشريعة الإسلامية، ويناقش مسألة تجديد النظر في مكانة الدين في الدولة والمجتمع، من الإسلام الدولة إلى الإسلام الجماعة، ويبحث في وضع غير المسلمين في الدولة الإسلامية المعاصرة.

يبين الكتاب ضرورة الرجوع إلى القرآن الكريم مصدراً أساسياً لبناء الدولة العصرية الحديثة ، اقتداء بما فعله سيدنا محمد (ص) سيد الخلق ، في المدينة المنورة ، حين بنى مسجداً جعله دار عبادة ودار حكومة.
ويعرض صفات الشريعة الإسلامية المبهرة من حيث أن الدين الإسلامي رسالة عامة، ورسالة نهذة وتغيير مستمر، ودين تفكير وتعقل، ودين علم ، ودين عمل... ودين يقرن الإيمان بالعلم، والعمل الصالح والاستقامة، واحترام الوقت، وحسن العلاقات ، وجهاد النفس والرشاد...
ويوضح الكتاب أن القرآن الكريم يشتمل في عدد من آياته التي يسردها في ثانياه، على أسس الإدارة وجوهرها ومتطلقاته...ليقدم للقارئ ثبتاً للآيات الكريمة التي تتصل بالإدارة مرتبة بحسب موضوعاتها المتنوعة المرتبطة بالوظائف الإدارية العامة، ومرتكزاتها الأساسية، والحض على العلم والعمل وتنظيم الوقت والشورى... والعلاقات والسلوك، والتحذير من الانحراف والفساد، والنهي عنهما ، والتعامل بالتواضع والبساطة وحسن الخلق، وتطبيق روح القانون... ، والاستعداد الدائم والتأهب المستمر لمواجهة الحالات الطارئة، والوقوف في وجه معادي الأنبياء وذوي الغمكانيات النافعة، ويختم ببيان صفات الغداري الرشيد المتميز في عمله.

حقيبة فكور، حقيبة أطفال الحضانة والمرحلة الابتدائية، بألوانها الزاهية، بصورة طفل يمسك كتاباً يقرؤه وبإزائه اسمها، وهي ذات جيوب وسحاب، على أحد جيوبها شعار موقع عالم زمزم (موقع دار الفكر للأطفال)، وعلى الجيب آخر شعار دار الفكر، ولها شريط حزامي يمكن الطفل من وضعها خلف ظهره والسير بها وبما يضعه فيها من كتب وغيرها دون عناء.

2,500 SYP

يبحث هذا الكتاب بأقسامه الثلاثة (الفيزيائي الفلكي، والفيزيائي الكيميائي، والبيولوجي) في نشوء المادة بحدث الانفجار الأعظم، وولادة القوى الطبيعية الأربع، التي أخذت تؤثر في المادة الوليدة ، مسببة تطورها. لقد شكلن هذه المادة - كما نعرفها - الكون الذي يؤوينا (الكون القابل للرصد)، الذي يتألف من عشرة مليارات مجرة كمجرتنا درب التبانة، تحوي كل واحدة منها سبعة آلاف مليار، ويمثل هذا الكون 5% فقط مما نجم عن الانفجار الأعظم، أما البقية (أي 95%) فتتألف من مادة سوداء وطاقة معتمة باردة، غير قابلتين للرصد.
لقد خضعت مادة كوننا تدريجياً، ومنذ نشوئها، إلى فعل القوى الطبيعية الأربع، الخالدة في المكان والمزن (إرادة الله)، فسببت تطورها باتجاه محدد: من الابسط إلى الأعقد من حيث البنية، ومن الأاقل أداءً وكفاية إلى الأشد تأثيراً وفاعلية من حيث الوظيفة. فجاء التطور موجهاً ، لا مكان للمصادفة أو العشوائية فيه، تطور أدّى إلى نشوء حياة ذكية ، توجت بظهور ال،سان ، خليفة الله في الأرض، فالكون أو الوجود، لا معنى لهما لولا وجود الأإنسان على سطح الأرض.
إن لاتطور الفيزيائي الفلكي، والتطور الفيزيائي الكيميائي ، والتطور البيولوجي، الذي يعالج عبر فصول الكتاب التسعة ، وهو تطور موجه نحو هدف محدد، تم بفعل القوى الطبيعية الأربع من جهة ، وبتأثير القوى التكافئية واللاتكافئية من جهة أخرى.
إن المؤلف ، وعبر مادة فصول هذا الكتاب ، يقدم نظرية جديدة، أطلق عليها اسم نظرية التطور الموجه بفعل القوى الطبيعية، تفسر تفسيراً أنيقاً تطور المادة اللاحية -منذ حدوث الانفجار الأعظم - وتطور المادة الحية حتى نشوء الحياة الذكية وظهور الإنسان، كتطور موجه لا تصادفي، تقوده القوى الطبيعية، وحيث يتم التنافس (أساس الانتقاء الطبيعي ومحرك التطور ، ومولد التنوع في العالمين اللاحي والحي) على مستى الذرات (إن لم يكن الجسيمات الأولية) والجزيئات ذات الأداء الأقل والكفاية الأدنى. فتتطور المادتان اللاحية والحية من الأبسط إلى الأعقد من من حيث البنية، ومن الفعالية الأقل إلى قوة التأثير الأشد من الوظيفة .

يتناول الكتاب التعريف بالإنسان الفرد المسلم وبالأسرة في الإسلام، ويوضح المجتمع الإسلامي ، ويتسائل أين المسلمون من تلك التعريفات المستخلصة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وذلك ليفيء قراؤها إلى الرشد ونبذ الأفكار المستوردة من الشرق والغرب والشمال والجنوب، ويعودوا إلى استيراد أفكارهم من مصادرنا الزاخرة التي لا تنضب.
ويبين أن سبب الجهل والتخلف في بلاد المسلمين ليس الإسلام، وإنما الابتعدا عنه، وليس المسلمون سبب الإرهاب ، وإنما أعداؤهم في كل بقعة من العالم، وعلى رأسهم الصهيونية العالمية والولايات المتحدة الأمريكية.
ويوضح التزام الإسلام وحثه على العلم، وعنايته بالصحة والقوة والوقاية والعلاج والنظافة ، ويبين تحريمه الخمر والزنا واللواط، ودعوته إلى التعامل بالعمل الصالح.
أما في مجال الأسرة فيقرر حرية حسن اختيار الشريك والتعامل الجيد بين الزوجين والأولاد ، وبر الوالدين ، ومتى يسمح بتعدد الزوجات والطلاق.
ويمتن علاقات المجتمع الإسلامي بصلة الرحم، وإيثار الجار ومودته، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويحرص على العدل في كل شأن، ولا سيما في كسب المال وإنفاقه في وجوهه المشروعة، ويصف حاضر المسلمين الحالي والأمل بتحسينه، ويضع لذلك خطة العمل النافع المجدي.

44,500 SYP

يتناول الكتاب البيئة من منظور إسلامي، فيتحدث عن التوازن البيئي في القرآن الكريم، وفي السلسلة الغذائية ، وفي البيئة ومغهومه فيها، والعوامل البشرية والطبيعية والحيوية المؤدية إلى اختلاله.
ويبحث عن الدورات الطبيعية لأهم مكونات البيئة من غازية ورسوبية، وعن التنوع الحيوي وأهميته وأسباب الانقراض.
ويعرض لمفهوم البيئة الإسلامي والأركان الرئيسة الأخلاقية الإسلامية التي ترتكز عليها، ولا سيما البيئة الطبيعية.
ويبحث وأهميته ومصادره واستخداماته وتلوثه، وتلوث المياه الجوفية والبحرية والبحيراتية ، وفي إعادة المياه لنهر التايمز، وفي الموارد والاحتياجات المائية المستقبلية في المناطق الجافة، ويضع بعض الحلول لمشكلة نقص المياه العذبة، وحماية المياه دينياً وطبيعياً، وآثار تلوث المياه في نقل الأمراض.
ويتكلم على أهمية كل من الغلاف الجوي والهواء وملوثاته وآثارها الضارة الحماية منها، والنباتات والحيونات والتربة، وموقف الإسلام من الزراعة والحيوان ، والحفاظ على النباتات والحيوانات والتربة.
ويبين دور الإسلام في حماية البيئة البشرية والوقاية من المخدرات والكحول والتدخين، ويوضح الوضع العالمي والإقليمي لمرض الإيدز، والعوامل المساعدة على انتشاره وأعراضه، وردود فعل مرضاه النفسية، والوقاية منه، ودور التربية والدين فيها.

8,500 SYP

يتناول الكتاب الترجمة الفرنسية للكتاب العربي (مدخل إلى فهم ، من أنا؟ ولماذا؟ وإلى أين؟) من سلسلة (هذا هو الإسلام) التي تتجه موضوعاتها إلى ضمير الإنسان، بغض النظر عن توجهه العقيدي أو انتمائه القومي.
ويتسائل الكتاب منذ الذي أوجد الإنسان، وكيف أوجده، وإلى أين يرحل في النهاية بعد رحلة قصيرة أو طويلة في قطار الحياة السريع؟
ثم يحلل إجابات الفلاسفة عن أسئلته من فرنسيين وألمان وإنكليز ودانمركيين التي لم تفلح في تخليص الإنسان من معاناته وقلقه، وحاجته إلى إجابة تبعده عن التعرض لشتى الأمراض النفسية والعصبية المستعصية على أي من أسباب المقاومة والعلاج
ويشير إلى حاجة الغرب إلى الإصغاء للتخلص من الإحباطات النفسية، إلى المكنون العلمي الذي يحتفظ به الشرق منذ عصور الرسل والأنبياء.
كما يوضح عبث الحياة الإنسانية حين يفر المرء عن معرفته كنه الحياة، والقيام بواجباته فيها، إلى السعي اللاهث وراء مغانمها، الذي تكذبه جدية النظام الكوني، والذي يفترض تحمل الإنسان لمسؤولياته في الحياة، ليحقق لنفسه وللآخرين السعادة الحقة.
وحينئذ لا مفر له من المثول أمام حكمة الصانع وتدبرها، واستلهام وظيفة الإنسان المقررة له في رحلته في الحياة، بالاعتماد على الوحي والمهج العلمي السليم، وما يقوله البيان الإلهي، فيمسك بمفتاح السعادة الإنسانية، ويراهن على إمكانية الوصول إلى الحل وإلى الإجابة الإسلامية التي يرتاح إليها في الإجابة عن تساؤلاته.

يتناول تحديات عصر الحوسبة، ويدعو المواكبته من أجل مستقبل الأبناء ، ويبحث في اقتحام لغة الضاد لعصر الحوسبة، ويعرض شؤون وشجون البرمجيات العربية وواقع العرب مع الشبكة العالمية، ويبرز بعض المواقف والمناسبات والقطوف المتفرقة.

يتناول الدلالة المحورية: تعريفها ودلالاتها في الفكر اللغوي العربي السابق لابن فارس والمعاصر له، وفي الاشتقاق الصغير عند ابن جني، وتعريفها وأنواع المعنى الأخرى ، والمنهج العام لعرضها في المقاييس والمصطلحات المعبرة عنها فيه، ومصادر تعيين ابن فارس لها في معجمه وما استبعده من الاستعمالات عند استنباطها، وصياغته لها بين الأحادية والتعدد، وموقفه مما بدا غريباً عن تعيناته ، وتوظيفه لها، والجذور التي ليس لها دلالة محورية، وأصداء عمل ابن فارس في المعاجم اللاحقة، والحاجة إلى معجم اشتقاقي جديد.

يجمع طرائف الحكمة ومحاسن الأقوال التي التقطها المؤلف من أقوال العلماء، أو مما تفرق منها في بطون كتب الأدب والرقائق ، أو مما تصديه من على الجدران أو الصحف أو أوراق التقاويم فكانت مجموعة حكم ممتعة مفيدة.

4,000 SYP

Pages