هذا الكتاب سلسلة تدريس الأدب العربي في جميع عصوره دراسة منهجية نقدية مستقصية لأهم منعطفاته.

المحبة أصل كل صلاح، ولا صلاح يمكن أن يتحقق مع ظلمة العداوة بين المسلمين. وكل التشريعات الإسلامية، كان المقصد العام من التكليف هو نشر المحبة أيضاً.
لذا جعل من المال سيفاً حاداً يقطع به دابر البغضاء .وكل تعامل مالي أدى إلى بغضاء وفرقة في المجتمع هو تعامل مرفوض سواء أكان ذلك من البيوع أو الإجارات أو القروض أو التبرعات...

يتحدث الكتاب عن كيف يكون المعلم مؤثراً، ويرى المؤلف أن المعلم المؤثر ليس فقط في التعليم المدرسي، وإنما ينسحب على المعلم سواء كان ضابطاً مع الجنود أو طبيباً مع المتدربين أو صاحب مهنة مع الصناع، وغاية التأثير يبدأ عندما يكون المعلم مؤمناً برسالة التعليم، ويثير دافعية الطلاب للتعلم، ويكون لديه الاستعداد الكافي علمياً وإبداعياً كي يتحكم بالصف ويديره الإدارة الناجحة، كما يجب أن يتوفر لديه الفهم الصحيح لخصائص النمو عند الطلاب، الجسدي والفكرية ليقدم لهم المعلومة بشكل مناسب في حوار أو أسلوب نقدي، يرتبط بوقائع الحياة لتنمية القدرات الابتكارية والاستكشافية لديهم فالمعلم المؤثر ليس موهبة فقط وإنما تدريب مستمر، وبذل الجهد، وإعمال الذهن لتحصيل المعلومات وإيجاد السبل لإعادة طرحها بشكل واضح ومبسط وصحيح.

84,000 SYP

هذه اضاءات تقدم منهجاً جديداً لحادثة الإسراء والمعراج، من خلال موقعها التاريخي للأحداث التي بدأت بغار حراء.
وهي تمكن القارئ من الإحاطة بالحدث العظيم وبكل أبعاده وإيحاءاته وإطاره الزمني، وعبر الأحداث التي سبقته وما تلاها. ويتحدث عن حال المشركين مع الرسول وكيف كان رد فعلهم على الحدث، ويورد الأحاديث النبوية عن الرحلة، وصلاة المصطفى مع الأنبياء وارتقائه إلى السماوات السبع حتى انتهائه إلى السدرة وكيف أقرت الصلاة، ويختمها برؤية النبي لربه.

في السيرة النبوية لمحات دقيقة في التربية، لها مدلولاتها العميقة ... فجاءت هذه الرسالة لتبرزها وتلقي الأضواء المشرقة عليها، لنرى عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية جيل من الصحابة، متفرد في سلوكه وفي نشأته وتوجهاته..

يسجل هذا الكتاب أثر الشام والشامين في الأندلس، الذي بدأ مع الفتوح، وتمكن مع دخول عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ( الداخل ) إلى الأندلس وإعادته الدولة الأموية المروانية في أقصى الغرب الإسلامي، لقد تم نقل التقاليد الشامية إلى الأندلس من عبد الرحمن الداخل واستمرت بعده، وهي تقاليد ظهرت في الحياة الفكرية والثقافية، والجوانب الاجتماعية، وفي أحوال العمران والزراعة والصناعة، وفي اللباس والهيئة والزينة، والمأكل والمشرب، وفي نواحي الأخلاق والانتماء والسياسة وسائر مناشط الحياة، تقاليد جعلت من الأندلس شاماً أخرى.
الكتاب دراسة أدبية ثقافية حضارية واجتماعية في التراث الشامي، جمعت التاريخ والأدب والعادات والأخبار والطرائف والأسفار في معالجة وأسلوب شيق.

في هذا الكتاب حاول المؤلف شرح العلاقات الدولية والقانون الدولي في الإسلام، كما جاءت في العصور الماضية، وانطلاقاً من العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة الإسلامية والاجتهادات الفقهية، مستنداً إلى منهج التحليل السياسي والمنهج التاريخي، الذي يستند إلى الوثائق والمخططات القديمة، كي يعيد فهم الظاهرة السياسية أو القانونية في إطارها التاريخي، كما استعان بمنهج الدراسات المقارنة الذي يقابل بين الأحكام الفقهية والقواعد القانونية الوصفية، ليصل إلى التحليل والتصور المطلوب. وقد قسم موضوع مساهمة الإسلام في بناء وتعزيز دور القانون الدولي العام من خلال تقسيم الموضوع إلى قسمين ليسهل دراسته: قسم العلاقات الدولية الإسلامية زمن السلم والعلاقات الدولية الإسلامية زمن الحرب، وبهذا يكون الكتاب قد اسهم إسهاما فعالاً في توضيح مدى تأثير الإسلام في تطوير مبادئ وقواعد القانون الدولي العام.

هذا الكتاب عصارة محاضرات ألقاها المؤلف على طلبته في إعجاز القرآن البلاغي، أورد فيه المؤلف النماذج التطبيقية والأمثلة من أجل أن يتدبر القارئ كتاب الله، متسائلاً عن كل لفظة، وكل تركيب لما ورد على هذا الشكل، وأفاد المؤلفين من جهود السابقين وأضاف إليه من اجتهاده وعالج في الكتاب الإعجاز والتحدي والمعارضة ووجوه الإعجاز القرآني عامة , وأبرز الخصائص العامة للأسلوب القرآني، وبين بلاغة اللفظ القرآني المفرد، ثم درس بلاغة النظم القرآني وجمالية الفاصلة القرآنية وحروفها، وبلاغة التصوير القرآني والأمثال في القرآن والقصة القرآنية.

يقدم هذا الكتاب عرضاً مفصلاً للتدريبات والتمارين والمسائل العامة لكامل كتاب الجبر، ينبغي أن يدرك الطالب أن السبيل الوحيد لتنمية القدرات الذاتية في حل المسائل هو أن يؤمن أنه قادر على استيعاب المادة، وحل التمارين بنفسه، والمحاولة أكثر من مرة، وذلك بعد استيعاب الموضوعات النظرية في الكتاب المقرر، ومحاولة تفهم حل التمارين والأمثلة المحلولة في الكتاب كافة، ومن ثم البدء بمحاولة حل المسائل غير المحلولة بعد قراءة المسألة وفهمها بشكل دقيق، مع تكرار المحاولة في حالة الإخفاق. بعد ذلك يلجأ الطالب إلى الكتاب لتصويب الأخطاء والانتباه إلى خطوات تسلسل الحل، وهذا هو السبيل المجدي لتنمية القدرات الذاتية في الحل والتفكير العلمي السليم.

اعتمد المؤلف في هذا الكتاب على ما كتبه الشيخ محمد الغزالي عن نفسه، هذا من جانب حياته، ومراحل تعلمه والوظائف التي أسندت له، أما بالنسبة إلى المنهج الذي ارتضاه في دعوته فقد استعان المؤلف بكتابات الشيخ التي تتعلق بالدعوة، بالإضافة إلى ما كتبه في الدراسات التي تناولت الجانب الدعوي والفكري، وخاصة دراسة يوسف القرضاوي عنه، مستنبطاً منها منهجه الوسطي الاعتدالي، وقد اعتمد المؤلف المنهج الاستردادي، والمنهج التاريخي، كما تطرق للمفاهيم الأساسية مثل الوسطية والاعتدال والمنهج الدعوي.

Pages