دراسة أكاديمية لعصر مالك بن نبي وحياته ونظريته في الحضارة، بدأته المؤلفة بالحديث عن بيئته ومسيرته التعليمية ثم بالمؤثرات في حياته وانتهت بالنظريات التي طلع بها.
رواية بطلها شاب هندي يعيش ظروفاً صعبة جداً في بيئة قاسية، ويقع في محنة كارثية، فيتغلب عليها بإصرار، ويستطيع أن يبدع ويتفوق.. ربما يكون هذا الشاب أنا أو أنت أو شخصاً تعرفه، وربما تفيدنا تلك المعرفة.
يأتي هذا الكتاب ليعالج الكثير من المشكلات التي تثيرها تقنية التشاركية بين القطاعين العام والخاص ومنها تدخل القطاع الخاص في إدارة المرافق العامة الاقتصادية، وتشييد مشروعات البنية التحتية الممولة عن طريق القطاع الخاص، حيث يتطرق الكتاب إلى تطور تجربة المرافق العامة، وقد قدّم لهذا الكتاب (الذي أساسه رسالة ماجستير في العلوم الإدارية)الدكتور مهند نوح, أستاذ القانون العام المساعد,رئيس قسم القانون العام ,كلية الحقوق, جامعة دمشق والدكتور نوح كان قد أشرف هذه الرسالة بالمشاركة مع الدكتور أسامة الفراج المدرس في المعهد العالي للتنمية الإدارية بجامعة دمشق.
يمكن أن يكون العلم ممتعاً جداً!
هذا الكتاب الغني والذي يجذب الناشئين يشمل ثمانية عشر موضوعاً, شرحت بشكل رائع مرفق بالرسوم.
سيجد القارئ الصغير كل ما يهمه في هذا الكتاب واضحاً, مفصلاً.
يتضمن الكتاب مواضيع تشمل إلى جانب المعارف الأساسية؛ نقاشات لمواضيع حديثة في وقتنا الحالي، مع أمثلة من الطبيعة والبيئة المحيطة، الفلك والموسيقا, التكنولوجيا والرياضة, كلها شرحت بطريقة تناسب الشباب وفهمه.
يحث الكتاب بأسلوبه على القراءة و البحث.
إنه المرجع الذي لا غنى عنه لكل شاب.. يشمل صوراً توضيحيةً, ورسوماً مع معلومات شارحة
يلحص هذا الكتاب جوهر العلاقات الروسية الأمريكية في الوقت الذي ظن فيه بعضهم أن روسيا غادرت االساحة الدولية إلى غير رجعة وأن التفرد الأمريكي سيسود العالم. كما يتحدث عن وضع روسيا في أفغانستان وفي العراق مع الوجود الأمريكي فيهما.
120,000 SYP
يبين هذا الكتاب المفهوم الاقتصادي الإسلامي في مجال التبادل، وفي ضبط المصالح الاقتصادية، ومدى ارتباطهما بالمقاصد الشرعية، ويقارن كل ذلك بالأنظمة الاقتصادية الأخرى.
دراسة متأنية وهامة في الأمثال الشعبية من الناحية التربوية وتحليلها، وبيان النافع منها والضار على أولادنا وصغارنا.. وعلى تفكيرنا وشخصيتنا. إننا نأخذ كثيراً من الأمثال على أنها مسلَّمات، وتنعكس علينا انعكاساً سلبياً.
كتاب لطيف يتضمن قصة إيمان المؤلفة التي انتقلت إلى الإسلام بنداء عقلها وفطرتها الصحيحة، وما لقيت في سبيل ذلك من عقبات، وما واجهت من أذى، لتبقى صامدة في طريق الهداية.
كلمتان حلتا اليوم في المجتمعات العربية والإسلامية،محل كلمتين سادتا حينا من الزمن ثم بادتا،وهما كلمتا الرجعية والتقدمية
تابع الدكتور البوطي الانتقادات الحادة التي يوجهها من ينعتون أنفسهم بالمتنورين لكثير من الظلاميين ،ونقب عما يكون في دخائلها من البراهين والأدلة العلمية،فلم يجد شيئا يستحق الذكر
ينتقد الدكتور البوطي في هذا الكتاب الجديد دعاوى الذين يدعون أنفسهم بالمتنورين ويفند أقاويلهم،ويبين خلفياتها الفكرية ومراميها البعيدة ويوضح أن من يدعون بالظلاميين قدموا للأمة ماتفخر به وكان لهم أساس راسخ في العلم والتاريخ والفكر،لكن شاءت الإرادة الاستعمارية أن ترفع من شأن البعض الذين ترى أنهم يخدمون أهدافها أغراضها وطمست ذكر آخرين.
ويستنكر الدكتور البوطي أن يقسم المجتمع الإنساني العاقل إلى فئتين الأولى محكوم لها بالاستنارة حكما ماضيا غير قابل للنظر والاستئناف وأخرى ظلامية أيضا حكما مبرما،وهذا نهج خارج على وحدة الأمة، منهمك في العمل على تفتيتها يستجر لذلك ضبابية الفكر لاعقلانية القرار وأصحاب هذه الأمنية يخاصمون العقل ويفرون من الحوار ، ويعادون كل صيحة لاتكون صدى لرغائبهم وأحلامهم .