دماغ الإنسان أكبر تحد للعلم،ذلك أنه مازال عصياً على الفهم لتعقيداته وميزاته وامكاناته، فدماغ إنسان واحد يحتوي من المعلومات أكثر من عدة مكتبات وسرعته أكبر من أي حاسوب فائق، بفضل التنظيم المعقد للدماغ يمكن أن نتذوق الموسيقى، ونناقش في الفلسفة، ونتمتع بالمناظر الحسنة من حولنا.
لقد تبين أن دماغ الإنسان قادر على أن يعمل بطريقة التوازي على عدد من العمليات،وأن ينجز أعمالاً تبدو خارقة لاغلب الناس،ظهرت حالات
عند أطفال نوابغ، يستطيعون القيام بالحساب الذهني بطرق مذهلة وسرعة خاطفة،وآخرين لهم ذواكر استثنائية ، ومنهم من يرسمون رسوماً مدهشة دون أن يكونوا قد تعلموها من قبل ،وبعضهم يعزف الموسيقى بشكل رائع.
سوف نعرض لحياة اولئك الذين يسمون العباقرة، الذين نجحوا بحياتهم بشكل أفضل ،في مجال الفن والعلم ،وحققت اعمالهم التقدير والإعجاب العالميين، إنهم العباقرة الحقيقيون اللذين لا غنى للبشرية عنهم ابداً.

79,500 SYP

يسلط هذا الكتاب الضوء على ما أبدعته عقول المفكرين في مجال التغيير والتحضر والنهضة المنشودة للأمة، لهذا لجأت المؤلفة إلى تشخيص أمراض المجتمع، والرجوع إلى المفكر مالك بن نبي خاصة فكرته الأساسية القابلية للاستعمار حيث ترى أنه يتوجب علينا الخروج والتخلص منها، والفكرة الأخرى هي إحياء فاعلية الأمة لكي يعود لها رشدها وموقعها الذي تستحقه.

45,000 SYP

هذا الكتاب تناول أحداث عام مضى شهد جرائم إسرائيلية بشعة وشهد مواقف عربية مخزية، تناولها المؤلف بالنقد والتحليل وكشف النقاب عن دقائق الأمور منها.
جاء عدوان غزة بعد عام من الذل والهوان، وبعد أن صمد أهل غزة وقاوموا الاعتداء أياماً طويلة قاسية، وحوصر القطاع اقتصادياً وعسكرياً وبشرياً من أجل خنق أهله ومنع الحياة عنهم، كما شهد مواقف مخزية لعدد من الزعماء العرب، وتعاونها مع العدو وتقبل الذل والإهانة والعالم يقف متآمراً أو متفرجاً مكتوف الأيدي إلا قليل منهم.

مجموعة مقالات أهديت للمؤلف أحمد خيري العمري بمناسبة تكريمه في دار الفكر عام 2010، تشيد بإسهاماته الفكرية والأدبية المنشورة في كتبه ومقالاته التي تدور في معظمها حول قضية أساسية وهي كيفية النهوض بالأمة، تنوعت المقالات الأربعة عشر على مواضيع مختلفة تناولت كل واحدة منها موضوع له علاقة بما كتبه العمري، وكذلك توزعت على شخصيات الكتّاب فمنهم من مصر والأردن وسورية والعراق والجزائر، ومعظمهم من الشباب الذي يتطلع إلى يوم يرى فيه أمته بين مصاف الأمم المتقدمة.

سلسلة جديدة تُطلقها دار الفكر تحت عنوان (( حوار مع الغرب )) تحدث في الجزء الأول رضوان زيادة عن معنى القيم من الناحية اللغوية، وبيّن كيف فهم العرب القيم، وماذا تعني لهم، وكيف تكونت القيم، ولماذا صنفت كقيم دينية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو جمالية، وبعدها ينتقل ليستعرض معالجة الفلاسفة لإشكالات القيم ومعايرتها وقربها من أن تكون قيم كونية، أما القسم الثاني الذي كتبه كيفن جيه أوتول فقد درس الاختلاف في القيم بين الإنسان المسلم والغربي، ورجع إلى تعريف الإنسان المسلم لمبادئ منظمة المؤتمر الإسلامي وإلى تعريف الإنسان الغربي لمبادئ مجلس أوربة وحفر في التاريخ ليحدد متى بدء الاحتكاك بين الغرب والإسلام، وماذا أحدث، والنتائج التي ترتب عليها هذا الاحتكاك والصراع.

منذ متى بدأ الصراع مع الغرب، هل مع بداية الفتوحات الإسلامية وهزيمة جيوش الروم في بلاد الشام، أم عندما غزى الفرنجة البلاد الإسلامية، أو مع الاستعمار الحديث، ربما كل ذلك، حملت العلاقة العديد من الصور والأفكار النمطية، بحيث أصبحت كلمة الإسلام مشحونة بكل صور الماضي، ولهذا فإن نشر الصور الكاريكاتيرية والمعلومات المشوهة عن الإسلام في الصحف والمجلات والمحطات الفضائية، ليس وليداً للحظة الآتية بل سبقه عمليات تشويه متعددة، الكتاب يرصد علاقة الإسلام مع وسائل الإعلام الغربية، وكيف تم تشويه صورة الإسلام كدين وصورة المسلمين الذين يعتنقون هذا الدين، ويحاولوا أن يعيشوا بسلام على هذه الأرض.

*يعيش كثير من صلحاء الناس حياته، لا يفيض من صلاحه إلا على أهله ومن يحيط به من الأصدقاء.
*ومن الناس ناس نشروا الدعوة في الآفاق من دون قصد لذلك، سوى أنهم قدّموا في حياتهم وتعاملهم نموذجاً يدفع الآخرين للاقتداء بهم.
*أما الشيخ علي الدقر فقد أصّل لوضع أسس لمذهب في الحياة، لا يقوم على الأخذ بالعلم فحسب، ولا على العناية بالعربية أيضاً.. وإنما خرّج أعلاماً أضافوا إلى ما عند العلماء حُرقة تنبع من القلب، جعلتهم دعاة حالٍ ومقال، نذروا أنفسهم لهداية الناس، فكانوا من الفئة التي حازت قصب السبق من المصطفين الأخيار.
*خرّج الشيخ علي الدقر جيلاً متشبعاً بروح الإخلاص، متمثلاً برسالة يحملها، يبذل من نفسه للآخرين، لا يطلب منهم جزاء ولا شكوراً.
ولذلك أحيا الله به وبأمثاله من العلماء الأعلام أمماً أنقذوا الناس من الضلال.

في كتابه هذا يتحدث فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي عن الهدف من تنظيم الإسلام علاقة الإنسان بربِّه وهو: تنمية هذه العلاقة، وتقوية غرسة الإيمان، وحسن التوكل على الله، والاستعانة به، واستمداد كل أنواع الخير منه، والاعتماد عليه وحده في توقِّي أنواع الشرور، والتخلص من الآفات والملِمّات. وتكون التقوى (وهي إطاعة الله في كلِّ ما أمر به واجتناب ما نهى عنه) سبيلاً لإصلاح هذه العلاقة وبقائها طيبة مباركة، ودافعة لكل عمل صالح دنيوي وأخروي.

يضع بين أيدي الطفل الجزء الثاني من نشاطات التدريب اللغوي لتوجيهه وتنمية مداركه، ويبحث في الجملة الفعلية من فاعل ومفعول به، ويتكلم عن الضمائر المنفصلة والمذكر والمؤنث وأسماء الإشارة والمفرد والمثنى والجمع والنفي والمبتدأ والخبر مع مايمتع الطفل من التسالي والفوائد.

مسرحية شعرية، تستلهم التاريخ، بأفراحه وأتراحه، ففي تدبر التاريخ عبر، يستعيد المؤلف حروب الإفرنج بكوارثها التي أهلكت العباد، منذ انطلاقها عندما حض البابا أوريان الثاني الأوربيين على حرب المسلمين وتخليص الكنيسة الشرقية من ربقتهم والأراضي المقدسة من سيطرتهم، مقابل غفران لكل من يشارك في هذه الحرب، ومع حملة بطرس الناسك على المدن الإسلامية التي فشت فيها الخلافات المذهبية واشتدّ التناحر بين المسلمين ثم تتالت الحملات، بقيادة بوهمند إلى ديموند وجودفري وتانكرايد وكونراد ولويس السابع وبلدوين.. الخ ، على بلاد المسلمين قاصدة القدس، والخلفاء والسلاطين المسلمين لاهين عابثين، إلا نور الدين الزنكي الذي جمع قادته ووزرائه وحثهم على التحضير للوقوف في وجه الصليبيين، مستعينين بالعلم والمحبة ومحاربة الفقر حتى تقوى الجبهة الداخلية فيتحقق النصر، وتستمر مع أسد الدين الذي أصبح وزير الخليفة، ومهد لظهور صلاح الدين الذي استنهض الهمم للثائر للأقصى. بلغة شعرية راقية يستعرض لنا الشاعر المعارك والمجادلات والتحضيرات والحوارات، ليقدم لنا صورة بانورامية عن كيف تم تحرير الأقصى.

26,500 SYP

Pages