كيف تبدأ كل يوم من أيام حياتك؟ متى تستيقظ؟ كيف تتولى مسؤولياتك؟ هل تهيئ ذهنك مع بداية كل يوم جديد؟ إذا تمعنت بإجاباتك ستجد أن مُعظم السعادة أو التعاسة تتبع البداية الصائبة أو المغلوطة لكل يوم.
وستجد أنك إذا بدأت يومك بحكمة، فسترى مساره سعيداً ومتناغماً ومباركاً.

المعاملة الحسنة، والأخلاق الرفيعة هما الأساس الذي يقوم عليه علماء الأمة، والعلم الشرعي هو المقود الذي يهديهم للصواب، وفي الوقت نفسه يحجبهم عن الكبر والاستعلاء، هذه المواضيع هي المحور الذي يدور عليه هذا الكتاب.

يتحدث عن الإجابتين عن الفراغ الكوني والأفكار والطفل والمجتمع والحضارة والطاقة وعالم الإفكار، والأفكار المطبوعة والموضوعة وجدلية الفكر والشيء وصراع الفكرة والوثن، وأصالة الأفكار وفعاليتها ، والأفكار وديناميكا المجتمع، والاطراد الثوري ، والسياسة ، وازدواجية اللغة والأفكلار المميتة وانتظام الأفكار المخذولة.

تفتقر المكتبة العربية لموسوعة قانونية عليمة شاملة. في هذه الموسوعة لم يقتصر على الجانب الأكاديمي عند معالجة المصطلحات القانونية إنما روعي أيضاً البعد العلمي لها، كما استندت إلى مصادر علمية حديثة وأساسية، ولم تغفل الاجتهاد القضائي.

546,000 SYP

يتحدث عن الحاضر والتاريخ والمستقبل فيبدأ بأنشودة رمزية لكل من ذلك، ليرسم لنا بعدها دور الأبطال السياسة والفكرة الوثنية، وينقلنا من التكديس إلى البناء ويحدثنا عن شروط الدورة الخالدة وعناصرها وتوجيهها ومبدئها الأخلاقي وذوقها الجمالي في بناء الحضارة، والاستعمار والشعوب المستعمرة والمعامل الاستعماري ومعامل القابلية للاستعمار.

يتناول هذا الكتاب قاموساً إنكليزياً عربياً للمفردات والمصطلحات العصرية والاختصارات المستخدمة في تقنيات الحاسوب والاتصالات، في طبعة جديدة مزيدة ومنقحة، ومضاف إليها الكثير من المصطلحات الجديدة التي ظهرت في السنوات الخمس السابقة، ويلقي الضوء على الاصطلاحات المستخدمة في المحادثات الصوتية عبر شبكة الإنترنت. يجمع الكتاب بين دفتيه الكثير من المصطلحات المفيدة منذ بدء الثورة المعلوماتية التي هي من أكبر الثورات البشرية، والتي هي بصدد إدخال تحولات أعمق، ويعمل على بيان مصطلحات عمل البرمجيات الحاسوبية والتطبيقات والبرتوكولات الكثيرة المستخدمة بصورة واسعة في رحلة مواكبة للتكنولوجية العصرية.

6,000 SYP

يبحث في أهمية الصلاة في حياة الإنسان من الناحية المادية والروحية، يجد ضالة فيها الجيل اللاهث وراء المغريات عن بحثاً السعادة في أوحال الضلال، كما يجد فيها المؤلف نفسه الراضية بإيمانها وارتباطها بالله. يعرضها بطريقة شاملة من حيث الشكل والمضمون بأسلوب جديد.

كتيب من سلسلة تسمى ( رسائل العين )، غرضها الإرشاد والدعوة
تناول هذا الجزء منها الحديث عن الواثق اللوام، وملامح اللوم الخالي من الرياء، وكيفية تزكية النفس من أدواء الرياء والكبر والعجب والحسد، وبين المواطن العشرة التي يسمح فيها بمدح الذات فرآها في الترشيح لمهمة دعوية، ولإظهار نعمة الله، وللدغاع عن النفس والتعريف بها، وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وللقدوة الحسنة، وللإصلاح، وللوعظ، وأمام الأعداء، وللتأديب.
ووضع ضوابط لمدح الذات، وذلك عند الحاجة الملحة، وألا يتجاوز المدح الحد الشرعي، وأن يخلو من البعي والمبالغة، وألا يؤدي إلى مفسدة، وأن يكون مع التواضع، وأن يأمن على نفسه، وأن يحترز من المدح الكاذب، ووضع احترازات لقبول المدح، وهي في ألا يتلذذ بالمدح وألا يرفع المادح ويخفض الذام، وأن يتنبه في المدح إلى دخائل الجمهور، وأن يعلم من نفسه التفصير، وألا يغره مدح الآخرين.
وختم الكلام بأن عمدة الأمر تقوم على الإخلاص للله تعالى، وأن يكون الخوف منه نصب عينيه.

كتيب من سلسلة ( رسائل العين )، غرضها الإرشاد والدعوة.
يعالج هذا الجزء من السلسلة أفكاراً تتعلق بجوهر التعليم، ويقدم نصائح جليلة بهذا الصدد.
وربط العلم بآفاق ربانية، ورأى أن يهتم المتعلم بالجزئيات قبل الكليات، وبالأصول قبل الفروع، وأن يعنى بالعلوم الشرعية أولاً، وبالعلوم الهامة قبل غيرها، والعلوم الواضحة قبل الغامضة وأن يلتمس الأساليب السهلة ويكون مرناً في الأخذ بالعلوم، ويتدرج فيه، وأن يأخذ بالمتفق عليه، وألا يتتبع شوارد المسائل، ويبتعد عن الخوض فيما يقود إلى الخلاف.
كما يرى أن التعليم يجب أن يعتمد المزج بالدقائق، ويبتعد عن التطلف، وأن تكون أجوبة الأسئلة زيادة عن قدر السؤال للإيضاح، وأن يعتمد في عملية التعليم على الحوار
ووضع المؤلف ضوابط للانفتاح في التعليم، منها التواضع وتوافر القدرة، والكلام الرقيق، والمنهجية، وعدم التوجه بصغار الطلاب إلى شوارد العلوم.
وذكر أخيراً أنه لا بد من منهج متكامل في التعليم ينطلق من البيئة الحضارية العلمية.

كتيب من سلسلة تسمى ( رسائل العين )، غرضها الإرشاد والدعوة.
يتناول موضوع السفر في سبيل الدعوة إلى الله، ويضرب لذلك أمثلة إيجابية وأخرى سلبية. ثم يقدم نصائح أخلاقية، ليقصل بعدها في نصحه لطالبي الزواج والمتزوجين ذوي الأولاد، وأخرى للغارقين بالتجارة وهموم الرزق وحفظ الأموال، يوجههم إلى أن يترفقوا بأنفسهم وبأوقاتهم. وينبه على أنماط من السلبيات في الحياة العملية لدى الدعاة، فيذكر أن منهم من يلقي أخطاءه على الجماعة، ومن يرفض لوم المسيء وعقوبته، ومن لا يتساهل، فهو دائم العبوس، ومن يتردد لا يعرف اتخاذ قرارٍ حازمٍ، ومن هو ساكت لا ينطق بخير ولا شر فيما يُسأل عنه، ومن يبالغ في الكلام.
وأخيراً يعرض للصفات التي يجب أن يتصف بها الدعاة والتي تجدر بأن يتحلى بها صناع الحياة.

Pages