يتناول هذا الكتاب جزءاً من سلسلة (في مدينة الضاد) الرائدة، في مجال إنتاج كتاب الطفل، التي يقوم عليها مؤلف ورسام وشاعر وناشر، يعملون بجهد جماعي متكامل في تقديم الفكرة وتطويرها وبناء شخصياتها وتصنيفها، وتوسيع دائرة عملها ونشاطها.
يتضمن الكتاب تعريفاً بالتوابع، والاسمين المعطوف والمعطوف عليه، وأحرف العطف، وأثر العطف في المتعاطفين، من خلال قصةٍ تستخدم الصور الملونة لإيضاح الفكرة، وأسلوب السؤال والجواب في عرضها، وعمل أحرف العطف في المعنى والإعراب، في عرضٍ مسرحيٍّ جميلٍ يقرب لغة الضاد للأطفال ، ويبسط لهم قواعدها، ويزينها لهم ويحببها إليهم ليعشقوها.
أحد أجزاء سلسلة (من أساليب التربية الإسلامية)، خصصه مؤلفه لأثر القصة في عملية التربية لدى النشء.
الكتاب ثلاثة أبوابٍ؛ الأول (خصائص القصة القرآنية وتحليلها إلى مراحلها)، يتضمن فصلين. تحدث الفصل الأول عن خصائص القصص القرآني بكونه وسيلة الدعوة ويعتمد على الصدق والواقع ويرفع معنويات المؤمن ويؤثر بالإيمان ويقوم بالترهيب والترغيب في جاذبيةٍ توقظ المشاعر. بينما بحث الفصل الثاني في المعنى اللغوي والقرآني والتربوي للقصص، ثم في التحليل التربوي الذي ضمَّنه أشكالاً وأمثلةً من قصة أصحاب الكهف وقصة موسى. وتناول الباب الثاني (تصنيف القصص القرآني) ضمن معايير بلغت عنده أربعةً، تتعلق بتناسق مراحل القصة وطولها وبتصوير العواطف فيها والانفعالات وبالأنماط البشرية؛ كالمستكبر والعصبي والهادئ واللبيب وكنماذج الملوك والحكام ونماذج الصابرين وأولي العزم.
وجاء الباب الثالث الأخير حول (أهداف القصص القرآني) فجعلها في تسعة أهداف هي خلاصة البحث كله ونتائجه، من أهمها إثبات كون القرآن من عند الله، ووحدة الرسالة التي بعث بها الأنبياء، وبيان نعمة الله على أنبيائه وأصفيائه، والتربية من خلال أمثلةٍ عن العقوبة، وتقديم صورة عن جهود الأنبياء في الدعوة. وأخيراً تحذير بني آدم من الانحراف.
وفي آخر الكتاب ثَبْتٌ بالمراجع والمصادر.
يتناول هذا الكتاب جزءاً من سلسلة (في مدينة الضاد) الرائدة، في مجال إنتاج كتاب الطفل، التي يقوم عليها مؤلف ورسام وشاعر وناشر، يعملون بجهد جماعي متكامل في تقديم الفكرة وتطويرها وبناء شخصياتها وتصنيفها، وتوسيع دائرة عملها ونشاطها.
يتضمن الكتاب تعريفاً بالتوابع، والصفة والموصوف وأثر كل منهما في الآخر، ويستخدم الصور الملونة لإيضاح الفكرة، وأسلوب الأسئلة والأجوبة لبيان حال كل من الصفة والموصوف، مستعيناً بالأسماء وأفعال الأمر والأوصاف الحسنة وغيرها، وينتهي بتعريف كل من الاسم الموصوف وصفته، ويقرب لأطفالنا لغة الضاد، ويبسط لهم قواعدها، ويزينها لهم ويحببها إليهم ليعشقوها.
يضم هذا الكتاب عدداً من المقالات تزيد عن العشرين، تتصل بالملكية الفكرية وحقوق المؤلف، صدرت في أزمان متسلسلة، ومناسباتٍ معينة، تحمل كل منها موضوعاً معيناً تحت مظلة الكتاب كله. بعضها نشر في الصحف، وبعضها الآخر ألقي في ندوات تخصصية، وبعضها الثالث أدرج ضمن نشرة بالمرصاد التي تصدرها اللجنة العربية للملكية الفكرية التابعة لاتحاد الناشرين العرب .. وهي تركز على مسائل مهمةٍ، منها ثقافة الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كلٌّ من القارئ والناشر، والتفريق بين الابتكار والاحتكار، ودور الناشر العربي في حماية الملكية الفكرية، وهموم الناشر والمؤلف وأوهامهما، والحقوق بين القانون وثقافة المجتمع. والقانون السوري لحق المؤلف. وفضح الكتاب بوضوحٍ أعمال القراصنة وأساليبهم وواقعهم وما يسببون من أضرار على الثقافة والابتكار. وأشار إلى موقفهم من القوانين وطريقة التعامل معها. وأخيراً توقف الكتاب في بعض جوانبه عند السبل المتاحة للحصول على المعرفة في عصر المعلومات، وبيَّن أن ثقافة القرصنة لا تبني مجتمع معلومات، وإنما تكون خطراً على الإبداع والفكر. الكتاب في مجموعه يقدم صورةً متكاملةً عن الواقع المؤلم في عالم النشر، ويدق أجراس الخطر لأمةِ "أقرأ".
يتناول هذا الكتاب المدرسة المجتمعية وبداياتها ومفهومها وخصائصها وأنواعها وأهميتها ودواعي تطبيقها وفوائداها، والمبادئ التي تقوم عليها والتقويم فيها وأهدافها ومفاهيمها، وطرائق العمل والأدوات والوسائل فيها.
يعرض الكتاب معوقات تطبيق المدرسة المجتمعية، ومستلزمات العمل بعناصره المادية والبشرية فيها، ويبرز تطبيقاتها في الوطن العربي وبعض الدول الأجنبية.
يتوجه الكتاب إلى جمهور المعلمين والمتخصصين التربويين وأولياء الأمور، والمعنيين بتطوير مجتمعاتهم والراغبين بصدق في الحصول على أساليب تربوية حديثة في مجال المدرسة المعاصرة.
ويقدم نظرية تربوية علمية شاملة لمسارات العمل التربوي في المدرسة، وتجويدها بما يلبي متطلبات الإنسان العربي في الألفية الثالثة، ويمثل إضافة هامة في المجالات الإنسانية والاجتماعية المتنوعة.
ويسعى إلى ترجمة النظريات التربوية الحديثة التي تجعل التدريب حقاً لجميع الطلاب والأولياء والمجتمعات، ويلبي احتياجات الأفراد الأساسية بتقديم رؤية جديدة لأهداف المدرسة ومنهجها وطرائق عملها، وأدوارها في الانفتاح والتفاعل مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى.
2,000 SYP
كتاب يتحدث عن استضافة ألمانية للعالم العربي على هامش معرض الكتاب في فرانكفورت لعام 2004، وما استجرته تلك الاستضافة من تداعيات ومواقف بين الشرق والغرب.
قدم المؤلف في الكتاب زبدة الأفكار التي ظهرت على السطح خلال الحدث وقبله وبعده، فتحدث عن صراع الحضارات وحوار الثقافات، وعن دور اتحاد الناشرين في صلتهم بالغرب. وصور مواقف للمثقفين والمسؤولين حول الثقافة العربية وصلتها بالغرب ، ما بين إيجابية متألقة وسلبية مثيظة. وقدم فكرة عن المعرض وتحدث عن أهميته، وشجع على إبراز الدور العربي فيه والثقافة الأصيلة، والمخاوف التي لفَّت حضور العرب فيه، وأهمية التعددية وقبول الآخر. وسمى حضور الثقافة العربية الإسلامية في المعرض عرساً. ولكنه عادة فتكهن بما سيجري في ذلك العرس، ومسيرتنا إليه، التي يجب أن تعرف واقعها لئلا تُصدم. وتساءل عن جدوى الحوار الثقافي الذي يشبه كرة ارتفعت عن ثقافة الكرة، الحوار الذي سيؤدي إلى التعايش البناء مع الآخر، كما كان الشأن في الحضارات الإسلامية على مدى أكثر من 1400 عام.
ووضع شروطاً للحوار وتصورات. وأشار إلى هشاشة النشر العربي في صلته بالنشر الدولي، وتناوله من خلال مقوماته، ووضع حلولاً واقتراحات.
وتحدث الكتاب بعد ذلك عن الجهود التي بذلتها دار الفكر قبل المعرض وخلاله، وعن نتائج ذلك، وقدم تقويماً لتلك المشاركة العربية في فرانكفورت.
كتاب يهدف لمساعدة المربين والأهل على حل المشكلات النفسية والسلوكية والدراسية التي يتعرض لها الأطفال.
قسم المؤلف كتابه إلى ستة أبواب، تحدث في الباب الأول عن علاقة النشأة الأولى بمشكلات الطفولة وما ينجم عنها. وخصص الباب الثاني لمشكلات الأطفال النفسية، تناول فيه الخوف، والقلق، والوسواس القهري، والخجل. وتوقف في الباب الثالث عند المشكلات السلوكية، وما يتصل باضطرابات النوم، ومشكلات الطعام، والتبول اللاإرادي، والغيرة. وبحث في الباب الرابع مشكلات السلوك الاجتماعي، كالسرقة، والكذب والتمرد، والسلوك العدواني. ودرس في الباب الخامس المشكلات النفسية الحركية، كاضطرابات التواصل، ومص الأصابع، وقضم الأظافر، والنشاط الزائد، والمتلازمات العصبية، أو التقلص اللاإرادي العضلي. وختم الكتاب بالباب السادس الأخير بالمشكلات الدراسية، وكل ما يتصل بالتأخر الدراسي، ومشكلات الموهوبين، وضعف الدفع للتعلم، ومشكلات الاتصال، والتواصل بين المعلم والطفل.
وضح المؤلف أسباب كل هذه المشكلات وبين سبل علاجها وطرق الوقاية منها من أجل تربية جيل سليم يرفد المجتمع بأعضاء نافعين فعالين، إذ إن التنمية البشرية هي الثروة الحقيقية للأمة.
114,000 SYP
يتحدث هذا الكتاب عن كيفية تحول حادثة 11 ايلول ( سبتمبر ) 2001 إلى علامة فارقة في تاريخ العلاقات الدولية والنظم السياسية.وكيف استغلت أمريكة هذه الحادثة وثبتت موقفها المتفوق في المعسكر الصناعي والنظام الدولي معاً، وتبنت دوراً إمبراطورياً لقيادة العالم عبر مصالحها وتصوراتها.
كُتيبان للأطفال من الأعمار الصغيرة، بين 4 و6 أعوام. القصة الأولى فيه ( فوفو يحب المدرسة ) تحكي قصة الفأر فوفو وصديقه الكتكوت. أراد فوفو أن يتخلص من قلم المدرسة ليلعب مع كتكوت، ولكن القلم كتب كلمة لم يستطع أن يقرأها فوفو، فخجل من نفسه وعاد إلى المدرسة مسرعاً مع قلمه.
والثانية ( القطة لولو المحبوبة ) التي اشتهرت بالفوضى، وحين أرادت أن تساعد أمها تسببت في إتلاف بعض موجودات البيت، وفي إزعاج أخيها، لكنها انتبهت سريعاً إلى الطريقة الصحيحة في العمل، فشكرتها أمها.
مع الكتيبين صورٌ يستطيع الطفل أن يلصق كلاً منها في الصحيفة المناسبة، فيتدرب بذلك على التفكير الصحيح والاختيار المناسب.
الكتيبان المجموعان في محفظة كرتونيةٍ جميلةٍ تربويان، يعلمان الأطفال التصرف الصحيح، والتدريب العملي الفكري.