العلوم الاجتماعية

يبحث هذا الكتاب في ظهور المصطلح السياسي العربي وتاريخ ظهوره وحقيقته وتوظيفاته وقراءاته المكونة له خلال القرون الهجرية الثلاثة الأولى.
درس الباحث عدداً من المصطلحات، كمصطلح الفتنة والملك والسياسة والفرقة الناجية... وغيرها. وتتبع التيارات السياسية التي تصارعت، فرأى أنها أدت إلى إعطائها دلالاتها، وطرق توظيفها داخلها، والمجالات التي انتقلت إليها بحكم طبيعتها.
وبين الباحث كيف يُفصح المصطلح عن ذاته في مجاله الفكري والثقافي، وكيف يولد المصطلح مرتبطاً بولادة دلالاته، ثم يتحول عن مقاصده الأساسية. وسعى إلى توضيح دلخ0الات المصطلحات غير المنقولة من ثقافة أخرى كالفارسية أو اليونانية أو البيزنطية. وهذا ما وفر عليه الدخول في متأهات التأويل، ليجعله يتلاءم مع الحضارة العربية الإسلامية.
وقد عمل الباحث على قراءة المصطلح من أجل أن يتجاوزه إلى نشأة الفكر السياسي وحركتيه، وتنوع مجالاته التاريخية والمعرفية والعقدية والسياسية؛ فالمصطلحات كما رأى تشكل المادة المعرفية التي صهرت معها مختلف المجالات المعرفية الأخرى، بحيث يمكن منها معرفة الأسباب التي أدت إلى تمزق الخلافة وقيام أحزاب وتياراتِ متصارعةٍ لتجربة حكم جديد.
وأوضح الباحث من خلال دراسته للمصطلحات أن نشأة الفكر السياسي لا تتحدد من خلال تعقب الحروب التي قامت آنذاك، ولا من وصف المفاوضات أو القتل والمقاتلين فحسب، وإنما تتبُّع ذلك النمط السياسي المسمى الخلافة؛ وذلك يكون برصد المصطلحات ودراسة ظهورها واستجماعها في صورة تطلعنا على حقيقة النشأة، وحقيقة الفكر السياسي.

يتناول هذا الإصدار سلسلة جديدة موجهة للكبار والصغار معاً، ويأتي بموضوعات مألوفة يتناولها بطرائق مختلفة، قد تزعج الكبار، ولا ترضيهم.
وتتألف السلسلة من ثلاثة أجزاء يقدم الأول ( تسقط المذاكرة ) طريقة مبتكرة لفهم الدروس والحصول على المعلومات بشكل مثير يبعد الملل عن الطلاب.
ويعالج الثاني ( لا... للضرب ) عدداً من أنواع العقوبات المادية والمعنوية، الصحيحة والمغلوطة التي تنزل بالطلاب، وما يتصل بها من قصص طريفة، يعرضها عرضاً مثيراً
ويقدم الثالث ( استقالة تلميذة ) للتربويين، اقتراحاً من أجل معالجة مشكلات التدريس والمقررات، والعلاقة بين الطلاب وأساتذتهم، وجفاف المواد، وتقصير التلاميذ.
وعلى الرغم مما ستلقى هذه السلسلة من مواقف متباينة عند المربين فإنها ولاشك قصص تربوية إيجابية هادفة.

كتيب يتحدث عن جرائم أميركة في حروبها بشتى بقاع العالم بدءاً بجنوب شرق آسيا ومروراً ببعض دول أميركة اللاتينية فصربيا وانتهاء بأفغانستان والعراق.
بعد المقدمة خصص المؤلف فصلاً للاعتداءات الأميركية على فيتنام ولاووس وكمبودية وذكر الفظائع التي أوقعتها بها وبالسكان المدنيين ثم تحدث عما فعلته أميركة بعدوانها على تشيلي ثم فنزويللا حين دعمت الدكتاتوريين الموالين لها وأسقطت الأنظمة الديمقراطية فيها لأنها لا توافق سياستها.
وتوقف طويلاً بشكل نسبي عند حرب حلف شمال الأطلسي على صربيا بدعم أميركة، التي سحقت الآمال الصربية وزعماء المنطقة، وذكر كيف سيطرت على إقليم كوسوفو.
وفي حديثه عن دخول أميركة إلى أفغانستان بيّن ما صنعت فيها من عدوانات وكيف اتفقت مع قوات تحالف الشمال على غزو البلاد وفتكت بالمدنيين وبررت ما فعلت بحجج واهية.
وكان فصل الكتيب الأخير عن العراق، وكان أكبر الفصول، أورد فيه المؤلف تفصيلات دقيقة وتوقف عند موقف أميركة من صدام حسين وأسلحة الدمار الشامل والحجج الأميركية الواهية بهذا الصدد وأشار إلى الأكاذيب التي لفقتها أميركة من أجل تسويغ حربها على العراق، ومشى المؤلف بالأحداث متسلسلاً فيها حتى النهاية.
ختم المؤلف بحثه بتلخيص ما جاء فيه مؤكداً على خلاصة الجرائم الأميركية في قتل العزل واستعمال الأسلحة الفتاكة الضارة المحرمة دولياً.

يقدم فعاليات الأسبوع الثقافي السابع لدار الفكر ويتضمن فيلم تعريف بدار الفكر وكلمات الدار والمشاركين وأصدقاء المكرم جودت سعيد وكلمته هو، وكلمة وزير الثقافة راعي الاحتفال، وفيلم أرض وسماء، وفيلم عن المكرم.
ويعرض كلمات المحاضرين في ندوة الفكر الحضاري عند مالك بن نبي، وفي ندوة شهادات شخصية من معاصري مالك بن نبي، وفي ندوة فعاليات الفكر والممارسة، وفي ندوة آليات التحول الحضاري.
وذلك في 6 CDبإخراج جيد.
يعمل على جميع أنظمة الكمبيوتر وعلى الفيديو سيدي والدفي دي.

385 SYP

آخر أجزاء سلسلة ( في أصول التربية الإسلامية ) التي قدم فيها المؤلف رؤية تربوية إسلامية كاملة المعالم.
قسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول، تحدث في الفصل الأول عن ( أركان الحياة الاجتماعية ) وجعلها في ثلاثة أركان، فطرة التجمع المنظم، الزواج، تفاوت المواهب من أجل التكامل، وتناول في الفصل الثاني ( أهم مبادئ التربية الاجتماعية ) ورآها في ثلاثة مبادئ، التغيير الاجتماعي بدءاً بالفرد، النهي عن الفساد، المسؤولية الفردية في الأمور الاجتماعية. وجاء الفصل الثالث ( في خصائص المجتمع المسلم ) فكانت في خمس خصائص، قابلية السلوك الاجتماعي للتعديل والتوجيه، المجتمع المسلم منظم وفق قوانين إلهية، قيام المجتمع على الإيمان، المجتمع المسلم متميز، المجتمع المسلم عالمي. أما الفصل الرابع الأخير ( أساليب التربية الإسلامية ) وهو لبّ الكتاب فقسمه بدوره إلى أربعة مباحث، الأول التربية الاجتماعية ومسوؤلية المجتمع التربوية من خلال مؤسساته ( الأسرة، المسجد، المدرسة )، والثاني تربية القيم الاجتماعية ( الإخلاص، الحق، الخير )، والثالث تربية الروابط الاجتماعية الخاصة ( الأبوّة، الزوجية، البنوّة.. ) والرابع تربية الروابط الاجتماعية العامة ( رابطة القرابة، الولاء للنبي، الولاء بين المؤمنين، الرابطة بين الحكام والرعية، رابطة الجوار، الرابطة بين الخدم والمخدومين، الرابطة مع اليتامى والمساكين وأبناء السبيل ).
في الكتاب تفصيلات كثيرة يعطي مجموعها صورة كاملة للمجتمع المسلم المثالي الذي عاشه المسلمون الأوائل، وتنزل به القرآن الكريم وعاشه الرسول صلى الله عليه وسلم.

دراسة ديموجرافية واجتماعية وثقافية عن واقع الصهيونية واليهود في فلسطين ... قسم المؤلف كتابه إلى ستة عشر فصلاً وتناولها بعد المقدمة على النحو الآتي: في الفصل الأول ( الديموجرافية اليهودية ) وظهور الصهيونية وتعداد اليهود، والفصل الثاني ( الهجرة والنزوح ) والاستيطان والانعزالية اليهودية، والفصل الثالث ( جذور الاستعمار الاستيطاني الصهيونية ) قبل بلفور وبعده ووعد بوش، والفصل الرابع ( صراع المصطلحات والمفاهيم ) وموضع الإرهاب في الخطاب الصهيوني والمقاومة الفلسطينية والعنف الصهيوني ومصطلحات " عبري ويهودي وصهيوني وأسرائيلي" والتراث اليهودي المسيحي، والفصل الخامس ( الإعلام الصهيوني ) والصورة المجازية والحقيقية، واستراتيجية الإعلام الصهيوني، والفصل السادس ( خرافة القومية اليهودية ) وتهريف الصهاينة لتلك القومية، ويهود العالم الإسلامي، واليهود الإصلاحيون المحافظون، والتناقض الديني العلماني، وخرافة الشعب اليهودي الواحد، ويهود اليمن الضحايا في أرض الميعاد، والفصل السابع ( خرافة الهوية اليهودية ) ومن هو اليهودي وتهويد العلماني وأتون الصهر الإسرائيلي، وأسطورة الوطن الأصلي، والفصل الثامن ( خرافة الشخصية اليهودية ) وما يتعلق بها من النزعة المادية واللذة والشذوذ والإباحية والعنف، والفصل التاسع ( ثقافات الجماعات اليهودية ) واستقلال الثقافة اليهودية ولغاتها وأزياؤها ومتاحفها، والفصل العاشر ( الإدراك الصهيوني للواقع ) وخريطته وموقع العرب فيها ومستوطنات الأشباح وخارطة الطريق والمفهوم الإسرائيلي للسلام، والفصل الحادي عشر ( رحلة في العقل الإسرائيلي ) بين اليساريين والعبرانيين الجدد والاعترافات وتساقط الأساطير وحرب الأغاني، والفصل الثاني عشر ( العداء لليهود واليهودية ) وإشكالية معاداة اليهود في الغرب والشرق وأسبابها وتهويد المجتمع ومعاداة السامية وكراهية اليهودي لنفسه، والفصل الثالث عشر ( الصهيونية والنازية ) والنازيون الجدد وهتلر مؤسس الدولة الصهيونية وتجارة الهولوكوست، والفصل الرابع عشر ( خرافة البروتوكولات ) وكونها وثيقة مزيفة وساذجة وأسباب شيوعها، والفصل الخامس عشر ( ولكنه ضحك كالبكاء ) وأعاجيب إسرائيل، والفصل السادس عشر ( نهاية إسرائيل ) والقلق من ذلك والمشروعان الصليبي والصهيوني والوجدان الصهيواني ومصير الصليبيين.

يجمع هذا الكتاب ( 23 ) مقالة ومخططين ترسيميين سياسياً وجغرافياً لمشروع الشرق الأوسط الكبير مع ثماني مقالات في اللغة الإنكليزية.
يبحث الكتاب في أسرار الصراع على السلطة الرئاسية الأمريكية، وفي زلات اللسان في صراع الحضارات على الشرق الأوسط الكبير، وفي استراتيجية العرب الضائعة ما بين إرهاب العولمة وعولمة الإرهاب، وفي الأصولية والإرهاب الدولي بين حوار الحضارات وصراع الأديان.
ويدرس مصير الشعوب العربية في مخطط الإمبراطورية الأمريكية، والطائفية السياسية في الوطن العربي، وسورية ولبنان في دائرة الخطر، وصرخة إنذار حول الاستعمار الديمقراطي المستورد.
ويضع لبنان والمقاومة اللبنانية تحت المجهر الدولي، وحصان طروادة على أبواب القلعة السورية، والموقع الاستراتيجي السوري، وأسرار اللعبة الديمقراطية الأمريكية وتدخلها في الانتخابات النيابية في الشرق الأوسط.
ويعرض ثقافة المقاومة وثقافة الاستسلام، وسياسة عض الأصابع بين أمريكة وسورية، وصمود سورية وبقاء الهوية العربية، والساموراي السوري، وخروج العملاق السوري من عنق زجاجة الشرق الأوسط الكبير.
ويبين أن مجلس الأمن الدولي غدا مجلس حرب أمريكي، وحماية الله لسورية وعلو السيادة الوطنية على الشرعية الدولية، واتساع النفوذ السوري إقليمياً مع تراجع النفوذ الأمريكي، والأزمة أمريكية عراقية والحل إيراني سوري.

32,500 SYP

يتضمن الكتاب عدداً من الدراسات القانونية التي يهتم بها المحامون والقضاة.
ويبحث في أصول المحاكمات وقانون السلطة القضائية، وفي التناقض في قرارات محكمة النقض وأثره في حقوق الناس، وومفهوم الدولة، وفي دعاوى مخاصمة القضاة التي لا تحل مشكلة العدالة، والحاجة إلى توحيد الاجتهاد واستقراره، ويوضح المعاني الخطيرة والبعيدة للقرارات المعينة وغير العادلة والباطلة والمعدومة، وخطأ القاضي وسلطته غير المطللقة، ويرشد إلى القضاء المختص في دعاوى أجر المثل.
ويبحث في المسؤولية الطبية مدنياً زجزائياً، وفي حماية البيئة، وفي عقوبة جرائم القتل والإيذاء بالسيارات، وفي التحكيم.
ويدرس عقد الإيجار الحالي، ويقدم مقترحات حول الدعوة لإصدار قانون إيجار جديد، ويدرس قانون الإيجارات 6 لعام 2001، ويفسره، كما يدرس عقود الإيجار للاصطياف والسياحة والاستحمام، وعقد الإيجار الموسمي وإشكالاته، وقانون الإيجارات رقم 10 لعام 2006، والعقد الإلكتروني والتوقيع الإلكتروني.

يتحدث هذا الكتاب عن الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل، ويبين بالحوادث والأرقام والأسماء نشاط اللوبي الإسرائيلي في أمريكة، وما يضم من أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الصهاينة.
وذكر من أهم المؤسسات ( اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC) و ( مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية ) و ( المؤتمر اليهودي العالمي ) و ( منتدى السياسة الإسرائيلية ).
وأشار الكتاب إلى أن من طرائق عمل اللوبي الإسرائيلي الضغط على الكونغرس الأمريكي وعلى السلطة التنفيذية من أجل دعم إسرائيل، والحيلولة دون تمكين التعليقات التي تنتقدها من اجتذاب آذان صاغية في الساحة السياسية. كما أن أحد الأسلحة الأقوى التي يستعملها اللوبي تهمة اللاسامية التي يوصم بها كل من يتعرض لتصرفات الصهاينة.
وبين المؤلف أن اللوبي الذي يريد الحفاظ بالدعم الأمريكي يريد كذلك المحافظة على دعم أمريكة لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينين، وهذا أمر جوهري لديه، ولكن طموحات اللوبي لا تقف عند ذلك الحد، بل تريد المساعدة الأمريكية لتكون إسرائيل هي القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. وهذا ما اعتمدته الإدارة الأمريكية في حرب الخليج الأولى عندما تبنت استراتيجية الاحتواء المزدوج لإيران والعراق، والضغط على سورية عن طريق مجلس الأمن. ولذا فليس غريباً أن تريد إسرائيل من مؤديها الأمريكيين التعامل مع أي تهديد للأمن الإسرائيلي وكأنه تهديد لأمنها هي. وبالرغم من كل تجاوزات اللوبي الإسرائيلي لم يستطع النظام الديمقراطي الأمريكي مناقشة هذا الوضع من أمريكة.

يتحدث الكتاب عن التغيرات والتداعيات التي أثرت في العالم الإسلامي بعد حادثة 11/9/2001 وتفجير برجي التجارة العالمية والهجوم على البنتاغون في الولايات المتحدة، مما أدى إلى هجومها على دولتين إسلاميتين أسقطت أنظمتهما في أفغانستان والعراق.

يتناول الكتاب المبادرات الأمريكية والأوربية الصادرة عن مراكز الأبحاث التي قُدّمت عن المنطقة بحجة إشراكها في الحداثة وتبني الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكم الصالح والشفافية واقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية؛ ذلك أن المنطقة - برأي تلك المبادرات - تعاني من الاستبداد والفساد والتطرف الديني والفقر وتدهور التعليم والصحة والثقافة وقد استمدت مراكز الأبحاث المشار إليها معلوماتها من تقارير التنمية البشرية الصادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة في الدول العربية.

ويستعرض الكتاب عدداً من المبادرات والتقارير مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير، مبادرة منتدى المستقبل، مشروع الإسلام المدني الديمقراطي، الحوار الأمريكي الأوربي مع الحركات الإسلامية، المبادرة الألمانية الدانمركية.

ويتساءل المؤلف: ماذا وراء هذه المبادرات من خلفيات ومرجعيات؟ إنها محاولات لإدماج هذه البلدان في النظام العالمي الجديد، وإشراكها في ظاهرة العولمة التي اجتاحت المعمورة.

ويقف عند التحديات التي تواجه البلاد الإسلامية فيما يخصّ تجديد الفكر الديني وإعادة قراءة النص القرآني، فيشير إلى عدد من الندوات والمؤتمرات التي تناولت هذا الموضوع بالدرس فيناقش أطروحاتها ويفندها. وينتقل بعدها إلى موضوع تحدي التنمية الاقتصادية التي تواجه البلاد الإسلامية، وكيفية التصدي لها.

وأخيراً يعرض لواقع الأقليات المسلمة في أوربة خاصة بعد تفجيرات لندن ومدريد، ويبين التحديات التي تواجهها تلك الأقليات في مسألة الهجرة والاندماج والخصوصية والمحافظة على الهوية. ويقدم بدائل مقترحة من أجل درس واقع الأقليات والتجديد الديني والإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية للبلدان الإسلامية.

Pages

Subscribe to العلوم الاجتماعية