يجمع هذا الكتاب ( 23 ) مقالة ومخططين ترسيميين سياسياً وجغرافياً لمشروع الشرق الأوسط الكبير مع ثماني مقالات في اللغة الإنكليزية.
يبحث الكتاب في أسرار الصراع على السلطة الرئاسية الأمريكية، وفي زلات اللسان في صراع الحضارات على الشرق الأوسط الكبير، وفي استراتيجية العرب الضائعة ما بين إرهاب العولمة وعولمة الإرهاب، وفي الأصولية والإرهاب الدولي بين حوار الحضارات وصراع الأديان.
ويدرس مصير الشعوب العربية في مخطط الإمبراطورية الأمريكية، والطائفية السياسية في الوطن العربي، وسورية ولبنان في دائرة الخطر، وصرخة إنذار حول الاستعمار الديمقراطي المستورد.
ويضع لبنان والمقاومة اللبنانية تحت المجهر الدولي، وحصان طروادة على أبواب القلعة السورية، والموقع الاستراتيجي السوري، وأسرار اللعبة الديمقراطية الأمريكية وتدخلها في الانتخابات النيابية في الشرق الأوسط.
ويعرض ثقافة المقاومة وثقافة الاستسلام، وسياسة عض الأصابع بين أمريكة وسورية، وصمود سورية وبقاء الهوية العربية، والساموراي السوري، وخروج العملاق السوري من عنق زجاجة الشرق الأوسط الكبير.
ويبين أن مجلس الأمن الدولي غدا مجلس حرب أمريكي، وحماية الله لسورية وعلو السيادة الوطنية على الشرعية الدولية، واتساع النفوذ السوري إقليمياً مع تراجع النفوذ الأمريكي، والأزمة أمريكية عراقية والحل إيراني سوري.
32,500 SYP
يتضمن الكتاب عدداً من الدراسات القانونية التي يهتم بها المحامون والقضاة.
ويبحث في أصول المحاكمات وقانون السلطة القضائية، وفي التناقض في قرارات محكمة النقض وأثره في حقوق الناس، وومفهوم الدولة، وفي دعاوى مخاصمة القضاة التي لا تحل مشكلة العدالة، والحاجة إلى توحيد الاجتهاد واستقراره، ويوضح المعاني الخطيرة والبعيدة للقرارات المعينة وغير العادلة والباطلة والمعدومة، وخطأ القاضي وسلطته غير المطللقة، ويرشد إلى القضاء المختص في دعاوى أجر المثل.
ويبحث في المسؤولية الطبية مدنياً زجزائياً، وفي حماية البيئة، وفي عقوبة جرائم القتل والإيذاء بالسيارات، وفي التحكيم.
ويدرس عقد الإيجار الحالي، ويقدم مقترحات حول الدعوة لإصدار قانون إيجار جديد، ويدرس قانون الإيجارات 6 لعام 2001، ويفسره، كما يدرس عقود الإيجار للاصطياف والسياحة والاستحمام، وعقد الإيجار الموسمي وإشكالاته، وقانون الإيجارات رقم 10 لعام 2006، والعقد الإلكتروني والتوقيع الإلكتروني.
يتحدث هذا الكتاب عن الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل، ويبين بالحوادث والأرقام والأسماء نشاط اللوبي الإسرائيلي في أمريكة، وما يضم من أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الصهاينة.
وذكر من أهم المؤسسات ( اللجنة الأمريكية - الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC) و ( مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية ) و ( المؤتمر اليهودي العالمي ) و ( منتدى السياسة الإسرائيلية ).
وأشار الكتاب إلى أن من طرائق عمل اللوبي الإسرائيلي الضغط على الكونغرس الأمريكي وعلى السلطة التنفيذية من أجل دعم إسرائيل، والحيلولة دون تمكين التعليقات التي تنتقدها من اجتذاب آذان صاغية في الساحة السياسية. كما أن أحد الأسلحة الأقوى التي يستعملها اللوبي تهمة اللاسامية التي يوصم بها كل من يتعرض لتصرفات الصهاينة.
وبين المؤلف أن اللوبي الذي يريد الحفاظ بالدعم الأمريكي يريد كذلك المحافظة على دعم أمريكة لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينين، وهذا أمر جوهري لديه، ولكن طموحات اللوبي لا تقف عند ذلك الحد، بل تريد المساعدة الأمريكية لتكون إسرائيل هي القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. وهذا ما اعتمدته الإدارة الأمريكية في حرب الخليج الأولى عندما تبنت استراتيجية الاحتواء المزدوج لإيران والعراق، والضغط على سورية عن طريق مجلس الأمن. ولذا فليس غريباً أن تريد إسرائيل من مؤديها الأمريكيين التعامل مع أي تهديد للأمن الإسرائيلي وكأنه تهديد لأمنها هي. وبالرغم من كل تجاوزات اللوبي الإسرائيلي لم يستطع النظام الديمقراطي الأمريكي مناقشة هذا الوضع من أمريكة.
يتحدث الكتاب عن التغيرات والتداعيات التي أثرت في العالم الإسلامي بعد حادثة 11/9/2001 وتفجير برجي التجارة العالمية والهجوم على البنتاغون في الولايات المتحدة، مما أدى إلى هجومها على دولتين إسلاميتين أسقطت أنظمتهما في أفغانستان والعراق.
يتناول الكتاب المبادرات الأمريكية والأوربية الصادرة عن مراكز الأبحاث التي قُدّمت عن المنطقة بحجة إشراكها في الحداثة وتبني الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والحكم الصالح والشفافية واقتصاد السوق والعدالة الاجتماعية؛ ذلك أن المنطقة - برأي تلك المبادرات - تعاني من الاستبداد والفساد والتطرف الديني والفقر وتدهور التعليم والصحة والثقافة وقد استمدت مراكز الأبحاث المشار إليها معلوماتها من تقارير التنمية البشرية الصادرة عن منظمات تابعة للأمم المتحدة في الدول العربية.
ويستعرض الكتاب عدداً من المبادرات والتقارير مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير، مبادرة منتدى المستقبل، مشروع الإسلام المدني الديمقراطي، الحوار الأمريكي الأوربي مع الحركات الإسلامية، المبادرة الألمانية الدانمركية.
ويتساءل المؤلف: ماذا وراء هذه المبادرات من خلفيات ومرجعيات؟ إنها محاولات لإدماج هذه البلدان في النظام العالمي الجديد، وإشراكها في ظاهرة العولمة التي اجتاحت المعمورة.
ويقف عند التحديات التي تواجه البلاد الإسلامية فيما يخصّ تجديد الفكر الديني وإعادة قراءة النص القرآني، فيشير إلى عدد من الندوات والمؤتمرات التي تناولت هذا الموضوع بالدرس فيناقش أطروحاتها ويفندها. وينتقل بعدها إلى موضوع تحدي التنمية الاقتصادية التي تواجه البلاد الإسلامية، وكيفية التصدي لها.
وأخيراً يعرض لواقع الأقليات المسلمة في أوربة خاصة بعد تفجيرات لندن ومدريد، ويبين التحديات التي تواجهها تلك الأقليات في مسألة الهجرة والاندماج والخصوصية والمحافظة على الهوية. ويقدم بدائل مقترحة من أجل درس واقع الأقليات والتجديد الديني والإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية للبلدان الإسلامية.
يقدم هذا الكتاب دراستين لعالِمين جليلين مختصين بالعلوم الاجتماعية.
في البداية يستعرض الدكتور أبو بكر باقادر نشأة علم الاجتماع في الوطن العربي التي كانت مع دخول المستعمر الأجنبي للبلاد العربية، أما الدكتور عبد القادر عرابي فقد قام ببحث نقدي لواقع الدراسات الاجتماعية العربية.
هذا الكتاب من أجزاء سلسلة التربية الإسلامية، ركَّز فيه المؤلف على جانب من الأساليب الإسلامية في تنشئة الجيل وتهذيب النفوس.
ينقسم الكتاب إلى أربعة فصولٍ سبقتها مقدمةٌ، أعقبها وقفةٌ مع المصادر والمراجع. عرَّف المؤلف في الفصل الأول (أسلوب الترغيب والترهيب) والمعنى الإصلاحي واللغوي لهما، وتوقف عند شروط نجاح هذا الأسلوب وتأثيره في النشء ومراحله التربوية. وصنَّف في الفصل الثاني بعض (النصوص الواردة في الترغيب والترهيب) وحللها مستخلصاً منها طريقتها ومعانيها في موضوع كتابه. وتناول في الفصل الثالث (أهم أهداف الترغيب والترهيب) فعدد ثمانية أهدافٍ، منها الدعوة للتوحيد، والتحذير من التكبر، والشعور بالمسؤولية، والحث على استخدام العقل، والحث على البر، والدعوة إلى الزهد والتذكير بعظمة الله. وفي الفصل الرابع الأخير (التحليل النفسي والتربوي والآثار التربوية لأسلوب الترغيب والترهيب) تحدث عن ثلاثة أنواعٍ من التربية؛ التربية العقلية، وتربية الانفعالات، وتربية السلوك. ففصَّل الكلام عن كلٍّ منها بما يناسب المقال.
أسلوب الكتاب هادئٌ يعتمد على الحجة والشواهد المستفيضة. وقد ختم البحث بمسرد للمراجع والمصادر.
هذا الكتاب مجموعة أفكار نازفة، تطفح بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي - بدورها - ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.
رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحلَّلت وبيَّنت خلفية الأحداث.. عرَّفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.
وتعرَّضت المؤلفة للسؤال المطروح من كل عربي ومسلم: ماذا تريد أمريكا؟ ولماذا تريد أن تغيّرنا -نحن فقط - على الطريقة الأميركية في الحداثة والتحديث الليبرالي؟ أهي حقاً تريد لنا الحرية والديمقراطية؟ هل تريد لأنظمتنا الاقتصادية أن تكون منافسة للأنظمة العالمية؟
وفي الكتاب تساؤلات: ألم يكن لدى أميركا طرق أخرى للتغيير سوى شنّ الهجوم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، وعناصر إرهابية عالمية.. ثم تبين للجميع كذب الادِّعاء؟
وبيّنت المؤلفة دور الاحتلال في تدمير البنى الاقتصادية العراقية، واستنزاف النفط، وانهيار الأساس الاجتماعي، والتحالف التاريخي بين الطوائف والإثنيات.
والسؤال الذي يأتي: هل الذي حصل في العراق ذو علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية؟ لماذا بني الجدار العازل ولم نسمع صوتاً من العالم يستنكر؟
المؤلفة أوضحت أنّ الذي يحصل في كل منطقة الشرق الأوسط على علاقة ما بإسرائيل وتحركاتها العسكرية والسياسية.
هذا الكتاب مجموعة أفكار نازفة، تطفح بالتحليل والمعلومات والأفكار المستنهضة. كتبتها المؤلفة خلال السنوات العنيفة التي مرت على الشرق الأوسط بين عامي 2001 و 2006 بعد حادثة الهجوم على الولايات المتحدة في 11/9/2001 التي - بدورها - ردت عليها بالحرب على الإرهاب وعلى أفغانستان والعراق.
رصدت المؤلفة التحولات التي طرأت خلال السنوات الخمس فحلَّلت وبيَّنت خلفية الأحداث.. عرَّفت بالمخطط المقصود من التركيز الإعلامي على المنطقة، والتمهيد لفرض نظام عالمي جديد، يحمل بذور ما سمي لاحقاً بالفوضى البناءة.
وتعرَّضت المؤلفة للسؤال المطروح من كل عربي ومسلم: ماذا تريد أمريكا؟ ولماذا تريد أن تغيّرنا -نحن فقط - على الطريقة الأميركية في الحداثة والتحديث الليبرالي؟ أهي حقاً تريد لنا الحرية والديمقراطية؟ هل تريد لأنظمتنا الاقتصادية أن تكون منافسة للأنظمة العالمية؟
وفي الكتاب تساؤلات: ألم يكن لدى أميركا طرق أخرى للتغيير سوى شنّ الهجوم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل، وعناصر إرهابية عالمية.. ثم تبين للجميع كذب الادِّعاء؟
وبيّنت المؤلفة دور الاحتلال في تدمير البنى الاقتصادية العراقية، واستنزاف النفط، وانهيار الأساس الاجتماعي، والتحالف التاريخي بين الطوائف والإثنيات.
والسؤال الذي يأتي: هل الذي حصل في العراق ذو علاقة بإسرائيل والصهيونية العالمية؟ لماذا بني الجدار العازل ولم نسمع صوتاً من العالم يستنكر؟
المؤلفة أوضحت أنّ الذي يحصل في كل منطقة الشرق الأوسط على علاقة ما بإسرائيل وتحركاتها العسكرية والسياسية.
يعرض فيلماً كرتونياً DVD من إخراج إنرو دالو وموسيقا جينا نانيني ودوبلاج فرقة ليش المسرحية بإشراف المخرجة نورا مراد.
ويعالج أسباب سرقة اللصوص زمن الناس وأفعالهم به، وكذلك ما يفعلونه بالصغيرة مومو كيلا تقف حجر عثرة في طريق مخططاتهم، ومدى استطاعتها إعادة الزمن المسروق لأصحابه، وهل تبقى وحيدة بدون أصدقاء ؟ في عرض شيق جميل.
250 SYP
يقدم هذا الكتاب تعريفاً لفكرة تعارف الحضارات المستمدة أصولها من الفضاء المعرفي الإسلامي، والمحددة في مجالات العلاقات بين الحضارات.
يبين المشاركون في الكتاب أن مفهوم تعارف الحضارات قد تجاوز بناء المفهوم، ودخل حيِّز التداول، وبات معروفاً في الدراسات الحضارية.
عالج المشاركون الموضوع بدءاً بالفكرة نفسها، فوضحوا الفرق بين حوار الحضارات وتعارف الحضارات، وتحدثوا عن أزمة الحداثة وبؤس التناقض الذي تعاني منه الحضارة، وتوقفوا عند تصورات المستشرقين للموضوع، وربطوه بالمتغيرات العالمية الجديدة.
على أن الهدف من الدراسة التي قدمها المشاركون يرمي إلى توسيع دائرة الفهم لعالم الحضارات، والسعي لاكتشاف آفاقٍ جديدةٍ، تساهم في تجديد العلاقات بين الحضارات، وتقوية أواصر التواصل بينها، والتأكيد على ضرورة بناء العلاقات على أسس معرفية مشتركة، ومدِّ جسور التعارف، وإزالة الصورة النمطية عند كل طرفٍ، والتخلص من الرواسب الفكرية المتراكمة عبر التاريخ لخلق جو إيجابي فعال مبني على الاحترام المتبادل والتجاوز البناء لتأسيس حضارةٍ إنسانيةٍ جامعة.
المضاف إليه
مستخلص
يتناول هذا الكتاب جزءاً من سلسلة (في مدينة الضاد) الرائدة، في مجال إنتاج كتاب الطفل، التي يقوم عليها مؤلف ورسام وشاعر وناشر، يعملون بجهد جماعي متكامل في تقديم الفكرة وتطويرها وبناء شخصياتها وتصنيفها، وتوسيع دائرة عملها ونشاطها.
يتضمن الكتاب تعريفاً بالمضاف والمضاف إليه، واكتساب المضاف من المضاف إليه التعريف أو التخصيص، وبيان حكم كل منهما الإعرابي، ويستخدم الصور الملونة لإيضاح الفكرة لكي تقدم للطفل الفعل الماضي بملامح رجلٍ عجوزٍ في بيتٍ قديمٍ وحوله كتب التراث، والفعل المضارع في هيئة شاب يستخدم تقنيات العصر ليعرف ما يدور حوله، وفعل الأمر في زي قائدٍ للشرطة يُصدر أوامره بحزم، والأسماء ، ممثلةً بسكان مدينة الضاد، والأحرف في شخصيات طريفةٍ، والحركة في شكل أزهار حديقةٍ تقطف الحروف منها ما يلائمها، مع أغنيات شعرية جميلةٍ تخدم الهدف. وبذلك يقرب للأطفال لغة الضاد، ويبسط لهم قواعدها، ويزينها لهم ويحببها إليهم ليعشقوها.