يتناول نظرية الضرورة الشرعية في مبادئ لا بد منها وفي بيان مقاصد الشريعة الإسلامية وأدلة مشروعية مبدأ الضرورة ومفهومها وضوابطها وحالاتها وقواعدها وتطبيقاتها وحكم مقارنة مع القانون الوضعي
يوضح المقصود بالعمليات الاستشهادية قديماً وحديثاً، ويبحث في أشكالها القائل بشبهها بالانتحار، ويبين أقوال العلماء في الاقتحام على الأعداء اقتحاماً لا ترجى معه النجاة، ومشاركة العمليات للانتحار والاستشهاد ورأي الباحث فيها بمشروعيتها وفي ضوابط وشروط، ويدرس الأشكال القائل أنه يقتل بها المدنيين
يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي عملت على تبسيط المسائل الفقهية، ووضع الإطار الشامل لها، والتركيز على تحديد المفاهيم الأصولية، وعلى الجوانب التطبيقية المفيدة عمليا ونظريا منها، وذلك بمنهج متوسط لا تطوير فيه ولا ايجاز مخلاً بالمطلوب. لاسيما وأنعلم أصول الفقه هو الضابط الدقيق لأصول الاجتهاد، والعمدة في فهم الشريعة، والحجة في سلامة التفكير والتعرف على الأحكام، سواء المنصوص عليها أم الناجمة عن الاجتهاد لمعرفة الأحكام المستجدة والقضايا المعاصرة.
يُعَدُّ (الفقه المقارن) عمدة لا بدَّ منها في إدراك قيمة الفقه الإسلامي، ومدى ارتباطه بمصادره المتفرِّع عنها، وهي:
الكتاب والسُّنَّة والإجماع والقياس، كما يوضِّح المعنى الديني الذي يقوم عليه الفقه الإسلامي، ويتميَّز به من القوانين الأُخرى.
وهو السَّبيل الوحيد الذي يقف الطالب منه على أهمية فهم أُصول الفقه ودراسته، للقدرة على استنباط الأحكام من الكتاب والسُّنَّة، وهو السَّبيل الَّذي يكشف عن مدى ما يحتاج إليه الفقيه والمجتهد من الدراسات العربيَّة المختلفة، ومعرفة أسباب النُّزول، وعلم الناسخ والمنسوخ، والحديث ومصطلحه، والرِّواية ورجالها، كما يكشف عن موقع كلٍّ منها من عمليَّة الاجتهاد أو الاستنباط.
ويعنى الفقهاء بدارسة (الفقه المقارن)؛ لا لكي يقضوا به على قاعدة سد الذَّرائع، وإنَّما لكي يقفوا به عند الحدود المرعية، ولكي يتيسَّر السَّبيل لمن تمرَّس بأسباب البحث والنَّظر؛ أن يجتهد ويبحث فيما قد يجدُّ في العصر من المشاكل والأحداث الَّتي لا بدَّ من معرفة أحكامها.